|
في
كل العالم المتحضر وغير المتحضر حتى في البلدان
الفاشية و الدكتاتورية البرلمان يتظاهر على الاقل
بانه مع نبض الفقراء و المعوزين الذين بلا سقف
يؤيهم من برد الشتاء و حر الصيف الا عندنا
فالبلمان في العهد الجديد اغلب اعضائه يبحثون عن
امتيازات طويلة الاجل وكانهم خارج كوكب الارض
المسكين وابنائه الذين سقطوا قتلى الارهاب و الجوع
معا . نسال ماذا قدم النواب لمناطقهم التي اوصلتهم
الى قبة البرلمان وهل فعلا يمثلون نبض الشارع
ولديهم برامج سياسية واجندات تحمي الوطن رغم
تباينها ام ان قدر العراق الاسود وقدر المحاصصة
التي اوصلت بعض الاوصوليين الى قبة الشعب على حساب
الشعب . رغم القوى الوطنية المعروفة في البرلمان
والتي تريد حكم الوطن عن وعي الا ان البعض لا
يفقهون شيئا في العالم الذي حولنا وهم مجرد اصوات
لا اكثر ولا اقل .. ايها السادة : الشعب في محنة و
الوطن على مفترق طرق و التحسن الامني لا يمكن ان
يكون واقعا ما لم تلقوا صارعاتكم خارجا وفقط
تتحدثون باسم الوطن لا باسم الدول التي تمثل نهجكم
الطائفي او القومي او حتى الميول . وبصراحة اين
العراق اين الجياع اين المشردين اين انتم من جيوش
الارامل و الايتام واين انتم مما يجري من صراعات
داخل الوطن . اليس البرلمان يمثل الشعب اليست
الديمقراطية صمام بقاء الوطن متعافى . اتركوا
الامتيازات وفقط اخدموا وطنكم بدون ثمن لان اكثر
البرلمانيين في العالم واقصد الوطنيين لا يتقاضون
راتب لذلك يعتبر من المهام الوطنية لخدمة الوطن
وليس التعالي عليه و البحث عن امتيازات التي
تكفلكم ان تكونوا فوق الناس ، ارحموا الشعب
واختاروا طريق (الغلابه) لان الشعب عرف الحقائق
ولم تنطلي عليه الشعارات بعد الان وكما يقول المثل
العراقي (المبلل ما يخاف من المطر) فاذا اعلن
الثورة الكل خارج سياج الوطن ولن يبقى فيه الا
المتعلمون الذين رسموا خارطته في القلب وحفظوها
كاية قرانية لا يجوز التجاوز عليها .
رئيس التحرير |