|
ريما
صالحة
ج - 2
في منطقة جبلية جميلة هادئة بعيدة عن الأنظار
وربما خارج سيطرة السلطات المالكة للأرض تتمترس
كتائب كردستان أو صناديد كردستان حيث واحدة من
غرائب القصص التي تثار عن صراع الأجندات وتلاقيها
ولعب الورق من خلف الكواليس، وانعكاس ذلك اللعب
على واقع الأرض والغافلين عنها، فالناس يعيشون
ويتابعون حياتهم اليومية وفق ما يشاهدونه ولكن في
مثل هذه الأماكن هناك من يرسم لواقع آخر، فما هو
ذلك الواقع؟ وما هي حقيقة كتائب كردستان؟ وهل لهم
من القوة ما يذكر على الأرض أم أن الموضوع لا
يتعدى كونه بعض التسريبات الإعلامية التي تحدث بين
الحين والآخر؟
أبو مصعب الزرقاوي: فيا خير الله الكبير ويا حملة
الراية قوموا، أين أسود الأنبار؟ أين ليوث صلاح
الدين؟ أين رجالات بغداد؟ أين فرسان نينوى وأبطال
ديالى؟ أين صناديد كردستان؟ أين صناديد كردستان؟
من هنا بدأ التنظيم بالانطلاق وفي هذه الجبال
تمترس وباشر تدريباته بتشكيل إحد أجنحة القاعدة
الضاربة، وواجباتها تختص فقط بالمناطق الشمالية
للعراق، لكن كيف اتفقت القاعدة العربية مع الفكر
الكردي؟ وأين يلتقيان؟ وما هي الجوانب المشتركة؟
البينة الجديدة تنشر نص الحوار كما ورد من المصدر
كي يطلع الراي العام على مافيه من غير نقص او
زيادة اوتغيير.
أحمد صالح: ويعرفون عنه هذه؟
أبو عرب: لا ما يعرفون أي شيء عنه، الدولة
الإسلامية تنظيم القاعدة حتى القصف المدفعي
الإيراني هو سياسي، يعني شي عظيم يعني ما تقدر
تتصوره، يعني كأنه في محيط المحيط ما تنظر للنهاية
يعني. أحمد صالح: زين مع هكذا تنظيم وهكذا بُعد
وهكذا تخطيط مثل ما تقول يعني كيف تم اعتقالك؟
أبو عرب: تم اعتقالي بسبب قضية يعني أقدر أقول
غباء يعني، غباء مو مني.
أحمد صالح: من التنظيم؟
أبو عرب: من التنظيم، وأنا أصلاً كنت أصل لأهداف
والأهداف ما تمت بصورة صحيحة، يعني كنت أهدف إنه
أساعد النظام وبالتالي النظام انقلب عليّ، كنت
أمشي لخطط وأساعد النظام بها..
أحمد صالح: يعني صحوة متأخرة كانت؟
أبو عرب: صحوة متأخرة وما فادتني مع الأسف إنه ما
فادتني.
أحمد صالح: خلف القضبان صوت أبو عرب وأصوات أخرى
تصيح في أوقات ضائعة وتتحدث عن أدلة وبراهين من
وجهة نظرهم ومجرد اتهامات لأسباب متعددة من وجهة
نظر الآخرين، والفعل موجود والفاعل يدور في دوائر
الاتهامات والتكهنات، ولا حقائق تقطع الشك باليقين
وهذا ما يراه أبو عرب الاحتراف بالعمل المسلح.
أبو عرب: والله كثير ناس ما ننوي بقتلهم.
أحمد صالح: طيب ليه؟
أبو عرب: ما نقدر إحنا تحت ضغط ما نقدر.
أبو عرب: لا عقيدة.. بل مصالح
أحمد صالح: إي بس أنت التيار اللي أنت فيه أو
التنظيم اللي أنت فيه تنظيم فكري يعني تنظيم فكري
لازم تؤمن بعقيدة معينة.
أبو عرب: أستاذي عقيدة ماكو، لا تكلمني بالعقيدة،
يعني على واه توصل صوتي لأعلى المستويات، فكر ما
عندنا إحنا، فكر مذهبي ماكو، فكر استخباراتي لصالح
دولة إيران أكثر المنافذ إحنا كنا واقعين بين
إيران وسوريا، سوريا سحبت إيدها لمن انضرب المفاعل
النووية البرج النووي توقفت عند حدها، إيران هسه
طاغية إيران مسيطرة على كل شي، كثير من الناس يجي
من الشباب هو 24 ساعة حافظ القرآن وفكره إنه يجاهد
بس هي مع الأسف هو جهاده ما يعرف له أي طريق، لأي
سبب.
أحمد صالح: زين شو الفائدة أنت بعد إذا عندك هي
الأفكار كلها شو الفائدة من استمرارك بالتنظيم؟
أبو عرب: ما أقدر أترك التنظيم، مو أي شخص يقدر
يترك التنظيم شخص أنت مشيت حامل أسرار كيف يعوفوك؟
يعني أنا حتى لو كنت أترك بالموصل التنظيم كنت
أترك الموصل أنا من الشرطة أنا ما خلصت، لأن
قيادات بالشرطة معهم، شرطة سرية شرطة استخباراتية
كلها معهم، أنا شلون أترك؟ وين أروح؟ ما تقدر تترك
أي عمل يعني هسه على العملية الأمنية بالموصل شوف
إيش قد وصل إعلام مدى الإعلام مالها وهسه الخطط
كلها موضوعة من حسن فيروز، هسه إحنا آخر اجتماع
آخر معلومة وصلتنا حسن فيروز هو يدرس الخرائط رئيس
الأركان في الجيش الإيراني، هو يدرس خرائط عن
الموصل شوف إيش قد مداها، زين شلون جنرال إيراني
رئيس أركان الجيش الإيراني يدرس خرائط عن الموصل
زين ما تنتهي هي المسألة نهائياً، هسه التفخيخ لو
ضل على الأقل بالأفضل كان اشتباهك بسيط أو هسه كل
السيارات مفخخة مدبلجة تيجي من إيران مذبذبة، عبوة
لاصقة مذبذبة يعني هسه لو حتى دائرة أمنية عامة
إيش قد عندهم أجهزة، تضبط سيارة عبوة لاصقة ما
تنكشف بالأجهزة لأنه ذبذبة، فهذا الفكر ما صعب
إنهاؤه إلا بقوة ضاربة يعني ممكن تستخدمون أي شخص
مثلي أو أي شخص يقدر يتعاون، لازم ضرب أوكار بحيث
حتى الموت ولا اعتقال ما اعتقال ما يفيد، داخل
السجن إحنا ندق اجتماعات وندق مؤتمرات، يعني ما
أكو فائدة ولا أكو..
أحمد صالح: زين أنت عندك فكرة كانوا يعني عن هذه
القيادات والشخصيات البارزة وإلى آخره، كنت تشوف
أكو مثلاً نقاط تلاقي مثل هذه الشخصية اللي كنت
تحكي عليها من هي الشخصية أصلاً؟
أبو عرب: نعم؟
أحمد صالح: هذه الشخصية اللي تحكي عليها اللي أنت
تقول أنه هي مع القاعدة لكن هي..
أبو عرب: ما أقدر هذا شيء كبير.
أحمد صالح: طيب ما لازم نعرف هسه من هذا، عندك
فكرة أنه هذه الشخصية مثلاً شو هي نقاط التلاقي مع
مثلاً مع إيران؟ أبو عرب: هسه أنا أقول لك، هذا
الشخص أصلاً هو متكون مدفوع على أساس إنه بالبداية
من التنظيم والمقاومة العراقية ضد الاحتلال، صعد
عضو بارز خلوه إلهم بالحكومة، هسه ناطق يتكلم عن
محافظة ما أقدر أذكرها يعني محافظة لها ثقلها يعني
هو يتكلم عن محافظة كاملة بين أجواء عامة، لأنه هو
مفتوح شلون مفتوح؟ مدعوم دولياً ومدعوم من تنظيم
القاعدة والدول الإسلامية، فمثل هيك أنا أعرف شخص
هسه بالحكومة العراقية شخصين أمتلك عليهم أدلة
ممكن حتى الحكومة العراقية يعني ربما مجلس الوزراء
يتفلش، أمتلك أدلة ووثائق عليهم رسمية لأنه العراق
ضايع، يعني هسه إحنا المعلومة اللي وصلتنا قبل
أسبوع حتى مجهزين ناس إذا صارت معارك بين إيران
وإسرائيل من داخل العراق أجهزة، يعني هي ما تنتهي
المسألة ما تنتهي، يعني إذا ما رموز تنشال من
الحكومة.
أحمد صالح: على أي حال وبصرف النظر عن الجهة التي
تقف وراء التنظيم وما اسمها، يبقى السؤال الأهم
المطروح قدرة كتائب كردستان في إحداث تغيرات في
الإقليم.
مروان نقشبندي (باحث في شؤون التنظيمات المسلحة):
أنا لا أعتقد إن كتائب كردستان قوية بما فيه
الكفاية أن تكون إحراج لإيران أو يعمل مشاكل داخل
الحدود الإيرانية.
أحمد صالح: خلف القبضان يختلف أبو عرب مع
النقشبندي كاختلاف القيد مع الحرية.
أبو عرب: عزيزي أنا أحكي لك فكرة بس ما أريد هي
يعني أرجو تشوشها يعني ما تطلعها بالتلفزيون، أكو
شخص قائد كان قائد بالموصل قائد تنظيم القاعدة [تم
تشويش مقطع من صوته] أبو الحارث هذا مجرد شك هاتفي
سوى تنظيم وحده ثلاث أيام قُتل، هذا عضو ماكو شخص
مسؤول أمني بكردستان ما يعرفه تلات أيام بس قتل،
فكيف نقدر نسوي؟ إذا هو قائد ما قدر يسوي أي شي،
يعني نسوي شي؟ أبو عرب: في البداية كان هدفنا
الاحتلال
أحمد صالح: شنو النقاط أنت مؤاخذاتك على هذا
التنظيم؟ النقاط اللي أنت تشوفها خطأ، أنت اشتغلت
وياهم وعارف كل التفاصيل وعنصر مهم وعضو بارز وإلى
آخره، شنو برأيك أهم النقاط اللي تشوفها أنت خطأ
في هذا التنظيم؟
أبو عرب: والله هو أي شي أساسه خطأ فهو خطأ، أي
شيء مبني على باطل فهو باطل، فماكو شي بيه صحيح،
باطل في باطل، ما عندي يعني فد نفذة معينة أقول لك
هي المسألة الحقيقية، ربما قتل الأميركان ببعض
العبوات الناسفة بس هذا الشي صحيح، لأنه أنا لحد
الآن مع مبدأ مقاومة الأميركان وأنا هلأ لو
يطلعوني أنا ما أكف عن مقاومة الأميركان.
أحمد صالح: احتمال هذا ما يختلفون عليه كثيرين
وإلى آخره، أو يؤمنون به هذا موضوع آخر، لكن مسألة
إنه عندك فكرة تنظيم كان ما يستهدف من العراقيين؟
أبو عرب: نعم؟
أحمد صالح: مين الهدف اللي كان عندكم بالتنظيم
تعتبروه هدف من العراقيين برأيك؟ يعني أنتم الناس
المواطنين عندكم ناس ما تستهدفوهم وعندكم ناس
تستهدفوهم، من هم اللي تستهدفوهم وتعتبروهم هدف؟
أبو عرب: بالفترة الأخيرة حتى اللي قام يشتري طرشي
قاموا يقتلونه، طرشي يعتبروه مخمر أنا أعرف ناس
عنا في التنظيم كانوا يقتلون الناس اللي يشترون
طرشي، فمن هو اللي ما ينقتل؟ لما تنفجر سيارة
مفخخة بنص العالم بنص جمع من الناس زين السيارة
المفخخة تميز يعني؟
أحمد صالح: كنت تسأل هذا السؤال لمسؤول هناك؟
أبو عرب: لأ ولا أقدر أسأله.
أحمد صالح: ليش؟
أبو عرب: ما أقدر، ما مسموح لي أسأل هيك أسئلة.
أحمد صالح: يعني ما تقولهم إنه هذه السيارة ما
تميز شلون إحنا..
أبو عرب: لو نسأل ما كانوا.. أحمد صالح: زين برأيك
أنت أنه إذا تفجر سيارة على المجاهدين يصير؟
أبو عرب: والله البعض منهم يستاهل القتل، يعني
أجرموا هوايا يعني.
أحمد صالح: بس بعرف التنظيم يصير واحد يفجر سيارة
على المجاهدين؟
أبو عرب: لا.
أحمد صالح: طيب ليش؟
أبو عرب: لأنه ما مخترقين المجاهدين حتى تقدر تسوي
هيك شغلة.
أحمد صالح: مو من الناحية العسكرية بس هو هل يجوز
بفكر هذا التنظيم أنه يفجر سيارة على مجاهدين؟
أبو عرب: والله ربما تقتل أبرياء منهم فكرهم صحيح
بس مجروفين غلط.
أحمد صالح: يعني بالتنظيم فيه تمييز بين شخص بريء
وشخص مجرم؟
أبو عرب: لأ.
أحمد صالح: ما في؟
أبو عرب: برا ماكو هيك شي.
أحمد صالح: يعني أكو تمييز وأكو هذه، لكن أنت تيجي
تقول أنا بهذا التنظيم وهي أفكار التنظيم بعيد
عنها، لكن أنت بالتنظيم وتنفذ أفكار التنظيم وذراع
قوي بالتنظيم ويد حديدية من خلال كلامك يعني أهم
عنصر أنت، أهم عنصر أنت تحدد المنطقة، وتجي تحدده
وما أدري إيش، ويعني شو الأهم إنه اللي يجي من مصر
يجي مصر ما دقيقتين يروح، هذا يجي بس أنت تجيبه
وتهيأه وتلبسه وتجهزه وكل شي أوكي وتقول له باي
باي، يروح يفجر، يعني شلون يصير بعد المهم مين
المهم؟ أنت ولا أبو عمرو؟ آه؟ بصراحة يعني.
أبو عرب: والله كلنا مهمين يعني، أنا كنت هدفي
مقاومة مقاومة احتلال فقط.
أحمد صالح: بس تقول هذا مو احتلال هذا ما إله
علاقة ما هو حاله حالك، كان محتل هو. أبو عرب:
عزيزي أستاذي قلت لك إحنا مشينا في أمر ما عاد
نقدر نتركه أمر استعصى.
أحمد صالح: إيش قد يدفعون لك راتب كانوا؟
أبو عرب: أنت تيجيك أرزاق مو سوى.
أحمد صالح: قل لي أبو عرب كيف تيجيك أرزاق؟ بدنا
نحكي مثلاً، بدنا نقنع ناس آخرين، يعني كيف تيجيك؟
شلون؟ وأنت ماشي..
أبو عرب: ما أقدر أتكلم بهي الأمور، لأن أنا ما
أقدر أتكلم بهيك أمور، أمور خاصة ما أقدر أتكلم
فيها.
أحمد صالح: ما أنت حكيت الأقوى منها، هسه كيف
تيجيك التمويل؟ إيش قد يدفعون لك راتب؟
أبو عرب: أنت عاهدتني قلت لي صورتك ما تطلع.
أحمد صالح: ثق يا أخي ثق، أنا بنفسي مثلاً عند
التزاماتي.
أبو عرب: ترى أقاضيك، أحكي لك حقيقة إحنا عندنا
ناس في قطر ناس في الإمارات ناس في دبي في كل مكان
أنا في داخل السجن أقاضيك، لأن أنا عاهدتك عهد.
أحمد صالح: رح احكي لك فد سيرة، مو تقاضيني وما
تقاضيني، بقدر ما هو أنا أعطيك كلمة الآن، أقول لك
هذا يطلع وهذا ما يطلع ثق إنه هذا الكلام يتنفذ.
أبو عرب: ويا ريت تخربطون صورتي، لأنه إحنا كثيرين
بالدعوة فخلي يشكون بأي واحد يشوش أحسن ما
يعرفوني.
أحمد صالح: صورتك ما رح تطلع، وصوتك يعني ما أعتقد
إنه لهدرجة الناس رح تيجي تفرز هذا الشي، لأنه رح
نفقد ما بي أوعدك أقول لك صوتك لأ، صوتك نشوشه،
لكن صورتك أشيلها صورتك ماكو مشكلة.
أبو عرب: ما أقدر أحكي كل اللي بداخلي يعني أنت
كيف يطب حزام ناسف داخل البرلمان العراقي؟ كيف؟ بس
مع الأسف ماكو قوة دولية أو نضج دولي يتحكم شلون
حزام ناسف يدخل داخل البرلمان العراقي، يعني حتى
أبو الكهرباء اللي متعاون أنا أعرفه اللي قطع
التيار الكهربائي، حتى لا تكشف الأجهزة، في يعني
أمور ما تنحل، لازم أوساط دولية، يعني أنا أتمنى
صدقني أتمنى في السجن ما أريد أطلع من السجن،
أتمنى هنا بالسجن يجون مسؤولين أن أقودهم على أدلة
وثائق على شخصيات، بس أنا أمتلك أدلة ووثائق على
شخصيات من الأسف تكون مسؤولين بالحكومة العراقية.
أحمد صالح: عندك فكرة عن العملية مال البرلمان؟
أبو عرب: نعم، فكر عندي.
أحمد صالح: مين نفذها؟
أبو عرب: ما أقدر أتكلم ربما بعد الكاميرا.
أحمد صالح: التفاصيل مالتها؟
أبو عرب: كاملة، أنا شفت قرص درسونا عليه مدى نجاح
العملية قبل ما تنفذ العملية وبعدما تنفذ العملية
عندي، عندي أهداف كاملة، حتى الشخص الحماية اللي
كان مع نائب رئيس الجمهورية العراقي عادل عبد
المهدي اللي فجر نفسه أنا أعرف شلون صارت العملية
وشلون هو انفجر وما يعرف بنفسه، من يصدق هذا الشي؟
ينفجر قميصه وهو ما يعرف إنه هو مرتدي شيء.
أحمد صالح: كنت أريد أسألك هو الناس هدول البقية
بالتنظيم اللي وياكم من وين كانوا هدول يجيبون
فلوس؟ كيف؟ بس دعم خارجي ولا أنتم عندكم شغل ذاتي؟
أبو عرب: هسه إحنا عندنا أعمال ذاتية، أعمال ذاتية
في ضخامة مو أعمال إنه محل تجاري أو ما شابه ذلك..
أحمد صالح: متل إيش الأعمال التجارية؟
أبو عرب: يعني عندنا مصارف مصارف مالية تشتغل
لحساب الدولة الإسلامية، عندنا دعم ذاتي من إيران،
هسه إحنا شوف البودرة مع الرواتب تيجي من إيران
الشخصيات قبل فترة من أول تعامل بالدولار قامت
تيجي الطبعة العراقية من المنشأ مو من العراق،
طبعة عراقية تيجي من المنشأ على طهران من طهران
تتحول على العراق، مليارات الدنانير العراقية لأنه
منعوا العملة الدولار حالياً في إيران، فإحنا ما
عندنا مشكلة نهائياً إحنا أنا اللي أعرفه من لما
كنت برا ربما ميزانية دولة العراق مو مثل ميزانية
الدولة الإسلامية العراقية.
أحمد صالح: زين التنظيم الآن حظر استخدام الدولار
وحوّل على الدينار على الدينار العراقي؟
أبو عرب: لأ موجود الدولار بس عندنا أموال تيجي من
إيران شهرية قامت تيجي بالدينار العراقي لأنه
منعوا الدولار، والعملة إيرانية مكشوفة بالعراق.
أحمد صالح: يعني أكثر اعتمادكم على المال اللي
يجيكم من برا مو من جوا.
أبو عرب: لأ عندنا إحنا دعم ذاتي عندنا دعم ذاتي.
أحمد صالح: اللي هو شو؟ هذه مصادرة سيارات
المرتدين وأخذ أموالهم؟
أبو عرب: هذه لا شيء، إحنا ولا نعترف هذا مال نخطف
شخص ثلاث دفاتر هذا صدقني مو شي، ولا نعتمد على
هذا الشي.
أحمد صالح: بعد شنو مصدر الرزق؟
أبو عرب: المصدر الرئيسي.. ما أقدر أتكلم، إحنا
عندنا وزارة مالية أخي، شنو تخطف شخص إحنا تعدادنا
آلاف، شنو شخص، إحنا السيارة الصهريج بأربعين ألف
دولار، الصهريج الواحد اللي ينفجر أربعين وخمسين
ألف دولار.
أحمد صالح: بعدها قوتكم بالرمادي؟
أبو عرب: لا.
أحمد صالح: انتهت.
أبو عرب: والله هسه سووا ثلاث جيوب ثلاث منافذ فقط
بالرمادي.
أحمد صالح: رمادي، الرمادي انتهت وعندكم بعد
بعقوبة والموصل بس آه؟
أبو عرب: لأ.
أحمد صالح: لعاد؟
أبو عرب: إحنا كل بغداد إلنا إلى اتجاه الموصل،
تكريت بيجي صدقني إلنا، ما تسمع أي كلام أحد يقول
لك إياه، ربما بالعمليات بس أكو تصير اتجاهه من
قلة العمليات تصير سيطرة على شخص بالحكومة أكثر من
التنفيذ. ريما صالحة: إذاً تساؤلات عديدة تطرحها
قصة كتائب كردستان، ولكنها تظل معلقة ومغلفة
بالأسرار والغموض. |