القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (546) الثلاثاء 18 / اذار / 2008م ـ 10/ربيع الاول/ 1429 هـ

اكتشاف ثغرات أمنية في إصدارات أكروبات ريدر

 إف" الذي تطوره شركة "أدوبي سيستمز" الأمريكية بتحميل نسخة جديدة منه على الفور.
وأوضحت الوكالة أنه تم اكتشاف عدة ثغرات أمنية في بعض إصدارات سابقة من برنامج "أكروبات ريدر" استخدمها قراصنة الحاسبات في اختراق الأجهزة التي تقوم باستخدامها.
وحذرت الوكالة مستخدمي الحاسبات من تحميل الملفات الإلكترونية المعدة للعمل وفق برنامج أكروبات ريدر من مصادر غير موثوق فيها إلى أن يتم تحميل النسخة الجديدة من البرنامج.
وأشارت الوكالة إلى أن أحدث نسخة من البرنامج تعد الأكثر أمناً، ويمكن تحميلها مجاناً عبر موقع شركة أدوبي سيستمز الأمريكية الخاص ببرنامج أكروبات ريدر .
وتأتي هذه التحذيرات فى الوقت الذي أصدرت فيه شركة مايكروسوفت الأمريكية عملاق صناعة البرمجيات في العالم تحديثاً أمنياً جديدا لسد 17 ثغرة أمنية في نظام التشغيل "ويندوز" وحزمة برمجيات "أوفيس"، وُصفت بأنها شديدة الخطورة.
وتمكن تلك الثغرات الأمنية قراصنة الحاسبات من اختراق الأجهزة الشخصية ، وتثبيت برامج عليها حتى يستطيعوا الحصول على البيانات الشخصية لمستخدميها ، أو ليتسببوا في إسقاط نظام التشغيل.
وتساعد زيارة مستخدمي الحاسبات التي تعمل بنظام التشغيل "ويندوز" أو تستخدم حزمة برمجيات "أوفيس" إلى مواقع إلكترونية مصابة على الإنترنت قراصنة الحاسبات على استغلال تلك الثغرات.

الجينات تتحكم فى سلوك الغش لدى الإنسان

  قال باحثون بريطانيون ان بعض الناس مبرمجون جينياً للغش وغالباً ما يظنون انه يمكنهم الإفلات من العقاب عن أعمالهم.
واعتبر فريق دولى مؤلف من علماء الأحياء فى جامعة مانشستر ان دراسة شكل الخلايا يمكّن العلماء من مراقبة الجينات التى قد تؤثرعلى سلوك الإنسان.
ويبيّن البحث الذى نشر فى مجلة الطبيعة ان الغش هو ظاهرة طبيعية لا تتحكم بها الجينات فحسب وإنما يمكن أن تنتشر بين كائنات المجتمع.
وقال د. كريس طومبسون انه يمكن إعطاء مثل ملموس على هذه الحقيقة هو مراقبة مركب يغرق. فإذا غش بعض الناس ورفضوا إخراج الماء من المركب قد يحافظون على طاقتهم لفترة أطول. ولكن إذا لم يخرج عدد كاف من الناس الماء من المركب أو تعب عدد كبير منهم فسيغرق الجميع ومن بينهم من غشوا

فولكسفاغن توظف آلاف الأشخاص فى العالم

 أعلنت مجموعة "فولكسفاغن"، أكبر شركات تصنيع السيارات فى اوروبا، انها ستوظف 8500 شخص عبر العالم هذه السنة.
كما قال المتحدث باسمها، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الصحافة الالمانية.
وقال المتحدث الذى فضل عدم الكشف عن هويته "سنوظف هذه السنة 8500 شخص عبر العالم، نصفهم فى المانيا".
ومن اصل الـ 8500 وظيفة، سيتم الاحتفاظ بـ 5500 للشباب، فى حين تذهب ثلاثة آلاف منها الى موظفين موقتين يعملون منذ وقت طويل لحساب "فولكسفاغن" وخصوصا فى المصانع الجديدة للمجموعة فى الهند وروسيا.
ووظفت "فولكسفاغن" فى السنوات الأخيرة نحو 300 من خريجى المدارس، وسينتقل هذا الرقم هذه السنة الى 1300، بحسب المتحدث.
وتوظف المجموعة الألمانية نحو 329 الف شخص فى العالم، بينهم حوالى 169 الفا فى المانيا.
وكانت المجموعة ألغت آلاف الوظائف فى السنوات الأخيرة فى اطار برنامج إعادة الهيكلة.

البامية
تحافظ على مستوى السكر فى الدم

 توصلت الدراسات الحديثة الى اثبات أن الألياف الموجودة فى البامية تعمل على الحفاظ على مستوى السكر فى الدم ضمن الحدود الطبيعية بتحكمها فى كمية السكر الممتصة من الأمعاء، كما أن المادة الصمغية الموجودة فى هذا النبات ترتبط بالكوليسترول الموجود فى الدم وباحماض الصفراء الحاملة للسموم ليتم التخلص منها.
وأوضحت الدراسة أن البامية تحتوى على كميات كبيرة من الألياف التى تمتص الماء وتعمل على التخلص من الامساك المسؤول عن الإصابة بالكثير من الأمراض، حيث تعتبر الألياف الموجودة فيها أجود أنواع الألياف وأفضلها عملاً، وذلك لأنها مفيدة لبطانة الأمعاء وتعمل على تغذية البكتريا المفيدة الموجودة فيها.
ويحتوى ½ كوب من البامية المطبوخة على 25 سعرة حرارية و2جم من الألياف و1.5ج من البروتينات و5.8 ج من الكاربهوهيدرات و460 وحدة عالمية من فيتامين A و13 ملج من فيتامين C و36.5 مايكرو جرام من الفولك أسد و50 ملج من الكالسيوم و0.4 ملج من الحديد و256 ملج من البوتاسيوم و46 ملج من المغنسيوم.
 

دراسة: فوائد الجراثيم تفوق أضرارها

 البكتيريا أو الجراثيم مصطلح يبعث على الهلع والخوف عند سماعه، نظراً لارتباطه في أغلب الأحيان بالإصابة بالأمراض والعدوي وما شابه ذلك، لكن هذا هو الجانب المظلم والخطير للبكتيريا، مما يعنى أن هناك جانباً مضيء يتمثل في البكتيريا النافعة التي قد تفيد البشرية في مجالات كثيرة، وهو ما اكتشفه العلم الحديث، واتخذ من هذا النوع أسلحة جديدة يشهرها في حربه المستمرة ضد الأمراض.
ولكي تتضح الرؤية أكثر، يؤكد لنا العلماء أن الجراثيم عبارة عن أجسام متناهية الصغر وحيدة الخلية، لا ترى بالعين المجردة، موجودة حولنا وداخل أجسامنا، تتكاثر بسرعة وتنضج بسرعة، والجرثومة الواحدة يلزمها فقط 20 دقيقة لا أكثر لبلوغ حجمها النهائي.
وأوضحوا أن الجراثيم ليست كلها ضارة، إذ هناك جراثيم مفيدة جداً، مثل بكتيريا الأسيدوفيلس التي توجد في اللبن فهي نافعة وصديقة للجهاز الهضمي، إذ تساعد على هضم البروتينات لتعطي مركبات مهمة مثل حامض اللبن وهيدروجين البيروكسايد وعدد من فيتامينات المجموعة "ب" إلى جانب مواد مضادة للجراثيم الشريرة.
وهناك الجراثيم النافعة التي تقطن الجهاز الهضمي بدءاً من الفم وحتى نهاية القولون، والجراثيم النافعة سمحت باكتشاف وظيفة الزائدة الدودية، فبعدما كان القاصي والداني يقول أن لا وظيفة لها، تمكن فريق طبي أميركي من إثبات أن الزائدة تقوم بإنتاج وحفظ طائفة واسعة من الجراثيم النافعة التي لها دور في مناهضة بعض أمراض الأنبوب الهضمي، وفقا لراديو سوا
وتشير التقديرات إلى أن القولون يحتوي على مئة تريليون من الجراثيم النافعة، التي تلعب دوراً بالغ الأهمية في الحفاظ على التوازن الإستراتيجي بين المستعمرات البكتيرية المعششة في الأمعاء بحيث تتواجد هذه في حلف سلمي لا يكون فيه غالب أو مغلوب.
وأشار الباحثون إلى أن التوازن المذكور يمكن أن يتعرض للخلل بسبب الإصابة ببعض الأمراض أو نتيجة تناول المضادات الحيوية، الأمر الذي يعطي الفرصة للجراثيم الضارة كي تسبب عدداً من العوارض الهضمية المزعجة، وبحسب العلماء من كلية طب هارفارد الأميركية فإن تلك الجراثيم تخفي نفسها عن أعين الجهاز المناعي باتخاذها شكل الخلايا المعوية.
ويحاول العلماء الاستفادة من الجراثيم النافعة لعلاج بعض الأمراض الهضمية، فمثلاً لاحظ علماء اسكوتلنديون أن أحد أنواع الجراثيم في الأمعاء يوجد بنسبة أقل عند المصابين بالتهاب القولون التقرحي مقارنة مع غيرهم من الأصحاء، وبناء عليه يحاول البحاثة تطوير عقار يعزز وجود الجراثيم النافعة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com