|
دعا عدد من البغداديين المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات الى اجراء الانتخابات في موعدها المحدد
نهاية كانون الثاني من العام المقبل ، وان تكون
انتخابات مجالس المحافظات حرة ونزيهه ، ليتسنى لهم
اختيار ممثليهم بصورة نظامية وشفافة ، وعلى وفق
نظام القائمة المفتوحة . وقال مهند شاكر ( 38 )
عاما من اهالي مدينة الصدر شرقي بغداد ،
ان البغداديين يسعون لان تكون انتخابات مجالس
المحافظات المقبلة حرة ونزيهه ولايشوبها اي تزوير
في عمليتي التصويت والفرز ، من خلال مراقبين
مراقبين محليين ودوليين يشرفون على عمليات
الانتخاب وعملية الفرز . وأضاف شاكر " لابد
للمرشحين ان يعرضوا برامجهم السياسية بوضوح ، وان
تتضمن خدمة المواطن بالدرجة الاساس ، بعد ان سئمنا
من الخطابات والشعارات الفارغة ، وان يعطوا ضمانات
لوعودهم التي يطلقونها لمد جسور الثقة بينهم وبين
الناخب ". فيما يعبر نزار جعفر (44) عاما من اهالي
حي البياع جنوب شرقي بغداد عن امله بأن تكون
القوائم الانتخابية مفتوحة ، على وفق نظام القائمة
المفتوحة ، وليس على وفق القائمة المغلقة التي
نعرف غير رئيس القائمة فيها . وأضاف جعفر ل (
البينة الجديدة) ، " نريد انتخابات حرة ونزيهه
يتمتع خلالها الناخب بكامل حقوقه المشروعه وحقه في
التصويت على من يجده اهلا لقيادة المحافظة ، ومن
يجده جادة فيما ذهب اليه خلال برنامجه السياسي ".
ودعا نوري المالكي رئيس الوزراء المواطنين إلى
المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات، واختيار
الانسب على اساس المعيار الوطني . وأضاف المالكي
إن العراق خيمة تضم العراقيين جميعاً وهو اكبر من
اي شخص او حزب او طائفة او قومية، ولم يعد مسموحا
لاية جهة ان تتدخل في شؤونه الداخلية ". وأكد
المالكي ان اخطر ما خلفه النظام السابق هو ثقافة
تسطيح العقول واشاعة الجريمة وتزوير الحقائق
والتخلف وحول العراق بلد العلماء والفكر والثقافات
الى بلد يهجره ابناؤه بسبب سياساته الطائشة.
وأوضح المالكي أن البلاد ورثت من النظام السابق
اقتصادا منهارا وبنى تحتية مدمرة وديونا وتعويضات
ثقيلة وعقوبات دولية وضعت العراق تحت طائلة الفصل
السابع ،قائلاً :" نحن نبذل الان اقصى جهودنا
لتحقيق السيادة الوطنية واعادة بناء العراق ".
وقررت الحكومة العراقية، الثلاثاء، ان يكون موعد
اجراء انتخابات مجالس المحافظات في 31 من كانون
الثاني يناير المقبل وقال بيان للناطق الرسمي باسم
الحكومة العراقية علي الدباغ تلقته (البينة
الجديدة) ان مجلس الوزراء قرر بجلسته 46 التي
عقدها الثلاثاء " تحديد يوم 1/31 موعداً لإجراء
إنتخابات مجالس المحافظات والإعلان عنه". ويبلغ
عدد مقاعد مجالس المحافظات 440 مقعدا تتوزع على 14
محافظة ستجري فيها الانتخابات من اصل 18 عدد
محافظات العراق ، حيث ستؤجل الانتخابات في كركوك
الى موعد اخر يحدده مجلس النواب فيما لن تجري وفق
هذا القانون انتخابات مماثلة في محافظات اقليم
كردستان . واضاف البيان ان المجلس قرر ايضا "تخويل
وزير المالية (باقر جبر الزبيدي) صلاحية إجراء
مناقلة مبلغ قدره (147) مليار دينار من الموازنة
التشغيلية للوزارات الى موازنة المفوضية العليا
المستقلة للإنتخابات لإستكمال التحضير وإجراء
إنتخابات المحافظات". وكان رئيس الادارة
الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات القاضي قاسم العبودي قال الاثنين
الماضي ان قانون انتخابات مجالس المحافظات غير
المنتظمة باقليم حدد 31 من كانون الثاني يناير
المقبل اخر موعد لاجراء الانتخابات ، مشيرا الى ان
المفوضية اعدت جدولا عملياتيا يستفيد من كامل هذه
الفترة؛ ولكن الموعد النهائي والرسمي سيعلن عن
طريق رئيس مجلس الوزراء قبل ستين يوما من اجراءها
بحسب القانون ذاته. وتعد مقاعد مجلس محافظة بغداد
هي الاكثر اذ يبلغ عددها 57 فيما يبلغ عدد مقاعد
مجلس محافظة المثنى 26 وهي الاقل من بين المحافظات
. وكان مجلس الرئاسة صادق على قانون تعديل قانون
انتخاب مجالس المحافظات و الأقضية والنواحي والذي
اضيفت بموجبه مادة برقم (52) الى القانون نصت على
منح مقعد واحد للمسيحين ومقعد واحد للصابئة في
مجلس محافظة بغداد ومقعد واحد للمسيحين ومقعد واحد
للأيزيديين ومقعد واحد للشبك في محافظة نينوى
ومقعد واحد للمسيحيين في محافظة البصرة .
ويرى ادهم محمود ( 41) عاما من اهالي حي الدورة
جنوبي بغداد ، ان هناك ضرورة بان تجرى الانتخابات
في موعدها المقرر ، وان اي تأجيل قد يضر بالعملية
الانتخابية ، وضرورة عدم استخدام الرموز الدينية
في عملية الترويج للقوائم ، وعلى المرشحين ان
يضهرون بصورهم وشخصيتهم ، وان يكونوا ذو اهلية في
قيادة الحكومات المحلية وتقديم الخدمات في كافة
جوانبها ". وأضاف محمود " ان على المفوضية ان تزيد
من حملات التثقيف والتوعية في كافة المدن
والقصابات لتوضيح اهمية التصويت واهمية الانتخابات
في الظرف الراهن. |