|
قيس مجيد المولى
بمثابة نتائج معياريه يكون التوقع في ذهن الشاعر للحكم
على منتجه أي توقفه وتفحصه لموجوداته إزاء ماتفعله في
تكوين مدياته وقدراته الإنطلاقيه ثم كيف يكون تدفق هذه
القدرات في بيئة النص وأيضاً مواجهته لتراكم المعلومات
المعرفيه لديه وهل إن تراكم هذه المعلومات سيضعف
قدراته التخيليه واين مقدار تورطه العاطفي والذي وصفه
شكسبير بأنه (تورطاً ليس بالبرىء ) وهل ان هذا التوقع
يقوم وبرأي (ابن رشد ) على تعاقب مقاطع وتكرارها وهو
الذي يهئ للمتلقي نطقه وهل يأتي بالمعنى المفهوم من
ظاهر النص ولا يأتي بمعاني العلاقات بوصف( الجرجاني)
أي إدراك معنى المعنى ليكون البناء منظما بعد أن عمل
الشاعر على الإفادة وتعبئة أي شئ وكل شئ بل عمل على
عدم إضاعة أي وقت لان الأشياء تمهد لأشياء أخرى وتذكر
بمرادفاتها وأضدادها وتفتح مجالا لمغنطة المكان لجذب
أشياء كبيرة أخرى غن كل شئ نراه نضعه ضمن مفهوم مايثير
اللذه ويحقق المتعه وإن تقدير الوصول الى الجمال يتم
على أساس العلاقات المتبادله والإنسجام مع الذات
الشعريه فحين تبدأ الإفادة من تذوق كل الأشياء يبدأ
الإحساس بالإنطلاق لما يسمى إختراق الخيال ليتم
التعبير عن الرغبات الإيهاميه ضمن اللغه المستعمله أو
تلك التي على درجه من الغموض وكما هو معلوم فان في
الشعر منطق صارم قال عنه كولرديج بأنه ألطف وأعقد
وأكثر صرامه وفيه قول لخداع النفس فهويجمع بين مفهومين
متناقضين كقيمه انسانيه وجنوحه نحو الخيال لينجز
الشاعر من فطنته ونوعا من غموضه مالم يعد إلتباساً يصل
حد اللغز مع قبول سلطة الماضي والاحساس بها ليتم إيقاظ
المعطل من الكلمات لأنها في سكونها نوعا من البارود
تُفجر بواسطته شرارة الخيال .إن القوى المتحركه للصور
الشعريه وعند بناء النص تكمن فيها قدرات متفاوته كونها
تزهر بالأشياء المتضاده وفيها ينمي الشاعر أشكال
الصراع ليتم تناول المثير ضمن السياق الأفضل الذي
يتقبله النص بعيدا عن العنيف والمشوه لان مجال الإغراء
في الشعر واسع وكبير ومثير والمكوث فيه يكون خارج
الحلم الحقيقي وفيه من قوة الخلق ومن الخصومات
الداخليه ومن النزعات المتمردة ومن التشويش الذي يودي
الى رفع مناطق التنميه والعبور الى ممرات اللاوعي
للافادة من إصطفاف سلسلة الصور الأثيريه والتي بذل
الشاعر جهدا لمعاينتها واستدراجها ضمن عملياته
التخيليه ليعبر التعبير الملائم مع دالاته التذوقيه
فالشعر لا حل له ولا يحتاج الى براهين لانه السخريه
المعبره عن أعلى حالات التهكم والرمزيه للهروب من كل
ماهو غير لذيذ وصلب ومقفر وهو خلاصه مفرحه لجوهر
التعقيدات تارة وتارة لمواقع الإستكانات الأمنه :
ولكي تتم الإفادة من كل الأشياء يعني حسن تنظيم
إستخدامها وفق دوافع اللغة فيما تعكسه داخل المعنى
لتفي متطلبات الإلفه حاجاتها في النص لخلق الوجود
الناطق ووضع المكان في الامكان والخلود للراحة المؤقته
أمام حركة المخلوقات الجديده. |