|
من يقرأ سيرة سيد الشهداء الامام الحسين بن علي بن
فاطمة الزهراء(عليهم السلام)، يخرج بانطباع بأنه
الثوري الوحيد الذي رفض العبودية، وهو ابن النبوة،
ويخرج بانطباع بانه الرمز الازلي لكل الذين قالوا
لا لظلم السلاطين والاستبداديين، كذلك فأنه الرمز
الخالد لكل ثوري يعتقد بالتغيير لصالح الله
والناس، والحسين ليس حصة احد من البشر، انه لعموم
البشرية وكما يقول غاندي: تعلمت من الحسين ان اكون
مظلوما كي انتصر..ويقول لطيف خولي اليهودي العراقي
الذي غادر العراق عنوة وهو الان رجل مسن موجود في
تل ابيب: من يعيش في العراق يعرف معنى الثورية
وانا عراقي تعلمت من العراق النضال وتعلمت من
الحسين الثورة على كل من يريد احتكار السلطة..
ومن يريد ان يكون حسينياً عليه ان يترفع عن
الصغائر وان يسهم في بناء وطن ويشيد المساكن
للفقراء ويوفر الكهرباء والوقود للمساكين.. لا ان
يمارس الرياء ويرفع الاعلام السوداء ويسرق الشعب
ويضع يديه بيد اعداء الحرية والذباحين.
ان الحسيني هو ذلك الذي لا ينام على(ظلم) ويتمسك
بثوابت وطنية ويقول للمسحيين والصابئين انتم مني
لان الحسين ثار من اجل ان يمنحكم الحرية.. تباً
لكل المتلاعبين بالالفاظ وتبا لكل من تشفوا بقتل
الابرياء وتباً لكل من وضع يديه بيد ال سعود، ونعم
والف نعم لمن قال انا مع المالكي لانه حسيني عراقي
عربي لن يرضح للناعقين الذين يريدون العودة
بالعراق لحكم المارقين والعصابات.. وتباً الف مرة
لكل من لا ينتعش (ابريح النخل) ولا يحب عليا وابا
ذر ولا يعشق اشعار مظفر النواب.
نعم لكاظمي الغيض، ونعم لكل تقدمي رفض بيع الارض
للصداميين وللعروش العربية، لا نريد عروبة تنزع
عراقيتنا، ولا نريد اممية اسلامية تذبح وطننا..
نريد عراقاً حسينياً خاليا من التعصب ويعتمد على
حكمة الامام الحسن.
رئيس التحرير |