محرضا الكرد على الحكومة.. بارزاني يجدد انتقاد بغداد ويطمئن سكان كردستان: سنحقق الانتصار الكبير       سيواجه عقوبة السجن مدى الحياة ..عريف بالجيش الامريكي يمثل أمام المحكمة لقتله صبيين أصمين في العراق       موظفون يعملون وأجورهم «بلوشي»       قبل الطبع       مسمار على لوحة المسؤول       في كلمته الأسبوعية ..المالكي : كلما اقتربنا من يوم الفصل سيكثر الكذب والإدعاء والتزييف والدعاية       أمانة بغداد:قطع الماء عن بغداد ليوم واحد لحين عبور بقعة الزيت القادمة من صلاح الدين       مؤكدا عدم وجود طائفية مذهبية بل طائفية سياسية .. المالكي: لا تهميش للسنّة ولا انفصال للأكراد       البينة الجديدة تطالب المالكي بدعم وتفعيل مشروع الباجات الألكترونية للسيارات لمردوداته الأمنية       مثلان وشتان       

:. أقسام الاخبار:.

  • الاولى
  • اخبار العراق
  • سياسية
  • حصاد عراقي
  • محليات
  • رأي
  • ثقافية
  • عربي دولي
  • شؤون عراقية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • الاخيرة
  • مجلة البينة الجديدة
  • ملحق من الماضي
  • كتاب المقال
  •  

    :. القائمة الثانوية:.

     

    :. محرك البحث:.





    بحث متقدم
    ارشيف الموقع القديم لغاية 1-8-2011
     

    :. أهم الاخبار:.

  • عدنان الأسدي يزور الأنبار لتفقد قوات الشرطة فيها وعصابة داعش تستخدم العرب والأجانب في عملياتها الانتحارية
  • امرأة أوصلت بريداً سرياً للمعتقلين..(البينة الجديدة ) تحذر من مهاجمة داعش لـ (سجن العدالة) في الكاظمية
  • توقف تعويضات السجناء السياسيين لحين إقرار الموازنة والمرور تعلق ترويج معاملات إجازات السوق لما بعد الانتخابات
  • أمانة مجلس الوزراء توصي الوزارات كافة بإنجاز إصدار تأييدات صحة الصدور خلال شهر واحد كحد أقصى
  • حكومة الوفاق الجديدة.. بارزاني رئيسا للجمهورية وعلاوي لمجلس النواب وعبطان رئيسا للوزراء والقانون خارج اللعبة
  • المالكي : نهاية السعودية ستكون كنهاية نظام صدام وحزب البعث
  • مجلس الوزراء يوافق على قانوني التأمين الإلزامي من حوادث السيارات وتنظيم زرع الأعضاء البشرية
  • استجابة لما طالبت به (البينة الجديدة ).. المالكي يوافق على اعادة منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية للخدمة ممن تركوها جراء الاستهداف
  • أمانة مجلس الوزراء تطلق مشروعا ألكترونياً بمليون دولار لاستقبال شكاوى المواطنين وطلباتهم ومتابعتها
  • السيستاني والصدر يؤكدان ضرورة توفير الأمن والخدمات ونبذ الطائفية والإرهاب والوقوف بوجه الفساد
  • العراق يطلب مساعدة العالم لاسترداد أمواله المنهوبة والأمم المتحدة: بغداد خسرت 65 مليار دولار في 10 أعوام
  • السيد حسن نصر الله: المعركة المقبلة مع الكيان الصهيوني ستطال تل أبيب ومرحلة إسقاط بشار الأسد انتهت
  • انتباه .. ستراتيجية داعش الجديدة .. اللعب بورقتي «تعطيش الناس» و «نزيف الدم» لإلحاق الدمار بالشعب ياساسة
  • الجبوري لـ ( البينة الجديدة ) ردا على قرار استبعاده : أراهن على نزاهة القضاء وليس على ضغوط السياسيين
  • الأعرجي لـ (البينة الجديدة ): الجيش العراقي السابق كان جيشا عقائديا أما اليوم فهو جيش وظيفة !!
  • السيدان الصدر والحكيم يناقشان آخر التطورات والاستحقاق الانتخابي المقبل وأزمات البلاد السياسية
  • الجلبي : الموازنة لا تؤثر على رواتب الموظفين إذا لم تقّر
  • كلّ يغني على ليلاه و الضحية هو الشعب .. الموازنة تتحول الى «كرة قدم» تتقاذفها أقدام الساسة
  • المالكي يكشف عن محاولات استهدافه ومنها محاولة اغتياله بالسم ويؤكد أن تأجيل الانتخابات سيفتح نار جهنم
  • تعيينات وقطع أراض زراعية للساكنين بالقرب من مشاريع النفط ومجلس الوزراء يخصص سكنا لكل متضرر في الأنبار
  •  

    :.المتواجدون حالياً:.

    المتواجدون حالياً :29
    من الضيوف : 29
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 9829461
    عدد الزيارات اليوم : 6460
    أكثر عدد زيارات كان : 36093
    في تاريخ : 08 /01 /2014
     

    :. تسجيل الدخول:.



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     



    جريدة البينة الجديدة » الأخبار » رأي


    المال العام...كيف نحافظ عليه؟


    كاظم الجوراني
    كان الناس في العهود السابقة ينظرون للمال العام على انه مباح والاخذ منه او الاستيلاء على بعضه بطريقة واخرى لايعد من باب السرقة ولايتحمل المواطن وزر اتلافه سواء كان نقودا او عقارات او اليات اي سواء كان
    مالا منقولا او غير منقول فتجد مثلا انتشار العبث بسيارات مصلحة نقل الركاب او سيارات الدولة الاخرى امرا طبيعيا ولايجد المواطن في ذلك اي معرة او جريمة مثلما هو احداث الاضرار والتلف بالابنية والمرافق العائدة للدولة من باب اشاعة ثقافة (مجهولية المالك!!) من جهة،ومن جهة اخرى ان (الحكومة غير اسلامية) وبعض هؤلاء لايعتبر الدولة التي تضمن دستورها في مادته الاولى (ان العراق دولة اسلامية عربية) مثلا او ان (الاسلام دين الدولة الرسمي) معتبرين ذلك (كليش)ة لاتلزم الناس بان الدولة العراقية دولة اسلامية يحكمها رئيس مسلم يدين بدين الاسلام وينطق بشهادة (ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله) ولذا فان اموالها المنقولة وغير المنقولة هي مجهولة المالك ويحق لاي مواطن ان يستولي او يعبث باي قدر من تلك الاموال...
    هذه المقدمة هي اشارة بسيطة ومختصرة لتوضيح ماهية اموال الدولة وعائديتها وماهو مطلوب من المواطن للحفاظ عليها ورب سائل يسأل ويقول انك قلت كان الناس في العهود السابقة الخ... فهل يعني ان ذلك غير موجود بالوقت الحالي؟ واقول ردا على ذلك لا بالعكس ان ما موجود الان اكبر بكثير مما كان !! ولكن الفرق فقط هو ان كثيرا من الناس يعتقدون بالوقت الحاضر بان دولتنا اسلامية واضحة في قيادتها ومعلوم عن اولياء الامر (التقى والعفاف) في الظاهر على الاقل ولذلك فان المال يكون (معلوم المالك) ولايجوز العبث فيه او هدره او تبذيره كونه ملك العراقيين جميعا عربا وكردا مسلمين وغير مسلمين سنة وشيعة شبانا وشيوخا واطفالا ونساءا اغنياء وفقراء وعليه فان الاخذ منه او التجاوز على بعضه يتطلب شرعا ان يكون بموافقة كل هذه الشرائح لا ان يستحوذ عليه افراد دون آخرين.
    وبعد فان سائل اخر يسأل ايضا ...نعم فهمنا...فما الذي تريده من  كل هذه المقدمات؟ والجواب كوني ممن ابتلاهم الله بشراء الصحف على اختلاف مشاربها واهدافها حتى ان زوجتي تقرعني يوميا (اين اذهب بهذا الكم الهائل من الورق يوميا؟) وطالما كانت على حق وانني اسبب لها مشكلة حقيقية في تكريس هذا الكم من الصحف اسبوعيا ولكني من باب (التقية!!) (اغلس... وجني ما سمعت!!)
    وعودا لما بدأناه..فقد قرأت في احدى هذه الصحف اليوم الاحد 25/2/20 ووجدت ان الخبر تناقلته اكثر من صحيفة وهو ان حكومة محافظة المثنى وافقت على شراء اربعة جثث محنطة لكلية طب المثنى بـ 680 مليون دينار اكرر 680 مليون دينار من حصة دولار النفط للمحافظة وعليك ان تتصور اربعة جثث موتى محنطة من المانيا بهذا المبلغ الكبير والذي اعتقده وحسب معلوماتي المتواضعة ان كلية الطب تستطيع ان تشتري ضعف هذا العدد من جثث الموتى المحنطة باقل من ربع هذا المبلغ من دول اخرى ام ان الجثث الاوربية فيها خصوصية ونحن فقراء العراق نجهلها ولا ندرك الفرق بينها وبين الجثث الاخرى التي تستورد من الهند وشرق اسيا كون الاخيرة يشك بوجود (انفلونزا الفلوس) عفوا (انفلونزا الطيور) فهم ادرى منا بذلك.
    والى هنا اترك الامر لتقدير المسؤولين عن المال العام اذ يقال ان في المثنى (مثلث برمودا) الذي يبتلع السفن والطائرات التي تمر من فوقه او تقترب منه مثلما اختفت الـ(9) مولدات الضخمة الهدية التي قدمتها حكومة اليابان لابناء السماوة الطيبين واذا لم تختف فان اهل السماوة لم ينعموا بنعمة هذه المولدات اذ ربما تكون مخزونة لحد الان (لوقت الحاجة) والطامة الكبرى ان الخبر تضمن نقطة اخرى وهي ان ناقل الخبر يؤكد على وجود جثث كثيرة في الطب العدلي مجهولة لايعرف لها اهل ولا اصل اذ لم يطالب بها احد لحد الان وهو بذلك يريد ان يحافظ على المال العام بجريمة اكبر من تبذيره فاقول له (ما هكذا تورد يا سعد الابل) وشراء هذه الجثث من المانيا وبهذا المبلغ اقل حرمة وجرما من اخذ الجثث من الطب العدلي والتي نعلم علم اليقين عائديتها لعراقيين مغدورين وجدت العصابات التكفيرية في قتلها ثوابا للدخول الى الجنة (كما يعتقدون) والعشاء او الغداء مع النبي (ص) والنبي (براء منهم ومن افعالهم) ولكن يا اخي الم تعلم او تسمع بحديث رسول الله  (ص) (اياكم والمثلة ولو بالكلب العقور) ورغم مجهولية الجثث في الطب العدلي الا اننا واثقون كل الثقة انها لعراقيين وسواء كانوا من المسلمين او من غيرهم فهم افضل بالتأكيد من (الكلب العقور) الذي نهى رسول الله (ص) عن المثلة فيه وشراؤنا لجثث من المانيا وبهذه المبالغ غير المعقولة (والمبالغ فيها) اهون علينا من مخالفة حديث الرسول (ص).
    واذا كانت هذه الجثث مطلوبة وضرورية لاستكمال مناهج كلية الطب وان تشريحها جزء من متطلبات دراسة الطب وانطلاقا من (القاعدة العشرين) من مجلة الاحكام العدلية والتي تقول (الضرورات تبيح المحظورات) فان القاعدة الرابعة والعشرين منها تقول (الضرر لايزال بمثله) وعليه فلا يجوز لنا ان نستعمل الجثث العراقية الموجودة في الطب العدلي من اجل تلافي الصرف او تبذير المال العام لجلب جثث من الخارج وربما اكون  قد اقحمت القارئ ونفسي في موضوع منتهٍ يتطلب الشرح والتبرير وعندري ان هذا ليس في مجاله الآن وانما اوردت ذلك من اجل التوضيح وضرب المثل فقط وعذرا للقارئ الحصيف.
    والله من وراء القصد .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  1 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    :. pdf:.


     

    :. كتاب المقال:.

    بينات

    عبدالوهاب جبار

    عبد الزهرة البياتي

    عبدالامير الماجدي

    واثق الجلبي

    عمار منعم

    د . هاشم حسن

    كاظم المقدادي

    القاضي منير حداد

    فراس الحمداني

     

    :. الحكمة العشوائية:.


    إذا ظَلمْتَ مَنْ دونِك فلا تأمَنَ عقاب مَنْ فَوقِك. ‏
     

    :. التقويم الهجري:.

    الخميس
    23
    جمادى الثاني
    1435 للهجرة
     

    :. القائمة البريدية:.