|
بعد
خمس سنوات من سقوط الصنم اين نحن.. هل قبائل
نتصارع من اجل السلطة القبلية ام طوائف تريد اثبات
وجودها ام ديمقراطية تقررها صناديق الاقتراع؟!.
واين نحن من شهوة السلطة .. واي جماهير تمثل بعض
الاصوات النشاز، واي نضال كانوا يخوضونه في لندن
او في واشنطن ام داخل دول الملاذ.. وبعد خمس سنوات
اين نحن من بناء الدولة، واين نحن من قرارات الباب
العالي.. وهل المحتل هو السبب ام دول الجوار ام
النفس الامارة بالسوء؟!
الم يكن سياسيونا واجهة للارهاب وللذباحين ومن جلب
القاعدة، أليس الامريكان والعربان وحاضنيهم من
الصداميين.. ثم اين نحن من سراق العهد الجديد هل
علقنا المشانق وانتزعنا ثروة الوطن المنهوبة.. ثم
اي حاكم او رئيس وزراء قادر على ارجاع العراق
لوضعه الطبيعي، ونحن لا زلنا نبحث في الكعكة
ونتوسط الحرامية ليوزعوا ميراث الوطن وهو حي؟!
وتطالبوننا بالتحضر ونحن لم نعمر مدينة العمارة
ولا يوجد لدينا حتى سقف لبيوت مهجورة منذ عروس
الثورات... واي نفط واي ثروة تتحدثون عنها ونحن لا
زلنا لا يتجاوز انتاج نفطنا اكثر من مليوني
برميل.. وهل يجوز ان يكون وزراؤنا اميين وشحاذيين
وهمهم الوحيد كم الرصيد في البنوك الغربية؟!
بعض السياسيين ومستشاريهم الذين تعاقبوا على حكم
الخمس سنوات كلما حدثت فوضى خرجوا علينا مصلحين..
ونسأل اين كنتم من الجياع في مدينة الصدر وغيرها
من مدن الفقراء.. الم ترتدوا البدلة بـ5 الاف
دولار وتستكثروا على الفقراء اعطاءهم الكهرباء
لمدة 6 ساعات في اليوم؟!
ايها العملاء للدولار وللسلطة وللعربان حذرناكم من
ثورة الجياع اكثر من مرة.. لكنكم لا زلتم تبحثون
عن بلاط ملكي واساقفة تردد نشيد الولاء..
كل الذين تجيدونه التآمر من اجل السلطة لان بينكم
وبين الفقراء حاجز اسمه الشرف والشرف هنا يعني
خيانة الوطن وقتل الابرياء من اجل القتل..
خمس سنوات وسقط الصنم وسيأتي اليوم الذي تسقط فيه
احلام الطغاة ويعود التاريخ يكتب مرة اخرى عن شعب
ضيع الفرص الا انه لن يبيع الوطن.
رئيس التحرير |