القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (531) الخميس 21 / شباط / 2008م ـ 13/صفر/ 1429 هـ

كـــن شجاعــا او اسكــت

 الحديث عن الفساد الاداري والمالي المستشري في مفاصل الوطن الجريح والذي وصل حد النخاع صار مكررا والتقارير التي تتحدث عن ارقام وفضائح يندى لها الجبين وتشيب لها الرؤوس كثيرة بدليل ان احدا لم يعد يعير اهمية لما يتكشف من اعمال نصب ونهب واحتيال وان اية جهة لم تعلن مسؤوليتها بالتصدي لهذه الظواهر المفزعة ..خصوصا وان الجريمة متواصلة واللصوص يواصلون الليل بالنهار من اجل اتخام بطونهم بالسحت الحرام.. ان واحدة من اهم النكبات التي ابتلينا بها هو ان البعض ممن يتصدر المسؤولية ويمتلك معلومات ويضع يده على مكمن العلة ويستطيع ان يؤشر ويفضح بكل قوة ما يراه من حالات فساد يحجم عن ذلك ويتعامل مع الامور كما تتعامل النعامة ولكنه ما ان يغادر منصبه او يزاح عن مكان عمله حتى ينطلق من عقاله ويبحث عن الفضائيات ويستنجد بوسائل الاعلام ليعلن مهددا ومتوعدا بانه يملك(خزينا) من المعلومات التي ستطيح برؤوس مسؤولين ضالعين او متورطين حد الثمالة في سرقات ونهب للمال العام.. ويتناسى هذا النفر ان صحوة الضمير المتاخرة ليست مؤشرا على سلامة وصدق موقفه بقدر ماهي زوبعة (زعل) عندما يختلف اللصوص على اقتسام الغنيمة ونقول لهذا النفر لو كنتم شجعانا حقا لقلتم الحقيقة وانتم على رأس المسؤولية ولكشفتم المستور قبل فوات الاوان فهو اجدى واعظم وبذلك تسجلون للتاريخ مواقف مشرفة ومشهودة ..ونرى ان من لايملك الشجاعة عليه ان يلوذ بالصمت والسكوت وكما يقول الامام جعفر الصادق(ع) :ان اعظم الجهاد هو صرخة في حضرة سلطان جائر.. فمن منكم يصرخ في حضرة السلطان ويفتح النارعلى النهب المنظم لقوت الناس والمال العام؟!

رئيس المخرجين التلفزيونيين عبد الجبار ثامر لـ(البينة الجديدة):
أخــرجــت (رصيـــف الغضـــب) للكاتـــب صبـــاح عــطــوان

 ولد عام 1943 في مدينة البصرة ودخل الى عالم التلفزيون في سبعينيات القرن الماضي بعد أن عاد من باريس اذ كان في دورة تدريبية في مجالي الإذاعة والتلفزيون. حصد الكثير من الجوائز ونال إعجاب واحترام من عمل معه ولأجل تسليط الضوء على مسيرته الإبداعية التي تجاوزت الأربعين عاما كانت لنا معه هذه الوقفة القصيرة..
*ماذا يعني لك عالم التلفزيون؟
-هناك مبادئ أساسية في عالم التلفزيون كونه يؤثر في حواس المشاهد . والتلفزيون بحاجة ماسة وبشكل مستمر إلى الدراسة العلمية والفنية لاكتساب الخبرة والمعرفة في هذا المجال كي يرفد التلفزيون بشحنه قوية من المعلومات وإن العمل في التلفزيون يتطلب جهدا اكثر من أي ميدان آخر حيث تتكاثف الجهود إلى أقصاها بين العاملين لبلورة الإنتاج التلفزيوني الهادف كونه يقوم بإعلام المشاهدين وتوجيههم نحو الأفضل في العلوم الحديثة فالإذاعة المرئية والمسموعة تجد صداها في البيوت والأماكن الأخرى المتنوعة من خلال المنوعات والأفلام والبرامج التثقيفية كي يجد المشاهد انه واحد من هذا الجيل المتحضر له مكانة مرموقة وأساسية في البناء ..
* ماهي أهم الأعمال التي قمت بإخراجها؟
- أخرجت العديد من الأعمال منها الدرامية والمنوعات والتحقيقات التلفزيونية فهي لاتعد و لاتحصى فمثلا كان تلفزيون البصرة سابقا ينتج من المنوعات سهرة بصرية كل أسبوع ويتذكر أشقاؤنا في الكويت والبحرين إن ليلة الخميس هي سهرتهم مع الليلة البصرية كما أخرجت مسلسل رصيف الغضب في بداية السبعينيات وهي من تأليف الكاتب الكبير صباح عطوان والفلم السينمائي المحموم إنتاج وحدة الإنتاج السينمائي في الإذاعة والتلفزيون وهو من تأليف عبد الرزاق المانع فكان له حضور كبير في العراق. حيث اشترك الفيلم في مهرجان الشباب في يوغسلافيا عام 1979 وكذلك شاركت به في قبرص في مهرجان خاص بالأفلام الروائية عام 1982 وهناك تمثيليات عديدة قمت بإخراجها ومن الفنانين الذين شاركوني في أعمالي المرحوم جاسم حمزة وطالب جبار وعواطف السلمان ومحمد سعيد الربيعي وغيرهم من فناني العراق أما في الثمانينيات فقد أخرجت فيلما تلفزيونيا للكاتب جبار صبري العطية بعنوان ( امرأتان ورجل) والصياد سالم للمرحوم الكاتب عباس الرباط والزورق 77 والفيلم التلفزيوني السفر في هموم الذات للكاتب الفنان جبار التميمي أما آخر فيلم سينمائي روائي فهو الانعطاف إنتاج وحدة الإنتاج السينمائي في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون بطولة حسن حسني والتفات عزيز وسامي قفطان وأميرة جواد وقد صور الفيلم في محافظة نينوى وبغداد.
* ماهي نظرتك إلى عمل الفضائيات الآن؟
- إن الفضائيات تعمل على استقطاب المشاهدين حتى تعوض افتقارهم لمعرفة مايدور في العالم واعتقد إن معظم الفضائيات الآن وبفضل التكنولوجيا الحديثة فرضت نفسها على المشاهد وتمكنت من انتشاله من متاعبه وهمومه اليومية ويكون في إجازة مريحة دون مقابل واعتقد إن الفضائيات الهادفة أصبحت مصدرا للتنفيس عن الانفعالات اليومية لكن بالمقابل وللأسف هناك فضائيات تحاول زرع التهديد والترويع في نفوس المتلقين خصوصا ونحن نمر في مرحلة شديدة الحساسية حيث لاتخلو واحدة من الفضائيات إلا وتجد في أخبارها أعمال قتل وعنف لذلك تجد المشاهد يبحث عن بدائل لينتشل نفسه من هذا الكابوس المخيف الذي يريد بعض القائمين على تلك القنوات استئصال معنويات الإنسان العراقي وقتل روحه في داخله لكنني اعتقد إن هذا النوع من الفضائيات لايجد إقبالا .
*كلمة أخيرة؟
- أقول شكرا للبينة الجديدة على اهتمامها بنا وأتمنى لها التوفيق والديمومة في عملها خدمة للعراق والعراقيين.

اليســـا والشوكــــولا

 صرحت الفنانة اللبنانية اليسا انها تحب الشوكولا ولكنها لم تعد تتناول كمية كبيرة منه كالسابق. مضيفة "لكن لا يمنع أن تأتي فترات إذا كان لدي تصوير أغنية على مدى 4 أيام مثلاً ويتطلب مني الأمر جهداً واستيقاظاً باكراً أن ألتهم الشوكولا بكثرة ومن دون وعي.واضافت "يختلط عندي التهام "الكنافة بالجبن" مع "المنقوشة بالزعتر" والشوكولاته. فأنا أكون عندها بحاجة الى الطاقة. ضحكت مرة عندما سمعت أنني أتناول حبوباً صينية للرشاقة. أنا لست مع تناول حبوب تنحيفية يعود المرء بعدها ويكتسب الوزن بعد تركها لأن المطلوب بذل مجهود لخسارة الوزن.

ارتشافات

مثل حلم يكبر.. مثل امانيّ جميلة تزهر وتورق.. مثل مطر ينزل من سماء دافئة فيغسل القلوب من ادرانها.. مثل ضوء الشمس يخترق العتمة فيحيل المكان الى بهجة.. انت ايتها المرأة!!ص 

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com