|
قال السيد ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق
-الذي انتخبته الاغلبية وفقراؤها لرد الحيف عن
المذبوحين والذين ماتوا بالطرقات على يد المقاومة
الشريفة جداً-انه حضر للقاهرة للقاء بعض رجالات
المقاومة المسلحة والذين وصفهم بالوطنيين -على ذمة
فضائية الشرقية المتحدث بأسم المقاومة وكل من يشتم
الحكومة ويقبض من الخارج- نقول للسيد الجعفري انك
وصلت لدفة الحكم في العراق على تركة ثقيلة من
النضال والاف الشهداء الذين قدمهم حزب الدعوة
وقاتلهم تعرفه ويعرفه الشعب، هم من رجال المقاومة
المسلحة الذين يعملون تحت رعاية المخابرات العربية
المصرية والسعودية والسورية والاردنية ومن دول
الخليج الصغيرة اضافة الى قائد الامة العربية
الارعن القذافي،وكل هؤلاء المقاومون هم دعاة سلطة
وقتلة ومارقون على الوطن وكلهم يعملون تحت غطاء
عربي المراد منه العودة الى السلطة بأي ثمن،لذلك
وانت صاحب التاريخ المشرف كيف تسمح لنفسك بلقاء
القتلة وكيف تسمح لهذا التاريخ المعمد بالدم بأن
يتلطخ بثوب العفالقة وبائعي الوطن في ملفات
المخابرات العربية؟! وأي مقاومة تلك يا سيد
الجعفري التي قتلت الابرياء ووضعت اياديها بيد
القاعدة والسلفيين والحركة الوهابية البغيضة،أليست
هي امتداد للصداميين؟! ثم يا سيدنا كيف نسمح
لانفسنا ان نعمل خارج سرب الحكومة.. أليس المالكي
من انقذ العراقيين من الطائفيين،أليس المالكي يمثل
رأس الحربة ضد الباعة المتجولين في العواصم
العربية والاجنبية الذين يريدون رأس العراق ورأس
الاغلبية، ثم لماذا يا سيدنا لماذا كل هذا الحراك
ضد حكومة المذبوحين واين كنتم يا مولانا عندما
كنتم في الحكم ألم تعاني من الاعيب الساسة
والمدمنين طائفياً ياسيدنا لا تعطوا للقتلة شرعية
على حساب الارامل والايتام ولا تجعلوا شهوة السلطة
تفقدكم صوابكم وتهدموا كل انجازاتنا التي جاءت من
جوع ودم؟!
سيدي الفاضل لا يشرفك ولا يشرفنا ان تضع اياديك
بيد قاتلي شعبنا وكذلك نقولها بصراحة وعلى الملأ
كل من يتآمر على المالكي خائن ومشكوك بولائه
للوطن، وثق يامولانا بأن الكل يريد رأسنا حتى ولو
قدمت نصف العراق فأنك ستبقى رافضي بنظر الانظمة
العربية لان تجربتنا المريرة مع القتلة وحاضنيهم
من الانظمة العربية جعلتنا نفهم الامر كما يلي..
هو التعامل بندية وافهام الجميع بأننا فقط العرب
وهم المستعربون وكل من يريد ان يخدم العراق ويشارك
في قراره السياسي عليه ان يعلن التوبة اولاً من
جرائم صدام وان يقول بأن قاتل الحضارة وبائع الوطن
هم الصداميون وشاربو الانخاب من الانظمة العربية
في صالات العهر الاسرائيلية.اغسل يديك يا مولانا
فكل من صافحتهم هم انجاس واولاد حرام ليوم الدين.
رئيس التحرير |