|
كل
عراقي عرف المهاجر وضاق لوعة التشرد والبحث عن وطن
في ظل اقسى نظام قمعي عرفته البشرية الا وهو نظام
صنم العوجة، يسجل التاريخ موقفا رائعا وانسانيا
وعروبيا للرئيس الراحل حافظ الاسد الذي جعل من ارض
بني امية مساحة لكل عراقي رفض الظلم وعرف ثوابت
الوطن عن قرب ولهذا ترانا نحن للشام ولحافظ اسد
اما عندما تغير النظام وسقط بلا رجعة فان الامر
تغير بالنسبة للقيادة السورية الجديدة برئاسة بشار
الاسد الذي اوهمه بعض مستشاريه المتطرفين والذين
هم اساساً ضد التقارب العلوي الرافضي كما يسمونه
في مجالسهم بان الذين حكموا العراق هم من عملاء
الاميركان وهم اي الرئيس بشار يعرفهم جيداً لان
اغلبهم عاش في دمشق امثال دولة رئيس الوزراء نوري
المالكي وابن الجنوب الثائر باقر الزبيدي وتمنينا
في البينة الجديدة مراراً وعاتبنا ان يتخلى الرئيس
بشار الاسد عن مساندة قتلة الشعب العراقي الا انه
ونتيجة لضغط دولي على سوريا ونتيجة لخلط الاوراق
استمر في ذبحنا وهم الاقرب الينا.فخامة الرئيس
بشار الاسد: حزب البعث العراقي حزب فاشي ويداه
ملطختان بالدم والشيعة البعثيون خارج المعادلة
والاجندة السعودية وعتاة الوهابية هم الذين
يحاربوننا اليوم في العراق ولبنان وحتى في سوريا
لانه غطاء للوهابية السعودية وللحقد السعودي
الدفين على وطنية وعروبة المشرق.لذلك نحن مستعدين
لاستقبال اي بعثي كان قد انشق عن نظام العفالقة
الذي ارسل اليكم السيارات المفخخة في حمص وحماه
وهو اليوم يرسل الينا نفس السيارات لقتل وحدتنا
اما الصداميين فلا ..وثق انهم غير مرحب بهم
جماهيرياً فلذلك احتوي البعض ممن يريد التوبة
وغفران الذنوب واجعلهم تحت خيمة قيادتكم القطرية
(المنشقين) وتحت اسمكم لعل الله يغفر لهم ما
اقترفوه بحق شعبنا وبحق الرئيس الراحل حافظ
الاسد.فخامة الرئيس هل تعرف بانه مطلوب راسكم
سعودياً كما هو مطلوب راسنا ؟هل تعرف بانهم
يريدونا وأد المقاومة في لبنان الجنوب هل تعرف
ماذا يقولون عنكم في احاديثهم؟ يقولون العلويين
الكفرة الذين يعبدون الامام علي ترجل يافخامة
الرئيس واتحد مع العراق الجديد لتنهوا الحقبة
السعودية التي دمرت مشرقنا العربي وساومت على
جروحنا الكبيرة والمتعددة.وقل بصراحة: العفالقة
بشر من خارج الانسانية وارفع سيفك ضد الدوري ويونس
الاحمد ولكل من اراد بنا سوءا لترجع سوريا حافظ
الاسد رمزاً للنضال ضد السعودية والصهيونية وضد
دولة الهلال الخصيب.اما حان الوقت لنصرة العراق
الجريح ونصرة المالكي الذي يقاتل بسيف علي وحكمة
الحسن وثورية الامام الحسين؟.
رئيس التحرير |