القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (573) الاثنين 5 / ايار / 2008م ـ 29/ ربيع الثاني / 1429 هـ

انتخبوا القوي الامين
عبد الزهرة البياتي

 يزداد الجدل والنقاش سخونة بشأن القائمة المفتوحة او المغلقة كلما اقتربنا من موعد انتخابات مجالس المحافظات المقرر اجراؤها في مطلع تشرين اول المقبل هذا العام... فهناك من يؤيد القائمة المغلقة واخر من هو متحمس للقائمة المفتوحة... يعدد امتيازاتها وفوائدها ويشن هجوما لاذعا على مناصري (المغلقة).. اما انا شخصيا فأقف الى جانب (المفتوحة) لان من حسناتها انها تتيح لنا معرفة من نريد انتخابه وتعطينا نبذة عن تاريخه وكفاءته وتحصيله العلمي والعملي وربما استطعت قراءة خصائصه من ملامح صورته الشخصية لا بل انك تستطيع تكوين افكار مسبقة عن مقدرته وهذا ما لا يتوافر لك في اختيار مرشحي القائمة المغلقة التي هي اشبه بلعبة (حظك يا نصيب) ولعل من الاخطاء الجسيمة التي وقعنا فيها ودفعنا ثمنها في الانتخابات الماضية اننا (بصمنا بالعشرة) على اناس لا نعرفهم ولا هم يعرفوننا وهذا احد اسباب الفجوة التي تزداد اتساعا بين الشعب وممثليهم … وقد جاهر كثير من الناس بالقول انهم اقسموا بأغلظ الايمان الا يكرروا الغلطة ثانية وينتخبوا وهم معصوبو الاعين او مدفوعون بفعل هوس تأثيرات ثبت زيفها وبطلانها بعد مرور الوقت خصوصا وان التجارب الحياتية وضعت كل الاشياء على المحك وبانت معادن الساسة على حقيقتهم وسقطت اخر ورقة توت كان تستر عوراتهم!!
ان واحدة من اهم عوامل نجاح الانتخابات والاتيان بممثلين حقيقيين للشعب يمثلونه خير تمثيل هو توافر قدر كبير من الوعي لدى الناخب وكلما كان هذا الوعي بالدرجة التي نتمناها كلما افرزت الانتخابات اشخاصا نزيهين وكفوئين ووطنيين والاهم شرفاء وشجعان ولهم القدرة على اداء المهمات المناطة بهم على افضل وجه... ان الوطن بحاجة الى رجال مؤمنين به ومستعدين لبنائه والنهوض به ولا عودة للمربع الاول فالسنوات الخمس الماضية كلها مضيعة للوقت والمال والجهد.. ترى هل نكررها ثانية ونأتي بالكسالى والتنابلة كي يضحكوا علينا.. اعتقد جازما ان ذلك لن يحصل..

خلال مؤتمر صحفي موسع..
وزير الصناعــة والمعــادن يعــلن الوجــبة الثــانية من الملـفات الاستثمارية وبدء العمل بالقروض الصناعية في محافظات العراق

 بغداد / البينة الجديدة
أعلن السيد فوزي فرنسو حريري وزير الصناعة والمعادن اليوم الأربعاء الماضي الوجبة الثانية من الشركات والمعامل المعلنة للاستثمار في وزارة الصناعة والمعادن بمشاركة القطاع الخاص ضمن برنامجها الاستثماري للعام 2008 كما أعلن عن المباشرة ببدء توزيع القروض الميسرة على المشاريع الصغيرة في محافظات العراق.وقال في مؤتمر صحفي موسع عقد في مقر الوزارة بحضور السادة وكلاء الوزارة ورئيس اتحاد الصناعات العراقي ان هذه الوجبة من المعامل والشركات امتدت لتشمل اغلب قطاعات الوزارة حيث تضمنت وفي القطاع الهندسي كل من شركات ديالى للصناعات الكهربائية والشركة العامة للصناعات الميكانيكية والشركة العامة للحديد والصلب مع شركتي صناعة السيارات والشهيد العامة.أما في قطاع الصناعات الإنشائية فقد تم طرح سبع معامل سمنت للاستثمار مع معملين للزجاج والسيراميك، وفي قطاع الصناعات الكيمياوية والبتروكيمياوية تم طرح خمس شركات للاستثمار هي الشركات العامة للصناعات (البتروكيمياوية، الاسمدة الشمالية، المطاطية، البطاريات، الورقية من خلال معملي ورق ميسان والبصرة اضاقة الى معمل كبريت المشراق.كما شهد قطاع الصناعات النسيجية طرح مجموعة من الملفات الاستثمارية الخاصة بعدد من شركاتها ومن بينها ثلاثة معامل للشركة العامة للصناعات القطنية ومعملي الدباغة والاحذية في الشركة العامة للصناعات الجلدية فضلا عن شركة واسط للصناعات النسيجية ومعمل نسيج الديوانية.وكان لقطاع الصناعات الغذائية والدوائية نصيبا في تلك الملفات حيث تضمن عرض معملي سكر ميسان والموصل في الشركة العامة لصناعة السكر واربعة معامل لمنتوجات الالبان مع معملين لصناعة التبوغ والسكائر.وشدد الوزير في معرض حديثه عن الاستثمار في تلك الشركات بأن الأصل فيه هو المشاركة بالانتاج وليس بيع تلك المؤسسات وذلك من خلال قانون الشركات رقم 22 لسنة 1997 وان تلك المعامل ستعود ملكيتها للدولة خلال الـ(10-15) عاما القادمة وهي فترة الاستثمار وان ضمان وجود المنتسبين مع كامل حقوقهم في تلك المعامل هو احد اهم الشروط المطروحة للاستثمار واصفا عملية طرح هذه الملفات بانها هدف اساسي وخارطة الطريق لاعادة نهوض وتفعيل القطاع الصناعي في العراق مع ما وفرته الدولة من مخصصات لاغراض تأهيل تلك المعامل معربا عن ثقته العالية بقدرة شركات الوزارة وما تحمله كوادرها من خبرات كبيرة على انجاح جزء كبير من تلك الملفات وان الشهرين القادمين سيشهدان طرح الوجبة الثالثة والرابعة من الملفات الاستثمارية وصولا الى طرح كافة شركات الوزارة للاستثمار مع نهاية العام 2008 وفق برنامج علمي مدروس للاستثمار.وعن ردود الأفعال التي شهدتها أعمال مؤتمر دبي الذي انعقد للفترة 19-20/ 4 /2008 والذي تم خلاله طرح 45 ملفا استثماريا في الصناعة العراقية اكد الوزير بان ردود الأفعال كانت أكثر من جيدة وان هناك اكثر من 100 شركة عالمية مهتمة بالدخول في السوق العراقية تحت اطار قانون الشركات وان اعمال المؤتمر شهدت ايضا توقيع عقدين لاحالة معملي اسمنت القائم وكركوك الى شركاء استراتيجيين من رومانيا وألمانيا.وفيما يتعلق بالقروض الصناعية التي اعلن الوزير عن بدء العمل بها والخاصة بمحافظات العراق الـ(15) باستثناء محافظات اقليم كردستان أكد الوزير بان الحكومة العراقية قررت تخصيص مبلغ اجمالي لتلك المشاريع في كل المحافظات يصل الى (408) مليون دولار للعام 2008 يقسم بواقع (25) مليون دولار لكل محافظة من المحافظات باستثناء محافظات (بغداد - البصرة - الموصل) والتي رصد لها مبلغ (40) مليون دولار لكل منها انسجاما مع مساحتها وعدد سكانها لأغراض توزيعها على الصناعيين في تلك المحافظات من اصحاب الصناعات الصغيرة والمتوسطة والحرفية المسجلة في مديرية التنمية الصناعية او اتحاد الصناعات العراقي وان الحد الادنى في تلك القروض سوف لا يقل عن (12) ألف دولار في حين سيكون الحد الأعلى للقرض (24) الف دولار بفترة تمتد لاربع سنوات وبمدة سماح سنة واحدة، مؤكدا ان مبالغ القروض سوف تعتمد في تحديدها على حجم المعمل والايادي العاملة والحاجة من المواد الاولية وبما يسهم في دفع المصنع لتوفير فرص عمل جديدة وتحريك عجلة الاقتصاد وان هناك نحو 17 ألف معمل ومصنع من المسجلين لدى التنمية الصناعية مرشح للحصول على تلك القروض.ووصف السيد الوزير هذه التجربة بانها طفرة نوعية في التعاون بين الوزارة ممثلة بمديرية التنمية الصناعية واتحاد الصناعات العراقي لتطوير البنية التحتية للصناعة العراقية وان هناك لجنة قد شكلت في كل محافظة بعضوية ممثلين عن التنمية الصناعية واتحاد الصناعات العراقي ومجلس المحافظة لمتابعة الشروط القانونية الواجبة في منح تلك القروض، مؤكدا بانه تم اطلاق الدفعة الاولى من القرض لـ(521) معمل في المحافظات كافة متوقعا انتهاء اعمال هذه اللجان خلال الأربعة - ستة اشهر القادمة.وكانت وزارة الصناعة والمعادن قد باشرت العام الماضي بتنفيذ هذه التجربة في محافظة بغداد وبما اثمر عن خلق فرص عمل كبيرة في اغلب مناطق بغداد الصناعية ومثل صفحة مشرقة للخطة الأمنية في بغداد بجانبها الاقتصادي.

الموارد المائية والزراعة تناقشان الخطة الزراعية الصيفية للموسم الحالي

 بغداد / البينة الجديدة
عقد في وزارة الموارد المائية اجتماعاً مشتركاًَ بين وزارتي الموارد المائية والزراعة ضم عدد من المدرين العامين والمختصين في شؤون الزراعة والمياه لغرض مناقشة الخطة الزراعية الصيفية لعام 2008 والذي ستلتزم بموجبه وزارة الموارد المائية بتأمين المياه إلى الأراضي الزراعية مع مراعاة النقص الحاد بالإيرادات المائية لهذه السنه، وقد بلغت نسبة الايرادات لنهردجلة وروافده 45 % من المعدل العام و 69% لنهر الفرات من المعدل العام نظراً لاستمرار ظاهرة قلة سقوط الأمطار والثلوج في أحواض تغذية نهري دجلة والفرات وروافدهما خارج العراق وداخله مما أثر ذلك على الخزين المتحقق في السدود والخزانات.
وقد اتفق المختصون على أن تكون إطلاقات الرية الأولى لمحصول الشلب ابتداءً من 1/6 ولغاية 10/7/ 2008 يتبعها مناورة بين شطي الكوفة والعباسية مع التشديد على ضرورة منع زراعة الشلب على حوضي دجلة ونهر ديالى لعدم توفر المياه وحصر زراعتة على منطقة الفرات الأوسط وبشكل خاص في محافظتي النجف والديوانية ولمساحات محدودة في منطقة الرميثة ( محافظة السماوة) ، واعتبار الفترة 25/6 لغاية 15/7 موعدا لاطلاق الرية الاولى بالنسبة لمحصول الذرة الصفراء .كما تم الاتفاق على أن يكون هناك تنسيق مستمر وعلى شكل أجتماعات أسبوعية بين مدراء الزراعة والموارد المائية في المحافظات لغرض متابعة تنفيذ الخطة الصيفية لعام 2008 .
وقد أتخذت وزارة الموارد المائية عدد من الاجراءات التي وجهت الى كافة محافظات العراق تمثلت بأستخدام نظام المناورة في تشغيل السدود والخزانات لضمان نجاح مواجهة نقص الامدادات وهذا يتطلب الاتي:-
1- تمديد ممصات محطات ضخ مشاريع أسالات الماء كافة والواقعة على عمودي نهردجلة والفرات وروافدهم من قبل مديريات الاسالة وبالتنسيق مع مديريات الموارد المائية في المحافظات
2- أزالة المخالفات والتجاوزات كافة.
3- تطبيق نظام المراشنة ضمن المشاريع الاروائية وبموجب القانون رقم (12) لسنة 1995 وتعديلاته لضمان التوزيع العادل للحصص المائية.
4- تطبيق نظام المناوبات في تشغيل محطات الضخ (الحكومية والاهلية) الواقعة على أعمدة الانهر الرئيسية لضمان الحصص المائية للاقسام السفلى من النهر.
5- التقييد بالكثافة الزراعية.
6- اللجوء الى السقي بالضخ قدر الامكان في الجداول التي تتطلب مناسيب عالية.
وفي الختام أتفق المختصون على ضرورة تأمين المياه للرية الاولى للزراعة الشتوية بالموسم القادم وعلى ضوء التشغيل السليم للموارد المائية المتاحة حالياً وفي حالة حدوث أي تحسن في الايرادات لنهري دجلة والفرات من خارج العراق سيكون هناك فرصة لتأمين خزين للموسم الشتوي القادم .

المباشرة بمد انابيب المياه الثقيلة في قضاء تلعفر

 نينوى / البينة الجديدة
ذكر قائممقام قضاء تلعفر غرب الموصل امس الأحد أن دائرة المجاري في القضاء باشرت بأعمال الصيانة لمد أنابيب المياه الثقيلة (المجاري) لأحد أحياء القضاء بكلفة 900 مليون دينار عراقي. وقال العميد نجم عبد الله في اتصال هاتفي مع الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن "الملاكات الهندسية والفنية في دائرة مجاري قضاء تلعفر (60 غرب الموصل) باشرت السبت الماضي بإنشاء مجاري في حي المعلمين وسط القضاء لتصريف مياه الأمطار والمجاري".وأوضح عبد الله أن "المشروع الذي بلغت 890,660 مليون دينار عراقي (الدولار يعادل 1222 دينارا) يتضمن مد أنابيب بلاستيكية بقطر 800 ملم أي ما يعادل 80 سم وبطول 2000 متر".ولم يفصح قائممقام تلعفر عن مدة انجاز المشروع؛ لكنه أشار إلى انه "سيتم انجاز المشروع قريبا جدا".ويعد قضاء تلعفر الذي تسكنه الاغلبية التركمانية من المناطق الساخنة ويشهد بين الحين والآخر عمليات مسلحة كان أخرها التفجير الانتحاري الذي وقع في حي الوحدة في القضاء في 14 من شهر نيسان أبريل الماضي وأودى بحياة أربعة مدنيين وإصابة 29 آخرين، بحسب مدير مستشفى القضاء الدكتور صالح القدو.

إعفاء مقاولي العقود الجديدة لمشاريع الموازنة الاستثمارية من ضريبة الأعمار

 بغداد / البينة الجديدة
أعلنت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي،امس الأحد، إعفاء المقاولين الذين يتم التعاقد معهم لتنفيذ العقود الجديدة للمشاريع المدرجة في الموازنة الاستثمارية من ضريبة أعمار العراق لعام 2008.ونقل بيان للوزارة تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق ) نسخة منه عن مصدر مسؤول فيها قوله إن "دائرة العقود الحكومية أكدت إعفاء جميع المقاولين الذين يتم التعاقد معهم لتنفيذ العقود الجديدة للمشاريع المدرجة في الموازنة الاستثمارية أو برنامج تنمية الأقاليم والمحافظات لعام 2008 فقط من ضريبة أعمار العراق ورسم الطابع وفق التعليمات التي يصدرها وزير المالية".وأوضح المصدر أن "هذا الإعفاء جاء استنادا للمادة (21) من قانون الموزانة الاستثمارية"، لتسهيل"عمل المقاولين والإسراع في تنفيذ المشاريع المدرجة في الموزانة الاستثمارية .

اصوات العراق تعلن عن إقامة ورشة عمل حول الاعلام والمعاقين

 اربيل / البينة الجديدة
اعلنت الوكالة المستقلة للأنباء "اصوات العراق"، في اربيل عن اقامة ورشة عمل حول الاعلام والمعاقين الشهر القادم برعاية منظمة اليونسكو والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة من اجل وضع دليل اسلوبي للتعامل إعلاميا مع قضايا هذه الفئة التي قدرت بمليون فرد.وقال رئيس تحرير "اصوات لعراق" زهير الجزائري في كلمة له بمالناسبة التي تتزامن مع العيد العالمي للصحافة في الثالث من ايار من كل عام، إن المشروع "عبارة عن مجموعة فعاليات تتعلق بإيجاد لغة مشتركة للإعلام وكيفية تناولهم لموضوعة المعاقين ومعالجة مشاكلهم الصحية والنفسية اخذين في الاعتبار ان هنالك ما يربو على المليون معاق في العراق عدا المعاقين نفسيا".واضاف الجزائري الذي تحدث امام نخبة من الاعلاميين والناشطين المدنيين، إن "ورشة العمل الاولى ستبدأ في الخامس عشر من حزيران يونيو القادم الذي يصادف عيد الصحافة العراقية بحضور المظمات الدولية والاعلاميين والمعاقين من الاعلاميين" وبين انه سيتم ادخال المشاركين ورشة عمل للتدريب على التحرير الصحفي ثم سيتم وضع دليل اسلوبي من خلال التعامل اعلاميا مع قضايا المعاقين سيوزع على جميع المؤسسات الاعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية.وسيحاضر في هذه الورشة مختصون ومختصات في مجال الطب النفسي والرعاية الاجتماعية حسبما ذكر الجزائري.من جانبه، وصف وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني في حكومة اقليم كردستان جورج منصور الذي افتتح جلسة اعلان للورشة المشروع بأنه "بادرة ايجابية ، باعتبار أن العراق شهد أوضاعا شاذة وإستثنائية ما زاد اوضاع المعاقين سوءا".واشار الوزير الى أن عدد المعاقين في كردستان يتجاوز الـ 75 ألف معاق منهم 68 % أصيبوا بالعوق بعد انفجار ألغام زرعها النظام السابق في كردستان.وأكد على "ضرورة تحشيد الرأي العام من أجل معالجتهم وتأهيلهم لزجهم في المجتمع كشريحة منتجة لا اتكالية" .

وزير الصحة: علينا إبعاد الوزارة عن التأثيرات السياسية

كربلاء / البينة الجديدة
قال وزير الصحة ، السبت، إن القطاعات الصحية شهدت عزوفا عن العمل في مهنة التمريض ولاسيما العنصر النسوي مؤكدا دعم الوزارة لمهنة التمريض، فيما دعا إلى إبعاد الوزارة عن التأثيرات السياسية لغرض النهوض بالواقع الصحي.وقال الدكتور صالح الحسناوي خلال المؤتمر الوطني الثالث للتمريض الذي اقامته دائرة التخطيط وتنمية الموارد في وزارة الصحة بالتعاون مع دائرة صحة كربلاء وحضرته الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)" القطاعات الصحية شهدت عزوفا شديدا عن العمل في مهنة التمريض ولاسيما العنصر النسوي، وان الوزارة مازالت تعاني من قلة العنصر النسوي العامل في خدمات التمريض."وأشار"التمريض يعد المفصل الأساس من مفاصل وزارة الصحة والاهتمام به ينعكس إيجابا على الارتقاء بواقع الخدمات المقدمة من قبل وزارة الصحة"وحدد الحسناوي اربعة محاور يمكن من خلالها الارتقاء بواقع التمريض هي" وزارة الصحة والممرض والنقابات الصحية والمجتمع بكافة مفاصله ومؤسساته الدينية والاجتماعية"مؤكدا ان"وزارة الصحة تدعم التمريض دعما كاملا من اجل الارتقاء بهذه المهنة."وتابع" إذا أردنا أن نطور الواقع الصحي وننهض به فانه يجب أن تكون وزارة الصحة بكافة مفاصلها بعيدة عن التأثيرات السياسية"من جهة أخرى قال مدير إعلام دائرة صحة كربلاء" المؤتمر تشارك فيه جميع دوائر الصحة في محافظات العراق"وأوضح سليم كاظم لـ(أصوات العراق)"المؤتمر أقيم بالتنسيق أيضا مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ونقابة التمريض العراقية وكان تحت شعار ( النهوض بالتمريض مسؤولية تتطلب العمل بروح الفريق الواحد ) ويستمر لمدة يومين"وأشار" المؤتمر سيناقش 10 بحوث انتظمت في أربعة محاور هي التوصيف الوظيفي والسلم الوظيفي وقانون مزاولة مهنة التمريض والقبالة ودور منظمات المجتمع المدني في تعزيز مهنة التمريض". 

نصــب منظومــة كامــيرات مراقبة في الســيطرات الرئيســية في ميسان

 ميسان / البينة الجديدة
قال معاون قائد شرطة ميسان لشؤون البنى التحتية إن دائرته باشرت، الأحد، بنصب منظومة كاميرات متطورة لمراقبة عمل مفارز الشرطة المنتشرة في السيطرات الخارجية ومتابعة مداخل ومخارج المحافظة الرئيسية.وأوضح العقيد المهندس عبد الحسن وهام للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "مديرية شرطة ميسان بدأت اليوم بنصب خمس كاميرات بالسيطرات الرئيسة في المدينة وهي سيطرات بغداد (3كم شمال العمارة) والميمونة (25 كم جنوب غرب العمارة) والمشرح (30 كم شرق العمارة) والكحلاء (18 كم جنوب شرق العمارة) وسيطرة البتيرة (5 كم شمال غرب العمارة) لرصد ومحاسبة مرتكبي المخالفات القانونية".وأضاف وهام أن "هذه الكاميرات تعمل ضمن منظومة رئيسية وغرفة سيطرة لمركز عمليات قيادة الشرطة إذ يتم من خلالها مشاهدة السيطرات ورصد المخالفات القانونية والحالات السلبية التي تخل بالنظام العام"، مبينا انه يتم توجيه مفارز السيطرات عن طريق غرفة العمليات من خلال ما تلتقطه هذه الكاميرات اللاسلكية من اجل محاسبة المقصرين ومخالفي الأنظمة المرورية.وتابع أن "هذه المنظومة هي آلية جديدة ومتطورة يتم من خلالها متابعة واجبات مفارز الشرطة ميدانياً بالصوت والصورة"، معتبرا نصبها "خطوة الايجابية" لتحسين الوضع الأمني في المحافظة.وأشار وهام إلى أن المنظومة تتسع لأكثر من 10 كاميرات وتمتاز بتسجيل الصورة الموجودة والاحتفاظ بها لمدة أكثر 800 ساعة.

امنيات عراقي

 لو كنت رئيساً للوزراء لدققت كثيراً في السير الذاتية للمرشحين من الوزراء الجدد.
لو كنت وزيراً للعدل لعقدت جولة من المباحثات مع رئيس مجلس القضاء الاعلى للخروج بقرارات وقتية تضمن حرية الصحافة والاعلام الى حين اقرار مشروع القانون في مجلس النواب.
لو كنت وزيراً للتعليم العالي وكالة لمنحت رؤساء الجامعات صلاحيات اوسع فيما يخص تخلف الطلبة عن اداء الامتحانات نتيجة الظروف الامنية وغلق الطرق والشوارع الرئيسة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com