القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (527) الاحد 17 / شباط / 2008م ـ 9/صفر/ 1429 هـ

لا تنسَ شرب الماء.. حتى في الشتاء!

 يهمل الكثيرون شرب الماء بالقدر الكافي خلال فصل الشتاء، ربما لعدم شعورهم بالعطش، إلا أن شرب الماء مهم جداً في كل الأوقات، حتى في الشتاء.
ترجع أهمية الماء لجسم الإنسان في تعدد وظائفه، فهو ضروري لأسباب عديدة، منها تكوين خلايا الجسم وأنسجته المختلفة، والمحافظة على تركيب الدم والحياة للخلايا والأنسجة، كما أنه يساعد على السيولة الطبيعية للدم في الجسم.
أهمية الماء للجسم:
ويعتبر الماء الوسيط الناقل للغذاء من القناة الهضمية إلى الدم، إذ يساعد على عملية الهضم والامتصاص، وهو أساسي لجميع العصارات والإفرازات والتفاعلات الكيميائية التي لا تتم بداخل الجسم إلا في وجود الماء، كما يحول دون تكاثر الجراثيم في الأمعاء.
ويفيد الماء في التخلص من النفايات الضارة الناتجة عن عملية الأكسدة التي تتخلف في القناة الهضمية، حيث يذيبها لتخرج مع العرق والبول والبراز، منعاً لحدوث تسمم للجسم، ويعمل على تلطيف درجة حرارة الجسم وتنظيفها عن طريق التبخير من على سطح الجلد، في صورة إفراز العرق، ويعمل على تخفيض تأثير الجفاف الذي يحدثه الإفراز العالي للعرق وخصوصاً في الجو الحار.هل يتأثر الجسم بزيادة الماء ونقصانه؟
إن الماء أفضل المشروبات للإنسان، لأنه يؤمن الاحتياج الأساسي للجسم في أثناء ممارسة النشاطات المختلفة. بيد أنه من المؤسف أن الكثيرين لا يتناولون الماء إلا عندما يشعرون بالظمأ، وهذا خطأ شائع، لأن الشعور بالظمأ هو مجرد صمام أمان يقي الإنسان من الإصابة بالجفاف.لذلك وجب على الفرد بصفة عامة، والرياضيين بصفة خاصة، الاهتمام بتناول الماء قبل الشعور بالظمأ، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن الشعور بالعطش لا يعني الحاجة إلى الماء فقط، ولكن أيضاً حاجة الجسم إلى كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) وبالتالي فإن شرب الماء في هذه الحالة فقط، يجعل تركيز كلوريد الصوديوم في الدم يقل، وهو ما يزيد من الشعور بالعطش.
لذلك فإن أفضل مشروب تروي به عطشك هو عصير البرتقال، أو عصير الليمون الطازج. كما أن نقص شرب الماء يؤثر على زيادة تركيز الأملاح الذاتية في البول، مما ينتج عنه ترسيب هذه الأملاح على هيئة بلورات، تؤدي إلى تكوين حصيات بولية بأنواع مختلفة. كما يؤدي نقص شرب الماء إلى الإمساك، وما يعقب ذلك من أضرار ومصاعب لاحقة.

جيل جديد من حواسيب «باناسونيك»

 كشفت شركة "باناسونيك" اليابانية النقاب عن جيل جديد من الأجهزة المحمولة المخصصة لرجال للأعمال ومحبى التنقل.
أطلقت باناسونيك طرازين من هذا الجيل حتى الآن وهما CF-W7 بالإضافة إلى CF-Y7.
وهذا الجيل مصمم ليعيش أطول فتره ممكنة مع المستخدم الذى تشكل البيانات بالنسبة إليه أهمية قصوى يحتاج الى الحفاظ عليها بكل وسيلة ممكنة.
وتتميز هذه الأجهزة بالأناقة والتحمل حيث تتحمل السقوط حتى ارتفاع 76 سنتيمتر، لأنه يملك غطاء من الماغنيسيوم يحمى قطعه الداخلية ويمكنه تحمل قوة ضغط تصل الى 100 كيلو جرام.
وتحتوى السلسلة الجديدة على نظام حماية للقرص الصلب يحميه من الصدمات والاهتزازات، ويحتوى ثقوب أسفل الجهاز لإخراج السوائل.
كما أن بطارية الجهاز يمكنها العمل لأوقات طويلة حتى تتلاءم مع رغبات رجال الأعمال والمسافرين، والجهاز يعمل على معالج Intel Core 2 Duo L7500.

الفاكهة تمنع الاصابة بالزهايمر وباركنسون

  ذكرت دراسة أن بعض أنواع الفاكهة قد تمنع الاصابة بمرضى الزهايمر وباركنسون.
وذكرت صحيفة "الدايلى مايل" أن الدراسة التى أعدها البروفوسور تشانغ واى لى أظهرت أن التفاح والبرتقال والموز يمكن أن تمنع التلف الذى يصيب الخلايا العصبية فى الدماغ والعمود الفقري.
ووجد فريق البحث الذى قاده تشانغ أن هذه الفاكهة تحتوى على مواد ضد الاكسدة، مشيراً إلى أن التفاح غير المقشور يحتوى على أعلى نسبة من المواد المضادة للأكسدة يلى ذلك مباشرة الموز والبرتقال.
وأضاف تشانغ "تلقينا استفسارات كثيرة حول الفوائد المحتملة للكثير من الفواكهه التى تدخل فى إعداد الاطعمة التى نأكلها يومياً مثل البرتقال والموز، ولذا فقد أجرينا بعض الاختبارات عليها".
وأوضح " اظهرت دراسات كثيرة أن أدمغة المصابين بالزهايمر تتعرض للكثير من الضغط"، مشيراً إلى "أن الاختلال الوظيفى لهذه الخلايا مسؤول عن التدهور العصبى عند هؤلاء المرضى".
وأضاف " قد تلعب هذه الفاكهة دوراً رئيسياً فى منع الاصابة بالاضطرابات والاختلالات الوظيفية العصبية مثل الزهايمر".

تقلص النوبات القلبية بعد حظر التدخين

 قال باحثون ان حظر التدخين فى الاماكن العامة فى ايطاليا عام 2005 أدى الى انخفاض حاد فى الاصابة بنوبات قلبية. وأضافوا ان نتائج الدراسة أظهرت ان مثل هذه القوانين أدت بالفعل الى تحسن صحة المواطنين. وقال الباحثون انه بعد تطبيق الحظر فان عدد الذين اصيبوا بنوبات قلبية بين الرجال والنساء الذين تتراوح اعمارهم بين 35 و64 عاما والذين كانوا يتعرضون على الارجح للدخان فى المقاهى والمطاعم تراجع بنسبة 11 فى المئة. وقال فرانشيسكو فوراستيير خبير علم الاوبئة بهيئة الصحة فى روما الذى قاد الدراسة ان النتائج أظهرت ان الصحة استفادت من حظر التدخين الاوروبى فى الاماكن العامة.
وقال "معظم هذا التغير يرجع الى الاثار المتناقصة للتدخين السلبي." واضاف "وهذا مهم ... لانه يبين الاثار التى يمكن تحقيقها من التدخل فى الاحوال الصحية فى الدول الاخرى".وحظرت ايطاليا وبريطانيا وايرلندا وعدد من الدول الاوروبية الاخرى التدخين فى الاماكن العامة وحث عدد كبير من خبراء الصحة الاتحاد الاوروبى على تبنى حظر أوسع نطاقا.
والحظر الذى فرض فى ايطاليا حيث قال الباحثون ان نحو 30 فى المئة من الرجال و20 فى المئة من النساء يدخنون يمنع تدخين السجائر داخل جميع الاماكن العامة مثل المكاتب ومتاجر التجزئة والمطاعم والحانات وصالات الرقص.

فحص اللهاث.. طريقة لكشف الأمراض

 قال باحثون بريطانيون إن تحليل لهاث الفم يمكن أن يساعد على اكتشاف أمراض مثل السرطان والسكري.
ويأمل الباحثون فى جامعة سوانزى فى التوصل إلى طريقة سريعة تساعدهم على تشخيص هذه الامراض وذلك بالاستفادة من التقنيات المستخدمة فى المطابع عند الكشف عن المواد الكيميائية التى قد يستنشقها العاملون فيها وتطويرها لاغراض البحث الطبى مستقبلاً.
ولا تعد فكرة تحليل بعض مركبات اللهاث من أجل اكتشاف أمراض مثل السرطان أو السكرى أمراً جديداً لكن الباحثين يقولون إن بعض التقنيات التى استخدمت فى الماضى لا يمكن الاعتماد عليها.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أن الدكتور مسعود يوسف، وهو مساعد باحث فى مركز الطباعة فى جامعة وايلز يستخدم التقنية الجديدة من أجل تحليل المركبات العضوية المتغيرة فى اللهاث.
وقال يوسف " أظهرت الدراسات ان" جمع عينات اللهاث أسهل من جمع عينات الدم "، مضيفاً " هناك بعض المركبات التى يبدو بأنها تشير إلى وجود أنواع معينة من السرطان".
ويعتقد الدكتور يوسف أن فحص اللهاث يمكن أن يساعد على إيجاد طرق سريعة للكشف عن أمراض خطيرة بتكاليف أقل وهو ما قد يوفر على وزارة الصحة الكثير من الجهد والمال.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com