من اجلنا لنعيد ائتلافنـا!!       برهم صالح:مصرون على تولي وزارة الداخلية       الاسدي يهنئ المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد       إخلاء دوائر وكليات التعليم العالي والبحث العلمي في بغداد       السراي تطالب وزارة المالية بإيقاف رواتب اعضاء البرلمان واستخدامها كورقة ضغط لإقرار الموازنة       أمامك خياران يا مالكي.. إما الضرب بيد من حديد على رؤوس الإرهاب أو ترك بغداد تستباح من (جحوش داعش)       زخات رصاص تعكر الأجواء بين الاتحاد الوطني والكردستاني       السهيل لـ «البينة الجديدة »: أعتذر عن خوض الانتخابات لأن البرلمان سقط بنظر الشعب       قصة بوليسية من نسج خيال آل سعود :المالكي يخطط لضرب النجف الأشرف بالطائرات !       الشمري : التحالف الوطني يمثل المكون الأكبر في العراق والتفريط به يهدد مصالح المكون الشيعي       

:. أقسام الاخبار:.

  • الاولى
  • اخبار العراق
  • سياسية
  • حصاد عراقي
  • محليات
  • رأي
  • ثقافية
  • عربي دولي
  • شؤون عراقية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • الاخيرة
  • مجلة البينة الجديدة
  • ملحق من الماضي
  • كتاب المقال
  •  

    :. القائمة الثانوية:.

     

    :. محرك البحث:.





    بحث متقدم
    ارشيف الموقع القديم لغاية 1-8-2011
     

    :. أهم الاخبار:.

  • أمانة مجلس الوزراء توصي الوزارات كافة بإنجاز إصدار تأييدات صحة الصدور خلال شهر واحد كحد أقصى
  • حكومة الوفاق الجديدة.. بارزاني رئيسا للجمهورية وعلاوي لمجلس النواب وعبطان رئيسا للوزراء والقانون خارج اللعبة
  • المالكي : نهاية السعودية ستكون كنهاية نظام صدام وحزب البعث
  • مجلس الوزراء يوافق على قانوني التأمين الإلزامي من حوادث السيارات وتنظيم زرع الأعضاء البشرية
  • استجابة لما طالبت به (البينة الجديدة ).. المالكي يوافق على اعادة منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية للخدمة ممن تركوها جراء الاستهداف
  • أمانة مجلس الوزراء تطلق مشروعا ألكترونياً بمليون دولار لاستقبال شكاوى المواطنين وطلباتهم ومتابعتها
  • السيستاني والصدر يؤكدان ضرورة توفير الأمن والخدمات ونبذ الطائفية والإرهاب والوقوف بوجه الفساد
  • العراق يطلب مساعدة العالم لاسترداد أمواله المنهوبة والأمم المتحدة: بغداد خسرت 65 مليار دولار في 10 أعوام
  • السيد حسن نصر الله: المعركة المقبلة مع الكيان الصهيوني ستطال تل أبيب ومرحلة إسقاط بشار الأسد انتهت
  • انتباه .. ستراتيجية داعش الجديدة .. اللعب بورقتي «تعطيش الناس» و «نزيف الدم» لإلحاق الدمار بالشعب ياساسة
  • الجبوري لـ ( البينة الجديدة ) ردا على قرار استبعاده : أراهن على نزاهة القضاء وليس على ضغوط السياسيين
  • الأعرجي لـ (البينة الجديدة ): الجيش العراقي السابق كان جيشا عقائديا أما اليوم فهو جيش وظيفة !!
  • السيدان الصدر والحكيم يناقشان آخر التطورات والاستحقاق الانتخابي المقبل وأزمات البلاد السياسية
  • الجلبي : الموازنة لا تؤثر على رواتب الموظفين إذا لم تقّر
  • كلّ يغني على ليلاه و الضحية هو الشعب .. الموازنة تتحول الى «كرة قدم» تتقاذفها أقدام الساسة
  • المالكي يكشف عن محاولات استهدافه ومنها محاولة اغتياله بالسم ويؤكد أن تأجيل الانتخابات سيفتح نار جهنم
  • تعيينات وقطع أراض زراعية للساكنين بالقرب من مشاريع النفط ومجلس الوزراء يخصص سكنا لكل متضرر في الأنبار
  • المالية تبحث تسليف المتقاعدين بعد تعديل رواتبهم وشمول ذوي الشهداء السياسيين بالراتب التقاعدي لمدة 25 سنة
  • الأحد المقبل.. توزيع رواتب العمال المضمونين والمالكي يوافق على تمليك مجمع مصفى الدورة لساكنيه
  • تبحث عن ايجاد موطئ قدم لها.. داعش تسعى لاستمالة الكرد وتشكيل خلايا في الإقليم
  •  

    :.المتواجدون حالياً:.

    المتواجدون حالياً :29
    من الضيوف : 29
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 9765685
    عدد الزيارات اليوم : 13755
    أكثر عدد زيارات كان : 36093
    في تاريخ : 08 /01 /2014
     

    :. تسجيل الدخول:.



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     



    جريدة البينة الجديدة » الأخبار » رأي


    راية العراق .. راية الحسين (ع)


    مجتبى علي حسين

        في الأيام الأولى للتحضير لاستذكار واقعة الطف العظيمة في كربلاء وذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) اقيم احتفال هذا العام هو ليس الأول من نوعه بل في سنته الثالثة من نوع غير مألوف في المجتمع العراقي في ممارسة وسط شارع الحبوبي (مركز المحافظة)
    الناصرية امام نصب المجاهد الكبير السيد محمد سعيد الحبوبي للإعلان عن بدء مراسيم عاشوراء اقامه مكتب التنسيق الحوزوي في ذي قار بحضور جماعة مكتب الفضلاء والبعض من المدعوين من اعضاء مجلس المحافظة ومسؤولين حكوميين وممثل» عن قائد شرطة ذي قار تم خلاله رفع راية الامام الحسين ( عليه السلام ) بعد أن تم انزال العلم العراقي من ساريته .
    وحاشا الامام الحسين من هذا الفعل فالعلم العراقي ايها السادة لا يغادر ساريته دقيقة واحدة مهما كانت الأسباب والمسببات وهو يمثل تاريخ وحضارة بلد امتدت عبر سبعة آلاف سنة ارسوا دعائمها اجدادنا السومريون والبابليون والآشوريون الذين تعلمت منهم البشرية جمعاء حين نشروا العلم والفكر والنور . هذه الفعالية البسيطة المتواضعة اقيمت كما اسلفت أمام تمثال المجاهد الكبير والوطني الغيور السيد الحبوبي في ساحته المعروفة وباسمه وسط الناصرية وهذه مفارقة كبيرة لمن يدركها ومن لايدركها سامحه الله .. أقول مفارقة لسبب بسيط جدا فهذا المجاهد أقيم له هذا النصب تكريما وتخليدا له لمأثرته العظيمة وفعله الوطني الشجاع وتضحيته ونكران ذاته عندما تقيأ دما ومات في بيت من بيوت آل العضاض في الشارع نفسه عند سماعه خبر خسارة الثوار الوطنيين والمجاهدين الذين جاء بهم من النجف ومن محافظات اخرى ومن عشائر الناصرية وقبائلها حين انتخاهم فلبوا النداء وخطط للمعركة الشهيرة وقادها معركة الشعيبة في مواجهة المحتل  الغازي البريطاني  والتصدي للحيلولة دون احتلال الناصرية ومنها احتلال العراق كله في محاولة استعمارية مخطط لها للسيطرة ليس على ثروات العراق من نفط وخيرات اخرى فقط بل على التاريخ والوعي الوطني والفكر والثقافة والهيمنة على الدين وحرفه عن مساره الانساني الصحيح وهذا ما تم ونجحت محاولات البريطانيين بعد تمكنهم من الاحتلال في استغلال بعض ضعاف النفوس من مدعي الدين والتدين عندما تعاملوا معه بالهدايا والهبات والليرات من اجل زرع الفتنة الطائفية بين اهل الدين الواحد فترسخت في العقول والى يومنا هذا ثقافة شطر الدين الى شيعة وسنة من اجل تمزيق وحدة العراقيين فنجحوا ومن معهم من اهل الدار مع كل اسفنا في مخططهم التمزيقي التتري ليخلو الجو لهم ويحققوا من خلاله ما رسموه من أهداف تصب في مجرى مصالحهم الاحتكارية والاستعمارية.
    أعود لموضوعي .. فكل ما اشرت له اعلاه كان جل تفكير المجاهد السيد الحبوبي و مخطط معركته منطلقا منه لرسم هدفه السامي في التصدي للانكليز دفاعا عن ارض العراق من اجل ان يرفع العلم العراقي في ربوع مدينة الناصرية أولا بعد طرده المحتل , فإذن هو لم يأت بموكبه الجهادي المقاتل والمدافع بقصد إنزال العلم العراقي وإنما بهدف الإبقاء عليه مرتفعا شامخا في الأعالي .. في كل شبر من الأرض وفي كل ركن وزاوية ومفترق لتكتحل عيون ناظريه من العراقيين يزهون فخرا به.
    ومن جانب آخر لابد من الإشارة الى التوقيت غير الموفق في اختيار المناسبة التي قرر المحتفلون انزال العلم فيها وكأنهم يريدون ان يقنعونا بان الحسين (ع )يبارك لهم مسعاهم وما يفعلون في ذكرى استشهاده , هذا الثائر الذي جاء منتخيا ملبيا طلب العراقيين و لبى دعوتهم من اجل تحقيق العدالة وتخليصهم من الظلم والاستبداد واعلاء شأنهم ورفع الحيف عنهم ورفع علم العدالة والانصاف والمساواة فهو لم يأت ايضا من اجل انزال علم العراق بل من اجل ان يرفعه  ايذانا ببداية عهد جديد .. عهد الخلاص للعراقيين.
    وحتما لا اعتراض لدى الناس اطلاقاً على رفع العلم الحسيني في اية ساحة من ساحات العراق ولكن ليت الذين انزلوا العلم العراقي قبل يوم من رفعهم العلم الاسود تخصيص سارية له والابقاء على علم العراق في سارية مجاورة احدهما قرب الاخرى فلا ضير من ذلك كي لاتعتبر انزال العلم العراقي شرطا من شروط رفع العلم الحسيني علما ان علم العراق يحكمه قانون فلا مجال لأحد التصرف خلافه.
    تعلموا من الحياة دروسها ومن التاريخ تجاربه والمجاهدين مآثرهم ولاتتعلموا من الغير مالا يرضاه الله والعراقيون والعقل والمنطق واسمحوا لي أن اهمس بآذانكم أن فعلتكم غير المدروسة جيدا ستغضب الامام الحسين (عليه السلام) .
    فلا تعيدوا الكرة ثانية في السنوات المقبلات تلافيا لمزيد من الذنوب .
    نذكر فقط من تنفعهم الذكرى .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  1 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    :. pdf:.


     

    :. كتاب المقال:.

    بينات

    عبدالوهاب جبار

    عبد الزهرة البياتي

    عبدالامير الماجدي

    واثق الجلبي

    عمار منعم

    د . هاشم حسن

    كاظم المقدادي

    القاضي منير حداد

    فراس الحمداني

     

    :. الحكمة العشوائية:.


    كن دافنًا للشرِ بالخير تسترح من الهم. ‏
     

    :. التقويم الهجري:.

    الاحد
    19
    جمادى الثاني
    1435 للهجرة
     

    :. القائمة البريدية:.