|
بعد
ان تأكد للجميع بان المالكي هو الذي يملك اوراق
اللعبة وان وطنيته الممزوجة بالاصرار على محاربة
الذباحين والفوقيون ودول الجوار التي نريد رسم
خارطة الحكم على الممتدة من تل ابيب والشركات
المنفذة في العالم التي تسرق قوت الشعب تحت عناوين
شتى والكل ايقن بأن المالكي رمزا وطنيا في بلد
غادرته الاثبات والاحلام الوطنية وحل محلهم
السطويون وفارغي السياسة وادعياء النضال وعملاء
بسبق اصرار ومرتزقة يعملون لكل من يدفع اكثر...
على المالكي ومن معه واعني الشعب المغلوب على امره
ان يوجه رسالة للجميع مفادها ان الشعب هو صاحب
القرار وليس الامريكان ولا دول الجوار وان التنازل
عن القيم والمعتقدات الوطنية خط احمر وان كل من
يريد ان يخدم العراق ان يتخلى اولا عن نرجسيته وحب
الزعامة ولا براهن على سفراء يعتقد بأنهم اصحاب
قرار مهما كانت قوتهم لان امريكا وغيرها تتعامل مع
الامر الواقع اي ليس استيراد شعب ليكون بديلا عن
مشاعر الفقراء وعويل الثكالى والارامل والايتام.
وعلى السيد المالكي ان يفهم بأن كل جائع ينتظر منه
رغيف خبز بكرامة وينتظر منه موقفا برد الحيف له،
وليعلن ايضا دولة رئيس الوزراء ان المصطلح الطائفي
والشوفيني سقط بعد ان تأكد للشعب المسكين بأن
الطائفيون دعاة سلطة وان الدين منهم براء.
الشعب يادولة الرئيس رهن الاشارة واحذر من
المقربين الينا الذين يطعنون في الظهر ويستجدون
العربان من اجل العودة الى السلطة على حساب السواد
الاكبر.
ان القضية اصبحت واضحة وكما يقول جلالة الملك عبد
الله ابن الحسين لاحد اعوان الذباحين في لقاء معه:
ان الحقائق باتت معروفة وان المالكي عربي وليس
امامنا الا دعم الحكومة والعملية السياسية.
كذلك احب ان اشير ما قاله بشار الاسد لاحد
المسؤوليين العراقيين: البعثيون عندنا ونريد فقط
ثمن اي تفاهم مع الامريكيين وحينها ستكون الامور
واضحة ونسلم من نسلم ونطلب مغادرة الباقين بعيدا
عن حدود العراق.
ابا اسراء هذا النظير تم نتيجة لاحرازك لعدم
للمزايدين والابتزازيين كن حاسما وثق ان الشعب
يريد قادة وليس تكنوقراط على شاكله سار في قوت
الشعب.
رئيس التحرير |