القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (639)الاثنين 11/ اب/ 2008م ـ 9/ شعبان / 1429 هـ

الشيعة والاكراد هل خسروا المعادلة؟

 الى اين الشيعة ماضون في تصدعهم وهل باتوا مع الكرد عرضة لتقلبات الدولة والمؤثرين في سياسة العراق؟
قبل الاجابة على هذين السؤالين لابد من التأكيد على ما قاله احد الدبلوماسيين الغربيين في جلسة سرية ضمت عددا من الشخصيات العراقية الحالمة بغد غربي.. ان الانتخابات المقبلة لابد ان تفرز طيفا ليبراليا علمانيا ولابد من مغادرة بعض الوجوه والرموز لان زمن بقائهم قد طال في العراق.
والشيعة العقائديون خسروا جولة الصراع على الحكم والصراع على بقاء القرار بيد الاغلبية والسبب الاهم ان اغلب القيادات الشيعية بلا جماهير وجاءت تحت عباءة سيد النجف السيد السيستاني.. وهؤلاء وجدوا انفسهم وبدون سابق انذار يديرون الشارع ويتحكمون في جزء من اللعبة البرلمانية ولهذا فأن الائتلاف لم تبق فيه الا الرموز التي استمرت بنهج السيد السيستاني رغم تباعدها..
الاكراد خسروا شعبيتهم في نظر العراقيين بسبب كركوك وسوف يجهضون على بقية ترابط اخوي في ديالى تلك القنبلة التي لاتقل اهمية عن كركوك لكون الصراع هناك سيبقى كرديا عربيا تركمانيا.
اما السنة فهم خارج المعادلة امريكيا على الاقل لان المعلومات تقول ان الولايات المتحدة ليست بحاجة الى تعاون سني لانهم اساساً متعاونون ومهما طلب منهم سيقبلون، المهم وقف المد الشيعي وفك التحالف مابين الكرد والاغلبية . وحتى ان الولايات المتحدة عندما جندت الان الضباط والسياسيين وادخلتهم دورات للمستقبل القادم اختارتهم من الشيعة لان السنة وكما تقول تقاريرالمخابرات الغربية محسوم امرهم لصالح اي تغيير يغير المعادلة لصالح الاقلية التي لها تجربتها في التعامل مع الاقوياء. ان المعركة المقبلة هي معركة كسر عظم للفئات التي تسيدت في الشارع وهذه المعركة قد تكون دموية وقد تكون على شكل انقلاب. انها معركة الوجود والاغلبية التي نامت خلف قيادات لاتعرف حتى دهاليز الوطن وشوارعه.. هي التي ستضيع الفرصة وستعجل بغياب القرار الشيعي.

رئيس التحرير

عندما يكذب الوزراء على الشعب

 اكثر المسؤولين والوزراء (خلصوا) السنين يكذبون على شعبهم ومجرد علاقاتهم بالسفير الامريكي او البريطاني يرون ذلك انتصارا لهم وصك غفران لبقائهم.. لان الشعب بنظرهم واحتياجاته مهمة طويلة واي صراخ فوضوي او تعب شعبي سترشقه العصا الامريكية او البريطانية او الكتل الكبيرة بألف مدفع وبالتالي فأن الشعب سيقدم اعتذارا للمسؤول او الوزير لان هذا الرجل ينسق مع الكبار ولا يجوز التصدي له.. اكثر الوزراء كذابون خائفون ومرعوبون ويلبسون ثوب النزاهة وهم غارقون في الرذيلة.. الشعب مسكين لا حول ولا قوة له وصدام كان يعامله كحجر لايتكلم ولايسمع واليوم يعامله اصحاب المعالي الذين انزلقوا لوهم مصاهرة الكبار كذلك ويمارسون الكذب بكل انواعه حتى ان البعض منهم لايعرف اين حدود الله واين حدود الوطن وحتى انهم يتجاهلون صيحات وعذابات المساكين بكل برودة اعصاب لانهم فوق الدولة والقانون وفوق العراق.
هؤلاء المسعورون الذين جلبهم لنا حظنا العاثر هم الاكثر فتكا بالانسان العراقي لان المحاصصة وفقدان الكفاءات جعلتهم اسيادا واصحاب قرار يتحكمون بالعباد.
مهما عظمت قوة السفير الاجنبي المؤثر في المعادلة يجب ان يعرف هؤلاء بأن صوت الوطن وان كان خافتا الان هو فوق المندوب السامي وفوق الكتلة لانه بصراحة بات الشعب يكره المسؤولين الكذابين الذين همهم سرقة قوت الشعب ونضالاته فهم عار في دنيا العراق الجديد لانهم تنابلة وكل من يزرع الشوك في طريق الفقراء سيأتي يوما ويسأله حتى كلب الحراسة اين حقي؟

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com