القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (573) الاثنين 5 / ايار / 2008م ـ 29/ ربيع الثاني / 1429 هـ

انقـاذ الــوطــن مسؤوليــة مــن؟

 اين الكتل السياسية مما يجري في العراق، واين هم من بناء الوطن، واين الوطن المسلوبة ارادته مما يجري حوله ،وهل الحكومة وحدها تتحمل وزر تركة 35 عاماً أم الشعب كله يشارك في حلحلة الازمات ويبعث الامل في الجمهور الفاقد للثقة بالسياسيين.
واي جمهور هذا الذي لا تحركه حركات ثورية ممتدة جذورها في الارض ولها جماهيرها ولنعرف ماذا تريد؟!
واين المؤسسة الروحية مما يجري لنا رغم ان لها الفضل الواضح بوصول الاغلبية للحكم وبقرار شعبي، لماذا يصمت الجميع ودم ضحايانا ينزف في كل ساعة، ولماذا نتغافل دور دول الجوار في حرف مسيرتنا عن طريقها في بناء وطن جديد من تحت ركام الموت الصدامي والعربي والاقليمي والدولي.
ومن المسؤول عن تفشي ظاهرة انا (شعلية) اذن انتم غير مسؤولين عما يجري وتحاولون خلط الاوراق والحروب من الازمات.. من سّود وجوهكم وجئتم للعراق حكاماً؟
كل سياسي يقول (انا وبس) وهو في الحقيقية مجرد بالون اختبار هيأ في مصانع العالم ودوله.
ماذنب الارواح التي ازهقت وماذنب الارامل التي تأيمت وماذنب الوطن الذي سرق في وضح النهار .. لا تفهمون في السياسية ولا تحترمون قدسية دين ولا ايثار وطن واحد.. من انتم وكيف جئتم الينا؟
قاده من ورق لا يجيدون سوى لغة الكلام المعسول والشفافية التي (حركت ابونه).
اجيبونا كيف الوصول لشاطئ الامن (بطّلنا) من العمران، نريد فقط الامن.
خمس سنوات وانتم تجوبون العواصم العربية والاقليمية بحثاً عن موطئ قدم في السلطة وكأننا ليس بلداً اختار طريق الديموقراطية.
على اي جماهير تضحكون، وعلى اي مساكين تبيعون بضاعتكم؟، اخرسوا ايها السياسيون فقد مل الشعب من تصريحاتكم.

رئيس التحرير

الشــعب امانة.. ولكن عند من؟!

 البصرة اشتعلت والموصل على وشك موعد مع الموت العراقي،مدينة الفقراء تبكي الضمأ وبغداد اسيرة الصراع السياسي للنخب المعينة بقرار اقليمي والبعض بقرار دولي، والحكومة جعلوها تتصدى وحدها لكل خراب التركة الصدامية وما بعد السقوط. لا نعرف من اين نبدأ ومن اين ننتهي فكل العالم الذي حولنا يريد رأس العراق.. كل دول الجوار متهمة بالقتل في العراق بلا استثناء حتى اصدقاء امريكا فلهم مأرب لان الديموقراطية الحقيقية تخيف الجميع.. ديموقراطية الشعب ديموقراطية الفقراء وليس المحاصصة الطائفية فمن يلاحظ ان قلة بسيطة فقط تظهر على الشاشات والبقية مجرد خيال مآته هذا هو حال برلماننا وكأن الذين جلسوا على مقاعد البرلمان جاءوا بالتعيين وليس بالانتخاب ..سوق هرج كبير اسمه العراق وسوق لبيع الاعضاء والنفس وسوق للهجرة لان الوطن بات لا يحمل ناسه .. كلنا بقينا عرضة للتشرد والموت.. ولكن لمن نترك الوطن وهل من ولادة جديدة تجعل من هذا الجيل الصدامي والتعيس يخرج جيلاً جديداً يعرف العدل والديموقراطية ويقاتل من اجل الوطن وليس من اجل الطائفة؟!
اننا مهزومون جميعاً وهي نتيجة حتمية للبلاء الصدامي ولكومة السراق وسياسيي الوهم والذين اغلبهم يقبضون من مخابرات دول الجوار.. ايها التعساء ايها المساكين اما حان وقت المراجعة وتحديد موقف واضح من كل دول الجوار، وان يكون هنالك اجماع على تحديد القاتل.. الشعب المسكين مطارد وانتم مجرد طلاب سلطة وناقصو معرفة وبائعو ضمير ...آه على كل من يخون الوطن وآه على كل من يزايد على وطنيتنا..الشعب امانة ولكن عند من؟!..عند من باعها في سوق المزاد الدولي!

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com