القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (514) الثلاثاء 2008/1/29م ـ 20/محرم/ 1429 هـ

لا يا سيدنا الجعفري لاتنسى تاريخك

  قال السيد ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق -الذي انتخبته الاغلبية وفقراؤها لرد الحيف عن المذبوحين والذين ماتوا بالطرقات على يد المقاومة الشريفة جداً-انه حضر للقاهرة للقاء بعض رجالات المقاومة المسلحة والذين وصفهم بالوطنيين -على ذمة فضائية الشرقية المتحدث بأسم المقاومة وكل من يشتم الحكومة ويقبض من الخارج- نقول للسيد الجعفري انك وصلت لدفة الحكم في العراق على تركة ثقيلة من النضال والاف الشهداء الذين قدمهم حزب الدعوة وقاتلهم تعرفه ويعرفه الشعب، هم من رجال المقاومة المسلحة الذين يعملون تحت رعاية المخابرات العربية المصرية والسعودية والسورية والاردنية ومن دول الخليج الصغيرة اضافة الى قائد الامة العربية الارعن القذافي،وكل هؤلاء المقاومون هم دعاة سلطة وقتلة ومارقون على الوطن وكلهم يعملون تحت غطاء عربي المراد منه العودة الى السلطة بأي ثمن،لذلك وانت صاحب التاريخ المشرف كيف تسمح لنفسك بلقاء القتلة وكيف تسمح لهذا التاريخ المعمد بالدم بأن يتلطخ بثوب العفالقة وبائعي الوطن في ملفات المخابرات العربية؟! وأي مقاومة تلك يا سيد الجعفري التي قتلت الابرياء ووضعت اياديها بيد القاعدة والسلفيين والحركة الوهابية البغيضة،أليست هي امتداد للصداميين؟! ثم يا سيدنا كيف نسمح لانفسنا ان نعمل خارج سرب الحكومة.. أليس المالكي من انقذ العراقيين من الطائفيين،أليس المالكي يمثل رأس الحربة ضد الباعة المتجولين في العواصم العربية والاجنبية الذين يريدون رأس العراق ورأس الاغلبية، ثم لماذا يا سيدنا لماذا كل هذا الحراك ضد حكومة المذبوحين واين كنتم يا مولانا عندما كنتم في الحكم ألم تعاني من الاعيب الساسة والمدمنين طائفياً ياسيدنا لا تعطوا للقتلة شرعية على حساب الارامل والايتام ولا تجعلوا شهوة السلطة تفقدكم صوابكم وتهدموا كل انجازاتنا التي جاءت من جوع ودم؟!
سيدي الفاضل لا يشرفك ولا يشرفنا ان تضع اياديك بيد قاتلي شعبنا وكذلك نقولها بصراحة وعلى الملأ كل من يتآمر على المالكي خائن ومشكوك بولائه للوطن، وثق يامولانا بأن الكل يريد رأسنا حتى ولو قدمت نصف العراق فأنك ستبقى رافضي بنظر الانظمة العربية لان تجربتنا المريرة مع القتلة وحاضنيهم من الانظمة العربية جعلتنا نفهم الامر كما يلي.. هو التعامل بندية وافهام الجميع بأننا فقط العرب وهم المستعربون وكل من يريد ان يخدم العراق ويشارك في قراره السياسي عليه ان يعلن التوبة اولاً من جرائم صدام وان يقول بأن قاتل الحضارة وبائع الوطن هم الصداميون وشاربو الانخاب من الانظمة العربية في صالات العهر الاسرائيلية.اغسل يديك يا مولانا فكل من صافحتهم هم انجاس واولاد حرام ليوم الدين.

رئيس التحرير

عقدة الزعامة ومحنة الامة

 سألت العقيد معمر القذافي اثناء مؤتمر صحفي في طرابلس الغرب عام 1982 وذلك عند اشتداد الحرب العراقية الايرانية: لماذا وانت القومي تقف مع ايران ضد صدام الذي يدعي بأنه يخوض حرباً ضروساً لحماية البوابة الشرقية للامة العربية؟ الرجل الذي يحكم بفردية وبمزاجية شديدة لا يعرف ماذا يريد بالضبط واين يتجه.. قال: صدام مجرم وقرار الحرب قرار امريكي اسرائيلي سعودي، والثورة الايرانية تشكل منعطفاً لحماية الفقراء ونصرة الامة العربية، ولكن -والكلام لا يزال للقذافي- صدام وقع في الفخ السعودي الذي تجنبه ضياء الحق عندما عرضت عليه الحرب.. القذافي الذي يعاني من عقدة الزعامة والتخمة المالية بدأ يبحث عن اضواء جديدة حتى ولو كانت على حساب الدولة الفاطمية التي يقر بأنها الوحيدة التي تنقذ العالم الاسلامي، والتفجيرات الاخيرة في الموصل واعلان حركة الفاتح مسؤوليتها عنها ما هو الا مسلسل البحث عن جرائد واضواء وبطولات حتى ولو كانت على حساب الابرياء.
القذافي كقطر المهووسة بفصام الشخصية تملك المال ولا تملك الشعب؛ فلذلك ذهبت بعيداً في علاقاتها مع اسرائيل واصبحت العمود الفقري لكل ملتقى عربي اسرائيلي وبشكل فاضح.
على الزعماء السياسيين الذين يتصارعون على الكراسي ان يعلموا ان الوطن جثة هامدة فعلى ماذا تتصارعون؟! الكل يريد ان نكون امواتا شيعة وسنة لان العرب اعتادوا ان يكون العراق بقرة حلوبا وبوابة لحروب مصطنعة تستنزف ميزانيته وتعطل بناء الدولة التي تليق بالامكانيات الاقتصادية.. احذروا اللعب بالنار والتفرقة فأن الانظمة العربية لا تحب العراق.. والسني والشيعي هما ضمن المعادلة العربية التي تقول:ليمت العراق كله، المهم ان تسرق ثروته ويتعطل بناؤه لانه بمجرد بناء دولة ديمقراطية ذات منهج انساني فإن الانظمة العربية ستكون بمرمى قريب من كل الاحتمالات.. من السقوط الى الثورة او العصيان الشعبي.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com