القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثانية العدد (433) الاربعاء 2007/9/19م ـ 6/رمضان/ 1428 هـ

أيـــام عــراقيــة
الشاعر والخدود الحمر
خالــد القشطيــني

 مر صديقي الشاعر زاهد محمد زهدي رحمه الله في مرحلة مرة من التشرد وضيق العيش ابان العهد الملكي في العراق كان ذلك بعد طرده ضمن من طردوا من الطلبة الشيوعيين بعد اغلاق كلية الملك فيصل في بغداد استطاع الحصول على عمل في مديرية السكك الحديدية ولكنه عاد الى نشاطه السياسي الذي اسفر في الاخير عن قيادته لاضراب عمالي كبير عرف في تاريخ العراق الحديث بأضراب عمال السكك تمخض ذلك مرة اخرى عن طرده من وظيفته.. راح يجوب المدن العراقية بحثا عن عمل ارشده صديقه مجلد الكتب قاسم رؤوف في مدينة البصرة عن حاجة صاحب مكتبه في النجف الاشرف الى مساعد شاب يعينه في عمله في تحرير الكتب ونشرها فركب الباص وتوجه الى تلك المدينة المقدسة في عام 1954.
كانت المكتبة على مسافة قصيرة من مرقد الامام (علي) توجه اليها بكل همة وامل ولكنه وجد صاحب المكتبة غائبا في اداء الصلاة مع المصلين في الصحن الشريف ولم يكن اخونا ابو عمار واحدا منهم فجلس جانبا ينتظر عودته وطال انتظاره ولكن الشاعر الساخر وقعت عيناه اثناء ذلك على خادمة ايرانية فاتنة القامة رائعة الحسن تميزت كمعظم الايرانيات بخدودها الحمر وهو مااعتاد العراقيون على ان يطلقوا عليه خدود تفاح العجم.
وكما نتوقع من شاعر رومانسي شاب توله وهام بحمرة خدودها لم يعد صاحب المكتبة واقتضى على اخينا زاهد ان ينصرف ويأتي في اليوم التالي ثم اليوم الذي بعده وتوالت الايام والمواعيد وفي كل يوم يواجه زاهد محمد هذا الوجه الصبوح ويزداد تحرقا اليه وهياما به لم يكن يحسن الفارسية ليكلمها ولاهي عرفت العربية لتكلمه وهو مصير مألوف لدى القادمين من العالم العربي الى عواصم الدول الغربية ومتنزهاتها.
هكذا قضى الشاعر ايامه في النجف الاشرف بين انسداد اوجه الرزق وصدود الوجه الجميل والظاهر ان صاحب المكتبة توجس شرا من وجود هذا الشاب الوسيم في مكتبه مقابل تلك الخادمة الايرانية الحسناء فصرف النظر عن توظيفه مساعدا له. ماالذي نتوقعه من الشعراء في مثل هذا الموقف؟ اليس غير تدفق القريحة الشاعرية بالقريض؟
كان زاهد محمد زهدي من الشعراء الذين اشتهروا بقصائدهم السياسية وبصورة خاصة الهجاء منها ولكنني من المطلعين على الكثير من قصائده واشعاره في ميادين الغزل والنسيب وان خالطتها روح الدعابة في اغلب الاحوال كما في هذه الحالة ماخرج من مدينة النجف الا ومشق قصيدة طويلة يتصبب فيها بتلك الخادمة الايرانية ومااثارت في قلبه من العواطف والاشواق وصاغها على طريقته التلقائية في قالب الشعر الشعبي العامي وبلهجة جنوب العراق الديرة التي انحدرت منها اسرة الشاعر توجه بخطابه الى الامام علي بن ابي طالب وهو بجوار ضريحه وفي ظل قبته ومنائره الذهبية فقال مما قاله في قصيدته الوجدانية التي اقتطف منها المقطع الاتي والقصيدة وحكايتها تعكسان هذا الازدواج المألوف عبر العصور بين الدين والحب محبة الله وعشق الانسان قال الشاعر:
ياعلي الكرار ياحامي الحمى
ابن ملجم صوبك واجرى الدمى
لكن اني بالقلب بنت ملجمى
صوبتني وخذت عقلي ياعلي!
حرت شأوصف مقتلك او مقتلي؟
وركب الباص وغادر النجف الاشرف الى بغداد خالي الوفاض لم يحض لابرزق او عمل ولابحب او وصال .

كل التحية والاحترام
للبـينـة الجـديـدة

 رسالتي موجهة الى السيد خالد القشطيني ..سيدي العزيز ..كنت متابعا لكتاباتك عندما كنت في الشرق الاوسط ولكن كتاباتك اجمل في البينة الجديدة اكنّ لك كل الاعجاب والتقدير وكم احب عندما تكتب عن الملك واسلوبك في الكتابة يشدني اكثر اتمنى لك طول العمر لتغنينا بكتاباتك ..تحياتي..

أطفال عراقيون مرضى عالقون بين العلاج في إسرائيل ودول عربية

 ماتزال قضية الاطفال العراقيين المرضى الذين يتم إرسالهم الى اسرائيل من قبل منظمة"شيفت آخيم"المسيحية الخيرية تتفاعل و تتخذ أبعادا عديدة. ففي الوقت الذي أثار فيه طبيب عراقي مقيم بالاردن هذه القضية مدعيا بأنه يتم إرسال هؤلاء الاطفال قسرا و عبر طرق ملتوية و وجه نداء الى الدول العربية کي يتدارکوا الامر و تجاوبت نقابة الاطباء الجزائريين و الاتحاد العام للعمال الجزائريين مع نداء الطبيب المذکور وأعلنا استعدادهما لإستقبال 14 طفلا عراقيا وذلك لعلاجهم من تشوهات خلقية في القلب بدل ارسالهم الى اسرائيل، فإن التقارير الواردة من الاردن أثبتت بأنه لم يتم إرسال أولئك الاطفال الى الجزائر وإنما ظلوا معلقين في الاردن و رجعوا من جديد ليطرقوا باب منظمة شيفت آخيم الاسرائيلية بحسب ما صرح به مصدر في المنظمة المذکورة لإيلاف.وقد قال مصدر مخول من منظمة"شيفت آخيم" لايلاف بأن الطبيب العراقي المذکور وبعد أن إتصل بعوائل الاطفال العراقيين و حثهم على عدم الذهاب الى اسرائيل تمکن من إقناع ثلاثة عوائل بذلك و قطع لهم وعودا بالتوجه الى الجزائر لتلقي العلاج. لکن وبعد مرور فترة محددة عادت العوائل الثلاث المذکورة لتطرق أبواب المنظمة من جديد بعد أن لم يتم الإيفاء بالوعود المقطوعة لها وأضاف المصدر المذکور قائلا:"لکننا في منظمة شيفت آخيم نعمل وفق برنامج محدد وعندما رفضت عوائل الاطفال العراقيين (ديار بکر و سارا أحمد و أحمد فائق) التوجه لاسرائيل فإن المنظمة قامت بإرسال أطفال آخرين عوضا عنهم لإتمام برنامجها وفق ذلك السياق" وأوضح المصدر الآنف الذکر بأن المنظمة قد باتت في وضع محرج بالنسبة لهؤلاء الاطفال سيما وإنه قد تم إبعادهم عن الاماکن المخصصة لهم في العاصمة الاردنية عمان ولحد الان فإن المنظمة مازالت تبحث في طرق أخرى لحل مشکلة هؤلاء الاطفال. وأشار المصدر المذکور بأنه هناك أيضا مشکلة أخرى مع مستشفى الهلال الاحمر الاردني الذي يطرح على المنظمة إجراء تلك العمليات الجراحية في الاردن عوضا عن اسرائيل لکن الامر اللافت للنظر هو ان کلفة تلك العمليات الجراحية في الاردن ثلاثة أضعاف نظيرتها في اسرائيل.وأفاد مصدر مسؤول في المنظمات غير الحکومية الالمانية NGO لإيلاف بأن منظمة شيفت آخيم الخيرية الاسرائيلية قد إتصلت بالمنظمات المشابهة لها في المانيا لغرض معالجة مشکلة أولئك الاطفال العراقيين و حلها بالطرق المناسبة، لکن المصدر المذکور أکد بأن تلك المسألة ليست بالهينة و لها تعقيدات و ملابسات و تحتاج لفترة قد لا تکون قصيرة و لا تتناسب مع حالة و وضعية الاطفال المرضى ولذلك فقد قدمت المنظمات الالمانية إعتذارها عن إستقبال اولئك الاطفال.

القضاء يلزم وكيلاً لسيارات فولفو بتعويــض رجــل قدماه كبـيرتان

 أمر قاض ألماني وكيلا لسيارات فولفو في البلاد بتعويض رجل قدماه كبيرتان بسبب عدم وجود مساحة كافية حول بدال البنزين في سيارة فولفو اشتراها حديثا. وصرح متحدث باسم المحكمة يوم الاثنين بأن الرجل الذي يعمل مندوب مبيعات طلب تخفيضا نسبته خمسة في المئة في ثمن السيارة وهي سيارة كوبيه طراز فولفو سي 70وحصل على هذا التخفيض بعد أن قال في دعواه إن حذاءه الجلدي مقاس 47( بالقياس الاوروبي) والذي يناسب قدما طولها 4ر 29سنتيمترا لا تتسع له المساحة أسفل لوحة العدادات (التابلوه). واسترد المشتري بموجب تسوية أشرفت عليها المحكمةمبلغ 1700يورو ( 2650دولارا) من البائع لشراء حذاء خفيف يلائم تماما المساحة حول بدال البنزين وأيضا مقابل الوقت الذي سيستغرقه في تبديل الحذاء في الشارع في كل مرة ينزل فيها من السيارة لمقابلة العملاء. وقال أحد قضاة المحكمة في بلدة فيزلوخ بولاية بادن -فورتمبر إن مقاس 47كبير بصورة غير عادية وأنه كان يجب على الشركة السويدية أن تراعي الاقدام الكبيرة في تصميم السيارة.

ارتشافات

 في الصباحات الندية تتفتح الزهور وتنساب خيوط الشمس مثل شلالات بلورية.. يكبر الحلم وتتسع دائرة الامال الكبار.. اتدرين سيدتي ان تحقيق الاشياء العظيمة تحتاج قلبا اكبر من حجم الكون!!

فواخرجي: لايمكن فصل الســياســة عــن حيـاتنــا

 إنتهت الممثلة سلاف فواخرجي مع المخرجة السورية رشا شربتجي تصوير أخر حلقات مسلسلها الدرامي الجديد "يوم ممطر آخر" للكاتبة يم مشهدي، عبر 30 حلقة تلفزيونية، والذي يسعى للتعبير عن إشكاليات الحياة اليومية بهواجسها وهمومها، حيث ينتمي العمل الى لدراما اللحم والدم.وحول طبيعة العمل التي قامت به فواخرجي في المسلسل وما الذي سيحمله من أمور مختلفة، تقول سلاف في ذلك: "أقدم في هذا العمل شخصية "خزامى" المتزوجة من "جود" الذي يقوم بدوره الممثل قصي خولي، وهي شخصية تعاني منذ صغرها بحكم الظروف المحيطة بها، والتي تخلق طريقة تفكير زوجها ومزاجه الغريب شرخا في علاقتهما" ثم أضافت: "إنه يحمل صبغة اجتماعية قوية تجاه الطبقة الوسطى، كونه ينتمي لدراما اللحم والدم فتشعر أن حواراته سبق وسمعتها وأنك تعرف شخصياته، لكونه يظهر ما يتعرض له الناس في هذه اللحظة".هذا ويؤلف العمل مجموعة من الشخصيات التي تمر بأحداث يومية متناقضة، ويقف عند المشكلات البسيطة التي يمكن أن تتراكم ويكون لها أثرها الكبير في المجتمع، حيث يلقي الضوء على عائلات الطبقة الوسطى التي حتى الآن لم يتم التطرق إليها في عمل كانت محوره، فغالبا ما قدم صراع الخير والشر ووجود هذا الصراع يعني دخول السلطة والمال الشرير أو التاجر أو الفقر المدقع.وحول ما إذا كان العمل سيدخل في محاوره بالسياسية كما فعلت المخرجة رشا شربجي في عملها المثير للجدل "غزلان في غابة الذئاب" قالت: "بأنه لا يمكن أن نفصل السياسة عن حياتنا اليومية، بالتالي فإن هذا العمل سيحمل صبغة اجتماعية لا تخلو من السياسة لكنها لن تكون مباشرة وستعتمد فيها على الاسقاطات غير المباشرة، لأنه طالما أننا دخلنا في الحياة اليومية فقد دخلنا في السياسة ولكن من باب الأحداث التي تدور في مجتمعنا".يتمحور العمل حول عائلتي كامل "عبد الهادي الصباغ"، وجوري "سمر سامي"، حيث تتشعب الحكايا، فلكل شخصية صراع تعيشه ومشكلات تحاول تجاوزها، ومنها صراع عمار "وائل رمضان" المخرج السينمائي الباحث عن عمل رغم وظيفته في مؤسسة السينما، والذي تحاول صديقته ديمة "ناندا محمد" مساعدته والشد من أزره لأنها تحبه، ويشارك أيضاً بالإضافة لمن سلف من فنانين: سلافة معمار، مكسيم خليل، لورا أبو أسعد، قمر خلف، أيمن رضا، محمد حداقي، مانيا نبواني، غزوان الصفدي، كندة حنا، صفاء سلطان، محمد قنوع، عدنان أبو الشامات، طارق الصباغ.

جزائرى يخيط فمه بإبرة إحتجاجا على عدم إطلاقه من سجن ليبي

لجأ سجين جزائري إلى خياطة فمه باستعمال إبرة وخيط حتى يستمر في إضرابه عن الطعام لمدة أطول، احتجاجا على تعطيل السلطات الليبية تنفيذ قرار الإفراج عنه مع 55 جزائريا آخرين يوجدون منذ مدة رهن الحبس وبعضهم قام بجرائم سرقة .وبحسب موقع "العربية نت" فإن المحكوم عليهم بقطع اليد متهمون في قضايا متصلة بالسرقة، منهم جزائريتان، وأغلب الجزائريين المحبوسين موجودون في سجن "جديدة" بطرابلس العاصمة، أما المحكوم عليهم بالمؤبد فبتهمة الاتجار في المخدرات، وعددهم لا يقل عن 34 سجينا.وفي رسالة موقعة باسم المحامي عبدالمجيد كلفاني الذي توكل للدفاع عن هؤلاء السجناء فإن السجناء الجزائريين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام السبت 3-5-2008 للمطالبة بتنفيذ قرار الإفراج عنهم، مؤكدا أن أحد السجناء عمد في لحظة غضب إلى خياطة فمه بإبرة، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية، في حين هدد سجين آخر بخياطة عينيه إمعانا في الاحتجاج .وطالب السجناء على لسان محاميهم من الرئيس الليبي معمر القذافي الإفراج عنهم، كما طالبوا بحضور نجله سيف الإسلام وأيضا ابنته عائشة المسؤولة عن جمعية خيرية، ومن الجزائر طالبوا بحضور رئيسة حزب العمال لويزة حنون ورئيس حركة حمس الشيخ أبوجرة . 

إعتقال ألمانية قتلت 3 من أطفالها وخبأتهم فى (فريزر) الثلاجة لـ 20 عاما

ألقت السلطات الأمنية الالمانية القبض على امرأة تبلغ من العمر "44 عاما" للاشتباه في أنها قتلت ثلاثة من أطفالها الصغار واحتفظت بجثثهم في جهاز التجميد "الفريزر" بالمنزل لفترة تصل الى 20 عاما.كان اثنان من ابنائها الثلاثة البالغين قد عثرا على كيس من البلاستيك يحتوي على احدى الجثث اثناء بحثهما عن عجينة بيتزا في جهاز التجميد يوم السبت وواجها أبوايهما فاضطرت الام لتسليم نفسها للشرطة. وفتش المحققون فيما بعد المنزل الواقع شرقي كولونيا فعثروا على كيسين اخرين يحتويان على جثتين.وقالت الشرطة ان المحققين عثروا مع احدى الجثتين على صحيفة مؤرخة في ديسمبر كانون الاول 1988 مما يرجح أن الجثث مضى عليها في جهاز التجميد حوالي 20 عاما. وقال أحد المحققين ان المرأة في صدمة شديدة وتشعر "بفداحة ذنبها.وقالت السلطات المحلية التي فتحت تحقيقا في الجريمة انه لا توجد أي مؤشرات الي ان زوج المرأة "47 عاما" كان على علم بأي شيء. يذكر ان هذه القضية هي الاحدث في سلسلة جرائم لقتل أطفال في المانيا الكثير منها ارتكبتها أمهات في المناطق الشرقية الفقيرة واثارت حالة من الصدمة وجدلا سياسيا في البلاد . 

ضريــر يقـــود سيــارة وهــو مخمــور

 قال ضباط شرطة مرور في مدينة تارتو الاستونية انهم فوجئوا عندما استوقفوا سيارة مسرعة واكتشفوا ان قائدها لم يكن سكران فحسب بل اعمى ايضا.صحيفة محلية نقلت عن احد الضباط الذين شاركوا في ضبط وتسجيل تلك المخالفة المرورية النادرة قوله ان المفاجأة كانت مذهلة عندما اتضح ان قائد السيارة الذي يدعى كريستيان جرادولف اعمى تماما وكان صديقه الجالس في المقعد المجاور يعطيه التوجيهات .واشار الضابط إلى ان الفحص الفوري كشف عن ان ذلك السائق الاعمى كان مخمورا إلى درجة عالية جدا، موضحا ان تلك المخالفة ستجلب على مرتكبها غرامة مالية توازي 1400 دولار اميركي بالاضافة إلى السجن لمدة 3 اشهر في حال ادانته .ونقلت الصحيفة ذاتها عن جرادولف قوله:"صحيح أنني اعمى، لكنني استمتع كثيرا بقيادة السيارات بل واجيدها إلى درجة الاتقان واستطيع ان ازعم أنني افضل من معظم قائدي السيارات المبصرين" .

أمريكي توفي وهـو ينتظر الإعدام 33 عاما

 أعلنت دائرة الإصلاحيات والسجون في ولاية فلوريدا الأمريكية أن وليام جيوان أليدج "57 عاما"، ثاني أقدم سجين على قيد الحياة ينتظر تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر بحقه منذ 33 عاما، توفي نتيجة أسباب طبيعية .كان أليدج أدين بارتكاب ثلاث جرائم قتل. وفي عام 1974 أودع السجن بعد صدور الحكم عليه بالإعدام. وخلال الأشهر التي سبقت وفاته كان يزعم أن فترة وجوده في السجن لمدة 33 عاما كانت يجب أن تمنحه حق إعادة النظر في محاكمته، مطالبا بخفض عقوبته من الإعدام إلى السجن لمدى الحياة.وبحسب صحيفة "الفبس" الكويتية تقدم أليدج بثلاثة طلبات لاستئناف الحكم الذي صدر بحقه غير أن محاولاته الثلاث قوبلت بالرفض .

شاب سوري يخترع أصغر قمر صناعي في العالم

 تمكن شاب سوري من اختراع اصغر قمر صناعي في العالم لا يتجاوز طوله وعرضه ثلاثة سنتيمترات والارتفاع 10سم. وذكرت صحيفة "تشرين" السورية أن الشاب علي جهاد فارس اخترع القمر بمساعدة زملائه الأكاديميين وانه تم تسجيل الاختراع في موسوعة جينيس للأرقام القياسية. وسيتم إطلاق القمر قريبًا وسوف يدور حول الأرض خلال تسعين دقيقة بسرعة حوالي 3600 كم ويضيء مرة في نهاية كل عام ويمكن مشاهدته من كافة أنحاء العالم.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com