القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (528) الاثنين 18 / شباط / 2008م ـ 10/صفر/ 1429 هـ

من هو الحسيني؟

  من يقرأ سيرة سيد الشهداء الامام الحسين بن علي بن فاطمة الزهراء(عليهم السلام)، يخرج بانطباع بأنه الثوري الوحيد الذي رفض العبودية، وهو ابن النبوة، ويخرج بانطباع بانه الرمز الازلي لكل الذين قالوا لا لظلم السلاطين والاستبداديين، كذلك فأنه الرمز الخالد لكل ثوري يعتقد بالتغيير لصالح الله والناس، والحسين ليس حصة احد من البشر، انه لعموم البشرية وكما يقول غاندي: تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما كي انتصر..ويقول لطيف خولي اليهودي العراقي الذي غادر العراق عنوة وهو الان رجل مسن موجود في تل ابيب: من يعيش في العراق يعرف معنى الثورية وانا عراقي تعلمت من العراق النضال وتعلمت من الحسين الثورة على كل من يريد احتكار السلطة..
ومن يريد ان يكون حسينياً عليه ان يترفع عن الصغائر وان يسهم في بناء وطن ويشيد المساكن للفقراء ويوفر الكهرباء والوقود للمساكين.. لا ان يمارس الرياء ويرفع الاعلام السوداء ويسرق الشعب ويضع يديه بيد اعداء الحرية والذباحين.
ان الحسيني هو ذلك الذي لا ينام على(ظلم) ويتمسك بثوابت وطنية ويقول للمسحيين والصابئين انتم مني لان الحسين ثار من اجل ان يمنحكم الحرية.. تباً لكل المتلاعبين بالالفاظ وتبا لكل من تشفوا بقتل الابرياء وتباً لكل من وضع يديه بيد ال سعود، ونعم والف نعم لمن قال انا مع المالكي لانه حسيني عراقي عربي لن يرضح للناعقين الذين يريدون العودة بالعراق لحكم المارقين والعصابات.. وتباً الف مرة لكل من لا ينتعش (ابريح النخل) ولا يحب عليا وابا ذر ولا يعشق اشعار مظفر النواب.
نعم لكاظمي الغيض، ونعم لكل تقدمي رفض بيع الارض للصداميين وللعروش العربية، لا نريد عروبة تنزع عراقيتنا، ولا نريد اممية اسلامية تذبح وطننا.. نريد عراقاً حسينياً خاليا من التعصب ويعتمد على حكمة الامام الحسن.

رئيس التحرير

دكتوراه في (الطرة كتبة)

  حملت الشهادات المزورة والرتب العالية بدون مقاييس، وخريجو الوهم ملأوا دوائر الدولة المبتلاة.. تخلصنا من امية التكارتة ودخلنا في معمعة الظلاميين... مدير عام امي، وموظف كبير خريج معهد غير معترف به، وشهادات من دول الجوار موهومة، ومقاسها حسب الطلب.. اي بلد نبنيه وهؤلاء بيننا.. واي وطن نتطلع اليه، وهؤلاء هم بناة العهد الجديد؟!
اتصل الرئيس المصري الراحل انور السادات بأحد الرموز الناصرية قائلاً له: كيف سقطت مصر زعيمة العالم العربي بالوحل؟! وكيف انهزمت دولة الفراعنة والتاريخ في حرب حزيران وانتقلت الى القاهرة مليون عاهرة؟!
اجاب الناصري الذي بدأ يتقيأ قيحاً من تجربة عبد الناصر التي دمرت مصر كوطن وألقت والى الابد بالعروبة التي اصبحت مجرد كلمة كما يقول هيكل.. يقول الناصري نحن عينّا قادة اميين غير مرتبطين بالتطور الحاصل في العالم لهذا انهزمنا ووضعنا الشخص المناسب في المكان غير المناسب.. وهكذا سقطت الدولة وتحول الجميع بمن فيهم المتعلمون الى اميين لان القادة شهاداتهم مزورة..
هؤلاء الموظفون لا يفهمون غير لغة واحدة هي لغة الدم والاقصاء وحتى التعالي على عباد الله لان شهاداتهم وكما يقول احدهم جاءت من الخبرة في النضال في الاسواق والشوارع الهرمة بل اغلبهم يدعي الفضيلة وهم بعيدون عنها.
ان الشعوب لا يمكن لها ان تأخذ طريقها في التحرر من الجهل وعبودية الشخص الا من خلال علمائهم الذين يفهمون الحضارة وحب الحياة والتدرج الوظيفي لا التسلق على المراكز المتقدمة. ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com