القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (574) الثلاثاء 6 / ايار / 2008م ـ 29/ ربيع الثاني / 1429 هــ

متى نعي الدرس ونستفيد من الزمن؟

 عندما انتهت الحرب العالمية الثانية وخرج هتلر مهزوما وفضل الانتحار على عار الهزيمة عكس صنم العوجة الذي فضل الموت في حفرة حقيرة لاغيا اطروحات وطن منذ الاف السنين.
الالمان ورغم هزيمتهم المرة وفقدانهم لهيبتهم كدولة ولكنهم اصروا على الاعمار وترك الماضي وترك القضاء يتحكم ويقرر من هو القاتل ومن هو المسكين ومن هو الضحية.. وهكذا بدأت المانيا صفحة جديدة وهكذا هي اليوم دولة صناعية عملاقة وهكذا اليابان تمثل اكبر قوة اقتصادية في العالم وهي التي خرجت من تحت رماد الحرائق... الا نحن حيث يتصارع على ارضنا الحرامية والسراق وبقية الصداميين الشاذين على تركة وطن كلها خراب لا من اجل شيء وانما من اجل السلطة وشهوة التسلط.
لا زلنا بعد مرور خمس سنوات على سقوط اخر الاصنام الوثنية بدون كهرباء وبدون مياه صالحة للشرب وبدون مقومات دولة حقيقية بل وبدون امن وكل العالم يتصارع حولنا ويريد نهب ثروتنا. ولعب الدين والقومية دورا مهما في اسقاط الهوية العراقية .. فالشيعي اتجه صوب ايران والسني اتجه صوب السعودية والكرد اتجهوا حيث الاستفادة من كل الثغرات لبناء الدولة الحلم.. وبقي المواطن المسكين الذي لا يؤمن بأطروحات طهران ولا بذباحي السعودية يراوح مكانه بلا سكن.. بلا امن والفوضى تحيط به من كل مكان والكل ينهش عظمه.. والكل يريد الخراب لهذا الوطن البائس.
خمس سنوات كان ممكنا ان تكون طفرة في كل المجالات وبدون اراقة دماء ولكن التركة الثقيلة ودول الجوار تبحث عن صراع لتصفي حساباتها مع واشنطن..
طهران تريد ابعاد شبح الحرب عنها والسعودية تريد تأجيل اطروحات الديمقراطية وحكم العائلة الواحدة وسوريا العربية جدا مهمتها تدريب القتلة من اجل تركيع المارد الامريكي ولو لحين..
خمس سنوات ندفع بالدم وغيرنا ينعم بثروات النفط.. خمس سنوات ونحن وقود لحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل .

رئيس التحرير

من يغني
لجرح الوطن؟

 في اثناء حديثي مع الفنان المغترب والذي يعيش في الدانمارك الان قحطان العطار سألته لماذا لم تسجل اي اغنية جديدة؟ وحتى الوطن غائب عنك ومدينتك (علي الغربي) التي كنت تتحدث عنها بشغف لم تعد موجودة.. قال والحزن واضح في كلماته: هل اغني بالدنماركي وانا الغريب وهل اغني للحب وقد غادر العشق ارض الرافدين.. نعم قد غادر العشق والفن بلادنا بأستثناء المحاولات هنا وهناك.. وبالذات مؤسسة المدى التي تحاول اعادة الوطن ولو قليلا لعصر ما قبل الطغاة.. الفنانون غادروا الوطن تحت ارهاصات وسوط النظام السابق ولن يفكروا في العودة لان الوطن ليس لهم على الاقل الان.. نعم لقد غطى الشيب ملامح اكثر فنانينا ولم يبقى لهم سوى ذكريات والحان حزينة..
كوكب حمزة في الدنمارك وكذلك طالب غالي الذي لحن اسطورة غريب على الخليج لبدر شاكر السياب وزهير الدجيلي في الكويت بعد ان (تأمرك).. رياض؟؟؟؟؟؟؟ هو الاخر اختار طريق الغربة وهناك سعدي يوسف وفؤاد سالم وكل من انشد ولحن شعرا للعراق مصيره اما الموت او العيش غريبا كما الجواهري والبياتي وبلند الحيدري.. لقد ضاع الوطن ما بين الاه والحسرة الطويلة.. قد تخرج اعدادا كبيرة من خلال دورات في المخابرات ولكن هل تستطيع ان تصنع شاعرا كالجواهري؟.. كبلند الحيدري؟.. او فنانا مطربا كفؤاد سالم؟.. او قحطان العطار.. العراق الان صحراء في كل شيء الا من الذباحين وسراق قوت الشعب والوطنيون على قلتهم يقاتلون بأرث عراقي مسلوب منذ (عروس الثورات)..
في عام 1963 وحتى اغانينا القديمة وقصائد الوطن اصبحت مجرد ترنيمة بعيدة عن الواقع لان الواقع قاذفة وارامل وايتام وسرقات نفط.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com