|
في عام 2007 المنصرم انكشفت كل الحقائق وبرز
الذباحون الذين كانوا يختفون وراء الاحتلال كقتلة
بسابق اصرار امثال حارث الضاري وعدنان الدليمي
وخلف العليان وباتت جبهة التوافق على حقيقتها
بانها ممثل لاغلب الذباحين وانها حلقة وصل بين
المةقاومة الشريفة ودول الجوار. كذلك فان السنين
الماضية اثبتت بان الحزب الاسلامي لازال يعيش بنصف
موقف وان رجال الصحوة في الانبار هم عمود المساومة
فيما يتعلق بالخط الوطني لان من حارب الصداميين
والقاعدة هو الاحق بان يتصدر القرار السياسي كذلك.
اثبتت عام 2007 بأن صحوة الضمير العراقي الذي بدأت
في مدينة المضايف (الانبار) كانت صرخة وطن مدوية
ضد كل من اراد ان يخلط الاوراق ويحجمها في سلة دول
الجوار ويصادر القرار العراقي المستقل..
والاهم ما في السنة الماضية هو ذلك الاصرار
القاعدي وبعض انظمة المحور العربي المهزوم على ان
الذي يحكم العراق هم الرافضة،ولكن الشعب العراقي
الذي تعايش مهنياً كأطار منطقي من خلال تطلعات
شهيد الوطنية عبد الكريم قاسم عندما انشأ مناطق
للعمال والضباط والاطباء والمهندسين من كل الطوائف
برز الان كوجه حضاري لعراقٍ واحد تحدى المناطق
المغلقة وباتت شخصية العراق الرافض للطائفية
والشوفينية التي مزقت وطننا وقد انكشف للعالم بان
العراق العَلَوي هو امتداد للفهم الواقعي للعروبة
التي القت الاجندة فالكوردي المقاتل الجبلي يرى
بعدل الامام علي (ع) مكامن وقوة الحق في ولايته
ويرى الغير عربي من العراقيين بأن امير المؤمنين(ع)
نصرة للمظلوم الذي سلب منه الحق ولاّه من صنع اموي
فاشي او عباسي ماجن كذلك فان السني العراقي الذي
رفظ استبداد الانظمة وعشق الجواهري وتغنى باغاني
العراق الغير غجرية رأى في ابا الحسن حاكم الدولة
العادل غير منحاز لاملائات البرجوازية التقليدية
التي احتمت بالقبيلة واستشرت الفساد وكان هوايتها
جمع الجواري ونصرة الباطل بأسم القومية.. لهذا كله
اكتشف العالم بأن الاسلام السياسي بحاجة الى
مراجعة شاملة لان اسلوب القتل الجماعي على الهوية
او القتل على اساس رفض الموت المجاني بمجرد معارضة
الرأي بانها مصيبة عصر الاسلام الظلامي ولهذا ؟؟؟؟
كعراقيين نرفع شعار لا وطن للجميع غير العراق ولا
عدل ولا اشتراكية الا ولاية امير المؤمنين علي(ع)...
فقد انكشفت اساطير الكذب على الشعوب وباتت الحقائق
التي تقول لكل العابثين بالدين شرط الدخول الى مكة
بالسلاح اما لعليّ فمن غير شروط وللفقراء كل
انتمائي..
بيروت / رئيس التحرير |