القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (576) الخميس 8 / ايار / 2008م ـ 2/ جمادى الاولى / 1429 هـ

العمى لم يعد عصيا على الشفاء

 علماء يسجلون نتائج ناجحة في تجريب علاج وراثي أعاد البصر تدريجيا لمرضى مصابين بالعمى الخَلقي.
كشفت ابحاث نشرت نتائجها ان علاجا وراثيا تجريبيا سمح لاشخاص مصابين بعمى خلقي باستعادة البصر تدريجيا، وهي نتائج واعدة لمعالجة كافة امراض شبكية العين غير القابلة للعلاج.
وهذه التجربة المخبرية اجريت بنجاح على ثلاثة راشدين في مستشفى الاطفال في فيلادلفيا (بنسيلفانيا شرق) كانوا يعانون من مرض نادر لا يمكن علاجه يصيب نظام التقاط الضوء في شبكية العين يؤدي الى الاصابة بعمى تدريجي وتام في العقد الثاني او الثالث من العمر.
واجرى الطبيب روبن الي، الاستاذ في طب العيون في معهد لندن الجامعي في بريطانيا دراسة مخبرية ثانية منفصلة شملت ثلاثة راشدين تكللت بالنجاح في حالة احدهم.
وبالرغم من ان المرضى الاربعة لم يستعيدوا البصر بشكل تام مهدت هذه النتائج المشجعة الطريق لدراسات اخرى لتقويم هذا العلاج الجديد لمعالجة العمى الخلقي وامراض اخرى تصيب شبكية العين، حسبما ذكر البرت ماغواير الاستاذ في طب الاطفال في قسم طب العيون في معهد الطب بجامعة بنسيلفانيا.
وماغواير احد المسؤولين الرئيسين عن هذه الابحاث التي اجراها فريق طبي دولي نشرت نتائجها على موقع "نيو انغلاند جورنال اوف ميديسن" الالكتروني.
من جهتها قالت الطبيبة كاثرين هاي من مستشفى الاطفال في فيلادلفيا التي اشرفت على الابحاث التي عرضت في خلال مؤتمر في فلوريدا (جنوب شرق) ان "نتائج هذه التجربة المخبرية مهمة جدا في حقل الابحاث المتعلقة بالعلاج الوراثي بشكل عام".
واضافت "انها تقدم ادلة موضوعية لتحسن قدرة شبكية العين على التقاط الضوء" في مجال ابحاث لم يحقق اي نتائج منذ 15 سنة.
وبعد العلاج، تمكن المرضى الايطاليون الثلاثة في الولايات المتحدة وبينهم امرأتان في الـ19 والـ26 من قراءة سطور على لوح يستخدمه اطباء العيون لاختبار البصر في حين كانوا سابقا يتمكنون فقط من رؤية حركة اليد.
وفي بريطانيا، اثبتت التجارب نجاحها على شاب في الـ18 من العمر.
وقال الطبيب البرتو اوريكيو من معهد الطب الوراثي في نابولي (جنوب ايطاليا) احد المشاركين في هذه الدراسة ان "التحاليل الروتينية اظهرت تحسنا كبيرا في بصر المرضى".
واستخدم فريق اطباء العيون في ابحاثه فيروس غدي معدل (ادينو اسوشييتد فيروس) لحقن في شبكية العين ملايين الجينات "ار بي اي-65" غير المعدلة التي في حال تحولها تؤدي الى الاصابة بهذا الشكل من اشكال العمى.
ولاحظ المرضى تحسنا في حالتهم بعد اسبوعين.
ويبدو ان هذا العلاج لم يسبب التهابا في شبكية العين او اي اثار جانبية اخرى ضارة حسب ما قال الباحثون الاميركيون.
وقالت الطبيبة جين بينيت الاستاذة في طب العيون في جامعة بنسيلفانيا التي شاركت في الابحاث "ان التجارب المخبرية الحالية ستستمر مع عدد اكبر من المرضى". واضافت "نعتقد ان تحسن البصر سيكون افضل اذا بدأ العلاج في سن مبكرة قبل تطور المرض".
وكان ماغواير وزوجته بينيت من ضمن فريق من الباحثين نجحوا للمرة الاولى في 2001 في تجاربهم لاستعادة كلاب مصابة بمرض مماثل البصر تدريجيا من خلال اللجوء الى العلاج الوراثي نفسه.

إدمان العاب الكمبيوتر يؤدي ‘للتوحد'

 دراسة بريطانية تبين أن مدمني العاب الكمبيوتر لديهم اضطرابات وأعراض مرتبطة بمرض التوحد.
أشارت دراسة بريطانية أجريت مؤخراً إلى أنّ الأشخاص الذين يدمنون على ألعاب الكمبيوتر، قد يشتركون ببعض السمات الشخصية مع المصابين بمتلازمة "اسبرجر"، أحد اضطرابات التوحد.
وأجرى الدكتور جون تشارلتون من جامعة "بولتون" البريطانية، بمشاركة إيان دانفورث، الباحث من كلية "ويتمان" في الولايات المتحدة الأميركية، دراسة على 391 من الأشخاص الذين اعتادوا ممارسة العاب الكمبيوتر، وقد بلغت نسبة الذكور بينهم 89 في المائة.
وقام الباحثان بتقويم العلاقة بين شخصية الفرد، وإدمانه على هذا النوع من الألعاب.
وطبقاً للنتائج؛ فقد بدا الأشخاص الذين كانوا أقرب إلى الإدمان على ألعاب الكمبيوتر، أكثر عرضة لإظهار سمات شخصية سلبية.
كما تبين أنه كلما تزايدت أعراض الإدمان على هذه الألعاب عند الشخص، كان أكثر إظهاراً لثلاثة من السمات المرتبطة بمتلازمة "اسبرجر" وهي؛ العصابية، وغياب الانبساطية والمقبولية.
وحسب رأي مختصين؛ تعتبر العصابية، المقبولية والانبساطية، من الأبعاد الأساسية الهامة لدراسة الشخصية. حيث تدل العصابية على مقدار ميل الفرد للأفكار والمشاعر السلبية، في حين تعكس المقبولية كيفية تفاعله مع الآخرين، حيث يدل ضعف هذا الجانب على العدوانية وعدم التعاون. أما الانبساطية فقد تشير إلى تفضيل المواقف الاجتماعية والتعامل معها، وضعف هذه الناحية قد يدلل على الميل إلى الانطواء والتحفظ.
ومن وجهة نظر الباحثين؛ فبالرغم من أنّ هؤلاء الأشخاص اشتركوا ببعض السمات الشخصية مع المصابين بمتلازمة "اسبرجر"؛ إلاّ أنه لم يتم تصنيفهم كمصابين بهذا الاضطراب.
وحسب ما أوضحوا؛ تدعم الدراسة الفكرة القائلة إنّ الأفراد الذين ينغمسون في ممارسة ألعاب الكمبيوتر، يمكن أن يكونوا بحالتهم تلك أقرب إلى مجموعة اضطرابات التوحد، بطيفها الواسع، مقارنة مع الذين لا يبدون اهتماماً بهذا النوع من الألعاب؛ حيث يُعتقد أنّ هؤلاء الأشخاص يجدون أنّ "التعاطف" مع الكمبيوتر، أسهل بالنسبة لهم من ممارسة التعاطف (التقمص العاطفي) مع الآخرين، والذي يتطلب التعرّف إلى عواطفهم والوعي بانفعالاتهم.

الان يمكنك إرسال روائح عبر الهاتف النقال

 شركة يابانية تصمم نظاما جديدا يسمح ببث روائح وعطور ثم توجيه انبعاثاتها بواسطة الاتصال الخلوي.
قدم فرع من عملاق الاتصالات الياباني "ان تي تي" نظاما جديدا يتيح "شحن روائح" ومن ثم توجيه انبعاثاتها الى جهاز بث منفصل عبر هاتف نقال.
وعرض هذا النظام بشكل آلة بث صغيرة للروائح مجهزة بكتلة تتضمن 16 رائحة اساسية يمكنها انتاج مئات الروائح الاخرى اذا خلطت حسب وصفات معينة. ومن اجل بث رائحة في شقة شخص ما، على المستخدم ان يقوم بشحن صيغة محددة على هاتفه النقال تتيح اختيار وصفات روائح من ضمن قائمة وخلق اخرى جديدة وتقاسمها مع اصدقاء وتوجيه هذه المعلومات لاحقا لالة البث عبر الاشعة ما تحت الحمراء. وقال مسؤول في هذا المشروع شينيشي هامادا خلال مؤتمر صحافي "سنقوم بتجربة مع اجهزة استخدام رائدة هذا الشهر لتحديد المشاكل المحتملة وتلبية التوقعات وتقويم الخدمات". ومن الممكن ايضا توجيه آلة البث عن مسافة انطلاقا من هاتف نقال عبر الانترنت من خلال ربطها بالة متصلة بالشبكة ومجهزة ببرنامج محدد. وهذه الخدمة توفر امكانية برمجة لائحة روائح مختلفة لبثها وفقا لاوقات النهار المختلفة. وتفكر "ان تي تي" في ان تعرض على مقدمي خدمات الانترنت تنويع تقديماتها بفضل هذا النظام.
وقال مسؤول في شركة "سيمرايز" شريكة "ان تي تي" في هذا النشاط "في المستقبل سيكون من الممكن تحميل موسيقى او اشرطة فيديو وروائح لتواكبها في الوقت نفسه".

وجبات قليلة السعرات = مولودة انثى
للحوامل فقط: الافطار يحدد جنس الجنين

 علماء يخلصون الى ان تناول الافطار في فترة حدوث الحمل يزيد احتمالات ان ترزق المرأة بمولود ذكر.
قال علماء بريطانيون ان النساء اللائي يتناولن وجبات غذائية منخفضة السعرات الحرارية أو لا يتناولن وجبة الافطار في المدة التي يحدث فيها الحمل تزيد لديهن احتمالات أن يضعن مولودا انثى. وتقدم دراسة جديدة مشتركة بين جامعتي اكسيتر واكسفورد البريطانيتين أول أدلة على أن نوع المولود مرتبط بالنظام الغذائي للام وأن تناول قدر أكبر من السعرات الحرارية مرتبط بولادة الذكور. وقالت الباحثة فيونا ماثيوس من جامعة اكسيتر "الدراسة تظهر سبب تراجع معدلات المواليد الذكور في الدول المتقدمة حيث تختار الكثير من النساء الشابات تناول وجبات قليلة السعرات (..) ونسبة المواليد الذكور تتراجع". وجرى تسجيل تراجع بسيط لكنه ثابت بمعدل واحد لكل ألف مولود سنويا في نسبة الذكور الذين ولدوا في الدول الصناعية على مدى الاربعين عاما الماضية. وفي الانسان فإن عدم تناول وجبة الافطار قد يترجمه الجسم على انه دلالة على انخفاض الغذاء المتاح لانه يقلل مستويات سكر الدم. وعلى الرغم من أن نوع المولود تحدده جينات الاب الا انه من المعروف أن المستويات المرتفعة من الغلوكوز تشجع على انتاج ونمو أجنة من الذكور وتكبح الاناث الا ان الآلية بالضبط غير واضحة. وأجرت ماثيوس وزملاؤها الدراسة على 740 امرأة حامل للمرة الاولى في بريطانيا وخلصوا الى أن 56 في المئة من المجموعة التي تناولت أكبر قدر من السعرات الحرارية اثناء المدة التي حدث فيها الحمل رزقن بمواليد من الذكور مقارنة مع 45 في المئة في المجموعة الادنى. ويحذر بعض العلماء منذ سنوات من التغيرات في نسب نوع المواليد في الدول الغنية وألقوا في السابق باللائمة على الملوثات والكيماويات الصناعية مثل تلك التي توجد ببعض المبيدات الحشرية والتي تتسبب في اعاقة الهرمونات البشرية.

ضفدعة بلا رئتين تقلب الطاولة على العلماء

  قال عالم ان العثور في اندونيسيا على فصيل جديد من الضفادع قادر على التنفس من دون رئتين قد يقلب مفهوم تطور الحيوانات رأسا على عقب. واكتشفت هذه الضفدعة في اب/اغسطس 2007 على جزيرة بورنيو. واوضح العالم ديفيد بيكفورد ان تشريح الضفدعة كشف انها قادرة على التنفس من خلال مسام الجلد. وتتنفس انواع من الضفادع جزئيا من خلال مسامها لكن هذه الضفدعة التي اطلق عليها اسم "باربورولا كاليمنتانينسيس" هي الاولى التي تطورت من خلال التخلي عن الرئتين للتنفس.

اقصر رجل في العالم يقدم التهاني لاطول رجل في العالم

 قام الصيني بينغ بينغ (19 عاما)، الذي دخل موسوعة غينيس كأقصر رجل في العالم، والذي لا يتجاوز طوله الـ 73 سنتم، بتهنئة -ابن ديرته - باو شيشون (56 عاماً)
الذي دخل غينيس أيضاً بصفته أطول رجل في العالم (متران و36 سنتم) على زواجه مطلع هذا الأسبوع من المنغولية تشيا شوجوان (29 عاماً)، التي لا يتجاوز طولها الـ 168 سنتم
وفي الصورة يبدو القزم والعملاق خلال لقائهما في مدينة باوتو المنغولية

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com