القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

 السنة الثالثة العدد (706) الخميس 20/ تشرين الثاني/ 2008م ـ 20/ ذو القعدة / 1429 هـ

البرلمان و الامتيازات وانصاف المتعلمين

 في كل العالم المتحضر وغير المتحضر حتى في البلدان الفاشية و الدكتاتورية البرلمان يتظاهر على الاقل بانه مع نبض الفقراء و المعوزين الذين بلا سقف يؤيهم من برد الشتاء و حر الصيف الا عندنا فالبلمان في العهد الجديد اغلب اعضائه يبحثون عن امتيازات طويلة الاجل وكانهم خارج كوكب الارض المسكين وابنائه الذين سقطوا قتلى الارهاب و الجوع معا . نسال ماذا قدم النواب لمناطقهم التي اوصلتهم الى قبة البرلمان وهل فعلا يمثلون نبض الشارع ولديهم برامج سياسية واجندات تحمي الوطن رغم تباينها ام ان قدر العراق الاسود وقدر المحاصصة التي اوصلت بعض الاوصوليين الى قبة الشعب على حساب الشعب . رغم القوى الوطنية المعروفة في البرلمان والتي تريد حكم الوطن عن وعي الا ان البعض لا يفقهون شيئا في العالم الذي حولنا وهم مجرد اصوات لا اكثر ولا اقل .. ايها السادة : الشعب في محنة و الوطن على مفترق طرق و التحسن الامني لا يمكن ان يكون واقعا ما لم تلقوا صارعاتكم خارجا وفقط تتحدثون باسم الوطن لا باسم الدول التي تمثل نهجكم الطائفي او القومي او حتى الميول . وبصراحة اين العراق اين الجياع اين المشردين اين انتم من جيوش الارامل و الايتام واين انتم مما يجري من صراعات داخل الوطن . اليس البرلمان يمثل الشعب اليست الديمقراطية صمام بقاء الوطن متعافى . اتركوا الامتيازات وفقط اخدموا وطنكم بدون ثمن لان اكثر البرلمانيين في العالم واقصد الوطنيين لا يتقاضون راتب لذلك يعتبر من المهام الوطنية لخدمة الوطن وليس التعالي عليه و البحث عن امتيازات التي تكفلكم ان تكونوا فوق الناس ، ارحموا الشعب واختاروا طريق (الغلابه) لان الشعب عرف الحقائق ولم تنطلي عليه الشعارات بعد الان وكما يقول المثل العراقي (المبلل ما يخاف من المطر) فاذا اعلن الثورة الكل خارج سياج الوطن ولن يبقى فيه الا المتعلمون الذين رسموا خارطته في القلب وحفظوها كاية قرانية لا يجوز التجاوز عليها .

رئيس التحرير

ماذا تريدون بالضبط ؟

 صرح السيد عزت الشابندر عن القائمة العراقية بان ايران اعطة الضوء الاخضر للموافقة على الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة ونسال اذا وافقنا قالوا عملاء للولايات المتحدة واذا كنا رفضناها قالوا عملاء لايران وعندما قررنا ان يكون قرارنا وطنيا نابعا من مصالحنا بعد ان اوضح السيد رئيس الوزراء في كلمته التاريخية ما هية الاتفاقية الامنية و الصعوبات التي مر بها المفاوض العراقي وهذا الموقف يتلائم و المرحلة الحاسمة في تاريخ الوطن . ولا ادري لماذا هذه المزايداة رغم ان الاخوان في العراقية اقرب لواشنطن من كل الفرقاء و المفروض انهم اكثر نضجا لانهم يقولون نحن معارضون منذ ان استولى احفاد عزت الدوري على السلطة في العراق . ان المزايدات التي ضيعتنا وضيعت وطننا وجعلتنا رجالا بانصاف المواقف وجعلت من رجال السياسة عندنا مجرد ناس منافقون ليس لهم موقف بل ومراوغون فعندما يجلسون مع اللامريكان يقولون لعهم نحن اصدقائكم ونحن حلفائكم وعندما يجلسون مع الايرانيين وقولون لهم نحن اتباع ال البيت (ع)ونحن مناصرون لنهج الامام الخميني وعندما يلتقون بالعربان يقولون لهم نحن قومجيه الى حد العضم وان الذين يحكمون البلاد صفويون واكراد لا ينتمون للعالم العربي بشيء . هذه الازدواجية التي باتت سمة اغلب سياسيينا للاسف وجعلت العالم كله لا يحترم شخصيتنا التي باتت هزيلة لانها بلا موقف ومستعدة لبيع الوطن بلحظة ولاي كان المهم لديهم السلطة وليس سواها حتى لو اعترفنا بالمغول وجعلناهم اسادا علينا . ايها السادة ماذا تريدون بالضبط اعلمونا لربما نحن قد تيهنا الطريق وبحاجة الا الدليل من الذي يقبض من السفارات وهو عميل باصرار لكل دولة تدفع اكثر . سالوا عبد الحسن مسعود لماذا رفضت الدخول مع الاتحاد القومي اي القوميين في العراق في نهاية الستينيات فقال ان كل الاحزاب تاخذ اشتراك نصف دينار الا القوميين فهم يريدون دينار وكان عبد الحسن في كل الاحزاب واسمه محفور مع اي حزب يسيطر على السلطة .. هذا هو واقع سياسيينا الذين لا يواجهون بالظيم لان الظيم عندهم دولارات وكرسي حكم .

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com