القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (554) الخميس 3 / نيسان / 2008م ـ 26/ربيع الاول/ 1429 هـ

 وزير الخارجية هوشيار زيباري:
الحكومة وضعت نفسها في موقف يصعب التراجع عنه ولابد من القضاء على
الفسـاد واعــادة سيطـرتها وبسـط نفــوذها علـى البصــرة

 حاوره:ايلي ناكوزي
طالب وزير الخارجية هوشيار زيباري الدول العربية فتح سفاراتها في بغداد وتوسيع تمثيلها الدبلوماسي كما دعا القادة العرب الى زيارة العراق وعقد لقاءات ثنائية مع المسؤولين لتحقيق المصالح المشتركة.
معلناً عن مساندة كافة القوى السياسية العراقية مسعى دولة رئيس الوزراء نوري المالكي بالقضاء على المجرمين وحالة التوتر التي تشهدها محافظة البصرة جراء سطوة المليشيات المتنفذة هناك.
وأكد زيباري في حوار تلفزيوني اجرته معه قناة العربية وبث مؤخراً على دعم دولة العراق الحكومة الفلسطينية ومساندتها والوقوف الى جنبها في بناء دولة مستقلة.
مشدداً على تجاوز القضايا والهموم المشتركة بين الدول العربية وعودة الجزر الثلاث الى دولة الامارات.
واصفاً الحضور العراقي في القمة الاخيرة بالممتاز،والذي يكشف عن استقلالية القرار السياسي العراقي . زيباري الذي نجح بامتياز كوزير خارجية يمثل العقلية العراقية المتفتحة والذي ينبذ الطائفية والتعصب للقوميات حتى انه فاجأ وزراء الخارجية العرب الذين جاءوا الى سدة الحكم على شكل غزوات وهو الكردي الذي اثار حفيظة الاخرين هو والرئيس جلال الطالباني رئيس دولة العراق اللذين يصران على عودة العراق الى الحضن العربي الكبير وفيما يلي نص الحوار:-
*ما تقييمك لهذه القمة هل تقول كما يقول البعض أن هذه القمة باءت بالفشل بسبب الغياب النوعي؟ أم أن القمة ناجحة وستطرح مواضيعها كالعادة؟
- بصراحة القمة من الصعب الحكم عليها، نعم الأمور التي تفضلت بها صحيحة، ولكن قرار عقد القمة في دمشق هو قرار عربي اتخذ سابقاً في قمة الخرطوم في الرياض، ومن حق سوريا أن تستضيف وتلتزم بهذا الموعد، وجرت تحضيرات وترتيبات مسبقة في عقد هذه القمة، جميع الدول والأطراف والقيادات كانت على علم بهذا الموعد، لذلك في اعتقادي فشل أو نجاح القمة سيعتمد على مجموعة من الأمور، مستوى التمثيل القيادي في هذه القمة بحضور 12.. 13 رئيس أو زعيم عربي حسب مقاسات القمم العربية تعتبر ناجحة أو مقبولة معقولة، بالنسبة لحضور أو تمثيل الوزراء في تقديري كان تمثيل ناجح جداً يوم أمس كان لدينا اجتماع وزاري لوزراء الخارجية حضر بحدود 15 وزير خارجية إلى 18 وزير خارجية نسبة عالية جداً من الحضور، هذا معيار واحد، المعيار الآخر: هو محتوى هذه القمة، أو الرسالة التي سوف تصدر عن هذه القمة والقرارات التي سوف يتفق عليها القادة لترجمتها، هناك سلة كبيرة جداً من القرارات حقيقةً حول كل القضايا لبنان السودان جزر القمر الصومال كثير من القرارات، لكن هناك في تقديري قضايا أساسية يجب التركيز عليها، قضية فلسطين قضية لبنان قضية العراق هذه محاور أساسية أو قضايا ضاغطة..
*: ما رأيك بغياب لبنان مثلاً عن هذه القمة؟
- أنا في تقديري غيابهم لم يكن في مصلحة لبنان، في تقديري الشخصي مع كل احترامنا وتقديرنا لهذا القرار السيادي للحكومة اللبنانية، ونتفهم أيضاً الظروف والضغوط والمسائل الحساسة والنفسيات إلى آخره، لكن هذا المنبر موجود لطرح القضايا والمشاكل، ونحن أتينا ولدينا مشاكلنا.. نحن لدينا مشاكل مع سوريا، ومع دول عربية ومع..
*: مع إيرن، مع الجميع (ضاحكاً).
- مع أنحاء العالم، لكن جئنا لأننا اصحاب قضية نريد أن ندافع عنها ونوضحها ونشرحها، مرة أخرى أقول هذا القرار قرار سيادي لبناني..
*: ولكن برأيك كان من الأفضل أن تطرح القضية هنا؟
- أنا في تقديري كان هناك مجال ودعم قوي للبنان أن يطرح قضيته في هكذا منبر، ومع أصحاب العلاقة الأساسيين في هذا الموضوع، لكن غياب بعض الدول الرئيسية بالتأكيد..
*: قد يكون أحرجهم؟
- يعني أحرجهم أول شيء، ثانياً: سبب هذه الاصطفافات التي حدثت هي ليست في مصلحة أحد، نحن لا نريد أن نرجع بالمنطقة إلى عهد جبهة الصمود والتصدي.. حقيقةً هناك قضايا مشتركة، هناك هموم مشتركة لا بد من الدول العربية ان تتعاون وتتفاهم حولها وتخرج برؤى وقرارات عملية.
*: معالي الوزير.. غياب السعودية ومصر وبسبب ما قيل أن دمشق عرقلت انتخاب رئيس لبناني ولذلك كانت المشاركة ولكن على مستوى المندوب لدى الجامعة العربية، هل تشاركون السعودية ومصر والأردن في موقف؟ أم للعراق موقف آخر من القضية اللبنانية؟
- نعم. حتى نكون واقعيين، حقيقةً خلال الاجتماعات التي حضرتها أنا في مجلس الجامعة في القاهرة طرح هذا الموضوع، بمعنى ان أزمة لبنان الرئاسية أو الأزمة السياسية في لبنان إذا لم تحل قبل انعقاد القمة ويلتئم مجلس النواب وينتخب رئيس ويجري اتفاق على حكومة وطنية ويعدل قانون الانتخاب اللبناني إذا لم يتحقق هذا الأمر فإن مشاركة هذه الدول سوف يكون مشكوك فيها..
*: كانت واضحة.
- كانت واضحة جداً، لكن هنا أيضاً لديهم حق بأنهم سيستضيفون القمة وهذا قرار عربي، وقالوا منذ البداية سوف تُعقد القمة بمن يحضر، أيضاً هذا كان جواب صريح وواضح، لذلك صار منافسة حقيقة حول..
إيلي ناكوزي: ماذا كان موقفك، يعني أنتم في العراق تعانون من مشاكل أيضاً..
هوشيار زيباري: يعني حقيقةً موقفنا نحن أولاً دعمنا المبادرة العربية بخصوص حل الأزمة السياسية في لبنان، وتجاوبنا معها، وتصورنا بأن هذا ربما حل ولو أني من الذين نبهت عمرو موسى قبل أن يبدأ بجهوده المشكورة والحريصة نبهته على تعقيدات المشكلة، وقلت له ولو أنا جديد في السياسة أعتقد في تقديري لن تحقق معجزات بهذه السرعة، لأن الأمور أعقد من ذلك بكثير، والمسألة ليست انتخاب رئيس جمهورية في لبنان، ربما انتخاب رئيس وزراء، ربما اتفاق على وزارة ربما..
*: مشكلة معقدة.
- مشكلة أعقد.
ما هو موقف العراق من دمشق ولبنان؟
*: هل العراق حمل دمشق مسؤولية عرقلة هذه الانتخاب؟ أم لديكم موقف آخر؟
- بالنسبة لنا حقيقةً خلال مباحثاتنا واتصالاتنا الثنائية دائماً كنا نؤكد على حل مشكلة لبنان الذي بدوره سوف يوفر أجوء إيجابية أفضل لنجاح هذه القمة، هذه الرسالة التي كنا ننقلها باستمرار، لكن حضورنا نحن لدينا قضية في هذا المحفل العربي، أولوية ولدينا مصالح متشابكة مع سوريا ولدينا مشاكل مع سوريا لدينا مصالح مشتركة، لدينا هموم لدينا أمور نعتقد بأن سوريا والدول العربية بإمكانها مساعدتنا بشكل أكبر، وأن لا تقف موقف اللامبالاة والمتفرج إلى ما يجري وما يحدث في العراق إلى آخره، فجئنا هنا لتأكيد هذا الأمر، ولطرح قضيتنا مباشرةً على رؤساء الدول العربية، ومطالبتهم بالإيفاء بالتزاماتهم التي قررناها في قمم واجتماعات عربية أخرى سابقة.
*: إذن ليس من مصلحة العراق أن يتهم سوريا بالعرقلة أو بعدم العرقلة، العراق هنا ليطرح قضية العراق؟
- نحن حقيقة هذا هو منطلقنا الأساسي، ولكن نحن أيضاً..
*: دولة شقيقة..
- دولة شقيقة وعزيزة ونحترم الحل في لبنان يراعي سيادتها ومصلحتها ووحدتها أيضاً، لذلك نحن لسنا مع سوريا ضد لبنان أو مع لبنان ضد سوريا، حقيقةً نحن لسنا في هذا الموقع حالياً، سابقاً كانت هناك في زمن صدام تجري هذه المسائل، لكن نحن ننظر إلى الأمور بشكل آخر مغاير.
*: ً سمعنا كثيراً عن ضغط أميركي لعرقلة وجود الزعماء في هذه القمة، لماذا لم يحضر الرئيس المالكي؟ هل بسبب ما يحصل في البصرة؟ ولماذا لم يحضر الرئيس جلال طالباني؟ هل يعني بسبب الضغط الأميركي على العراق.. لم يمثل العراق بالرئيس؟
- حتى أكون صريح معك كانت هناك رسائل..
*: من الأميركيين؟
- في هذا الاتجاه، لكن أيضاً الأميركان اناس واقعيين وعمليين ويتفهموا، بالنسبة لنا أوضحنا لهم بأن لدينا حاجة يعني لدينا حاجة حقيقية أن نكون موجودين ونحضر ونعرض قضايانا، يعني حتى هذا التمثيل العراقي حالياً تحت الظروف الراهنة الحالية هو تمثيل قوي جداً.
*: نائب رئيس الجمهورية..
- نائب رئيس الجمهورية مع وزير الخارجية مع وزير التجارة موجودين هنا وتمثيلنا أكبر وأقوى من كثير من دول أخرى، وهذا يثبت أيضاً على استقلالية قرارنا .
*: يعني راعيتم سوريا وراعيتم الأميركيين؟
- لا ..نحن هي مصلحتنا سوريا جارة لنا، إيران جارة لنا، يعني قدرنا أن نعيش معهم، ليس باختيارنا ولكن هذا نصيبنا، لكن شعرنا بأن هناك حاجة أن نحضر، ونطرح قضيتنا، ونطلب دعم، ونطلب تنفيذ للالتزامات والقرارات المتخذ فيها. إيلي ناكوزي: ولكن لماذا لم يحضرالرئيس العراقي؟
-: الرئيس العراقي استلم رسالة من الرئيس الدكتور بشار الأسد ولدعوة..
*: تدعوه شخصياً..
- تدعوه شخصياً، وزارنا وفد سوري، وزير الثقافة السوري وصل إلى بغداد ونقل هذه الرسالة، وآنذاك حقيقةً الأجواء كانت إيجابية جداً إن شاء الله أنه قمة سوف تُعقد وإلى آخره، فيما بعد وخلال النقاش السياسي الذي حدث داخل الرئاسة ومع رئاسة الوزراء راينا من الأنسب أنه..
*: نسير الأميركان؟
- لا حقيقة لا، قبل هذا أنه من الأنسب ربما السيد رئيس الوزراء الذي هو دستورياً عملياً حسب دستورنا صلاحياته ومسؤولياته أوسع وربما أقوى من أي شخصية أخرى أن يحضر هو، حتى لما صار هذا التبديل حكينا مع زميلي وأخي وليد المعلم ومزحنا أنه لماذا لم يحضر الرئيس او ورئيس الوزراء، قلت له أبو طارق حسب دستورنا رئيس الوزراء أقوى من رئيس الجمهورية بصلاحياته والمسؤوليات، فقال: يا أخي أبو كريم هذا ربما صحيح بس تعال فهّم الآخرين بهذا الموضوع، فهذا الذي صار حقيقةً، والسبب الأساسي لعدم مجيء السيد رئيس الوزراء..
*: هو ما يحدث.
- هو ما يجري في البصرة.
اقتراح يمني: لقمم مصرية قادمة
معالي الوزير طُرح مبادرة أو فكرة يمنية حتى نتنهي من هذه الحساسيات أن تعقد القمة دائماً في مصر، موقف العراق مؤيد لهذا الطرح أم هي فكرة ليست جدية بعد ولم تتم مناقشتها؟
- هي فكرة صحيحة يظهر استخباراتك جيدة، هذا كان ضمن الاجتماع المغلق الوزاري، نعم طرحت هذه الفكرة من قِبل رئيس الوفد اليمني، لتفادي هذه الإحراجات حول الحضور والمكان وعلاقة هذه الدولة التي تعقد فيها القمة مع دولة أخرى لتجاوز هذه الأمور وهذه الحساسيات طرح هذا المقترح أن تعقد اجتماعات القمة في مقر الجامعة وفي عاصمة المقر، أو في شرم الشيخ مثلاً أو في القاهرة، لكن هذا يتطلب تعديل ميثاق الجامعة، نوقش هذا الموضوع بفقرة ، لكن الرأي السائد كان أنه تنقل القمة من عاصمة إلى عاصمة من المغرب إلى المشرق يعطي ديناميكية وآلية واستعدادات وتحضير وخدمة للبنى التحتية ومقبولية أكثر لهذه القمم، وتصير نوع من المنافسة أيضاً حول الأمثل إلى آخره، فهذا المقترح لم يقبل به، أتصور صار الاتفاق هسا حالياً عندنا القمة القادمة حسب التسلسل الأبجدي ستعقد في الصومال، آه ربما الصومال تحولها إلى دولة أخرى بعدين العراق يعني بعد سنتين.
معالي الوزير ولكن الشعب العربي لم يعد يؤمن بفعالية هذه القمة، ويرى أنكم يعني بيانات ختامية وبيانات افتتاحية، ولكن على أرض الواقع لا تقدم هذه القمم شيء؟
- حقيقةً نوقش هذا الموضوع يوم أمس في جلسة مغلقة جيدة وصفناها بجلسة للعصف الفكري، وحضرها فقط وزراء الخارجية، كانت مغلقة وسرية، وكانت مصارحة حقيقية يعني هل هذه القمم وهل العلاقات العربية العربية وصلت إلى مرحلة توقعات الشارع العربي أو المواطن العربي العادي؟ طرحت الكثير من القضايا أنه مهما كانت الخلافات يجب أن لا تصل إلى القطيعة، ولا تتوقف التجارة، وتغلق الحدود، أو يمنع المواطنين، أو تقطع العلاقات الدبلوماسية إلى آخره، ولذلك صار تأكيد على ربط العلاقات البينية البينية العربية بالمصالح الاقتصادية أكثر، هناك تعويل كبير على القمة الاقتصادية والتنموية في الكويت، على أساس فصل الجانب السياسي عن الجانب..
*: التنموي الاقتصادي..
- الاقتصادي، صار تأكيد على تفعيل جامعة الدول العربية، صار حديث حول مجلس السلم والأمن القومي العربي، والحاجة إلى إجراءات، يعني ضرب مثلاً الاتحاد الأفريقي حل مشكلة دولة أفريقية عربية جزر القمر بإرسال قوات وحسم الموضوع، في حين أنه الجامعة تفتقد إلى هذه الأنياب والآليات، أيضاً أثير موضوع عدم الالتزام بالقرارات، يعني نتفق على شيء ولا يجري الالتزام يعني مبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة اللبنانية صار توافق ومباركة من قبل جميع الأطراف واللاعبين إلى آخره، قبل عام في قمة الرياض القادة اتخذوا القرار بإعادة فتح السفارات والبعثات في العراق مثلاً..
*: لم يحصل شيء، يعني هذه أمثلة حية وحقيقة..
- يعني أكثر المشاهدين اللذين سئلوا، سئلوا ببغداد وهماك شبه ياس من البغداديين والعراقيين بهذه القمة، يعني حتى البعض يقولوا لماذا نشارك في هذه القمة؟
- لا.. لا هناك..
*: اليست هذه القمة بالتحديد أي قمة عربية.
- صحيح، ولذلك المواطن العادي يتوقع بعض الإجراءات، وبعض المسائل الملموسة الحية التي تؤثر عليه حقيقةً مباشرةً، يعني قياساً بقمم الاتحاد الأوروبي التي تغيّر منحى الحياة أصلاً في دولها في قراراتها وفي الالتزام إلى آخره، حتى دول أخرى يعني دول أميركا اللاتينية ضربنا مثل أنه ستحصل حرب بين فنزويلا وكولومبيا والأكوادور لكن القادة اجتمعوا في قمة طارئة وحلوا المشكلة..
*: فيه فعل.
- فحقيقة..
*: صحيح احتدم النقاش وخلافات داخل الجلسة؟
- حقيقةً النقاش لم يكن يحتدم كان حضاري أستطيع أن أقول، صار يعني..
*: على أي مواضيع يعني، ما هي المواضيع التي أثارت خلافات يعني؟
- مواضيع أنه إذا كانت حساسية او إذا حصلت مشكلة بين سوريا والسعودية هل يعني هذا ان تتحول الى مقاطعة وممانعة وإلى آخره؟ أو بين ليبيا ومصر أو بين العراق وسوريا مثلاً أو بين أي دولتين عربيتين؟ أنه يجب أن لا تصل إلى مرحلة القطيعة والمقاطعة وسد الحدود وإلى آخره، إيلي *ناكوزي: والوقت الذي تغيب معظم السفارات العربية اليوم عن بغداد.
- بالضبط فقط هذه حادثة حالة أشير إليها يوم أمس من قبل أحد السادة الإخوة المتابعين لهذا الموضوع، فحقيقةً هناك إحباط وهناك شعور أنه لا يجري الالتزام بما يتفق عليه.
*: طيب معالي الوزير ماذا يطلب العراق ما هي أولوياتكم؟ هل هي الاتفاقات الأمنية التي صارت مع سوريا بالنسبة للحدود؟ أم أنه في مطالب أخرى للعراقيين اليوم يعني في أول الأولويات..
-: نعم، كان هناك بالنسبة للعراق مشروع قرار متكامل، مؤلف من ثلاث او أربع صفحات، وهذا القرار له خلفية يعني بعد التغيير بني عليه مجموعة من الفقرات إلى أن وصلنا إلى.. الفقرة المركزية في مشروع هذا القرار هو مطالبة الدول العربية بإعادة فتح بعثاتها وسفاراتها وتمثيلها في بغداد، والتواصل العربي من خلال زيارات ومن خلال لقاءات إلى آخره وبعض النشاطات المهمة، لا يكفي أن نلوم الآخرين لماذا لديهم تأثير أو متواجدين وإلى آخره يتحركون وأنتم غير متواجدين؟ لماذا يزورنا أحمدي نجاد رئيس إيران وأنتم غائبون عنا مثلاً، النقطة الأخرى: هو مسألة الإرهاب ومكافحة الإرهاب ومساعدة العراق بضبط الحدود ومنع هذه الشبكات والاستشهاديين الانتحاريين من التنقل عبر الحدود.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com