القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (711) الخميس 27/ تشرين الثاني/ 2008م ـ 27/ ذو القعدة / 1429 هـ

سقطت اوراق التوت وانكشفت عورات الساسة

مشكلتنا في العراق ان بعض ساستنا تجار (جنطه) ولا ينتمون الى الشارع ولا يأبهون بالحفاة ولا الفقراء . ومشكلتنا الاكثر كارثية هي ان بعض السياسيين عندنا لا يفقهون معنى تمزيق العراق . ومن خلال النقاشات التي سبقت توقيع الاتفاقية ظهرت المزايدات وكثرت المطالب الفئوية ووضع المالكي ومام جلال في زاوية وحشر الاخرون في زاوية اخرى وكأن مام جلال والمالكي فقط معنيان بالاتفاقية اما الاخرون فهم ضيوف على الوطن . ومن خلال النقاشات الدائرة تقدم الكل برزمة مطالب وكلهم وضعوا السكاكين في خاصرة الوطن اذا لم تعطونا ما نريد فليذهب العراقي الى الجحيم .. تحية الى مام جلال هذا الجبل الذي كشف الاعيب الجميع وعرى مقاصدهم وتحية الى بطل العراق الذي حمى الوطن من الشقاوات و الشواذ وجوار السوء وتحية الى صادق الركابي ورفاقه الذين اداروا المحادثات مع الجانب الامريكي بنفس عراقي خالص بعيدا عن الانا الحزبية او الطائفية . للاسف اننا اصبنا بخيبة امل هؤلاء صعاليك السياسة الذين بقوا لاخر فترة يزايدون .. يجلسون مع الامريكان يقولون لهم انتم (العمام) اما عندما يتعلق الامر بمصير العراق فهؤلاء لهم لاءاتهم ولهم مصالحهم . لم يرضوا بالقليل من الامتيازات واموال الفقراء.. تبا لكل من زايد على جرح الوطن لان لعنة التاريخ ستلاحقهم .. عملاء صغار وشحاذون في باب السفارات وظهوركم تنحني لكل زعيم قادم من وراء الحدود، انكشفت حقيقتكم فكم عندكم رخيص الدم العراقي وكم رخيصة الارض التي تنعمون بخيراتها ..نعم حرام عليكم لانكم استهترتم بانساننا يا لخيبة الامل تزايدون على ورثة الميت و الجثة الهامدة و تريدون اقراط العروس التي قصفها الانتحاريون بحزام الاشقاء و الاصدقاء .. تبا لعراق ماتت به الثوابت وبقي ساحة للمزايدين . يا مالكي يا طالباني ويا كل الشرفاء اكشفوا الحقائق وخصوصا اولئك الذين يريدون انقلابا عسكريا على الدستور لصالح مصالحهم ومصالح الشقاوات المرتدون . 

رئيس التحرير

الغناء الرصين وجوقة الزعاطيط

 يحكي الفنان الكويتي الراحل عوض دوخي ان مطرب العراق وسفير الاغنية العراقية المرحوم ناظم الغزالي جاء الى الكويت في عام 1961 وكانت الخلافات على اوجّها بين الكويت والعراق على اثر مطالبة عبد الكرم قاسم بضم الكويت الى لواء البصرة ..وكانت الكويت حينها تحتفل بالعيد الوطني في سينما الاندلس الشهيرة في وقتها ودعت الى هذا الاحتفال الفنانين عبد الحليم حافظ وصباح ووديع الصافي واكثر الفنانين المعروفين.. كانت الكويت في وقتها رغم مطالب قاسم اقرب للعراقيين وللبصرة بالذات في كل شيء وكان شعبها رغم قلته ذواقاً يعشق الفن والأكل والشعر العراقي. قالوا لناظم الغزالي بماذا تفسر مطالبة عبد الكريم قاسم بالكويت.. قال لايعنيني الامر لاني في بلدي وانا اغني لكل العرب واليوم انا امثل العراق وعليّ واجب ان اؤدي اغاني بمستوى دجلة والفرات ..ويضيف الفنان الراحل عوض دوخي الذي ينتمي لاصول(زبيرية) فعلاً تأنق ناظم الغزالي وارتدى اغلى الثياب وباتت اناقته حديث الناس وغنى اغاني الموروث المقامي العراقي واطرب الجميع حتى ان الجماهير تعاطفت معه وكان امير الكويت حاضراً الحفلة وصفق لناظم قائلاً اطربتنا فقد كنت بلبلاً يغني باسم دجلة والفرات.
وعندما اجري معه لقاء في الاذاعة قالوا له ان حكومتك ابتعدت عن الواقع العربي ؟ فقال: العراق في بعده الحضاري يمثل نبض الامة والكويت شقيقتنا وهكذا لم يتطاول على العراق ولم يغن لغيره.. غنى للاخوة ولكنه لم يخدش حياء وطنه كما يفعل(الزعاطيط) من الراقصين الذين يشتمون العراق كل يوم في الملاهي العربية التي اعتادت على ان تمثل السخرية والبذاءة والسقوط الاخلاقي ..وهؤلاء الكوم من (التعبانين) لايربطهم بالوطن اي رابط لانهم اساساً خريجو مدرسة عدي التي اسقطت الاخلاق واستهزأت بالذوق العراقي ..في مصر يغنون لحسني مبارك وفي الشام لبشار الاسد وفي اليمن للحزب القائد ..اذن الفرق شاسع بين امس ناظم الغزالي ويوم خضير هادي ومعه الذين باعوا القيم في ملاهي العرب.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com