القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (600) الاربعاء 11/ حزيران/ 2008م ـ 6/ جمادى الثاني / 1429 هـ

الاتفاق الامريكي-العراقي
المرتقب وسياسة (التخوين)

 يثير الحديث الدائر بشأن الاتفاق الامني الستراتيجي بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق جدلاً حاداً ومواقف مؤيدة واخرى رافضة نظراً للمواقف الداخلية او الخارجية فلكل مؤيد رؤاه واسبابه وقناعاته وللرافضين مبرراتهم ايضاً... فعلى الصعيد الداخلي من حق كل عراقي غيور ان يقلق من اتفاقية لا يعرف فحواها ولا ابعادها ولا قيودها الماسة بكرامته وسيادته الوطنية لان العراقيين لايقبلون بالذل والهوان والعبودية والاستعباد تحت اية ظروف مهما كانت درجة قساوتها...وهكذا الحال بالنسبة لدول الجوار التي تعتقد ان لها حزمة من الهواجس والمخاوف الانية اوالمستقبلية .وهذا ما برز جلياً خلال زيارة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي لطهران قبل يومين حيث لم يتوان المسؤولون الايرانيون في الكشف عن مخاوفهم من تداعيات الاتفاق وعلى رأسهم مرشد الثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي الذي حث المالكي على عدم توقيع الاتفاقية الامنية مع الامريكان وعد الخامنئي ان المشكلة الاساسية في العراق تكمن في تواجد القوات الاجنبية على أراضيه...قلق الايرانيين مشروع من وجهة نظرهم الامنية.وقلق سوريا مشروع..وقلق تركيا مشروع ونفس الشيء بالنسبة للسعودية والاردن ولكن الحقيقة التي يجب التأكيد عليها هي انه ليس من حق الاخرين ان يتطاولوا على إرادة العراقيين اصحاب القضية الاساس وهم الذين وحدهم يمتلكون قرار الرفض او القبول وان سياسة تخوين الحكومة او القوى السياسية الفاعلة في المشهد السياسي هو امر مرفوض..مثلما مرفوض من قبلنا ان ندس انوفنا في شؤون الاخرين.. تصوروا مثلاً هل سمعتم يوماً ان تركيا الجارة الصديقة للعراق والتي تربطنا واياها وشائج طيبة وتاريخية اطلعت العراقيين على اتفاقها الستراتيجي مع امريكا او اسرائيل وهل سمعتم ان السعودية ارسلت وفداً للعراق يطلعنا على جوانب من مشاريع اتفاقيات تعاون عسكري وحماية معها ومع الامريكان او الاسرائيليين..وهل علمنا يوماً شيئاً عن اتفاقيات امريكية-اردنية وهل كلفت سوريا نفسها عناء شرح ما يدور الان من مفاوضات مع اسرائيل بشأن السلام والجولان..ايها الاخوة في دول الجوار ان القرار سيكون عراقياً..لكم مخاوفكم ولنا مصالحنا..ولكن على الجميع ان يطمئن اننا لن نكون كماشة نار او مصدر عدوان عليهم فالعراق يكفيه ما حصل.

رئيس التحرير

دخيلك يا كاتم صوت

 لا اعتقد ان وطناً مرت به المصائب والويلات والنكبات مثلما مر به العراق ولا اعتقد جازما ان شعبا تحمل من الضيم والمآسي والعذاب مثل شعب العراق... قلبوا معي رجاءً كل اوراق التاريخ القديم منذ نبوخذ نصر واشور بانيبال وسرجون الاكدي مروراً بدولة بني امية ودولة بني العباس والحكم العثماني وحكم ابو ناجي وحتى يومنا هذا.. ستجدون على الدوام صراعا دمويا على السلطة ومجازر واعواد مشانق ومقابر جماعية وموت مجاني.. لقد جرب اعداء الشعب العراقي كل الوسائل والاساليب القذرة من اجل ان يوقفوا الاحلام المشروعة للعراقيين وكان الحاقدون يهون عليهم ان يخرج العراق من بين الحرائق شعبا صلبا، موحدا، يعيش بكرامة خصوصا وان الله حباه بكل اسباب العيش ووفر له الثروات المستخرجة والكامنة.. لقد تعرضنا لاشرس موجة بربرية هوجاء وسقطت قوافل من الشهداء... سواء من اكلتهم حروب صدام المتهورة او اؤلئك الذين قضوا مصارعهم في حوادث السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة التي جلبتها لنا (القاعدة) وحشد الفكر التكفيري والفتاوى الظلامية من الاغطية والمبررات فكانت المجاميع الارهابية والجحوش المعبأة بالحقد والكراهية من كل حدب وصوب تدفعهم فكرة دخول الجنة فهذا يريد ان يتناول الفطور مع الرسول الاعظم وذاك يريد وجبة غداء دسمة معه واخر يريد ان يتناول العشاء في جنان اعدت للقتلة... لقد جربوا كل شيء من الوسائل وبعد ان عجزوا ان فشل ادواتهم لجأوا اليوم الى مسدس (كاتم الصوت) حيث يرون فيه افضل وسيلة للقتل (لا شاف ولا من درى) وشهدت بغداد وحسب معلومات متسربة من هنا وهناك ان اشخاصا يقودون دراجات نارية او سيارات يتربصون الابرياء الذين يردونهم قتلى في الحال دون ان تقوى الاجهزة الامنية من وضع يدها على فوهات الغدر واذا ما استمرت هذه الحالة لنقرأ الشهادة على ارواحنا مسبقا.. انها حقا ظاهرة مرعبة ما يستدعي تحركا وبأساليب متقنة للقبض على القتلة والمأجورين.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com