|
كتب
رئيس القسم الرياضي
صدر مؤخرا قرار من اللجنة الاولمبية الدولية يقضي
بتعليق عضوية العراق على خلفية قرار مجلس الوزراء
بتجميد عمل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية
العراقية بسبب عدم شرعية اللجنة من الناحية
القانونية ووجود خروقات مالية وادارية في عملها.
وعلى خلفية تلك التداعيات واصرار الحكومة بعدم
التراجع عن قرارها الذي حظي بتأييد واسع في الشارع
الرياضي الذي طالب ايضا بتصحيح مسار الرياضة
العراقية لاسيما وان هناك تراجعا في الخط البياني
للعديد من الالعاب.
وفد عراقي رياضي رفيع المستوى سيغادر للقاء اللجنة
الاولمبية الدولية لايضاح الامور ومبررات اتخاذ
قرار التجميد الذي استند على ملف كامل يؤشر
الخروقات الكبيرة في عمل المكتب التنفيذي للجنة
الاولمبية العراقية.
واصرار الحكومة على عدم التراجع عن قرار... الجميع
يتساءل هل سيفلح الوفد العراقي في اقناع اللجنة
الاولمبية الدولية بصحة قرار التجميد ويجعلها تعود
عن قرار تعليق عضوية العراق.. هذا ما ستسفر عنه
الايام القادمة.
فمن المؤكد ان قرار تجميد عمل المكتب التنفيذي
للجنة الاولمبية جاء على خلفيات عديدة ومنها طبعاً
الاخفاقات التي حصلت للرياضة العراقية خلال الحقبة
الزمنية الماضية والتي اثرت تراجعاً كبيراً في عدد
من الالعاب الفردية والفرقية كما ان قرار التجميد
جاء ليضع الرياضة في مسارها الصحيح من خلال وضع
الدراسات المستفيضة وآليات العمل ولاشك في ذلك
لاسيما وان لدينا من الشخصيات الرياضية المرموقة
والخبراء والمتخصيين الذين بأستطاعتهم وضع الامور
في نصابها الصحيح وانتشال الرياضة من واقعها
المرير والمتردي.
لذا نجد من الضروري جداً الاسراع بتشكيل اللجان
بغية المباشرة بعملها لدراسة الواقع الرياضي وما
تتطلبه المرحلة القادمة من جهود كما تحتاج الى
نهضة عمرانية شاملة واعتقد انها احد الاسباب
الرئيسية للتراجع الذي طال رياضتنا العزيزة لهذا
ان اللجان عليها مراعاة ذلك الجانب الحيوي والحساس
وضرورة وضعه في مقدمات اولويات العمل. |