|
كل الدلائل تشير الى ان تنظيم القاعدة
والسلفية(السنة) وخلق في صراع جدي مع التحضر في
العالم وانها تمثل ظلاميوا القرون الوسطى كذلك
سجلت الاعوام المنصرمة حقيقة واحدة لا تقبل الشك
ان الشيعة في كل العالم حتى فيالمتطرفة شيعياً
انهم مسالمون ويرفضون الانتحار بالفقراء ويدينون
اساليب القتل العشوائي وهم هذا الاهم مذهب قابل
للاجتهادات وغير ميت كما يحدث في الجانب الاخر
الذي يناقش الامور على اساس انطلاقات الاسلام
الشورى كذلك هنالك قظية مهمة برزت العام الماضي
وهي ان العراق هم امتداد لشيعته وان الذي حصل من
اجرام ما هو الا حلقة من حلقات الصراع على السلطة
والذين نفذوا عميات الموت هم الصداميون واعوان
القاعدة من الذين تربوا تربية وهابية كأمتداد
للخراب السعودي.. وكان هو ذلك ما نتج من واقع على
الارض من هو الذباح ومن هو الذي يحرق البشر من
المغرب العربي حتى العراق لا بد للولايات المتحدة
ان تعيد قرأتها للاحداث ونخرج بأنطباع واحد هو ان
الشيعة هم عمود الاسلام الغير متطرف والذي لا يلغي
الاخر وان المراهنة البريطانية السابقة على
الاسلام لتظليل الحركات التقدمية والوطنية يجب ان
تلغى من قاموس المشورة الامريكية التي اعتمدتها
كمصدر لتعديل الواقع الوطني في كل بلدان المشرق
العربي. المطلوب حوار امريكي شيعي ايراني جاد
للخروج من ازمة عدم الثقة وليعرف كل حجمه في ترتيب
الاوراث في المنطقة ومن خلفها امريكا تملك كل شيء
وايران تملك الشيء الكثير اذن لابد من حوار يوقف
هذا التباعد خصوصاً على وجود معلومات مؤكدة بان
الولايات المتحدة اوشكت على ايجاد حل للقضية
الفلسطينية التي بقيت لاكثر من اربعون عاماً
للانظمة الاستبدادية وللحركات الدينية المتطرفة
وحتى للمواطن العربي ويجب ان يكون الحوار الشيعي
الامريكي حواراً وغير منقوص للسيادة لان
بحوزة الشيعة اوراق مهمة قد تعرقل المشروع
الامريكي وفي جنوب لبنان وحتى المنطقة الشرقية في
السعودية وعلى واشنطن ان تعمل اولاً على شيئين
مهمين: اعطاء السيادة المطلقة للعراقيين والتفريق
بين الذباحين والذين يكرهون الاحتلال بمجرد اسمه
فلسطين سوريا الى رغم كل سلبيات نظامها ان سقط
نظامها فأن الحكام سيقع بعيد طالبات او الاخوة
المسلمين او عتاب مشاكلة الحقيقة السعودية. هل تعي
الولايات المتحدة الامر وتدخل في حوار الشجعان
الذي لاتنقص من الاخرين دورهم في السيادة والحرية
الاجتماعية.
بيروت - رئيس التحرير |