القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (772) الخميس 12/ اذار/ 2009م

الى بشار الاسد
اما حان الوقت لنصرة العراق؟

 كل عراقي عرف المهاجر وضاق لوعة التشرد والبحث عن وطن في ظل اقسى نظام قمعي عرفته البشرية الا وهو نظام صنم العوجة، يسجل التاريخ موقفا رائعا وانسانيا وعروبيا للرئيس الراحل حافظ الاسد الذي جعل من ارض بني امية مساحة لكل عراقي رفض الظلم وعرف ثوابت الوطن عن قرب ولهذا ترانا نحن للشام ولحافظ اسد اما عندما تغير النظام وسقط بلا رجعة فان الامر تغير بالنسبة للقيادة السورية الجديدة برئاسة بشار الاسد الذي اوهمه بعض مستشاريه المتطرفين والذين هم اساساً ضد التقارب العلوي الرافضي كما يسمونه في مجالسهم بان الذين حكموا العراق هم من عملاء الاميركان وهم اي الرئيس بشار يعرفهم جيداً لان اغلبهم عاش في دمشق امثال دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وابن الجنوب الثائر باقر الزبيدي وتمنينا في البينة الجديدة مراراً وعاتبنا ان يتخلى الرئيس بشار الاسد عن مساندة قتلة الشعب العراقي الا انه ونتيجة لضغط دولي على سوريا ونتيجة لخلط الاوراق استمر في ذبحنا وهم الاقرب الينا.فخامة الرئيس بشار الاسد: حزب البعث العراقي حزب فاشي ويداه ملطختان بالدم والشيعة البعثيون خارج المعادلة والاجندة السعودية وعتاة الوهابية هم الذين يحاربوننا اليوم في العراق ولبنان وحتى في سوريا لانه غطاء للوهابية السعودية وللحقد السعودي الدفين على وطنية وعروبة المشرق.لذلك نحن مستعدين لاستقبال اي بعثي كان قد انشق عن نظام العفالقة الذي ارسل اليكم السيارات المفخخة في حمص وحماه وهو اليوم يرسل الينا نفس السيارات لقتل وحدتنا اما الصداميين فلا ..وثق انهم غير مرحب بهم جماهيرياً فلذلك احتوي البعض ممن يريد التوبة وغفران الذنوب واجعلهم تحت خيمة قيادتكم القطرية (المنشقين) وتحت اسمكم لعل الله يغفر لهم ما اقترفوه بحق شعبنا وبحق الرئيس الراحل حافظ الاسد.فخامة الرئيس هل تعرف بانه مطلوب راسكم سعودياً كما هو مطلوب راسنا ؟هل تعرف بانهم يريدونا وأد المقاومة في لبنان الجنوب هل تعرف ماذا يقولون عنكم في احاديثهم؟ يقولون العلويين الكفرة الذين يعبدون الامام علي ترجل يافخامة الرئيس واتحد مع العراق الجديد لتنهوا الحقبة السعودية التي دمرت مشرقنا العربي وساومت على جروحنا الكبيرة والمتعددة.وقل بصراحة: العفالقة بشر من خارج الانسانية وارفع سيفك ضد الدوري ويونس الاحمد ولكل من اراد بنا سوءا لترجع سوريا حافظ الاسد رمزاً للنضال ضد السعودية والصهيونية وضد دولة الهلال الخصيب.اما حان الوقت لنصرة العراق الجريح ونصرة المالكي الذي يقاتل بسيف علي وحكمة الحسن وثورية الامام الحسين؟.

رئيس التحرير

اهلاً بالشيخ راضي

كم نحن فرحون ان يطل علينا المناضلون الذين حاربوا صنم العوجة ويكونوا في بغدادنا الجريحة المسكينة التي طعنها العفالقة بخنجر غادر وسلموها للظلاميين عنوة وهي لازلت عذراء رغم مغتصبيها، اهلاً ابا غسان بيننا الذي يعرف جروحنا وعمل مع رفاق ومجاهدي الامس لاسقاط اخر الاصنام تحت رعاية حافظ الاسد الذي خلده التاريخ مناصراً لقضية العراق ونقول لابي غسان تأخرت زيارتكم الينا رغم اننا نعذركم لانكم لاتستطيعون ذلك بدون موافقة عليا من لدن السلطات في دمشق ولكن يا ابا غسان اياكم والتحدث باسم الصداميين لكي لاتنجروا لاجندة القتلة واياكم وخلط الاوراق واخبر قيادتكم بان هناك فرق بين بعثي عفلقي وبعثي منشق وبين بعثي انضم للحزب من اجل الوظيفة وبعثي تمرس على قتل الشعب .كذلك يا ابا غسان يجب ان تشرح لكل من تلتقيه في الشام بان الشعب العراقي شعب مسكين مدمر دمره العفالقة وغادروا وقتله الصداميون وانهزموا في اول مواجهة كذلك تذكر يامحمد الشيخ راضي بان العراق حكم بغفلة من الزمن وساد القمع الصدامي كل ارجاء الوطن وهذه الغفلة ازيحت ونريد فقط هويتنا الوطنية، نرفض عروبة على حساب عراقيتنا نحن اكراد وعرب وشيعة وسنة واشوريين وصابئة خيمتنا هي العراق وليس سواه لنا قضية مع كل من حاول المساس بوطنيتنا من الرياض حتى طرابلس الغرب نرفض عروبة الفراعنة ونرفض اسلاميي البشير في السودان ونرفض الحكم المتخلف في السعودية ولانريد زعامة العقيد معمر القذافي نريد عبد الكريم قاسم وطنياً واباً للوطنية العراقية ونريد دجلة والفرات قبلة لنا ،لدينا اضرحة ومراقد لعظام العلويين، فلسنا بحاجة الى ان تكون مرجعيتنا خارج النجف.. نملك كل شيء الا كرامة نريد استعادتها من العفالقة والسعوديين والعروبيين الذين ساروا في نعش عراقنا. 

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com