القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (772) الخميس 12/ اذار/ 2009م

الاحتباس.. يضع الثروات القطبية في دائرة الضوء

 لا تؤثر التغيرات المناخية على الأجزاء الأكثر دفئاً في العالم بل أيضاً على المناطق التي كانت أكثر برودة فيه. كما لا يعني الاحتباس الحراري أنه مجرد شكل جديد من أشكال الهجرة والحروب والانتهاكات الحدودية بين الدول في القرن الواحد والعشرين. بدأ الغطاء الجليدي القطبي في المحيط المتجمد الشمالي الكبير بالذوبان منذ بعض الوقت، وخلال عقودٍ قد تكون الملاحة في المحيط المتجمد الشمالي أمراً عادياً حيث يقول علماء إن معدل ذوبان الغطاء الجليدي القطبي يسير بوتيرة متسارعة جداً، وهو ما قد يؤدي لتحولات هائلة وكاملة في خريطة الموارد الاستراتيجية في العالم. يعتقد أن قاع بحر القطب الشمالي، وبخاصة الجرف القاري في شمال روسيا، يزخر بكميات كبيرة ً من النفط والغاز الطبيعي والمعادن النفيسة، وبأنه كان من المتعذرً الوصول إليها عبر التاريخ بسبب درجة الصقيع الشديدة هناك، وبأن الغطاء الجليدي القطبي جعل عمليات البحث الجيولوجي واستخراج هذه المواد أمراً مستحيل التحقيق، ولكن سيعود الآن الفضل للاحتباس الحراري المتسارع في تغيير هذا الواقع.
تتعامل الحكومة الروسية مع مسألة وجود الطاقة والمواد المعدنية تحت طبقات جليد القطب الشمالي بجدية بالغة. كتب أرييل كوهين ولاجوس سازاسدي في الأول من ديسمبر/ كانون الأول ليونايتد برس إنترناشونال أن "روسيا تدرك أن هناك احتمالات متعددة الأوجه للقطب الشمالي، ولذا فهي تتحرك الآن بسرعة للتأكيد على مصالحها الوطنية فيه. قدمت موسكو طلباً إلى مسؤولي اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لفرض سيطرتها على مساحة في القطب الشمالي مساحتها 640 ألف ميلاً، أي ما يوازي مساحة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا مجتمعة. أضافا أن الكرملين يحاول أيضاً تحقيق مصالحه عن طريق إدخال قواته العسكرية إلى المنطقة". وكما وثقّنا مراراً في تغطيتنا لهذا الموضوع في يونايتد برس نترناشونال، فإن فلاديمير بوتين، الذي كان حينها رئيساً لروسيا قبل أن يصبح في ما بعد رئيساً لوزرائها في عام 2007، أصدر أوامره باستئناف دوريات مراقبة المقاتلات القاذفة الاستراتيجية للمحيط الأطلسي وذلك للمرة الأولى منذ الحرب الباردة. يصل المدى الذي تصله قاذفات الـ "توبولوف تي يو -59 بير" الاستراتيجية الروسية، التي تستخدم طاقة التوربينيا ولا تستهلك سوى كمية منخفضة من الوقود وتطير ببطء، إلى أماكن بعيدة واستثناتئية ما يجعلها، بحسب خبراء مثالية لنقل "رسالة" فعالة عن الوجود العسكري لموسكو في القطب الشمالي. أرسل سلاح الجو الروسي أيضاً طائراته الضخمة و الأكثر تقدماً وكلفة وهي "توبوليف تي يو - 160 وايت سوان" في دوريات جوية إلى القطب الشمالي من أجل إثبات جدية موسكو حول تعزيز وجودها العسكري في هذه المنطقة. لاحظ كوهين وسازازدي أن " قاذفات الدورية الروسية اخترقت المنطقة الدفاعية التي يبلغ طولها 12 ميلاً جوياً التي تحيط بألاسكا 18 مرة في عام 2007. ومنذ أغسطس/آب عام 2007 قام الطيران الحربي الروسي بأكثر من 90 مهمة فوق القطب الشمالي والمحيطين الأطلسي والهادئ. وتابعا أنه في 14 يوليو/ تموز عام 2008، أعلنت البحرية الروسية أن أسطولها "استأنف وجوده العسكري البحري في القطب الشمالي.. ترفض موسكو حق النروج في ممارسة سيادتها على المنطقة الاقتصادية حول أرخبيل سبيتزبيرغن والذي تبلغ مساحته 200 ميلاً بحرياً حيث نشرت مدمرة ضد الغواصات في تلك المنطقة وأعقبت ذلك بأرسال طراد يحمل قذائف مزوداً بـ 16 صاروخاً مصممة لتدمير حاملات الطائرات. لا أحد يتوقع اندلاع حرب نووية بسبب القطب الشمالي، ولكن روسيا تثبت مدى قوتها على نطاق واسع. ويبدو أن دولاً أعضاء في حلف الناتو سوف ترد على ذلك. ليس من المستبعد اللجوء في المستقبل للاستيلاء على الأراضي الإقليمية للدول، وكلما كانت هناك موارد استراتيجية مهمة وبخاصة كالغاز والنفط في العالم، فإن القوى الكبرى سوف تتصادم وتتآمر ضد بعضها من أجل الظفر بها، وهي لذلك قد تخوض نزاعات بالواسطة عنها وهناك الكثير من المناورات التي سوف تستتبع ذلك. لقد جلب الاحتباس الحراري هذه المنافسات الشريرة والخطرة إلى القطب الشمالي الذي كان آمناً في السابق.

العلاج بالحجارة قديم وله فوائد كثيرة

  يعود استخدام الحجارة كعلاج الى اكثر من خمسة الاف سنة حين دمج الطب الصيني التقليدي بين الحجارة والكريستال لاعتقاده باحتوائهما خصائص تحسن الصحة وتوازن الطاقة في الجسم.وفي الامبراطورية الصينية استخدمت الحجارة مع الوخز بالابر لتحسين التنفس وزيادة القوة كذلك استعملت قبائل هندية هذا الاسلوب. ولاتصلح كل الحجارة للاستعمال العلاجي اذ ثبت استخدام انواع محددة في العلاج لتميزها في نواح تتعلق بمكوناتها وصيغتها التركيبية الامر الذي يفسر استعمالها كاحدى انواع المعالجة الحرارية(تيرموثيرابي)ومن هذه الحجارة البازلت والمرمر.تستخدم حجارة البازلت الملساء لإضفاء الحرارة اما المرمر فيستعمل في المعالجة بالبرودة ولايختلف اثنان على فوائد الحرارة والبرودة او التغير الحراري على ا لجسم والمعالجة بالحجارة تؤثر بتشكيلها ضغطاً على الانسجة والخلايا ولهذا فوائد عدة بل انها تذهب الى ابعد من ذلك فهي تعطي الجسم الطاقة التي لم يقتنع الطب الحديث بوجودها بعد الطاقة التي تعالج بالوخز بالابر او بالرنين الحيوي او بالالوان وغيرها.ويعتقد الصينيون والهنود بوجود طاقة في الجسم لها التأثيرالاكبر في الصحة ولهذه الطاقة سبعة مراكز و12 قناة اساسية تمتد في جميع انحاء الجسم في بعض النقاط وبالتالي يمكن لنا التأثير في هذه النقاط من خلال اساليب عدة لرفع مستوى الطاقة اذا انخفضت او خفضها او تنشيطها او تبطيئها وارتباط هذه النقاط بالمراكز الرئيسية ينقل تأثيرنا فيها الى اعضاء معينة وحسب الصينين فان الطاقة الكهرومغناطيسية الكامنة في الحجارة والمعادن الموجودة فيها تتعاون لتضفي قوتها الطبيعية على طاقة الجسم فتزيل الطاقات السلبية وتبعد الطاقة عن المناطق المثارة ينفذ العلاج بالحجارة الساخنة ذات الاصل البركاني حاليا مع المساج السويدي والعلاج العطري في جلسة واحدة وفي ذلك خصائص علاجية لتحسين الجلد والعضلات ويذكر ان الحجارة مختلفة الحرارة تمرر على كل الجسم ونحذر هنا من مساوئ استخدام الحرارة على قشرة الدماغ. الحجارة مختلفة الحرارة توضع على مناطق خاصة سبعة احجار بقياسات وحرارات مختلفة تساعد على اعادة التوازن الى مراكز الطاقة المركزية والاساسية في الجسم والتي يطلق عليها الهنود اسم(شاكراً)فكل من البازلت والتي تمد الجسم بموجات بطيئة من الحرارة اما المرمر البارد صاحب التركيبة البلورية البسيطة فيطلق برودة سريعة وعميقة،لاشك في انها تشعر المعالج بالنشاط والحيوية بعد تأثيرالبازلت الدافيء يبقى ان نقول ان الجلسة التي تستمر60-75دقيقة ويستخدم فيها حجارة قد تصل الى الخمسين تؤثر كما هو الحال مع العديد من وسائل العلاج الطبيعي في اكثر من بعد.

زيادة حمضية البحار تغير الحيوانات المائية

  اكتشف علماء البيئة أن آثار تغير المناخ جراء انبعاثات الغاز المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بدأت تظهر كأوضح ما يكون عبر زيادة حمضية مياه البحار التي غيرت بدورها الكائنات البحرية. واكتشف الباحثون الاستراليون أن سمك القشور التي تكونها بعض أنواع العوالق البحرية الدقيقة "البلانكتون" المنتشرة بشكل واسع في مياه البحار والمحيطات تراجع عن ذي قبل. وأشار الباحثون تحت إشراف البروفيسور ويل هاوارد من مركز الأبحاث المناخ في هوبارت باستراليا في الدراسة التي نشرت نتائجها بمجلة "نيتشر جيوساينس" البريطانية إلى أن هذا التأثر البيئي سيكون له توابع وتداعيات بالغة على السلسلة الغذائية للكائنات البحرية الأخرى كما وصف التأثير البيئي بأنه بمثابة "ناقوس خطر ينذر بالمشاكل التي علينا أن نعد أنفسنا لمواجهتها في المستقبل.

اكتشاف الأنزيم المسبّب لانتشار السرطان

  قال علماء إنهم اكتشفوا الأنزيم المسبّب لانتشار مرض السرطان وانتقاله إلى الأجزاء الأخرى من الجسد. وذكرت مجلة "الخلايا السرطانية" أن العلماء في معهد أبحاث السرطان اكتشفوا أن أنزيما اسمه "لوكس" أو Lox يلعب دوراً هاماً في انتشار الخلايا السرطانية. وبحسب أطباء فإن Cancer metastasis، وهو عبارة عن انتشار الخلايا السرطانية من عضو أو نسيج إلى آخر، مسؤول عن الإصابة بحوالي 90 بالمائة من الوفيات التي لها علاقة بالسرطان. ويأمل أطباء في السيطرة على مرض السرطان إذا وجدت أدوية توقف نشاط هذا الأنزيم. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الباحثين أجروا دراسة عن سرطان الثدي عند الفئران، وهم واثقون من أن النتائج التي سوف يتوصّلون إليها سوف تنطبق أيضاً على أنواع السرطانات الأخرى عند البشر. وقالت الدكتورة جانين إيرلار التي قادت فريق الدراسة، إن "هذا الاكتشاف الجديد يوفر أملاً حقيقياً قد يمكّننا من تطوير علاج يمنع انتشار السرطان"، واصفة الاكتشاف بأنه "قطعة أساسية مفقودة في لعبة \'جيكسو\' بحث عنها العلماء لفترة طويلة. و"جيكسو" عبارة عن مجموعة قطع صغيرة إذا وضعت في مكانها الملائم، أمكن الحصول على رسم أو صورة أو لوحة طبيعية كاملة.

حتى الرضع معرضون للاضطرابات النفسية!!

  أكد طبيب نفسي في ألمانيا أن من الممكن إصابة الرضع باضطرابات نفسية مثل الأطفال الأكبر سنا. وشدد ألكسندر فون جونتارد بمناسبة اختتام فعاليات مؤتمر الجمعية الألمانية للطب النفسي للأطفال والشباب بمدينة هامبورج شمالي ألمانيا على أهمية التعرف بشكل مبكر على أعراض الاضطرابات التي يعاني منها الرضيع أثناء النوم أو تناول الطعام. وأكد أن سرعة اكتشاف الأعراض وتحديدها يساعد على تقليل نسبة إصابة الرضيع بأمراض نفسية في المستقبل. وقال جونتارد إن العلاج لابد أن يشمل الرضيع المصاب ووالديه معا لأن مشاكلهما تؤثر في الغالب على تصرف الطفل. وأشار جونتارد /54 عاما/ إلى أن الآباء من الممكن أن ينقلوا إلى أطفالهم مشاعر الخوف أو الإحباط لذلك يتعين علاج الآباء أولا قبل أن يضروا أطفالهم بمثل هذه المشكلات. وأضاف جونتارد: "الأمهات يردن أن تكون علاقتهن بأطفالهن جيدة ، وإننا نريهن الطرق التي توصلهن إلى هذا الهدف". وأشار جونتارد إلى أن 15 بالمائة من المراهقين في ألمانيا يعانون من اضطرابات نفسية. يشار إلى أن جونتارد مدير مستشفى لعلاج الأمراض النفسية للأطفال والشباب في هامبورج ، ويعالج سنويا نحو 150 طفلا دون خمس سنوات ويشارك في جلسات العلاج آباؤهم أيضا.

العمل لساعات طويلة ..يقتل خلايا المخ

 أظهرت دراسة جديدة أن القدرات الذهنية للأشخاص الذين يعملون لأكثر من أربعين ساعة أسبوعياً، تتردى بوتيرة أسرع في عمر مبكر. وربطت الدراسة المطولة، التي أجريت على أكثر من 2200 موظف حكومي بريطاني، بين ساعات العمل الطويلة وضعف القدرات الإدراكية في اختبارات محددة، وتدني مستويات الذكاء بحدة مع الزمن. ومقارنة بمن عملوا ساعات العمل الرسمية، وتتراوح بين 35 ساعة و40 ساعة أسبوعياً، انخفضت القدرات الاستنتاجية وبحدة خلال خمس سنوات، بين أولئك الذين قضوا 55 ساعة في العمل. وقالت الدكتورة ماريانا فيرتانين مديرة الأبحاث في المعهد الفنلندي للصحة المهنية في هلسنكي إنه "ليس من الواضح فيما إذا كان السبب وراء هذه الاختلالات هو زيادة ساعات العمل. وعددت فيرتانين وزملاؤها في فريق البحث بعض الأسباب الأخرى التي قد تكون وراء هذه المشكلة، وهي أسباب قد تتعلق بطبيعة بعض الأعمال، أو مستوى التعليم لدى العامل، أو الحالة الصحية للعامل، كوجود مشاكل في ضغط الدم، أو أمراض القلب، كما أن هناك بعض العوامل المؤثرة التي لا تتأثر بطول ساعات العمل والتي من الممكن أن تسبب خللاً في القدرات العقلية. وتضمنت الدراسة، نشرت نتائجها في "الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة"، متابعة 2214 موظفاً حكومياً في منتصف العمر، على مدى خمسة أعوام، وإخضاعهم في بداية الدراسة ونهايتها لاختبارات محددة متعلقة بالقدرات العقلية. وأظهرت النتائج أن أولئك الذين يعملون أكثر من 55 ساعة أسبوعياً حصلوا على علامات منخفضة في امتحان المفردات، كما أظهروا انخفاضاً كبيراً في نتائج امتحان يسمى "الذكاء الانسيابي" وتتعلق بالاستنتاج المنطقي وحل المشاكل. كما بينت الدراسة أن أولئك الذين يعملون ساعات أطول يعانون من معدلات إجهاد مرتفعة، وينامون أقل، ويشربون أكثر من أولئك الذين يعملون ساعات أقل.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com