القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (552) الثلاثاء 1 / نيسان / 2008م ـ 24/ربيع الاول/ 1429 هـ

الى الرافضة.. اسمعوا ما يقوله اعداؤكم!!

 قبل كل شيء اعترفوا بأننا هزمنا جميعا خلال الايام الخمسة المنصرمة، وهزيمتنا واضحة عندما لعبت الفضائيات المعادية على وتر استمرار النزاع بين اهل البيت الواحد، كذلك ارجو ان يطلع المذبوحون والمستضعفون والذين تعاتبوا بالبنادق والسلاح الثقيل على ما قاله اعداؤهم التقليديون والمزمنون..يقول بيان قيادة ما يسمى بالقيادة القطرية في حزب البعث المنعقد استثنائيا في سوريا انه يجب استغلال القتال الدائر في البصرة ليعم كل العراق، ويجب ان يستغل الحزب الصدامات ويعمل على استمرارها في جميع مناطق القطر.. وينقل عن مبعوث لعزة الدوري في الاجتماع المذكور قوله: (الان بدأت نهاية العملاء في العراق) وينقل عن مجموعة حارث الضاري التي اجتمعت هي الاخرى في عمان قولها : (اللهم اجعل بأسهم بينهم وان الله لايترك القتلة بدون عقاب).. وينقل عن احد اركان الوهابية قوله: (انها معركة الشرك وان نهاية الرافضة باتت وشيكة).. وينصح احد اركان هيئة علماء المسلمين السنة العرب بأن يكونوا بعيدين عن معركة تنهي حكم الشعوبيين وتجعلهم مسخا في اعين المسلمين كافة.. وينقل عن القيادي السابق في البعث محمد يونس الاحمد قوله في اجتماع القيادة في الحسكة السورية قوله: (ان العملاء يتصارعون فيما بينهم وانه لعرس قومي ان نشاهد مقتدى الصدر والمالكي يذبحان بعضهم البعض).. ويقول مصطفى بكري احد الزعماء الناصريين في مصر والصدامي المعروف في رده على الاحداث الاخيرة: (هكذا هي نهاية الصفويين وان العروبة قادمة رغما على انف هؤلاء المتفرسين الذين هم من صنع فارسي مقيت).. ويضيف بكري في ندوة له في القاهرة: (ان القائد صدام حسين لم يمت وان ثوار البعث هم الذين خلطوا الاوراق بين الحاقدين على العروبة وسننتزع النصر انتزاعا).. صاحب احد الفضائيات التي تحولت فجأة لتكون صوتا بأسم المستضعفين والتي كانت تتهم الميليشيات قال: (لنشرب الانخاب لان الوطن سيعود الينا قريبا).. اما بندر ابن عبد العزيز فقد اتصل بأحد اركان هيئة علماء المسلمين الذي يتواجد في الامارات قال له: (لايمكن هزيمة الشيعة الا من خلال احداث الانقسامات والانشقاقات لكي نبرهن للعالم بأن الشيعة لايعرفون لغة الحكم ولا يعرفون ادارة البلاد).ويضيف بندر الذي يرأس ملف العراق في المخابرات السعودية حشدوا كل ما لديكم لادامة الصراع لان بدونه لن تعودوا لحكم العراق.. ردود الفعل كانت كثيرة وكبيرة واهمها ما قاله خير الدين حسيب القومي المبتذل: (رئيس الجمهورية كردي ورئيس الوزراء شيعي رافضي والذين يقتلون السنة والعروبيين هم ذوو العمائم السوداء فكيف ترجون من هؤلاء بناء وطن ملتصق بمحيطه العربي..)..لا اريد التعليق على الاحداث وكل ما اقوله اذا لم تلتحموا وتعملون على بناء دولة القانون والمؤسسات وتردون الحيف عن الفقراء وتنتشلون الجياع فأنكم مهزومون وتعودون لتذبحوا مرة اخرى ولكن هذه المرة بسيف عربي وبقرار دولي وان كل دول الجوار صغيرة ام كبيرة ستسهم في ذلك وتذكروا ان الاصابع البنفسجية لن ترحمكم في الزمن القادم.

رئيس التحرير

هل فشل الشيعة في حكم العراق؟

 هل فشل الشيعة في الحكم، وهل فشلوا على الاقل في لملمة جراحهم، وهل تغلبت عليهم نشوة الكراسي واستوطن الجهل في نفوسهم.. هل ماتت الغيرة ورحلت الى الابد (الشيمة) وهل سيكتب التاريخ عن الشيعة بأنهم اغتالوا وطنا؟!
كل الدلائل تقول بأننا ضيعنا فرص بناء العراق.. والذين باعوا الفقراء ويصفونهم بالجهلة ماذا قدموا لهم لانتشالهم من هذا الواقع المرير على الارض..... اين المدارس اين الجامعات اين الخدمات؟!.. الفقراء زادوا فقرا والطبقة الوسطى تلاشت واصبحت لدنيا طبقة رأسمالية مخيفة وغير وطنية ولا حتى متعلمة.. اصدر الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة قرارا يعطي بموجبه اعفاء اي مواطن تونسي من الخدمة العسكرية في حال سفره اكثر من مرتين في السنة لاوروبا ..وعندما سألوه عن قراره العجيب قال: اريد التونسي ان يلتصق بالعالم ان يعرف الحضارة عن قرب، يعرف كيف يأكل وكيف يتظاهر حضاريا، ويلقي السلاح خارج اجندته...
نحن ماذا فعلنا منذ سقوط اخر الاصنام ولحد الان، غير الدمار والصراع من اجل كراسي صنعت خارج الحدود.. ثم كيف تطالبون من لايقرأ ويكتب وجائع ومتشرد ان يكون سويا او على الاقل يلتزم بقرارات الدولة، وهو مجرد رقم في معادلة الموت والجوع معا.. كان اخوتنا في الوطن الكرد مقاتلون اشداء واكثرهم ربطوا ارجلهم في الجبل بزناد البندقية وبقوا على هذا المنوال الى ان حلت الحضارة وعرفوا بأن العالم صغير، وان طريق الثورة لا يمكن ان يتحقق الا بالحوار، وها هم اليوم احدثوا نقله وتناسوا مآسي الماضي.
ماذا فعلنا نحن سوى الانتقام واكثر زعمائنا لايفقهون سوى لغة الزعامة مستغلين الفقر والجهل لكي يتسيدوا على عباد اولاد الملحة..ام معادلة الجوع والجهل وحب الكراسي هل هي التي انتصرت في العراق الجديد؟!
والا بماذا تفسر بأن محافظا حراميا سارق قوت الشعب لم يحاكم ولا يستطيع احد محاسبته وتختلط الاوراق ويصبح المقتول ضحيته.
الشيعة بحاجة الى وقفة في زمن الموت العلوي وان يحددوا هم مع من؟ هل مع بناء وطن ام سرقته وتحويله الى دكاكين وعرضه للقتل..
ثم يبقى السؤال الاهم.. بأنكم غير قادرين على حماية الناس فلماذا تصرون على ركب الموجة وتخلقون عداوات داخل الشعب المظلوم الذي يعشعش فيه الجهل والفقر.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com