|
بدأت فعاليات مهرجان ميونيخ للكتاب (التاسع
والاربعون) في الثالث عشر من هذا الشهر وتستمر حتي
الثلاثين من نوفمبر، تشارك في هذه التظاهرة
الثقافية الكبيرة اكثر من 300 من دور النشر
الالمانية الكبيرة، وتقدر الكتب المعروضة بأكثر من
20 الف كتاب، بالاضافة الي عالم الكتب الالكتروني
وما يشمله من اسطوانات مضغوطة وتقنيات مختلفة في
هذا المجال. يقول الالمان ان من لم يحظ بزيارة
معرض فرانكفورت الدولي للكتاب احد اهم المعارض
العالمية في عالم الكتب، فان معرض ميونيخ هو
البديل الممكن له. المعرض لايكتفي فقط بعرض الكتب،
انما يقدم للزوار برنامجا مكثفا في اطار ثقافي
يشتمل علي محاضرات، ونقاشات، وعروض فنية ثقافية
متميزة. يشارك في ندوات المؤتمر كتاب وصحفيون
وفنانون ,وناشطون حقوقيون وعلماء، باختصار كوكبة
من كافة التيارات والاتجاهات الثقافية في المانيا.
من الامور اللافتة في المعرض ذلك الاهتمام الغير
عادي بثقافة الطفل، فمعروضات الطفل من كتب واقراص
مدمجة والعاب تحتل مكانا ينافس مكان الكبار، من
المنتظر ان يزور المعرض في الايام الاولي للمهرجان
اكثر من ستة الاف طفل، لذلك فدور المعرض في توعية
الصغار كبير جدا بالقياس الي الاهمية المتزايدة
بتوعية الاطفال في المانيا بشأن المخاطر التي قد
تهدد حياتهم كأدمان المخدرات علي سبيل المثال،
ويحرص القائمون علي المعرض على امداد الاطفال
بالهدايا خاصة وان اعياد الميلاد علي
الابواب..وايضا تشجيعهم علي حب القراءة. تظل ابواب
المعرض مفتوحة من الساعة الثامنة صباحا وحتي
الحادية عشر ونصف مساء وهو الامر الذي يتيح
للعاملين زيارة المعرض بعد انتهاء ساعات العمل.
يبدو صعبا استعراض كافة الكتب الموجودة غير ان
التركيز علي بعض الاصدارات الجديدة مع اختيار
التباين في مضمونها قد يعطي القارئ فكرة مبسطة عن
جديد الثقافة في المانيا. |