القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (575) الاربعاء 7 / ايار / 2008م ـ 1/ جمادى الاولى / 1429 هـ

اين الامام الخميني واين حافظ الاسد؟

 عندما اندلعت الحرب الصدامية ضد ايران والتي هي بقرار سعودي اسرائيلي مشترك طرق الرئيس حافظ الاسد على طاولة مكتبه بقوة وهو يردد راح العرب ضاع العراق..
وعلى الفور اتصل بالملك حسين ملك الاردن الراحل قائلا :جلالة الملك الى اين انتم ذاهبون فدمار العراق يعني نهاية المشرق العربي وتسيد اسرائيل على المنطقة كلها؟ حافظ اسد اتصل ايضا بالزعيم الفلسطيني ياسر عرفات رغم الخلاف بينهما قائلا لا تتوقعوا ان تحرير الفرس يمر عن طريق تدمير العراق.. عرفات رد على حافظ الاسد: لا نريد فلسطين اذ دمرت بغداد.. اليوم يتكرر نفس السيناريو فالاشقاء والاصدقاء يريدون تصفية حساباتهم مع امريكا ومع (الرافضة) حتى ولو دمر العراق بكامله..
عندما التقى رئيس تحرير جريدة الوطن الكويتية جاسم المطوع في عام 1979 في بداية انتصار الثورة الايرانية بالامام الراحل الخميني، قال المطوع الذي كانت جريدته في ذلك الوقت وقبل تغيير مسارها تمثل الثورية واليسار في الخليج: سماحة الامام الا تعتقد بأن تحرير الثورة وهذا الاعلام المكثف بهذا الخصوص قد يساعد على خلق عداء بين ايران والعرب وتستفيد منه الدول الكبرى التي تريد لمنطقتنا ان تستمر في الفوضى..
رد الامام الراحل.. الثورة لا تصدر لان الشعوب هي وحدها التي تقرر نظم حكمها وانا اعرف العراق جيدا..
حكمة الامام الخميني وبعد نظر حافظ الاسد، نحن بحاجة لهما الان.. لان محاربة الشيطان الاكبر كما تسميه ايران على ارضنا هو خسارة لايران اولا وخسارة للاغلبية التي بدأ الصراع الشيعي - الشيعي يأخذ من رصيد المهمشين سابقا..
كذلك فأننا نعطي مبررا للاخرين في الخليج وفي العالم العربي الذي يحكم بواسطة المخابرات وجبروت الدول الكبرى لان يجرنا لحروب في غير مكانها ولا زمانها..
ايران الامام الخميني مدعوة لمراجعة امور ادارة الصراع مع الشيطان الاكبر وعلى اساس اخذ بالاعتبار وضع العراق الحساس الذي اية خسارة ستكون كارثة على الاغلبية..
اما سوريا فقد اختار بشار الاسد طريق تدمير العراق لابعاد سوريا عن الاساطيل الامريكية والغربية.. وانحرف عن مسار والده الراحل حافظ الاسد لانه بأعتقاده قد يؤخر السيناريو المتوقع لدمشق.... وعلى ضوء ذلك الوحيد الخاسر في هذا الصراع هو العراق وشعبه وثروته وناسه الطيبون..

رئيس التحرير

لا يا معالي الوزيــــر

 احد الوزراء قدم شكوى ضدنا لاننا ندعو للقتل واتهمنا بالارهاب وتبجح بذلك، واعتقد بأنه قد ينجح في جرنا للمحاكم واغلاق افواهنا المفتوحة ضد كل ما هو سلبي في هذا الوطن المنكوب...
كان على السيد الوزير ان يرد ومن خلال الجريدة ليكون الحوار متحضرا وبعيدا عن الحكومة وفوهات البنادق.. وكان ايضا على السيد الوزير الذي نكن له كل الاحترام لانه لا شائبة عليه لحد الان ويعتبر من وزراء الائتلاف المخلصين..
لكن فات معالي الوزير قد نعتقل وقد نتعرض لاذى لكن بالنتيجة لو حوربنا من خلال معاركنا الاعلامية التي نعتبرها حق مشروع لان صوتنا يعتبر صوت المغيبين والحفاة والكادحين الذين لا صوت لهم فأن المعارك الاعلامية لا تخدم معالي الوزير و لاحتى اجندات الغير..
نحن في بلد يدمقراطي خارج من ديكتاتورية قاتلة وغير عادلة ، هل المطلوب منا ان ننزلق وراء السكوت لكي يرضى عنا المسؤولون والذباحون اذن ما قيمة وجودنا وما قيمة عملنا.
معالي الوزير نحن لسنا ضد احد ولن نكون نحن فقط نثور وبالتأكيد قد نخطأ ولكن صوتنا مرهون بوجودنا في الحياة واستمرارها لان الوطن يا معالي الوزير على وشك الضياع وتكميم الاصوات لايخدم المذبوحين ولا حكومة المالكي التي يتآمر عليها الجميع.
وثق يا معالي الوزير بأننا اقسمنا ان نكون سوطا مسلطا على الارهاب وسنفضح السراق اينما وجدوا لان الوطن بكل صراحة بحاجة الى اصوات جريئة لاتخاف السلطات التي تخيف الاخرين.. رفع فخامة الرئيس مام جلال دعوى قضائية وعندما عرف حسن نيتنا الرجل الجبلي والوطني المعروف سحبها وبروح ديمقراطية متسامحة وبذلك يبرهن على ان طريق الديمقراطية هو الخلاص الوحيد من تركة حكم الاصنام وتعاملنا مع دعوى السيد رئيس الجمهورية بكل احترام وكان لنا الشرف ان نقف مع هذا الجبلي المناضل حتى ولو حكم علينا، اما يا معالي الوزير فأنكم تأخذوننا غدرا فهنا نقول لا وألف لا لان لا احد يستطيع اسكات صوتنا ونكرر مرة اخرى بأننا نكن لك كل الاحترام ولن نستهدفك ابدا لانك بعيد عن السرقات وعن الذباحين..
نتمنى ان يكون عتبنا واضحا ولا ننزلق بمهاترات لا تخدم الا الاعداء الاغلبية، والوطن الذي يضيع في الملفات السرية..

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com