المتواجدون حالياً :23
من الضيوف : 23
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 4818256
عدد الزيارات اليوم : 3519
أكثر عدد زيارات كان : 22105
في تاريخ : 06 /05 /2013
الصدر: لا نريد تهديم التحالف الوطني ووقعت مع شركائي على تغيير رئيس الوزراء وليس الحكومة
بواسطة: bayyna
بتاريخ : الثلاثاء 12-06-2012 04:23 صباحا
بغداد/البينة الجديدة
أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الاثنين، أنه وقع مع شركائه السياسيين الذين اجتمعوا في أربيل والنجف على تغيير رئيس الوزراء فحسب وليس الحكومة وعلى أن يكون المرشح من التحالف الوطني، معتبرا أن ذلك يقطع الطريق على الذين يتهمونه بتهديم التحالف الوطني الشيعي.
وقال الصدر في بيان صدر عنه وتلقت السومرية نيوز نسخة منه من اجل شعب العراق المظلوم ومن اجل ان ندخل السرور والطمأنينة على كل قلب عراقي غيور على ارضه ووطنه وحكومته وقعت أنا وشركائي السياسيين من الذين اجتمعوا في اربيل والنجف الاشرف على ان يكون المرشح من قبل التحالف الوطني اولا.
وأضاف الصدر وقعناه أيضا على ان نغير رئيس الوزراء فقط دون باقي الحكومة. واعتبر الصدر أن توقيعه وشركائه قطع دابر كل من يدعي أننا نريد تهديم التحالف الوطني، وأن لنا أجندات خارجية، داعيا العراقيين إلى أن لا يكونوا سماعين لأصوات السلطة وأبواقها. وأكد الصدر أنه مع الشعب ولن يحيد عنه، وإن كان في خطوة أخطوها ضرر عليه فلن أسير عليها ولكن لا أريد هيمنة أحد عليكم بعدما عانيتم، بحسب تعبيره.
وكان الصدر اعتبر في بيان له امس الاثنين أن موقفه الداعم لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي مشابه لمواقف الأئمة المعصومين حينما رفضوا الظلم، داعيا الشيعة الذين يتهمونمه بشق الصف الشيعي إلى الانتظار لمعرفة حجم المؤامرة على العراق. وجاء رد الصدر على اتهام أطلقه القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري ضده في (6 حزيران الحالي)، واعتبر فيه ان الصدر يعمل على شق الصف الشيعي وإضعاف التحالف الوطني من خلال إصراره على سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اعتبر هذا الإصرار اصطفافاً مع بعض الأطراف التي تنفذ أجندات إقليمية، دعاه إلى إعادة النظر بموقفه. وكان النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار عبد الحسين ريسان الحسيني دعا، امس الاثنين، من يتهم التيار الصدري بشق صف الشيعة إلى تذكر مواقفه الداعمة له لسنوات، معتبراً أن هذه الاتهامات تطلق ضده بسبب سعيه إلى إبعاد شبح التقسيم عن العراق.