إلى بعض من خان الامانـة       السليمان يجتمع بالبغدادي ويحصل على الأنبار بعد «انتصار داعش» ووكالة الأمن القومي الأمريكي تحتفظ بصور اللقاء       في اجراء احترازي .. العدل تعلن اغلاق سجن ابو غريب واخلاءه بالكامل من النزلاء       امريكا تدين وتشجب بشدة استهداف «داعش» للسدود وتتعهد بالتسريع في إيصال الأسلحة الى الجيش العراقي       نواب متورطون بـ «الارهاب والفساد» يخشون الخسارة في الانتخابات وهم على أهبة الاستعداد لـ « الشردة»       مركز عالمي للدراسات يتوقع انفصال «الجبل» العراقي وإعلان جمهورية كردستان المستقلة بعد عامين فقط       علاوي يلتقي بارزاني في اربيل ويتحدث عن امكانية التحالف مع التيار الصدري والمجلس الأعلى والكردستاني       السعودية :المالكي سيحصد 90 بالمئة من مقاعد البرلمان القادم والصيهود يؤكد : منصب رئيس الوزراء تقرره صناديق الانتخابات       امتيازات ضخمة ومال مهدور .. حمايات المسؤولين تستنزف خزينة الدولة فهل من حل؟       العراق أمام مفترق طرق .. أوقفوا صراعكم «السلطوي» ياساسة وامنحوا أنفسكم «هدنة» كي نعبر المنزلق الخطر       

:. أقسام الاخبار:.

  • الاولى
  • اخبار العراق
  • سياسية
  • حصاد عراقي
  • محليات
  • رأي
  • ثقافية
  • عربي دولي
  • شؤون عراقية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • الاخيرة
  • مجلة البينة الجديدة
  • ملحق من الماضي
  • كتاب المقال
  •  

    :. القائمة الثانوية:.

     

    :. محرك البحث:.





    بحث متقدم
    ارشيف الموقع القديم لغاية 1-8-2011
     

    :. أهم الاخبار:.

  • استجابة لما طالبت به (البينة الجديدة ).. المالكي يوافق على اعادة منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية للخدمة ممن تركوها جراء الاستهداف
  • أمانة مجلس الوزراء تطلق مشروعا ألكترونياً بمليون دولار لاستقبال شكاوى المواطنين وطلباتهم ومتابعتها
  • السيستاني والصدر يؤكدان ضرورة توفير الأمن والخدمات ونبذ الطائفية والإرهاب والوقوف بوجه الفساد
  • العراق يطلب مساعدة العالم لاسترداد أمواله المنهوبة والأمم المتحدة: بغداد خسرت 65 مليار دولار في 10 أعوام
  • السيد حسن نصر الله: المعركة المقبلة مع الكيان الصهيوني ستطال تل أبيب ومرحلة إسقاط بشار الأسد انتهت
  • انتباه .. ستراتيجية داعش الجديدة .. اللعب بورقتي «تعطيش الناس» و «نزيف الدم» لإلحاق الدمار بالشعب ياساسة
  • الجبوري لـ ( البينة الجديدة ) ردا على قرار استبعاده : أراهن على نزاهة القضاء وليس على ضغوط السياسيين
  • الأعرجي لـ (البينة الجديدة ): الجيش العراقي السابق كان جيشا عقائديا أما اليوم فهو جيش وظيفة !!
  • السيدان الصدر والحكيم يناقشان آخر التطورات والاستحقاق الانتخابي المقبل وأزمات البلاد السياسية
  • الجلبي : الموازنة لا تؤثر على رواتب الموظفين إذا لم تقّر
  • كلّ يغني على ليلاه و الضحية هو الشعب .. الموازنة تتحول الى «كرة قدم» تتقاذفها أقدام الساسة
  • المالكي يكشف عن محاولات استهدافه ومنها محاولة اغتياله بالسم ويؤكد أن تأجيل الانتخابات سيفتح نار جهنم
  • تعيينات وقطع أراض زراعية للساكنين بالقرب من مشاريع النفط ومجلس الوزراء يخصص سكنا لكل متضرر في الأنبار
  • المالية تبحث تسليف المتقاعدين بعد تعديل رواتبهم وشمول ذوي الشهداء السياسيين بالراتب التقاعدي لمدة 25 سنة
  • الأحد المقبل.. توزيع رواتب العمال المضمونين والمالكي يوافق على تمليك مجمع مصفى الدورة لساكنيه
  • تبحث عن ايجاد موطئ قدم لها.. داعش تسعى لاستمالة الكرد وتشكيل خلايا في الإقليم
  • الخسارة (60) ترليون دينار .. الجلبي والزبيدي يكشفان لـ ( البينة الجديدة ):العراق سيواجه «كارثة اقتصادية» لأول مرة في تاريخه !!
  • سيد النجف الأشرف يسحب البساط من تحت أقدام المتاجرين والكذابين ..المرجعية : لن ندعم أية قائمة انتخابية
  • مرة أخرى « البينة الجديدة » تحذّر من فك التلاحم المصيري بين (الهور والجبل)..وتقسيم العراق خط أحمر
  • هيئة التقاعد : صرف رواتب المتقاعدين وفق القانون الموحد في نيسان المقبل بأثر رجعي من 1/1/2014
  •  

    :.المتواجدون حالياً:.

    المتواجدون حالياً :25
    من الضيوف : 25
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 9688573
    عدد الزيارات اليوم : 7013
    أكثر عدد زيارات كان : 36093
    في تاريخ : 08 /01 /2014
     

    :. تسجيل الدخول:.



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     



    جريدة البينة الجديدة » الأخبار » كتاب المقال » منوعة


    ماهو البند السابع ولماذا تُصرُّ الكويت على إبقاء العراق فيه ؟


    البينة الجديدة / القسم السياسي
    بداية لابدّ من أن نذكر أن ميثاق الأمم المتحدة قام على أساس حرية كل شعوب الأرض ، وأن لا تنتهك دولة حدود دولة أخرى أو تعتدي عليها إلاّ إذا كانت دفاعاً عن النفس وهذا الميثاق يتكون من مادّة تنتظم في 9 فصلاً وتعتبر الفصول الثلاثة 5، 6 ، 7 هي أهم الفصول وأخصّها هو البند السابع .

    وفي هذا البند الأخير يتحدث عن مجلس الأمن واختصاصاته، ويضم 39 ـ 5 مادة من الميثاق ـ وهذا البند ـ أي السابع يحمل عنوان «فيما يتخذ من الأعمال في حالات تهديد السلم والإخلال به ووقع العدوان» ـ علماً أن أهمية هذه المواد تنبع من أنها تتضمن صفة القسرية في تطبيقها على الدول المخاطبة.
    كثيراً ما سمعنا في الاونة الأخيرة عن البند السابع من ميثاق الامم المتحدة وقد كثر الكلام عنه خصوصا فيما يتعلق بالقرار الصادر من مجلس الامن في الحرب الاخيرة على غزة (قرار 860) الذي يدعوا الاطراف المتحاربة الى وقف اطلاق النار وانسحاب القوات الغازية وعودة الامور الى سابق عهدها.
    وتعتبر القرارات الصادرة بموجب البند السابع قرارت ملزمة يجب على الاطراف تنفيذها, ولكن على الرغم من الزامية القرار 860 حسب البند السابع الا ان اسرائيل رمت به عرض الحائط وكان ذلك بمثابة انتهاك صارخ للقانون الدوليولو طبق البند السابع بحذافيره لوجدنا أن اسرائيل الاَن تئن من الاجراءات التي ستستخدم بحقها نتيجة اخلالها بالقرار الملزم بدءا من قطع العلاقات السياسية بينها وبين الدول وقطع الصلات الاقتصادية وخطوط الهاتف والتليغراف والبريد انتهاءً بالتدخل العسكري الجوي أو البحري لاستعادة السلم والامن المنتهكين, هذا اذا لم تستخدم الولايات المتحدة حقها باستعمال ما يسمى بالفيتو اللعين الذي هو دائما مسخر لخدمتها وحلفائها.
    خصائص البند السابع:
      لابدّ أن نشير إلى المواد المهمّة في البند السابع وهي 39 ، 4 ، 42، وفحواها هي:
      المادة 39 : هي مرحلة إصدار القرار من مجلس الأمن الدولي، فهي تقرر فيما كان قد وقع تهديداً للسلم أو الإخلال به، أو كان ما وقع عملاً من أعمال العدوان.
      المادة 4: في هذه المادة يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة والتي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته ـ فقط إصدار العقوبات كأن قطع الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية وغيرها، وقفاً جزئياً أو كلياً.
      المادة 42: في حال أن المادة 4 لا تفي بردع من أخلّ بالسلم أو حاول العدوان على دولة أخرى، ففي هذه المادة جاز لمجلس الأمن أن يتخذ التدابير بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي، ويجوز أن تتناول هذه الأعمال الحصار والعمليات الجوية والبحرية. ملاحظات:
    ـ لا تُطبَّق هذه المادة على الدول دائمة العضوية أو حليفها، ولو استخدمت فمن حق الدولة دائمة العضوية استخدام حق النقض «الفيتو» لمنع إصدار قرار من مجلس الأمن يستند إلى البند السابع.
    2ـ في حالة إصدار أي قرار من مجلس الأمن لابدّّ أن يحوز على أصوات تسعة من أعضاء المجلس على الأقل. بمن فيهم أصوات الأعضاء الخمسة الدائمين، ويجب أن يصوتوا هؤلاء الخمسة إيجاباً، وفي حالة امتناعهم عن التصويت أو التغييب، فلا يعتبر التصويت سلباً.
    3ـ يمكن لمجلس الأمن أن يوصي توصيةً غير ملزمة في حالة وجود حالة مهدّدة للسلم. والتوصية غير القرار لأن القرار ملزم على الدولة المخاطبة.
    4ـ في حالة إصدار القرار فحينها يكون مُلزماً على الدولة المخاطبة.
    5ـ إن الدولة الضعيفة تعتبر هذا البند ـ البند السابع ـ جاء لحمايتها من احتلال الدولة الكبرى، بينما الواقع هو العكس حيث أن الدولة الكبرى هي المستفيدة من هذا البند ـ حيث أنها تسخّر مجلس الأمن والبند السابع لخدمة مصالحها وأهدافها.
    والدليل على ذلك أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الواقع تحت البند السادس والذي ينص على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي جرى احتلالها في 22/تشرين الثاني / 967 يعتبر غير ملزم رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية من الدولة التي صوتت لصالح هذه التوصية.
      ولأن هذا القرار واقع تحت البند السادس وليس السابع، فهو توصية، وليس قراراً ملزماً، وإن أمريكا تعي جيداً أن القرار الذي يقع تحت البند السابع ملزم على الدولة المخاطبة، أما غيره فهو مجرد توصية ليس إلا، لذلك صوتت عليه أمريكا .
    فأمريكا لا تحترم القانون الدولي، فلو صوت مجلس الأمن ضد إسرائيل بإجماعه على إدانتها فستجدها تسارع إلى استخدام حق النقض «الفيتو».
      وإن كثيراً ما استخدمت أمريكا البند السابع، فهي استخدمته في البلقان وأفريقيا وآسيا وبخاصّة الدولة النفطية.
      وبما أن أمريكا مسخّرة لخدمة الصهيونية العالمية، إذن فالبند السابع مسخّر لخدمة الأهداف الصهيونية بدرجة كبيرة جداً.
    لذا نجد مجلس الأمن يتخذ القرارات تلو القرارات بحق العراق وأفغانستان وإيران ـ رغم أنه إلى اليوم لم يتخذ أي قرار مُلزم ضد إسرائيل رغم إخلالها بالأمن والسلام العالميين، والعدوان على الدولة الإسلامية وبالخصوص فلسطين ولبنان.
      خطورة البند السابع:
    منذُ عام 990 ولاسيما بعد غزو القوات العراقية للكويت كثُر استخدام البند السابع في القرارات الخاصّة بالعراق فصدر ما يزيد على 60 قراراً، واستمرت القرارات إلى ما بعد استعادة الكويت وكل القرارات كانت ضمن البند السابع أي أنها مُلزمة ـ باستثناء قرار واحد وهو 688 الذي يضمن تأمين حقوق الإنسان السياسية والإنسانية لجميع المواطنين والكف عن الإبادة والقمع الذي كان يمارسها النظام السابق بحق أبناء الشعب العراقي. فقط هذا القرار ـ 688 ـ غير مُلزم ، والقرارات التي فيها إذلال العراق بأكمله فهي قرارات مُلزمة .
    وأخطر القرارات الملزمة التي صدرت بحق العراق هو قرار 678 الصادر بتاريخ 3/نيسان/ ابريل/ 99 ويعتبر أبو القرارات كلها، حيث احتوى هذا القرار على 34 مادة كلها وضعت العراق أمام خطر البند السابع المسخّر لخدمة الأهداف الأمريكية الصهيونية، فكان العراق تحت الوصاية الأمريكية تحت مظلّة الأمم المتحدة .
      لذلك أعلنت القوات الأمريكية حين دخولها العراق في نيسان/2003 أنها غازية وفق القرار الأُممي 483 وبعدها عدلت عن هذا القرار، فأطلقت على نفسها قوات متعددة الجنسية بقرار .
      هذه المحنة كان يعاني منها العراق منذ اكثر من عشرين عاما وهي العقوبات المفروضة عليه من قبل الامم المتحدة بوضعه تحت طائلة البند السابع التي طالما عرقلتها الدولة الجارة الكويت بأعذار واهية زالت مع زوال النظام السابق متناسين ان الشعب العراقي لا ذنب له بما حصل للكويت بأحداث 99 كما انه لا ناقة له ولا جمل وفي الوقت الذي قررت فيه الامم المتحدة رفع تلك العقوبات عن العراق تباينت اراء السياسيين حول الموضوع كما ان لرجال الدين راي بالموضوع:- حيث ..دعا النائب عن القائمة العراقية محمد الدعمي الجانب الكويتي للتخلي عن مطالبتها العراق بدفع التعويضات عن حقبة زمنية ينبغي طي صفحتها وترك تبعاتها والامها جانبا والنظر للمستقبل بعين الامل . وقال الدعمي «كنا نأمل من الجانب الكويتي تجاوز هذا الأمر والتراجع عن مطالبتها بهذه التعويضات لاسيما وان العديد من الدول تراجعت عن مطالبتها والغتها ليس فقط ما يسمى بالتعويضات بل بالديون المستحقة لها بذمة العراق ومنها السعودية واليابان وفرنسا وكوريا والصين» .
      واضاف الدعمي «ان من المؤسف ان يستمر العراق بدفع ما نسبته 5 بالمئة من عائداته النفطية للجانب الكويتي كتعويضات في وقت احوج مايكون العراق لاية مبالغ لاعادة اعمار البلد الذي دمرت كل بنيته التحتية وكأن استمرار هذه التعويضات هي عقوبة للشعب العراقي وليس للنظام السابق».
      وتابع « ان قرار مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات عن العراق جاء متأخرا جدا وكان الأجدر رفعها قبل هذا الوقت لتجنيب العراقيين كل هذه المعاناة بسبب تلك العقوبات ورغم ذلك فالقرار يعد فاتحة خير للعراق ولشعبه في البناء والاعمار».
    بدوره ثمن المرجع الديني الشيخ بشير النجفي جهود الدول التي ساعدت العراق في خروجه من البند السابع مطالبا المسؤولين العراقيين بحث الخطى وتكثيف الجهود من اجل خدمة الشعب العراقي وادارة امواله بكل امانة ونقل بيان صادر عن مكتب الشيخ النجفي قوله: «نثمن جهود كافة الدول التي ساعدت العراق في خروجه من البند السابع من ميثاق الامم المتحدة المجحف ونحث المسؤولين العراقيين ان يتحزموا في خدمة الشعب العراقي بعدما انكسر طوق البند السابع عن رقبته وان تشدد المراقبة على امواله» .
      وتمنى المرجع النجفي في بيانه ان يرتفع الضيم المتمثل بالبطالة وفقدان الخدمات عن الشعب العراقي وكان مجلس الامن الدولي قد اصدر في الخامس عشر من الشهر الحالي ثلاثة قرارات انهى بموجبها غالبية العقوبات المفروضة على العراق منذ عهد النظام السابق، وتضمنت القرارات الثلاثة التي اصدرها مجلس الامن الدولي انهاء العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء الذي اعتُمِدَ في تسعينات القرن الماضي ابان الحصار الاقتصادي على العراق فيما تضمن القرار الثاني موافقته على انهاء الادارة الدولية للموارد العراقية عبر صندوق تنمية العراق في الثلاثين من حزيران المقبل ، ووافق في القرار الثالث مجلس الامن الدولي على رفع الحظر عن واردات العراق النووية والسماح له بتنفيذ برامج نووية للاغراض السلمية.
    من جهته شدد نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي على اهمية ان تعمل الحكومة الجديدة باتجاه مواجهة التحديات المتعددة التي تقف امام بناء دولة المؤسسات المدنية ونقل بيان لرئاسة الوزراء عن العيساوي تاكيده خلال لقائه سفير المملكة المتحدة جون جينكيز على  اهمية ان تعمل الحكومة الجديدة باتجاه مواجهة التحديات المتعددة التي تقف امام بناء دولة المؤسسات المدنية مع الاخذ بالحسبان التطورات الدبلوماسية التي دفعت مجلس الامن الدولي للعمل على رفع العقوبات المفروضة على العراق والسير باتجاه اخراجه نهائيا من طائلة البند السابع
    واضاف البيان : «ان العيساوي بحث مع جينكيز تعزيز العلاقات بين بغداد ولندن وتطوير اطر التعاون الاقتصادي والسياسي».
      فيما اكد النائب طلال خضير الزوبعي القيادي في القائمة العراقية «ان امام الكويت والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن فرصة تاريخية لاتخاذ موقف ايجابي وتأريخي لاخراج العراق من البند السابع الذي يخضع له منذ سنوات طويلة».
      ونقل المكتب الاعلامي للزوبعي عنه قوله في تصريح صحفي «ان امام دولة الكويت فرصة كبيرة لاتخاذ موقف ايجابي لاخراج العراق من تبعات البند السابع لاثبات حسن النية في التعامل مع مبادئ حسن الجوار وبناء علاقات حقيقية كدولة جارة وشقيقة وطي صفحة الماضي».
      واضاف الزوبعي « ان مجلس الامن سيتخذ قرارا مهما بشأن العراق وتحديدا قضية خروجه من البند السابع الذي يخضع له العراق منذ سنوات طويلة» .
    وطالب الزوبعي ايضا «الدول الدائمة العضوية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية بالعمل بقوة داخل مجلس الامن وتقديم تقييمها الايجابي بشأن الوضع العراقي من اجل اصدار قرار نهائي باخراج العراق من البند السابع وعودته الى وضعه الطبيعي بين المجتمع الدولي».
      ولفت الزوبعي الى «ان هذه الدول مطالبة باثبات ما تعلنه من حرصها على العراق وشعبه ،  مشيرا الى « ان  على هذه الدول تطبيق اهدافها بشكل عملي على الارض».
      واكد الزوبعي « ان العراق قدم كل ما بوسعه من اجل اتمام متطلبات خروجه من البند السابع»  ، مشددا على «ان العراق لم يعد مصدر تهديد للمنطقة والعالم او جيرانه» . واشار الزوبعي الى «ان خروج العراق من البند السابع سيفتح الباب امامه نحو استعادة ثقله وتوزانه السياسي والامني والعسكري في المنطقة وسيمكنه مستقبلا من اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية ارضه وتطوير صناعاته في مختلف المجالات التي ستقود بالعراق نحو التطور واللحاق بالركب الذي وصل اليه العالم في مختلف العلوم والصناعات والاعمار».
      وكان ممثل الامم المتحدة في العراق اد ملكيرت قد قال « إن الامم المتحدة تسعى الى اخراج العراق من طائلة البند السابع وأن جميع الاطراف العراقية تسعى لذلك وهي وجهة النظر الدولية ايضا حتى ينهض العراق من جديد». واضاف في مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه مع عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية « ان الامم المتحدة تؤكد دعمها للمغتربين العراقيين في الخارج» مشيرا الى وجود «تعاون بناء مع الجاليات العراقية في جميع الدول التي يقيميون فيها واعتقد من المهم ان يسهم العراقيون في النمو الاقتصادي والاتصال ببلدهم ونأمل في ان يتم خلق الظروف المناسبة ليعود اللاجئون العراقيون الى بلدهم».
      واوضح ملكيرت «لابد ان تكون هناك علاقات بين العراق ودولة الكويت والمنطقة ولابد ان يسعى العراق الى اقامة علاقات متميزة وودية بين البلدين».
    وبيّن «انا سعيد جدا بلقائي مع الامين العام، حيث ناقشنا دور الامم المتحدة في العراق ونحن ننظر بايجابية ونشجع الجهود نحو تشكيل حكومة شراكة وطنية عراقية على ان يتم ذلك في أسرع وقت ممكن مشيرا الى ان الامم المتحدة تتواصل مع جميع الاطراف السياسية العراقية بشكل ثنائي ومتعدد، ونتطلع بان تكون هناك شراكة بين العراق والامم المتحدة ونحن سعداء بالتعاون مع الجامعة العربية ودول اخرى في المنطقة التي نرغب في ان تكون داعمة لعملية الاعمار والبناء في العراق». وحول دور الامم المتحدة بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق 20 اجاب اد ملكيرت في العراق قائلا: « ان مسألة انسحاب القوات الاميركية شأن عراقي وأميركي ولاعلاقة لنا بها».



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  1 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    :. pdf:.


     

    :. كتاب المقال:.

    بينات

    عبدالوهاب جبار

    عبد الزهرة البياتي

    عبدالامير الماجدي

    واثق الجلبي

    عمار منعم

    د . هاشم حسن

    كاظم المقدادي

    القاضي منير حداد

    فراس الحمداني

     

    :. الحكمة العشوائية:.


    إذا قـلّ ماء الوجـه قـلّ حياؤه ***‏ (ولا خير في وجه إذا قـلّ ماؤه).‏
     

    :. التقويم الهجري:.

    الاربعاء
    15
    جمادى الثاني
    1435 للهجرة
     

    :. القائمة البريدية:.