» الصفحة الرئيسية
» الافتتاحية
»الاخبار المحلية
» الاخبار الدولية
» السياسية
» الثقافية
» التحقيقات
» المقالات
» الرياضية
» طب وعلوم
» الاخيرة
 
» الارشيف
» الكاريكاتير
» اتصل بنا
    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (499) الخميس 3 / 1 / 2008 م ـ 23/ذو الحجة/ 1428 هـ

ادرك العــراق يا علــي

في عام 2007 المنصرم انكشفت كل الحقائق وبرز الذباحون الذين كانوا يختفون وراء الاحتلال كقتلة بسابق اصرار امثال حارث الضاري وعدنان الدليمي وخلف العليان وباتت جبهة التوافق على حقيقتها بانها ممثل لاغلب الذباحين وانها حلقة وصل بين المةقاومة الشريفة ودول الجوار. كذلك فان السنين الماضية اثبتت بان الحزب الاسلامي لازال يعيش بنصف موقف وان رجال الصحوة في الانبار هم عمود المساومة فيما يتعلق بالخط الوطني لان من حارب الصداميين والقاعدة هو الاحق بان يتصدر القرار السياسي كذلك.
اثبتت عام 2007 بأن صحوة الضمير العراقي الذي بدأت في مدينة المضايف (الانبار) كانت صرخة وطن مدوية ضد كل من اراد ان يخلط الاوراق ويحجمها في سلة دول الجوار ويصادر القرار العراقي المستقل..
والاهم ما في السنة الماضية هو ذلك الاصرار القاعدي وبعض انظمة المحور العربي المهزوم على ان الذي يحكم العراق هم الرافضة،ولكن الشعب العراقي الذي تعايش مهنياً كأطار منطقي من خلال تطلعات شهيد الوطنية عبد الكريم قاسم عندما انشأ مناطق للعمال والضباط والاطباء والمهندسين من كل الطوائف برز الان كوجه حضاري لعراقٍ واحد تحدى المناطق المغلقة وباتت شخصية العراق الرافض للطائفية والشوفينية التي مزقت وطننا وقد انكشف للعالم بان العراق العَلَوي هو امتداد للفهم الواقعي للعروبة التي القت الاجندة فالكوردي المقاتل الجبلي يرى بعدل الامام علي (ع) مكامن وقوة الحق في ولايته ويرى الغير عربي من العراقيين بأن امير المؤمنين(ع) نصرة للمظلوم الذي سلب منه الحق ولاّه من صنع اموي فاشي او عباسي ماجن كذلك فان السني العراقي الذي رفظ استبداد الانظمة وعشق الجواهري وتغنى باغاني العراق الغير غجرية رأى في ابا الحسن حاكم الدولة العادل غير منحاز لاملائات البرجوازية التقليدية التي احتمت بالقبيلة واستشرت الفساد وكان هوايتها جمع الجواري ونصرة الباطل بأسم القومية.. لهذا كله اكتشف العالم بأن الاسلام السياسي بحاجة الى مراجعة شاملة لان اسلوب القتل الجماعي على الهوية او القتل على اساس رفض الموت المجاني بمجرد معارضة الرأي بانها مصيبة عصر الاسلام الظلامي ولهذا ؟؟؟؟ كعراقيين نرفع شعار لا وطن للجميع غير العراق ولا عدل ولا اشتراكية الا ولاية امير المؤمنين علي(ع)... فقد انكشفت اساطير الكذب على الشعوب وباتت الحقائق التي تقول لكل العابثين بالدين شرط الدخول الى مكة بالسلاح اما لعليّ فمن غير شروط وللفقراء كل انتمائي..
بيروت / رئيس التحرير

شتـان ما بين عيد وعيد

كل العالم احتفل بمولد سنة جديدة وهو يتطلع لعام ينشد فيه المزيد من التطور وبعيداً عن الفوضى المفتلعة والخروج النفسي نحول الافضل.. وكل العالم احتفل بين ثنايا وطنه الا نحن مساكين الوطن حتى ونحن في داخله غرباء (يبجن وهمه اهناه ولو شالو اشلون) وكل العالم تسامح مع نفسه وتطلع لبناء مزيد من المؤسسات التي تلغي دور القائد والمنقذ والزعيم الطائفي الا نحن.. فقد تمسكنا بالخراب وبررنا انتكاساتنا ومأساتنا الطويلة على انها يعوزها قائد ثوري قد يكون في السماء او مختبأ في جدران كهوف افغانستان، او لربما يُحضّر في المطابخ الامريكية.. وكل العالم احتفل بعفوية وبدون خوف الا نحن فقد عشعش الخوف منذ جمهوريات البطش التي شهدناها؛ لان الخوف سمة كل عراقي عشق دجلة والفرات ورفض استباحتها من الغرباء.. كل الغرباء عربا كانوا ام اجانب.. وكل العالم انشد نشيد المحبة والحرية الا نحن فكان نشيدنا طائفيا وشوفينيا، وموسيقانا حزينة وكأننا نعيش عاشوراء اخر ولكن في ظل اكثر من يزيد واكثر من مارق على شاكلة عمر بن سعد..
وكل العالم نظر الى السماء بين الرضى والتفاؤل الا نحن فكان لنا مطلب واحد هو الامن المفقود وان نتحرر من عقدة الخوف وان نتوحد ولو مرة واحدة في التأريخ لنطرد الشر الاعمى من طريقنا الا وهو شر الطغيان (الماجن) الذي يسحق كل من حوله بدون رحمة.. وكل العالم احتفل في ظل اوطان تبنت الحضارة عنوانا الا نحن اخترنا قصص الف ليلة وليلة والفانوس السحري لتكون طريقنا في الخلاص الاسطوري الذي بات هوية ملازمة لايامنا السوداء..
وكل العالم تراشق بكلمات المحبة وعناق الاهل الا نحن فكان العناق بواسطة المدافع وحوار المفخخات ونزوات آل عبد السطيع وساطع الحصري وكريم شنتاف وصلاح عمر وناظم كزار التي ترفع شعار الموت العلني للجميع وبالذات ضد من يحب العراق...
انتهى العام بحزن طويل وبدأ عام صراع طويل مع القتلة القدماء والجدد وطالبي الزعامة من وطن ضاعت السيادة فيه منذ ان قرر ابو ناجي، اشتراء الذمم وافتعال الاسلام الجهادي واسقاط الوطنية بضربة قاتلة في 8 شباط الاسود.

رئيس التحرير

 

الساعة والتأريخ
   
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com