القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (522) الاحد 10 / شباط / 2008م ـ 2/صفر/ 1429 هـ

كن حاسما يامالكي فمعاول الفقراء بأنتظار الاشارة

 بعد ان تأكد للجميع بان المالكي هو الذي يملك اوراق اللعبة وان وطنيته الممزوجة بالاصرار على محاربة الذباحين والفوقيون ودول الجوار التي نريد رسم خارطة الحكم على الممتدة من تل ابيب والشركات المنفذة في العالم التي تسرق قوت الشعب تحت عناوين شتى والكل ايقن بأن المالكي رمزا وطنيا في بلد غادرته الاثبات والاحلام الوطنية وحل محلهم السطويون وفارغي السياسة وادعياء النضال وعملاء بسبق اصرار ومرتزقة يعملون لكل من يدفع اكثر... على المالكي ومن معه واعني الشعب المغلوب على امره ان يوجه رسالة للجميع مفادها ان الشعب هو صاحب القرار وليس الامريكان ولا دول الجوار وان التنازل عن القيم والمعتقدات الوطنية خط احمر وان كل من يريد ان يخدم العراق ان يتخلى اولا عن نرجسيته وحب الزعامة ولا براهن على سفراء يعتقد بأنهم اصحاب قرار مهما كانت قوتهم لان امريكا وغيرها تتعامل مع الامر الواقع اي ليس استيراد شعب ليكون بديلا عن مشاعر الفقراء وعويل الثكالى والارامل والايتام.
وعلى السيد المالكي ان يفهم بأن كل جائع ينتظر منه رغيف خبز بكرامة وينتظر منه موقفا برد الحيف له، وليعلن ايضا دولة رئيس الوزراء ان المصطلح الطائفي والشوفيني سقط بعد ان تأكد للشعب المسكين بأن الطائفيون دعاة سلطة وان الدين منهم براء.
الشعب يادولة الرئيس رهن الاشارة واحذر من المقربين الينا الذين يطعنون في الظهر ويستجدون العربان من اجل العودة الى السلطة على حساب السواد الاكبر.
ان القضية اصبحت واضحة وكما يقول جلالة الملك عبد الله ابن الحسين لاحد اعوان الذباحين في لقاء معه: ان الحقائق باتت معروفة وان المالكي عربي وليس امامنا الا دعم الحكومة والعملية السياسية.
كذلك احب ان اشير ما قاله بشار الاسد لاحد المسؤوليين العراقيين: البعثيون عندنا ونريد فقط ثمن اي تفاهم مع الامريكيين وحينها ستكون الامور واضحة ونسلم من نسلم ونطلب مغادرة الباقين بعيدا عن حدود العراق.
ابا اسراء هذا النظير تم نتيجة لاحرازك لعدم للمزايدين والابتزازيين كن حاسما وثق ان الشعب يريد قادة وليس تكنوقراط على شاكله سار في قوت الشعب.

رئيس التحرير

غدر الكويت من قاسم وحتى الان

  مرت يوم امس الاول ذكرى 8 شباط ..اليوم الاسود في العراق، واكبر مذبحة قام بها الشوفينيون والحرس القومي في تاريخ الوطن المنكوب، مرت باهتة وكأن الحكومة والشعب الذي دفع ثمنها بالدم بعيدان عن نارها.. ونقول ان من قتل الامام الحسين وصحبه وعائلته هو نفسه الذي قتل الزعيم، ونفس المناطق ونفس الوجوه الصفراء التعيسة، ونفس دول الجوار من جمال عبد الناصر الذي كان يحوك المؤامرات من شارع الهرم ، الى السعودية التي كانت تدفع الاموال وتحشد المهووسين طائفيا ضد قاسم العراق.. اما الكويت فأن الامر يعنيها؛ لان الرجل رفض المساومة على قيامها كدولة، كذلك رفض ان تحل الامور عن طريق العمل العسكري، وترك الامر للمجتمع الدولي، وعندما اغتيل واعدم واعدمت معه كل الثوابت الوطنية، اصبحت الكويت دولة وتحرر الطغاة والرجعيون والفاشيون من لغة الوطن الواحد.
كذلك الاردن فقد شرب جلالة الحسين الانخاب لمقتله.. اذن لم يتغير شيء، فنفس الكلاب ونفس الوحوش الكاسرة التي اسقطت رمز العراق بالامس هي اليوم التي تحاربنا، ونفس الشعارات مرة باسم القومية ومرة باسم الدين الرمادي.. كذلك نفس الذباحين الذين ذبحوا العراق في 8 شباط هم الذين يذبحوننا اليوم.
قتلوا قاسم لانه العراق، لانه الرخاء القادم، لانه الامان، لانه الوطنية التي سرقها اصحاب الشهوات السادية.
اتحدى ان يدعي احد انه يعرف معتقد عبد الكريم قاسم -شيعي ام سني- ولا حتى انتماءه القومي لانه كان فوق الميول والاتجاهات..
وكان اختياره المسؤولين على اساس الكفاءة والوطنية فقط.
نعم مرت يوم امس الاول ذكراه الاليمة بدون حملة اعلامية باستثناء الاشارات الخجولة خوفا من احقاد عبد السطيع وساطع الحصري وعبد الناصر وال سعود والوهابية المتنفذة في عقول بعض سياسيينا ..قاتل عبد الكريم قاسم هو ذباح اليوم ودول الجوار هي نفسها.. وكما يقول شاعرنا: بلادي الحبيبة هنا ما تغير شيء.. فنفس الكلاب التي طاردتني.. قتلنا الحسين.. فبكينا عليه قرونا وقتلنا عبد الكريم قاسم وستبكيه الفقراء قرونا ولكن املنا كبير بالمالكي الذي يجمع بين حسينية الامام الحسين وزهد عبد الكريم قاسم.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com