القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (552) الثلاثاء 1 / نيسان / 2008م ـ 24/ربيع الاول/ 1429 هـ

في مباراتنا امام قطر
غياب الاسلوب التكتيكي ولاعبونا لم يكونوا بمستواهم المعهود
فلاح حسن يدعو اللاعبين الى تناسي الخسارة والنظر لمباراة استراليا

  إن خسارة المنتخب الوطني امام نظيره القطري تعود لعدم وجود جدوى في الاسلوب التكتيكي الذي اتبعه المدير الفني عدنان حمد في المباراة التي خسرها صفر ـ 2، مشيرين الى الاثر السلبي بتعاقب المدربين في فترة قصيرة على اداء المنتخب.وقال الدكتور كاظم الربيعي، وهو اكاديمي متخصص بمجال كرة القدم إن "المدير الفني للمنتخب العراقي عدنان حمد، كان مشتتا في افكاره في اختيار التكتيك المناسب في لقاء قطر .واضاف الربيعي، وهو مدرب سابق لمنتخبي الناشئين والشباب ان "اللعب بطريقة 3- 5- 2 ، كانت غير مجدية، وان الافضل هو اللعب امام قطر وفقا لاسلوب 4- 5- 1، اي بتقوية منطقتي الدفاع والوسط على حساب النزعة الهجومية".وتابع ان "تشكيلة المنتخب العراقي لا تملك البديل المناسب ولا يوجد تنظيم دفاعي وان حمد حاول ترميم الفريق في وقت قصير، لكنه دخل في متاهات كثيرة". مبينا ان "في مباراة الكويت التجريبية تغير التكتيك من اللعب بخطة 4- 4- 2 الى 3- 5- 2 في مباراة قطر الرسمية".واوضح ان "تحسن اداء الفريق العراقي امام الكويت اجبر على استخدام ذات النهج مع قطر، ودفعة الى استخدام نفس الاسلوب امام قطر فوقع في المحظور".واشار الى ان ابقاء المدافع جاسم محمد غلام على جهة اليسار الى جانب لاعبين مهاريين امثال حسين ياسر وسورية وسيزار كان اصعب من مهمته، ودفع جاسم الى استخدام طريقة اللعب العنيف وحدوث اخطاء في مناطق خطيرة من مرمى نور صبري.وزاد "جميع لاعبينا لم يكونوا بمستواهم المعهود وتعرضوا الى ضغوط نفسية خاصة للاعبين المحترفين في قطر".وخلص الى ان "الاهم من كل ذلك هو ان اتحاد الكرة يتحمل المسؤولية بتبديل المدربين في وقت قصير وان وجود اولسن محل فييرا كان قرارا غير موفق وقد حاول عدنان حمد تعديل الامور، لكن الوقت داهمه بسبب قصر الفترة اضافة الى ان اللاعبين لم يكونوا بالفورمة باستثناء لاعب الوسط قصي منير". من جانبه ذكر قاسم لزام عضو لجنة المنتخبات في اتحاد الكرةانه "لم تكن امام حمد اية خيارات اخرى لذلك استخدم كل ماعنده من اوراق وكل مدرب له فلسفته الخاصة في كل مباراة".واضاف لزام "اعتقد ان اللعب باربعة مدافعين وخمسة آخرين بمنطقة الوسط ومهاجم واحد هو الافضل في مثل هكذا مباريات مهمة".وتابع "لكن اللعب بهذا الاسلوب يعني انك ترغب الى التعادل على حساب الفوز وان حمد دخل المباراة وفي تفكيره شيء آخر".واوضح ان "المدرب يؤمن ان خير وسيلة للدفاع هي الهجوم لكن الهدف غير المحسوب والمباغت والسريع والذي جاء بدون تنظيم أثر سلبا على تفكير اللاعبين الذين لم يكونوا بمستواهم المطلوب وخاصة يونس محمود الذي استسلم للرقابة اللصيقة من قبل مدافعي قطر وكانت مفاتيح اللعب غير موفقة في بقية المراكز".وبين ان "حمد حاول توظيف ماعنده من امكانيات فردية وجماعية لدى اللاعبين ولكن دون جدوى".وقال ثائر احمد مدرب فريق الشرطة بكرة القدم، متصدر فرق المجموعة الاولى للدوري الممتاز ان "منطق العقل ومعطيات الفريق العراقي هو ان يلجأ المدرب عدنان حمد الى اتباع اسلوب اللعب باربعة مدافعين وخمسة لاعبين في الوسط مع مهاجم واحد يلعب كرأس حربة، وليس اللعب بخمسة مدافعين وثلاثة في الوسط ومهاجمين اثنين، وربما يحبذ اللعب بطريقة 5 ـ 4 ـ 1".وتابع ان "الخلل يكمن بالتنظيم الدفاعي، وقد تغييرت على اللاعبين التكتيكات والواجبات في فترة قصيرة".واوضح "شاهدنا مهدي كريم وهوار الملا محمد وقد بذلا جهودا كبيرة وضائعة في نفس الوقت، حيث افتقدا على الاسناد من جهتي اليمين واليسار من قبل حيدر عبد الامير وجاسم محمد غلام".وزاد ان "حيدر وجاسم لم يستطيعا التقدم واسناد الطرفين الايمين والايسر، والسبب واضح جدا وهو سرعة اللاعبين القطرين وضغطهم على حامل الكرة".واشر الى ان اتحاد الكرة العراقي وللاسف ابدل في غضون ستة اشهر ثلاثة مدربين وكل مدرب من مدرسة مختلفة، وقد اختلطت عليهم الاساليب التكتيكية والتكنيكية".وخلص الى ان "هذا الشيء غير صحيح وان الاختيارات كانت غير موفقة خاصة بمجيء النرويجي أولسن الذي وضعنا بموقف صعب جدا، وان المشكلة التي الحقيقية هي انه لا توجد قيادة بالشوط الثاني داخل المستطيل الاخضر بعد ان فقدنا كل شيء لصالح الفريق المستضيف".وعلى صعيد متصل دعا ثعلب الكرة العراقية فلاح حسن المقيم في الولايات المتحدة الاميركية اللاعبين الى تناسي الخسارة امام قطر والنظر لمباراتنا المقبلة امام استراليا بغية تحقيق نتجة طيبة تعيد الامل بالمنافسة على كسب احدى بطاقتي الترشح.

حديث رياضي
ماجد الصكر

 في حديث جمعني مع احدى الشخصيات الرياضية في نادي الوصل الاماراتي خلال مرافقتي لوفد فريق نادي القوة الجوية المشارك في منافسات بطولة السوبر الاسيوية ابطال الدوري،قال لي ان الاندية الاماراتية تمول من قبل الحكومة في الجوانب كافة وتعمل على تقديم كل الاحتياجات والمستلزمات الضرورية والتي تكون سبباً مباشرا في عملية النهوض والارتقاء ليس في الجانب الرياضي بل في البنية التحتية للاندية.
وسألته هل تكتفي الحكومة والجهات الرياضية العليا بتقديم المنح المالية؟..أجابني بأن هناك خططا وضعتها الحكومة المركزية والمحلية في مسألة تقديم الاسناد والدعم المباشر لخمسة اعوام على اقل تقدير حتى يقوى النادي على ممارسة دوره الطبيعي طبعاً بعد استكمال منشآته الرياضية والمتمثلة ببناء الملاعب ولجميع الفئات فضلاً عن الملعب الرئيسي ومزودة تلك الملاعب بالاضوية الكاشفة حتى ان فريق الجوية الجوية اجرى وحداته التدريبية المسائية خلال تواجده في مدينة الشارقة على ملعب احدى الفئات العمرية في نادي الشعب الاماراتي وأكد لي المتحدث ان هنالك لجاناً تشكل من قبل الحكومة لمتابعة الاندية بأستمرار بغية الوقوف على نواقصها واحتياجاتها وبالتالي فأن تلك اللجان ترفع تقاريرها من اجل الاسراع بسد تلك الاحتياجات وعلى الفور.
بالحقيقة وهو يحدثني شعرت بالمرارة والحسرة على الواقع المرير الذي تعيشه انديتنا ومنها الجماهيرية والاخرى التي لا تجد ملعباً تتدرب عليه وهي تلعب في الدوري الكروي الممتاز وخطر ببالي الوضع المزري الذي تعيشه فرق الفئات العمرية في جميع الاندية لانها لم تجد السبل والظروف الملائمة لتحقيق رغباتها واحلامها عكس ما شاهدته من توفر ملعب خاص لكل فئة عمرية في جميع الاندية الاماراتية ومزروع بالعشب الطبيعي ذات النوعية الممتازة اضافة الى توفر باصات وبأعداد مناسبة لنقل اللاعبين الى مناطق سكناهم حال انتهاء المبارات والوحدات التدريبية،وطبعاً ذلك كله شاهدته خلال المعسكر التدريبي الذي اقيم للفريق العريق في دولة الامارات.
بالحقيقة حين استعرض تلك المشاهدات يحدوني الامل بأن يأتي ذلك اليوم الذي ارى فيه انديتنا الرياضية قد وصلت مراحل متقدمة في المنشآت والملاعب الرياضية وتوفير كل سبل النجاح والتألق وبالمحصلة النهائية ذلك خدمة للرياضة العراقية بشكل عام.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com