لو احرقتم كل الكنائـس فلن تمحى صورة مريم العذراء من القرآن الكريم       ( البينة الجديدة) تهنئ الاسرة الصحفية بتجديد انتخاب الزميل مؤيد اللامي نقيبا للصحفيين للدورة الثالثة       جديد السينما العراقية .. بغداد وليلى       آثار الحكيم: هالة سرحان تحرشت بي وهيفاء ممثلة مستواها متقدم       دليل الاستخدام لفيروز التميمي.. الأنوثة ليست امتيازا       سليم الجزائري.. يعيد مسرح الفرجة بـ «سوق المربد»       نجوم جار عليهم الزمن وأصبحوا لاعبين درجة ثانية       الزوراء إستقر مبكرا والجوية يستكمل صفوفه والطلبة حاضر بقوة والشرطة يعمل بصمت       مــن هــو الموهــوب والمبــدع صحفيــاً ؟       مؤتمـــــر التآمـــــر علـــــى وحـــــدة العـــــراق!       

:. أقسام الاخبار:.

  • الاولى
  • اخبار العراق
  • سياسية
  • حصاد عراقي
  • محليات
  • رأي
  • ثقافية
  • عربي دولي
  • شؤون عراقية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • الاخيرة
  • مجلة البينة الجديدة
  • ملحق من الماضي
  • كتاب المقال
  •  

    :. القائمة الثانوية:.

     

    :. محرك البحث:.





    بحث متقدم
    ارشيف الموقع القديم لغاية 1-8-2011
     

    :. أهم الاخبار:.

  • الصافي : سلم الرواتب الموحد وصل مراحله النهائية والجميع متفقون على تعديل فقرات قانون التقاعد
  • نائب صدري: الأحرار والمواطن رشحتا الجلبي وعبد المهدي لرئاسة الحكومة المقبلة
  • مخطط لإعادة صياغة الخارطة السياسية لاختيار رئيس وزراء شيعي ( ضعيف ) ورئيس برلمان سني ( قوي) ورئيس جمهورية كردي ( يلعب على الحبلين )
  • استجابة لدعوة (البينة الجديدة).. مطالبات للخروج بتظاهرات شعبية لاسترداد مبالغ (تحسين المعيشة) من النواب
  • ستة شروط نقلها مبعوث ايراني لبارزاني أحدها إن الأغلبية هي من تقرر من هو رئيس الوزراء
  • صراع بين ثلاثة على رئاسة الوزراء .. المالكي .. الجعفري .. والجلبي .. فمن يفوز بـ (كرسي الحكومة)؟
  • فوز الجبوري برئاسة البرلمان والعبادي نائبا أول وآرام الشيخ نائبا ثانيا والجلبي ينسحب من الترشيح بعد خوضه المنافسة
  • السليمان الكاولي : مشكلتنا مع المالكي وهدف «الثوار» اسقاط الحكومة الشيعية وسليم الجبوري «ايراني سافل» !!
  • المرجعية الدينية تدعو للابتعاد عن التصريحات المتشنجة والالتزام بالتوقيتات الدستورية لاختيار الرئاسات الثلاث
  • مفتش عام وزارة العدل : لايجوز للبرلماني الجمع بين مصلحتين متناقضتين.. الرقابة والتنفيذ
  • أغلب سفرائنا في الخارج لا يقرؤون ولا يكتبون «انكريزي» وبعثاتنا هناك «نائمة» فمن يُطلع العالم على قضايانا يا وزارة الخارجية؟
  • ثوار الجزيرة يقودون تظاهرات صاخبة تجتاح السعودية وهتافات تنادي بـ «الموت لآل سعود»
  • بارزاني والنجيفي وعلاوي اتصلوا بالسيستاني لحث المالكي على التنحي وحسم منصب الحكومة الجديدة
  • الصدر يدعو المالكي للتنحي عن رئاسة الحكومة وتقديم مرشح من ائتلاف دولة القانون
  • المالكي : العفو عن المتورطين بحق أجهزة الدولة باستثناء الملطخة أيديهم بالدماء ويؤكد: المادة 140 لم تنته وتصرف كردستان غير مقبول
  • تركيا تعلن معارضتها لانفصال اقليم كردستان عن العراق
  • المرجع الأعلى السيستاني يجيز إفطار منتسبي الجيش أثناء قتالهم ضد الإرهاب بمقدار الضرورة ويقضونه بعد ذلك
  • رضائي مخاطبا الإيرانيين: استعدوا لعاشوراء آخر وكربلاء جديدة في سوريا والعراق
  • البينة الجديدة تطالب برفع الحصانة عن كل نائب يتغيب عن حضور جلسة البرلمان وسحب جنسيته العراقية وطرده من البلاد فورا الى مزابل الخارج
  • قرد ..ستان علي سليمان:سندخل بغداد خلال 48 ساعة لنعتقل المالكي وكركوك بيد البيشمركة اكثر أمنا مما كانت عليه بوجود ميليشيات الحكومة
  •  

    :.المتواجدون حالياً:.

    المتواجدون حالياً :29
    من الضيوف : 29
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 11713648
    عدد الزيارات اليوم : 2704
    أكثر عدد زيارات كان : 36093
    في تاريخ : 08 /01 /2014
     

    :. تسجيل الدخول:.



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     



    جريدة البينة الجديدة » الأخبار » حوارات


    الاستاذ معتصم اكرم وكيل وزارة النفط لشوون التوزيع لـ(البينة الجديدة) :


    الخصخصة في ظرفنا الحالي  يجب ان تتم بواسطة دراسة دقيقة  من اجل ان لا يستغلها  المستثمرين
    حاورة : عمار منعم _ زهير الفتلاوي

    تعتبـر وزارة النفط من الوزارات الخدمية  التي تسعى جاهدة الى  لتقديم خدماتها بشكل مباشر وغير مباشر للموطنين منها  ايصـال وتوفيـر المنتجـات النفطيـة بكافـة انواعهـا الخفيفـة والثقيلــة والزيـوت والشحـوم الى المنافـذ التوزيعية
    ( محطات التعبئة وساحات الغاز ) باعتبارهـا عصب الحيـاة اليوميـة للمواطنيـن و ايصـال مادة الغـاز السائـل الضروريـة جـدا الـى معامل التعبئة الاهلية والحكوميـة ومنهـا الـى ساحـات بيـع الغـاز بعـد تعبئتهــا بالاسطوانـات و تزويـد المحطـات و تزويـد اصحاب المولدات الاهلية بمادة الكاز وفق اسس وسياقات معينـة لسـد النقـص الكبيـر والانقطاعات الدائمة للتيار الكهربائي عن المواطنين بالاضافه الى كثير من الاعمال الاخرى ولتسبسط الضوء على نشاط الوزارة الخدمي الذي هو بتماس مع المواطن البينة الجديده التقت الاستاذ معتصم اكرم وكان لها معه هذا الحوار• نبذة مختصرة عن وكالة شؤون التوزيع، وما هي مهام عملكم؟
    -انا شخصيا مشرف على ثلاث شركات وهي  التوزيع وخطوط الانابيب وتعبئة الغاز، وتعتبر شركة توزيع المنتجات النفطيه  من اهم شركات التي تهتم بتماس مع المواطنين داخل العراق لكونه مثل المواد الغذائية تقريبا، وحاجة المواطن يوميا لها من بنزين وكاز ونفط ابيض، ليس للسيارات فقط  وانما للطاقة الكهربائية ايضا ، حيث ان اغلب المولدات في الصيف مثلا الذي مر علينا او العام الماضي، حيث جهزنا اكثر من (54) الف مولدة بالوقود المجاني لتوليد الطاقة الكهربائية، حسب ما طلب مني مجلس محافظة بغداد – لجنة الطاقة التي جهزنا لهم وهو يفوق تجهيز حتى وزارة الكهرباء من الطاقة الرئيسية حسب ما ذكروا لي، واستطيع ان اقول انها عصب الحياة، لو نصدر 00مليون برميل يوميا، ولكن ان اصبح هناك نقص في المشتقات النفطية وحدثت هناك ازمة وطوابير طويلة من المواطنين والسيارات، فالمواطن لا يعذر ويتسائل عن اسباب هذه، فهذه هي مشكلة رئيسية، فاصعب عمل في الوزارة هو شركة التوزيع.

    • هل فكرتم في زيادة فترة تجهيز مادة (الگاز) المجاني لاصحاب المولدات، اي اكثر من ثلاثة اشهر في السنة؟
    - هذة المسألة تعتمد على المناخ تقريبا وعلى ما اتصور، ان هذا التوزيع المجاني  فيه سلبيات وايجابيات لكن ايجابياته اكثر من سلبياته، و من سلبياته ان بعض ضعاف النفوس من اصحاب المولدات بدأوا بالتلاعب والتحايل  بهذه الحصة من الوقود، وقد امسكنا بالكثير منهم .

    • ما هي نسبة المشتقات النفطية المستوردة نسبة  لى المنتج محليا منها ؟
    -  بالنسبة للانتاج من المصافي، نحن وصلنا الى مستويات انتاج قياسية خاصة في السنة الاخيرة ، وكذلك وصلنا مراحل قياسية بالنسبة لانتاج النفط الخام وتصديره، حيث ان التصدير كان في سنة 979 هو 3 ملايين و200 الف برميل يوميا تقريبا، ولم يستطع بعدها ان يتجاوزوا هذا الرقم،  ولكن الرقم الثاني من حيث الانتاج كان الشهر الماضي، حيث بلغ 2 مليون  و600 الف برميل يوميا تقريبا، اما انتاج المصافي فقد بلغت ارقاما جيدة، حيث وصل انتاج البنزين الى (4) مليون لتر، والكاز (23) مليون لتر، ولكن نسبة الاستيراد ايضا زادت حيث استوردنا من البنزين ما معدله (9) مليون لتر يوميا، والكاز (5) مليون لتر، وان سبب الاستيراد حسب توقعاتي الشخصية، اولا، بسبب تأثير الكهرباء، حيث ان المولدات لا تعمل على الكاز فقط، فهناك مولدات صغيرة تعمل على البنزين للمنازل والمحلات الصغيرة، والامر الثاني، هناك اعداد كبيرة من السيارات في الشارع من دون تخطيط او برمجة، فمقارنة مع اعداد السيارات قبل 2003 تجد ان هناك قفزة كبيرة جدا في ذلك، كما انه في عام  2004 و2005  لم تكن هنالك حركة تنقل للعجلات  اثناء الليل، بينما الان توجد حركة تنقل كبيرة في الليل وبين المحافظات الى ساعات متأخرة، ثم ان هناك مسألة كثرة السيارات القديمة، حيث كان من المفترض ان يتم تسقيط  لهذة السيارات القديمة، التي يكون استهلاكها كبير من الوقود وتضر بالبيئة.
    • الا تشجعون على انشاء المصافي في العراق ؟
    -  هناك فرصه انشاء  اربعة مصافي استثمارية في العراق، ونحن قد تأخرنا في الحقيقة في عملية انجاز وانشاء المصافي، ولو ان هذا  الامر ليس من اختصاصي، حيث ان هناك وكيل مختص بهذا الامر، وتم فتح باب الاستثمار في هذا المجال، ولكن العروض المقدمة لم تكن تتلائم مع شروط وزارة النفط ، حاليا حسب ما اظن ان مصفى كربلاء الوزارة قرر ان يبنيها هو، وهناك جولة خاصة في تطوير حقل الناصرية وتم ربط انشاء مصفى الناصرية مع تطوير الحقل، وهو مصفى كبير بطاقة انتاجية كبيرة، والمصفى ليس عمل سهل.
    •ما هو سبب عزوف الشركات عن الجولة الرابعة، ما عدا حقلين او ثلاثة؟
    - هناك عدة اسباب، ويمكن ان تسألوا دائرة العقود والتراخيص، فهي كانت عقود خدمة، وكانت ناجحة في الجولات الاولى والثانية والثالثة، وربما كانت الشروط صعبة بعض الشيء، ثم انها عقود استكشافية.
    • هل هناك جولة خامسة؟
    نعم موجود في القريب العاجل جولة خامسة، وموجود تفاصيلها في دائرة العقود.
    •  بالنسبة للغاز، العراق منذ سنوات يتم حرق الغاز في الهواء بينما هناك دول صغيرة رأسمالها هو الغاز، وسمعنا ان هناك مشاركة لشركة شل في البصرة ؟
    نعم، شركة شل امضت قرابة السنة او سنتين في هذا المجال، وهم يعملون وفق سياق معين، ويبدو انهم وصلوا الى اتفاق في هذا المجال، وتم توقيع العقد.
    • سبق وان استوردت الوزارة  00 الف  قنينه غاز بلاستيكيه هل نجحت في الاستخدام ؟
    نعم  نجحت في الاستخدام  لا نها خفيفه الوزن  عند الحمل وقد خصصناها لاستخدام  سكان الشقق السكنية ولكنها غالية الثمن ، والوزارة قررت شراء كميات اخرى منها  .
    • قطاع التوزيع يدار في  الدول المتقدمة من قبل القطاع الخاص الذي هو اقل كلفة واكثر كفاءة ؟
    -  ناقشنا هذا الموضوع اكثر من مرة ولكن الظرف الحالي غير ملائم، والخصخصة ناجحة في التوزيع، فمثلا هناك عشرة الاف مشغل مضخة في المحطات، وعند التحويل الى الخصخصة، فان هؤلاء يتم تسريح اغلبهم، فمثلا، مصفى الدورة حاليا يوجد فيه من (5 -6) الاف شخص، بينما يمكن تشغيل المصفى بـ(800) شخص فقط  وعند الخصخصة، فالمستثمر لا يقبل بهذا العدد الكبير من الموظفين ، وعند عمل ذلك سيقومون الموظفين  بعمل مظاهرة ضخمة امام مقر الوزارة ، وانا اتصور ان الظرف يحكمنا في هذا الحال ، وانا مع الخصخصة، وزارة النفط يفترض بها ان تركز على انتاج وتطوير الحقول وعلى مد الانابيب، اما توزيع المنتجات فليس من مسؤوليتها، وهذا غير معمول به في دول العالم المتقدم، ولكنه موجود في دول العالم النامية، والخصخصة في هذا الظرف يجب ان يتم بواسطة دراسة دقيقة، من اجل ان لا يستغل الضرف  من قبل المستثمر، لانه اذا تم تسريح سبعة الاف موظف من هؤلاء، فستكون هناك كارثة تحصل في العراق.
    • نحن نحتاج الى مصافي في اغلب المحافظات، هل من الممكن ان تكون نسبة المصافي مناصفة بين الحكومة والقطاع الخاص؟
    المصافي حاليا اعلناها للاستثمار بنسبة مئة بالمئة، ولكن الذين قدموا العروض لا تنطبق عليهم شروط الوزارة، والا فانها معلنة للاستثمار، ووضعنا مجالات يستطيعون ان يستثمرون من خلالها، كأن يستثمروا بنسب معينة او بنسب كاملة مئة بالمئة ، ولكن كانت هناك اختلافات بين شروط الوزارة والمستثمرين.
    • هل الاستثمار بالنسبة للمصافي في كل المحافظات؟
    كلا، هناك فقط اربع مصافي معلنة للاستثمار، وليس في كل محافظة، فقط في كربلاء وكركوك والناصرية وميسان وفق دراسات كاملة في هذا المجال.
    • هل لا توجد هناك حاجة في باقي المحافظات؟
    نحن لا نستطيع ان نشيد مصفى في كل محافظة، حيث اننا يجب ان نفكر بحاجة العراق للمنتوجات على مدى عشر سنوات اي المدى البعيد، فان عملت في كل محافظة مصفى، فاين نذهب بالمنتوج الفائض.
    • لماذا لا نصدره الى الخارج؟
    تصدير النفط الخام اجدى وافضل من هذه العملية، ونحن ضمن حساباتنا، ان تم اكتمال الاربع مصافي هذه، عندها يمكن ان نصدر المنتجات النفطية الى الخارج، ولا يوجد مثل هذا التقسيم اي كل محافظة لها مصفى، لان المصافي تتعلق بالبيئة والكلفة وليس الايجابيات، فهناك سلبيات. ففي اوربا لا يفكرون بانشاء مصفى لان ضريبة البيئة مكلفة جدا، بل يفضلون استيراد المنتوج بشكل حاضر لذلك ترى اغلب المصافي تبنى في دول الشرق الاوسط والعربية، لانهم يستثمرون في الدول العربية ببناء المصافي، لان اذا بنيت في الدول العربية فضريبة البيئة تكلفنا كثيرا.
    هل هناك حسابات في الوزارة في حال توقف تصدير النفط عن طريق مضيق هرمز؟
    يوجد لدينا المنفذ الشمالي وهو يعمل بطاقة تصديرية جيدة.
    ما هي النقاط الخلافية، حول تصدير النفط بين حكومة الاقليم والمركز؟
    لقد تم التوصل الى نتائج ايجابية، ولم تبق هناك اية نقاط خلافية، وانا دائما كنت اقول لوسائل الاعلام، انه سيتم التوصل الى نتائج ايجابية، لان هذا الامر فيه مصلحة للطرفين، حيث كانت هناك لجنة عليا لحل الخلافات، بعضوية وزير النفط الاستاذ عبد الكريم لعيبي ورئيس ديوان الرقابة المالية ووزير الثروات الطبيعية في الاقليم وتم حل جميع النقاط الخلافية  حول ما يتعلق في التصدير والشركات والدفع وغيرها.
    • ما هي ابرز معوقات عملكم؟
    المعوقات كثيرة جدا، حيث ان  هناك قوانين روتينية تقتلنا، مثلا تطوير محطات تعبئه الوقود نصدم  بالقوانين واشياء كثيرة وبعد ذلك تتعاجز من المضي بها بالاضافه الى وجود ضغوطات كبيرة تعيق عملنا ، فمثلا عندما يتم وضع تعليمات من اجل انشاء محطة، ولكن تأتينا ضغوطات من اجل جعل استثناء  لهذه التعليمات ، والضغوطات الاخرى التي نواجهها فيما يتعلق بتوظيف وتعيين عمال المضخات (البوزرچية)، حيث ترد الينا  الاف الطلبات من اجل تعيينهم كعمال، ولا نستطيع اقناعهم بان هذا الامر ليس ضمن صلاحيتنا، ولكنهم يقولون: اكتبوا موافق فقط، ونحن نضطر تحت تأثير الضغط الى كتابة موافق على الطلب، على الرغم من اننا نعلم انهم سوف لن يتم تعيينهم، لان هناك تعليمات خاصة في هذا الموضوع. وقسم من المسؤولين ايضا يضغط علينا في هذا الاتجاه وكأنه لا يعلم بالتعليمات والضوابط مع الاسف الشديد. كما انه لا توجد لدينا ازمة، وحتى في الازمة الماضية التي حدثت خلال السنوات السابقة، ولكنه في الحقيقة لم تكن هناك ازمة اصلا، وانما كانت مفتعلة، حيث تأخرت احدى البواخر المحملة بالغاز ليوم واحد فقط، فحدثت هذه الضجة، والتي بدأت في المحافظات ووصلت الى بغداد، ونحن كنا نوزع قرابة (70) الف اسطوانة غاز في بغداد يوميا، ولما انتشرت شائعات بوجود الازمة، قمنا بتوزيع(20) الف اسطوانة غاز يوميا في بغداد، ولكن قام المواطنين بتخزين هذه الاسطوانات في بيوتهم تحسبا للازمة، ونحن قد عرفنا هذا الامر، وبعد مرور عشرة ايام على هذه الازمة المفتعلة، اصبح التوزيع بمعدل (50 -60) الف اسطوانة غاز يوميا، لان المواطنين لديهم خزين من الغاز يستخدمونه، كما ان خزن هذه المنتوجات في البيت خطر جدا نتيجة التسرب وما شاكل. فهناك ازمات مفتعلة لاسباب مختلفة، فخلال السنوات السابقة لا نرى اية طوابير او ازمة في هذه المنتجات النفطية، الامر الاخر الذي نعاني منه، عندما نقوم بمعاقبة احد عمال او موظفي المحطات، يأتيك الكثير من المسؤولين والمقربين منهم، يتوسطون بعدم معاقبتهم وارجاعهم الى الوظيفة، فقبل اكثر من سنة ونصف مثلا، ذهبنا الى محطة توزيع في البياع، فوجدت هناك طوابير منتظرة الى مسافة كيلومتر واحد تقريبا، ولما دخلت الى المحطة، طلبت منهم تفتيش سيارات الموظفين والعمال، فاخذوا يتهربون من الموضوع، ولما اصررنا على ذلك، وجدنا ان هناك كميات كبيرة من المشتقات النفطية في سياراتهم، فعاقبناهم بالطرد والفصل من الوظيفة، وبعد ذلك جاءنا اعداد كبيرة من المسؤولين يطلبون منا ارجاعهم الى العمل والوظيفة.
    وما هي المعوقات الاخرى التي تعانون منها؟
    نعاني من قلة التخصيصات، فهناك محطات توزيع بحاجة الى التعمير والتأهيل، ولكن اغلب اراضي هذه المحطات مسجلة باسم وزارة المالية، فعندما نريد تهديمها وبناء محطة نموذجية تحصل هناك عراقيل بهذا الخصوص، ولكن في اخر المطاف حصلنا على موافقة بتعمير المحطة فقط.
    وماذا عن محطات التوزيع المتنقلة؟
    هذه المحطات غير مجازة خارج حدود الاقليم، وهي منتشرة حتى في المناطق الجنوبية ويتم تصنيعها محليا ، وقد قامت شرطة النفط بحملة على اصحاب هذه المحطات، وقد عملنا كتاب رسمي الى السادة المحافظين وابلغناهم بان هذه المحطات غير مجازة، حيث يقومون بشراء منتوجنا من السوق السوداء، او عبر المحطات الرسمية، على الرغم من اننا نقوم بجولات تفتيشية لهذه المحطات من قبل المفتش العام وشرطة النفط، الا ان العملية ما تزال مستمرة.
    *ماذا عن انشاء معامل تصليح الاسطوانات
    -تواصلا ً مع جهود وزارة النفط في تقديم افضل الخدمات للمواطن تقوم شركة تعبئة الغاز من خلال كوادرها الهندسية والفنية بانشاء ( 3) ثلاثة معامل لتصليح وتاهيل اسطوانات الغاز وبطاقة انتاجية عالية وقد توزعت هذه المعامل على موقع الرصافة في بغداد لتغطية احتياجات المنطقة الوسطى وفي الموصل لتغطية احتياجات المنطقة الشمالية والثالث في الناصرية لتغطية احتياجات المنطقة الجنوبية وبطاقة انتاجية لكل معمل هي (3000) ثلاثة الاف اسطوانة في الساعة حيث تم استيراد الخطوط الانتاجية لهذه المعامل من مناشئ عالمية رصينة ومتطورة علميا ً في مجال تصليح وتاهيل الاسطوانات ويستخدم فيها افضل وسائل القطع واللحام من خلال الطرق التكنلوجية الحديثة غير التقليدية والكلاسيكية متضمنةً تبديل الواقية والقاعدة للاسطوانة ثم المعالجة الحرارية لتفريغ الترسبات وبعد ذلك مرحلة العصف الرملي لازالة الاصباغ القديمة ثم مرحلة الصبغ  للحصول على اسطوانة عالية الجودة ومطابقة للمواصفات المعتمدة والقياسية العالمية مما يقلل من عملية استيراد الاسطوانات .
    ومن المؤمل ان يفتتح معمل تصليح الاسطوانات في بغداد ( موقع الرصافة ) نهاية هذا العام حيث يجري التشغيل التجريبي له حاليا ً اما المعملان الاخران في الموصل والناصرية فسيتم افتتاحهما بداية العام القادم انشاء الله تعالى .
    *ما هي انجازاتكم وهل هناك اشياء توعدون به المواطن العراقي خلال الفترة القادمة
    كانت انابيب النفط  في سنوات 2003 و2004 و2005 خارج نطاق خدمة شركه التوزيع ، والتي يتم عن طريقها نقل المشتقات النفطية من المصافي الى المستودعات في المحافظات، والان كل هذه الانابيب لدى شركة خطوط الانابيب النفطية قد دخلت الى حيز العمل، على سبيل المثال، خط المشاهدة – بيجي ، وخط الموصل – بيجي – حمام العليل، لم يكونا يعملان، وكنا نضطر الى نقل المنتجات عبر السيارات الحوضية، الامر الذي يكلفنا مليارات الدنانير، بينما الان يتم نقلها عبر الانابيب، على الرغم من اننا نرى الكثير من حالات ثقب الانابيب وعمليات السرقة، وهذا واحد من اهم المعوقات التي نعانيها، فقبل ايام قليلة، قام عدد من الاشخاص بثقب الانبوب الذي ينقل الغاز الى محطة الدورة الغازية، متصورين ان هذا الانبوب فيه كاز او بنزين، ولا اعلم كيف لم ينفجر هذا الانبوب، وهناك ضحايا كثيرة ذهبت نتيجة هذه التصرفات، وكان هناك سابقا انبوب واحد بين الشعيبة والكرخ غير واصل الى منطقة الكرخ، بينما الان يوجد انبوبين وليس انبوب واحد، اي انبوب خاص للكاز وانبوب اخر البنزين والنفط، فهذه انجازات غير قليلة.

    هل هناك ازمة على مستوى الكاز او البنزين، والغاز؟
    - لاول مرة يحدث ان هناك خزين في بغداد مقداره (69) مليون لتر من النفط الابيض استعدادا لفصل الشتاء، وهذا ما موجود داخل الخزانات، وكذلك يوجد هناك كميات منه في الانابيب، فلا توجد هناك اية مشكلة او ازمة حاليا، ولكن لا يتم سحب منتوجاتنا الان من قبل المواطنين، لاننا في فصل الخريف ، ولكن عند اشتداد البرد، يكون هناك اقبال كثيف من قبل المواطنين على هذا المنتوج وبوقت واحد، وكذك هناك سيارات حوضية تقوم بتوزيع هذه المنتوجات على المواطنين، بما معدله ( 3 – 4) مليون لتر في بغداد فقط ، ما عدا بقية المحافظات، وسابقا في مثل هذا الوقت، كان توزيعنا بحدود (,5 – 2) مليون لتر يوميا، وكنا سابقا اصدرنا امرا بضرورة ان يكون التوزيع عن طريق المجالس البلدية، ولكن لما رأينا ان هناك تلكؤ، اضطررنا الى التوزيع لهذه المنتجات عن طريق المحطات، اي بنسبة 50% للمحطات و50% للسيارات الجوالة، ولكن لجنة الطاقة النيابية اعترضت، وقال: ربما يحدث هناك انفجارات وتذهب ضحايا كثيرة، فقلنا لهم: وفروا الحمايات لهذه المسألة، واصدرنا امرا بتوزيع المادة على البيوت عن طريق السيارات، ويقوم بطرق الابواب وخاصة في المناطق الشعبية، والا كيف وصلنا الى نسبة توزيع بحدود 3 مليون لتر يوميا، فالبائع الجوال ليس له القدرة على بيع هذه الكمية.
    لماذا لا تقومون بتجهيز المجمعات السكنية والشقق بالغاز؟
    اصدرنا كتابا وعممناه بان اية بناية يتم انشائها او مجمع سكني، يجب ان يكون هناك انبوب للغاز، سواء كان القطاع الخاص او الحكومي و سيكون بنفس السعر الرسمي ، و سيكون اسهل بالنقل والتوزيع  ، وان لم يلتزم المسؤولين عن هذه المجمعات بذلك فهو من مسؤوليتهم.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  1 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    :. pdf:.


     

    :. كتاب المقال:.

    بينات

    عبدالوهاب جبار

    عبد الزهرة البياتي

    عبدالامير الماجدي

    واثق الجلبي

    عمار منعم

    د . هاشم حسن

    كاظم المقدادي

    القاضي منير حداد

    فراس الحمداني

     

    :. الحكمة العشوائية:.


    آفـةُ العِـلمِ النسيـانُ. ‏
     

    :. التقويم الهجري:.

    الجمعة
    27
    رمضان
    1435 للهجرة
     

    :. القائمة البريدية:.