القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (559) الاثنين 14 / نيسان / 2008م ـ 8/ ربيع الثاني / 1429 هـ

قائد شرطة النجف: شكلنا ثلاث لجان امنية للتحقيق في اغتيال النوري ومكتب الشهيد الصدر ينظم تشييعا رمزيا

 النجف الاشرف / البينة الجديدة
اعلن مسؤول امني عراقي رفع حظر التجول في مدينة النجف بعدما فرضته السطات المحلية الجمعة في اعقاب اغتيال احد القياديين في التيار الصدري. واكد قائد شرطة المحافظة اللواء عبد الكريم مصطفى "رفع حظر التجول في كافة مناطق النجف بما في ذلك الحظر المفروض على المدينة القديمة وقد باشر المواطنون اعمالهم". واضاف ان "الاوضاع هادئة ولم يسجل اي خرق امني. وتابع "شكلنا ثلاث لجان امنية للتحقيق في اغتيال النوري. وقتل مسلحون ابرز مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ونسيبه في النجف رياض النوري بعد صلاة الجمعة. واكد مسؤول في مكتب الصدر في النجف ان "مسلحين اطلقوا النار على النوري (37 عاما) قرب منزله في حي العدالة (شرق النجف) ما ادى الى مقتله. وكان رئيس الوزراء نوري المالكي امر بتحقيق فوري في اغتيال النوري. وطالب الصدر انصاره بالحداد ثلاثة ايام وتشييع النوري في النجف. وفي مدينة الصدر افاد مراسل وكالة فرانس برس ان مكتب الصدر نظم عملية تشييع رمزية للنوري حمل خلالها المشاركون نعشا ملفوفا بالعلم العراقي عليه عمامة سوداء كما رفعوا صوره. وشارك في التشيع نواب من الكتلة الصدرية والالاف بينهم نساء وحمل اربعة معممين من قيادات التيار الصدري النعش وسط هتافات كلا كلا اميركا كلا كلا للعملاء. وانطلق الموكب من امام الهيئة الاجتماعية في مكتب الصدر الى منزل عائلته حيث استقبله اقاربه باللطم.

المالكي يلتقي سولانا منتصف الشهر الجاري ويراس وفدا اقتصاديا رفيع المستوى

 بغداد / البينة الجديدة
أعلن الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية بأن رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي سيقوم بزيارة رسمية إلى الإتحاد الأوربي لمدة يومين إعتبارا من 16 نيسان 2008 على رأس وفد سياسي وأمني ونفطي.وسيلتقي السيد رئيس الوزراء والوفد المرافق له خلال الزيارة رئيس وأعضاء البرلمان الأوربي وكذلك السيد مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوربية والسيد خافيير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والامن الاوربي. كما سيتم اللقاء بالسيد ياب شيفر السكرتير العام لحلف شمال الاطلسي (الناتو). وأكد الدباغ أن الزيارة تهدف الى تقوية العلاقات السياسية والأمنية والعسكرية بين العراق ودول الاتحاد الاوربي، وكذلك التباحث حول تفاهم عراقي أوربي في مجال الطاقة وبالخصوص في مجال الغاز. حيث يمتلك العراق إحتياطيا واعدا من الغاز الطبيعي يمكنه سد جانب مهم من إحتياجات اوربا الهائلة لهذا النوع من الوقود. كما سيتم التطرق أيضا الى التقدم الحاصل في المفاوضات المتعلقة بإتفاقية التعاون والتجارة بين العراق والإتحاد الأوربي.
وفي سياق اخر اصدر مجلس الوزراء مجموعة من القرارات امس وقال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ في بيان صدر امس ان المجلس وافق على مشروع قانون إنتخاب مجالس المحافظات والأقضية والنواحي وفق التعديلات التي أقرها مجلس الوزراء. كما تمت الموافقة على إقرار التسعيرة المقدمة من وزارة الزراعة للمحاصيل الإستراتيجية بحيث يكون سعر طن الحنطة 625 ألف دينار وسعر طن الشعير 400 الف دينار وسعر طن الشلب 900 الف دينار وسعر طن الذرة الصفراء 310 الف دينار، على أن تتحمل وزارة المالية فروقات الأسعار. وإعتماد خطط التنمية التي تمتد لأكثر من سنة، والمنهاج الإستثماري المنبثق عنها على أن تقدم وزارة التخطيط الدعم الفني اللازم وتضع الرؤى الإستراتيجية اللازمة للوزارات بالتعاون مع الوزارات المختصة.

بوش : لا ننوي مهاجمة ايران قبل مغادرتنا البيت الابيض وسننصح خليفتنا بالطريقة المناسبة للتعامل معها

 واشنطن / البينة الجديدة
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه لا ينوي مهاجمة إيران قبل مغادرته البيت الأبيض وأنه سينصح خليفته بشأن الطريقة التي يجب اتباعها في معاملة طهران مع توجيهه انتقاداً شبه مبطن للمرشح الديمقراطي باراك اوباما الذي دعا الى حوار مع إيران، ولكنه احتفظ بإمكانية اللجوء إلى القوة إذا كان الأمر ضروريا. في وقت اقر بوش الذي هبطت شعبيته إلى أدنى مستوياتها بأنه كان يخشى الفشل خلال الأوقات العصيبة التي مرت بها حرب بلاده على العراق في العام 2006 وانه كان يشعر أيضا بالتشاؤم، ولكنه ظل يصدر تصريحات متفائلة حفاظا على الروح المعنوية وتمسك بالمقابل بالسياسية الهجومية في العراق وبمؤازرة الحكومة فيها. وردا على سؤال خلال مقابلة مع محطة "ايه.بي.سي" التليفزيونية الأميركية حول عدم نيته مهاجمة إيران، قال بوش: "هذا صحيح"، لكنه رفض استبعاد احتمال استخدام القوة كليا. وقال الرئيس الأميركي الذي أجريت معه المقابلة من مزرعته في تكساس: "لطالما قلت إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة لكن جهدي الأول ينصب على حل هذه القضية دبلوماسيا". وأكد على أنه "لا يخطط لهجوم على طهران"، مضيفاً: "انا اضحك في قرارة نفسي لأن هذه الشائعات تحصل دائما... لا أقول إنها مسلية. لكنها جزء من مهامي على ما أظن". وأكد على أنه سيتحرك لحماية الأميركيين أو العراقيين من التصرفات الإيرانية في العراق المجاور على حد قوله. وقال: "رسالتي إلى الإيرانيين هي التالية: إذا استمررتم في التدخل وفي إرسال عملائكم لإلحاق الضرر بقواتنا وبالمواطنين العراقيين فإننا سنقتص منكم، وأشار بوش وربما للمرة الأولى بوضوح إلى ما يعنيه بـ "التحرك" من أجل حماية الأميركيين أو العراقيين ضد ما يقوم به الإيرانيون في العراق. وقال إن "هذا يعني: نعتقل أو نقتل الإيرانيين أو عملاءهم. وأضاف الرئيس الأميركي: "مع ذلك، قلت دائما إن جميع الخيارات يجب أن تكون مطروحة على الطاولة ولكن جهودي تتركز أولا على حل هذه المشكلة بالدبلوماسية". كما اتهم بوش إيران بالسعي للحصول على السلاح النووي وتسليح وتمويل قسم من أولئك الذين يقاتلون الأميركيين في العراق. وقبل أقل من 10 أشهر على مغادرته البيت الأبيض، قدم بوش نصائحه حول إيران للرئيس أو الرئيسة الذي سيخلفه. ووجه انتقادات للمرشح الديمقراطي باراك اوباما الذي أعرب عن استعداده لإجراء حوار مع الزعماء الإيرانيين في حين أن بوش يقبل فقط بالجلوس معهم في إطار وزاري وبشرط أن تعلق إيران نشاطاتها النووية الحساسة. وقال: "وجهتم الإشارة الخاطئة للإيرانيين فهم سيحتفظون بذلك وسيصبح أيضا من الصعب أكثر التعامل معهم. وشدد بوش على أن خطة "الإغراق" (زيادة عدد القوات الأميركية في العراق إلى 160 ألفاً)أحيت احتمال تحقيق "النصر" في العراق، معتبراً أن تنظيم "القاعدة" انتقلت من مرحلة الهجوم إلى موقع الدفاع بعد انتصارات القوات الأميركية والعراقية والتي فتحت الباب لتحقيق تقدم سياسي واقتصادي. وأردف أنه "على الرغم من أن هناك المزيد بعد الذي يجب إنجازه، فإن التحسن في الأمن ساعد في إفساح الطريق أمام كل من التقدم السياسي والاقتصادي".وأضاف بوش "ما زال هناك تحديات جدية ومعقدة في العراق. مع ذلك، فإنه مع (الإغراق) حصلت نقلة استراتيجية أساسية. من جهة أخرى، أقر بوش بأنه كان يخشى الفشل في عام 2006 خلال الأوقات العصيبة التي مرت بها الحرب على العراق التي اشتعلت قبل خمسة أعوام، لكنه أبدى في الوقت نفسه تفاؤلاً بشأن بقاء المعنويات مرتفعة. وأعرب رئيس الولايات المتحدة في المقابلة عن قلقه "في كل مرة يبدو فيها أننا سنفشل في العراق.. فكرت في أننا نمر بفشل، نعم فكرت بذلك سنة 2006". وبعد بضعة أشهر من تلك الفترة، وتحديداً في يناير 2007 أمر بوش بزيادة عدد القوات الأميركية الموجودة في العراق بنحو 30 ألف جندي. ورغم ذلك القلق، كانت تصريحات بوش في ذلك الحين تؤكد دائماً أن الولايات المتحدة تحرز انتصاراً في حربها، وهو ما برره بأنه كان أمراً ضرورياً من أجل الحفاظ على المعنويات مرتفعة. وقال بوش في تبريره لهذه التصريحات إنها "محاولة لرفع معنويات الناس مثل.. لا يمكن لرئيس أركان أن يتوجه إلى مجموعة من الشبان الذين يضحون بحياتهم بالقول: الأمر لا يستحق العناء أو إنكم خاسرون. أريد أن أقول ما الأثر الذي كان يمكن أن يخلفه ذلك على الروح المعنوية؟". وأشار إلى أن تصريحاته في تلك الفترة كانت متوازنة بين الإعراب عن التفاؤل والاعتراف بأن المعارك صعبة. وعلى عكس المقابلة الصحافية، أبدى الرئيس بوش حديثه الإذاعي الأسبوعي للأميركيين أمس تفاؤلا كبير بشأن النجاح في العراق، مشيدا بالتقدم الذي تم إحرازه هناك، فيما أشار إلى انه لا تزال في المنطقة "تحديات معقدة وجدية" رغم ما أنجزته سياسة زيادة القوات التي بدأت قبل 15 شهرا.

بريطانيا تحذر من تصاعد التهديدات الإرهابية في أراضيها

  CNN/ البينة الجديدة
حذرت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث من تصاعد معدل التهديدات الإرهابية ضد البلاد، وأن فرق مكافحة الإرهاب تخضع نحو ألفي فرد والمئات من الشبكات قيد المراقبة في سياق جهودها لمنع هجمات إرهابية. وطالبت سميث، في معرض تحذيرها من وجود 30 مخططاً إرهابياً فاعلاً، المشرعين البريطانيين تمديد الوقت الذي يتيح لفرق مكافحة الإرهاب التحفظ على المشتبهين بالإرهاب دون توجيه الاتهام. وقالت في حديث لصحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" ينشر الأحد: "نواجه الآن مستويات عالية من التهديدات، لم تتراجع، بل تنامت في الحقيقة.. هناك ألفي فرد تراقبهم أجهزة الأمن، و200 شبكة، بجانب 30 مخططاً فاعلاً. ورغم إشارة وزيرة الداخلية البريطانية إلى تصاعد التهديدات خلال العامين الماضيين، إلا أن الأرقام التي قدمتها تماثل تقريباً تقديرات سابقة لمسؤولي جهاز التجسس الداخلي (M15). وكانت أليزا مانيغام-بتلر، الرئيس السابق للجهاز التجسسي، قد أعلنت عام 2006، عن وجود قرابة 30 مخططاً إرهابياً ضد البلاد، ووضع 1600 من المشتبهين قيد المراقبة الأمنية. وارتفع الرقم إلى ألفين عام 2007، وفق تصريح جوناثان إيفانز، الرئيس الحالي للوكالة الأمنية. وكان إيفانز قد حذر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من وجود أكثر من ألفي شخص من مؤيدي تنظيم القاعدة على الأراضي البريطانية، مؤكداً أنهم يشكلون تهديداً واضحاً على الأمن الوطني، يتوجب مواجهته. وقال إيفانز، إن جهازه أوقف أشخاصاً "على صلة بالإرهاب،" لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً، منبهاً إلى أن القرارات التي حركت الهجمات الأخيرة في بريطانيا صدرت عن قيادات من تنظيم القاعدة في العراق والصومال. هذا وتواجه الوزيرة البريطانية معركة مقبلة لإقناع المشرعين إجازة قانون يتيح لأجهزة الأمن التحفظ على المشتبهين بالإرهاب 42 يوماً دون توجيه التهم، عوضاً عن 24 يوماً الحالية. وتعارض الجماعات المدنية، وحتى من بين حزب العمال الحاكم، المقترح. وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير، قد مني بأول هزيمة برلمانية عام 2005، عندما رفض المشرعون خطته لتمديد فترة التحفظ إلى 90 يوماً. وشددت سميث على ضرورة تمرير قانون التمديد قائلة: "منذ مطلع عام 2007، أدين 57 شخصاً بالإرهاب، اعترف قرابة نصفهم بالذنب.. يوجد خطر حقيقي، ونحن بحاجة للتصدي لذلك. وكان وزير الأمن البريطاني السير آلان وست، قد حذر العام الماضي أن المعركة ضد ما أسماه "الإرهاب" قد تستغرق 15 عاماً، فيما دعا رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون إلى تطوير النظام الأمني الأوروبي بشكل يسمح بتبادل المعلومات حيال المخاطر الأمنية المحتملة. وقال آلان وست، الذي كان يشغل في السابق منصب قائد البحرية البريطانية، إن بلاده تواجه تهديداً "لم يسبق له مثيل،" داعياً إلى وضع مقاربة جديدة للملف الأمني. وألمح وست إلى مخاطر هذه التهديدات على "الوضع النفسي" للشعب البريطاني قائلا: "شعبنا عادة ما يميل إلى التكتم ويتجنب الكلام، لكنني أطلب من الجميع في ظل الظروف الحالية الإدلاء بأي معلومات لديهم لأن من نواجههم يريدون تدمير أسلوب حياتنا برمته. وأكد الوزير البريطاني الذي كان يتحدث إلى صحيفة "صنداي تلغراف" أن العمل الوقائي من جهة والتصدي للتشدد بين الشباب المسلم من جهة أخرى، سيكونان على رأس قائمة أولوياته، وفقاً لما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. ورفض وست النظر إلى ما أسماه "المجتمع المسلم" في بريطانيا على أنه إطار منفصل عن سائر شرائح الشعب، وشدد على أن المسلمين تعرضوا بدورهم للأذى جراء تصرفات المتشددين.

صحيفة أميركية: المسلحون السنة يخططون للاطاحة بالامريكان والحكومة على حد سواء

  نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور تقريرا تحت عنوان "المسلحون السنة في العراق، ما يزالون يهدفون إلى الإطاحة بالأميركيين والشيعة" أوضحت فيه الأهداف طويلة الأمد لما يسمى بالجيش الإسلامي في العراق في حديثها مع أحد المنتمين إليه. وأشار المتحدث أن بعض الجماعات المسلحة ترتبط بهيئة الضاري الارهابية وأخرى لها علاقة بالحزب الاسلامي العراقي بزعامة نائب الرئيس طارق الهاشمي. وأوضحت الصحيفة في التقرير الذي نشر الخميس أن المدعو أبو عبد الله وهو عضو في ما يعرف بالجيش الإسلامي في العراق تسلل إلى العاصمة بغداد في الـ 27 من آذار الماضي، ليأخذ مجموعة من الأسلحة ويعود بها الى محافظة الانبار لإعادة تسليح أبناء بلدته من عناصر الجيش الإسلامي في العراق. ونبهت الصحيفة إلى أن القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر حذرا في الإفادة التي أدليا بها أمام الكونغرس قبل يومين من خطرين يهددان أمن العراق الأول الجماعات المسلحة المدعومة من إيران والثاني تنظيم القاعدة في العراق، ولكن في ما يخص الجيش الإسلامي في العراق فإن الجنرال بتريوس لم يذكر سوى القليل عن نشاطه في مدينة الموصل، في حين أشار السفير كروكر إلى أن سوريا تأوي أفرادا يمولون الارهابيين في العراق. ولكن بقيت الجماعات السنية، والقول للصحيفة، التي لا تملك ارتباطا مباشرا بتنظيم القاعدة في العراق، تقاتل القوات الأميركية والحكومة العراقية مستغلة فرصة أن الأضواء لم تكن مسلطة عليها كما هو الحال مع تنظيم القاعدة وغيرها، وحصلت هذه الجماعات على دعم شخصيات موالية للنظام السابق ومقاتلين سنة من خارج العراق، فضلا عن الأسلحة والذخيرة التي تتدفق من إيران وسوريا. وشنت هذه الجماعات غارات خطرة على رجال مجالس الصحوة أو " ابناء العراق" الذين تلقوا الدعم من الجنرال بتريوس لمقاتلة تنظيم القاعدة. وفي الوقت الذي قال فيه بتريوس إن مجالس الصحوة تضم بعض المسلحين السابقين، قال أبو عبد الله إنه لم يكن ليحلم بالتحرك بحرية لولا مساعدة رجال الصحوة والعناصر السنية الموجودة داخل الأجهزة الأمنية الحكومية. وتنقل الصحيفة عن السناتور جوزيف بايدن قلقه من عناصر الصحوة ومدى ولائهم للقوات الأميركية التي قدمت الدعم لهم، مشيرا إلى احتمال أن يقوم هؤلاء المسلحون يوما ما بتوجيه سلاحهم نحو القوات الأميركية. ويكشف أبو عبد الله في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة كريستيان ساينس مونيتور صورة مزدوجة للمسلحين السنة تبين في ظاهرها أنهم يدعمون جهود القوات الأميركية لمحاربة عناصر تنظيم القاعدة، ولكن في يعارضون بقوة الوجود الأميركي في العراق. ويوضح أبو عبد الله أن معظم الهجمات التي تشنها جماعته (الجيش الإسلامي في العراق) تستهدف الجنود الأميركيين، وهنا تلفت الصحيفة إلى أن الموقع الإلكتروني للجيش الإسلامي يبين قائمة محدثة لجميع الهجمات المزعومة، والتي تشمل الصواريخ وقذائف الهاون والعبوات الناسفة التي تزرع على الطرق لاستهداف الدوريات الأميركية، وبعض الهجمات تستهدف الميليشيات الشيعية والقوات الحكومية، إذ يقول أبو عبد الله إن الجيش الإسلامي يخوض معركة من أجل البقاء. وأضاف أبو عبد الله أن الولايات المتحدة نجحت في وضع أسفين بين عناصر تنظيم القاعدة والسنة في محافظة الأنبار، مؤكدا أن كثيرا من شيوخ العشائر المثبتة أسماؤهم على قوائم المرتبات الأميركية ما يزالون يقدمون الدعم والمساندة للجيش الإسلامي العراقي وغيره من الجماعات المسلحة. وتتابع الصحيفة نقلا عن أبو عبد الله أن ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة تصب في مصلحة الجيش الإسلامي، موضحا أن عناصر القاعدة أخرجوا من الأنبار وبغداد، ليتمركزوا في مناطق من ديالى ونينوى وصلاح الدين، مضيفا أنهم يمارسون أعمال عنف عشوائية لإخضاع جماعات مسلحة سنية أخرى تحت سيطرتهم. أبو عبد الله، وهو ضابط سابق في الجيش العراقي السابق وكان قد أحتجز لمدة وجيزة إبان النظام السابق بسبب ميوله الإسلامية، يقول إنه انضم إلى كتائب ثورة العشرين بعد مدة وجيزة من دخول قوات التحالف العراق عام 2003 ، ومن ثم غادرها لينضم إلى الجيش الإسلامي العراقي في آيار/ مايو عام 2004 بعدما أدرك أن "كتائب ثورة العشرين" متأثرة بالأيديولوجية العلمانية لحزب البعث المنحل، مشيرا إلى أن أحد أهداف الجيش الإسلامي تحويل العراق إلى دولة مماثلة للمملكة العربية السعودية، المتمسكة إلى حد التزمت بالإسلام السني، حسب وصف الصحيفة. يتابع أبو عبد الله أن معظم الجماعات المسلحة السنية بما فيها الجيش الإسلامي العراقي تعاونت مع عناصر تنظيم القاعدة عندما كان بزعامة أبو مصعب الزرقاوي، مشيرا إلى أن الصراع بدأ بين الجيش الإسلامي العراقي من جهة، وتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في العراق من جهة أخرى، بعدما ترأس التنظيم الارهابي أبو حمزة المهاجر الذي يعرف أيضا بأبو أيوب المصري. ويقول أبو عبد الله إن هذا الوضع دفع بأهل السنة إلى معارك داخلية مطولة، الأمر الذي أجبرهم على مساندة القوات الأميركية لاقتلاع عناصر تنظيم القاعدة والحفاظ على وحدة السنة في البلاد. وتلفت الصحيفة إلى أن عدد عناصر مجالس الصحوة الذي أطلق عليهم اسم "أبناء العراق" المدعومين من القوات الأميركية يبلغ 91 ألفا، في حين أن مجموع رواتبهم المدفوعة من الجانب الأميركي يصل إلى 16 مليون دولار شهريا. وتبين الصحيفة أن الحكومة العراقية تقاوم الضغوط الأميركية الداعية إلى دمج الصحوات بالقوات الحكومية، من أجل إضعاف هذه الصحوات خاصة في محافظتي بغداد وديالى، وتشدد الصحيفة نقلا عن أبو عبد الله أن رجال الصحوة في نهاية المطاف قلبا وقالبا مع المقاومة، حسب قوله. ويعترف أبو عبد الله أن بعض أهداف الجيش الاسلامي العراقي تعارض أهداف الجماعات المسلحة ذات الميول الوطنية. ويبين أبو عبد الله أن كتائب ثورة العشرين انقسمت إلى فصيلين "الجهاد الاسلامي" و"الفتح الاسلامي" الذي أصبح في ما بعد الجناح المسلح لحركة كبيرة تطلق على نفسها اسم "حركة المقاومة الاسلامية -حماس-العراق. ويؤكد أبو عبد الله أن كل هذه الفصائل المسلحة مرتبطة ارتباطا وثيقا بهيئة الضاري وفي بعض الحالات مرتبطة بالحزب الإسلامي العراقي. وهنا تشير الصحيفة إلى أن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي نفى في مقابلة سابقة مع كريستيان ساينس مونيتور وجود أية روابط بين الحزب والمجموعات المسلحة السنية، ولكنه اقر بأنه اجتمع بعدد من كبار قادة هذه الجماعات المسلحة قائلا إنه كان يحاول إقناعهم بالانضمام الى العملية السياسية. وتقول الصحيفة إن رئيس هيئة الارهاب المجرم الارهابي حارث الضاري قد اكد في مقابلة له مع صحيفة القدس العربي الأسبوع الماضي أن ما يسمى بالمقاومة هي في وضع أفضل بكثير الآن مما كانت عليه قبل سبعة أشهر، مشيرا إلى أن العديد من الشبان الذين لم يسبق لهم أن قاتلوا في الماضي انضموا لتوهم إلى المقاومة ويقاتلون تحت تسميات عديدة لتجنب الاختراق، حسب قوله.

مسؤول في قوات البيشمركة: نسقنا قبيل دخول القوات الأميركية.. وحررنا كركوك والموصل

 اربيل / البينة الجديدة
كشف وكيل وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان العراق جبار ياور عن دور القوات الكوردية قبيل وخلال بداية الحرب التي قادتها القوات الاميركية على العراق في مارس (آذار) 2003. وقال ياور، بصفته عضو قيادة قوات حماية اقليم كردستان (بمثابة القيادة العامة للقوات المسلحة) والمتحدث باسمها انه تم تشكيل قيادة مشتركة من الحزبين الرئيسين، الاتحاد الوطني الكوردستاني (بزعامة جلال طالباني) والحزب الديمقراطي الكوردستاني (بزعامة مسعود بارزاني)، وممثلين عن بقية الاحزاب الكوردية للتنسيق مع القوات الاميركية والقوات المتعددة الجنسيات للعب دور مؤثر في عملية تحرير العراق". وأضاف ياور انه "تم تقسيم مناطق الاقليم الى قواطع تتوزع في مناطق التماس مع المدن غير التابعة لسيطرة الاقليم وبمواجهة القوات العراقية، وكنت مسؤولا عن قاطع جمجمال المقابل لمدينة كركوك، وكانت مهمتنا تحرير المدن القريبة من سيطرة القوات العراقية من غير ان تتدخل القوات الاميركية التي كانت عبارة عن وحدات بسيطة لا يتجاوز عدد اشخاص كل وحدة العشرة ضباط او جنود وصلوا الى كوردستان بواسطة طائرات الهليكوبتر الى مدينة شقلاوة التابعة لاربيل حيث يوجد هناك مهبط للهليكوبترات". وقال عضو قيادة قوات حماية إقليم كوردستان "كنا في انتظار دخول القوات المتعددة الجنسيات الى الاراضي العراقية من جهة البصرة لنبدأ عملياتنا، وكانت هناك تهديدات من قبل القوات التابعة لنظام صدام حسين بقصف مدن كوردستان الرئيسة بصواريخ ارض ارض انتقاما من الاكراد لتعاونهم مع القوات الاميركية، وقد تم إخلاء المدن القريبة من معسكرات القوات العراقية وخاصة مقرات الفيالق الأول الذي كان مقره في كركوك، والثاني الذي كان مقره في ديالى، والخامس الذي كان مقره في الموصل، وأضحت المدن شبه مهجورة حيث تركها اهلها الى الجبال والقرى البعيدة. وكشف ياور عن ان "دور الوحدات الاميركية البسيطة التي كانت موجودة في الاقليم كان التنسيق مع القوة الجوية الاميركية لقصف معسكرات الجيش العراقي لإجبار الضباط والجنود على ترك هذه المعسكرات وعدم القتال ضد القوات الاميركية". وقال "قيادتنا كانت تدرك واستنادا الى معلومات استخباراتية أن الجيش العراقي لن يقاوم او يقاتل القوات الاميركية لأسباب عدة، أهمها إيمان الجيش العراقي بعدم جدوى القتال والدفاع عن نظام صدام حسين الذي دافع عنه الجيش عام 1991 خلال عملية عاصفة الصحراء ومن ثم تمت معاملة الجيش بأسوأ الأساليب.

ليتقاسمنا الوطن
محمد حنون الشحماني

  مرت السنوات الخمس وحملت في طياتها الكثير من المعاناة واراقة الدم وقتل الابرياء من دون وجه حق وظهر من بيننا من يريد ان يتقاسم الوطن لاسباب عرقية أوطائفية أو قومية وينكر للطرف الاخر وجوده حتى وصل الامر الى أن يعتقد الجميع أن ما يحدث هو الحقيقة التي يجب أن نتعامل بها ونترك الوطن لتجاذبات سياسية وطائفية سرعان ما أنكشف زيفها وتوضحت معالمها بعد أن أسقط تلاحمنا زيف الفتنة وتمكن من وأدها بعد أن كانت سيلاً جارفاً يحرق الاخضر واليابس. لقد خسرنا أرواحاً كثيرة وفقدنا ممتلكات وأراد من أراد أيصالنا الى نقطة اليأس التي لايمكن بعدها النهوض ولم يكتفوا بذلك بل أوصلو الامور الى المواجهة العسكرية التي أستخدمت فيها الطائرات والهاونات وأعيد العمل بالعبوات الناسفة التي لاتقتل أمريكياً هذه ِالمرة بل تستهدف العراقيين من الطرفين وهذا مسعى جديد لتخريب وحدة الوطن بعد أن فشلت الفتنة الطائفية وسقطت برامجها وخيوطها المختلفة.
أن خمسة أعوام من القتل الجماعي وأراقة الدماء تكفي بأن يعي الجميع مسؤولياته وأن يقروا بأن لامناص من سلطة القانون وتطبيق العدالة على الجميع ومن دون النظر الى كون هذا المواطن تابع لهذا الحزب أوتلك المنظمة وأن يجد كل العراقين حقوقهم التي أقرها الدستور ويؤمنون بأداء واجباتهم وأن تعيد الدولة الخدمات الاساسية للمناطق التي حرمت ولازالت محرومة وأن تستحدث المشاريع الكبيرة كي يجد الناس فيها فرصة للحياة الحرة الكريمة وحتى لايجد الشباب فراغاً تستقطبة من خلاله جهات تسعى لتخريب البلد مستغلة وضعه المادي والمعاشي. أن الفرصة اليوم أن يتقاسمنا البلد من دون أن نتقاسمة ونعيش لخيراته لاأن ندمر هذهً الخيرات ونجعلها هبه للواقفين على بوابات الحدود أو للواقفين على التل بانتظار معرفة الرابح والخسران في قتل بعضنا وهم فرحون بدم بارد لما حصل ويحصل طيلة خمسة أعوام من قتل وخطف وأسقاط الاخر لحسابات شخصية ضعيفة لا تتعدى الحسد من العراقي وأبقائه في هذا الحال لان أي أستقرار يعنى أنطلاقتة الحقيقية نحو التقدم والتطور. نحن على يقين بأن ما حدث وما يحدث هو كبوة لجواد أصيل وأن الشعارات لا تنطلي على العراقيين بعد ما أيقنوا أن جميع دول الجوار مشتركة بأشعال الفتنة وكلها تساهم بأمدادها سواءً بالدعم المادي أو الاستخباري ومن دون أن تدرك أن هذهِ النار قد تلتهمها ولو بعد حين وابقاء العراق ساحة للمنازلة وصراع الارادات لن يستمر طويلاً لان عواصمها ستكون ساحات للصراع الاقليمي والدولي عندها تلوذ بحماية العراق. أن الاوطان لاتحمى ولاتبنى الابسواعد أبنائها المخلصين والخيرين وكل ما يأتي من خارج الحدود مجرد سموم صفراء هدفها الفتنة وأسقاط الاخر وترك الامور على الغارب فلنبني الوطن بسواعدنا السمر وليتقاسمنا بالحب والود ولنترك الضغينة والعداء وتصحيح لمن أخطاْ لنضعه على جادة الصواب وكفانا أراقة الدماء لان من يقتل هو عراقي سواء كان مسلماً أومسيحياً أو كردياً فالكل هنا مشروع واحد لوطن واحد ودماء العراقيين واحدة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com