|
عندما
التقى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الملك
فهد ملك السعودية السابق بحضور المرحومين ابي جهاد
وابي اياد عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح طلب
عرفات دعما ماليا من الشقيقة النفطية، الملك الذي
يحبذ لعبة الروليت ويتقنها اتقانا اكثر من اتقانه
للتركيبة السكانية في السعودية قال: كم تريدون، رد
ابو اياد نريد ستة ملايين دولار فقط.. ملك
السعودية الذي كان قد خسر في ثلاث ليالي في لندن
اكثر من اربعة ملايين دولار من حسابه الخاص قال من
بطن عيني.. همس ابو اياد بعد خروجهم لمأدبة
الغداء.؟. قال ابو اياد بأذن عرفات : جلالة الملك
قال من بطن عيني هل في (العين العورة) ام التي يرى
فيها.. التقيت ابا اياد بعد هذا اللقاء بخمسة اشهر
في الكويت وسألته هل نفذ جلالة الملك الذي يقود
اكبر دولة نفطية وعده؟ قال لحد الان بانتظار ان
تعود عينه اليمنى للنور بعد عمر طويل..
يقول الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر في رده
على سؤال عندما كان رئيسا للولايات المتحدة ، هل
بحث القادة العرب الذين التقوك القضية الفلسطينية
وماذا قلت لهم.. رد الرجل العاقل الذي فعلا كان
يريد سلاما دائما.. في كل لقاءاتي مع الزعماء
العرب لم يتجرأ احد على الخوض في هذا المجال.. كل
احدايثهم معنا انهم يريدون حمايتنا ..وشعار القضية
الفلسطينية يمثل قمة الكذب العربي الرسمي.
اردت من ذلك ان ارد على الاعلام العربي الذي يصفنا
بالعملاء والاحتلال بأنه على الاقل رئيس الجمهورية
او المالكي يتحدث مع الرئيس الامريكي عن هموم
الوطن بندية رغم ان وضعنا غير مستقر ونحن خارجون
من كارثة اسمها صدام حسين.. يقول احد الكتاب
السعوديون بأنه لايحق للسعودية او الكويت اسقاط
ديون العراق .. ونقول من انت لكي تقرر ذلك اذا
اراد صاحب الدار واصر على ذلك فقد تدفعون نصف
ميزانيتكم للعراق وليس اطفاء للديون.. ابطال علينا
وصغار عند الباب العالي ، انتم العملاء وانتم
الذين دمرتم وطننا وتطالبوننا بدفع تعويض عن
قتلانا ، مصيبة ان (يعتذر المبيوك من الباكه)...
ليس السبب انتم انما السبب نحن الذين لا يوجد
لدينا اجماع لمحاكمتكم كأرهابيين ومفتعلي الحروب..
ومليون ضحية في الحرب الصدامية يجب ان تدفعوا لها
مليون من حشاشيكم الذين يعيشون في كهوف القرون
الوسطى..
رئيس التحرير |