القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (572) الاحد 4 / ايار / 2008م ـ 28/ ربيع الثاني / 1429 هـ

خطـّـاطـو الــنـجف من التــكـنيك اليدوي الى تـقنية الــحـاسـوب

 النجف /البينة الجديدة
كبيرة هي اللافتات الضوئية التي بات اليوم وجودها من الاولويات لدى اصحاب المحال والمعامل والمصانع ولاسيما الضوئية منها التي تعتبر عنوانا و يتم تصميمها (بالكمبيوتر) ومن ثم سحبها على قطعة من ورق بلاستيكي كبير يطبع عليها بـ(الفلكس ) تصمم بحسب الطلب مع امكانية اضافة الصور الشخصية او صور السلع او البضائع التي ينتجها او يبيعها المحل ,
وبكل تأكيد ان هذه المهنة الجديدة التي اوجدت لنفسها اليوم مكانا بين المهن و فتحت لممتهنيها ابوابا للرزق وزحفت بخفة ورشاقة كالسحاب على محال الخط والرسم التي سرعان ما توارت خلف ظلها خجلة من قلة مرتاديها الذين توجهوا لتصميم اللافتات والقطع والمخطوطات على الحاسوب الذي غزا كل المجالات سعيا للتواصل مع الحداثة والعصرنة مما ينذر باندثار تراثنا الذي نعتز به من (فن الخط ) باليد باختلاف انواعه الكوفي والديواني والرقعة وغيرها .
رصدنا قلة محال الخط والرسم والتقينا بعدد من الخطاطين والمعنين بالخط والرسم وتصميم الاعلانات الضوئية وكان اول المتحدثين (مكي الخطاط ) وهو خطاط قديم ومعروف في منطقة شارع المدينة حيث كان متفائلا جدا فقال : ان الرزق اولا واخيرا على الله واغلب الخطاطين هم اول من استخدموا الحاسوب بصنع لوحات ولافتات المحال التجارية, والحاسوب ايضا يقيد مستخدميه باختيار نوعية الخط (ضاحكا ) لامناص من استخدام القواعد في الخط في أي من المكننة ويد الانسان واللوحات الضوئية لايحبذ استخدامها في اماكن عدة ( التعازي ,الاعلانات الوقتية ,العروض السريعة المقدمة لفترة محدودة) فيفضل حينذاك استخدام اللافتات المخطوطة لكونها ارخص ثمنا واسرع تحضيرا, اضف الى ذلك تجميل وتزيين الجداريات في المدارس والمؤسسات الحكومية والاعلامية , وباختصار ان الخط والرسم هواية لايمكن لها ان تندثر لان عشاقها يحيونها دائما وابدا كما ان الله سبحانه وتعالى يرعى بلطفه خط القرآن والا ما نقول بالمواهب التي تكتشف يوميا وهم ما زالوا أطفالا لا يفقهون شيئا أكاديميا عن انواع الخط فيبدعون في نوع منها لايعرفون حتى اسمه , وانا اليوم اعمل على بعض النشرات المدرسية واللافتات الحسينية لكوني لااجيد استخدام الحاسوب .
وللذين يفضلون الاعلان الضوئي المسحوب (الفلكس ) رأيهم حيث قال (ابو اسراء ) تاجر جملة في سوق جملة النجف للمواد الغذائية "لا لا القضية ليست تفضيل من عدمه انا اعشق الخط وأنا أجيد الخط الكوفي من صغري واعشقه واذا تلاحظ ان اعلان محالنا بالخط الكوفي ولكن بما اننا في السوق في منافسة مستمرة يجب علينا دوماً اللجوء الى اساليب متعددة للوصول الى الزبائن ومعروف ان من ابرز سمات التميز هي لوحة الاعلان التي اصبحت اليوم ضوئية وتسحب بطريقة معينة تعجب الزبائن , وبالتالي هي ليست ابتعادا متعمدا عن الخط اليدوي او ما الى غير ذلك . وعن تكلفة الاعلان الضوئي اشار تاجر الجملة الى ان الاعلان كلفه 550الف دينار وذكر ان هناك حسابات معقدة لاحتساب سعر المتر الواحد فيما اذا كان بوجهين او وجه واحد واذا كان بمثبتات ارضية او من دونها الخ من تلك المميزات اما عن تكلفة لوحة المحل المخطوطة القديمة المنزوية التي موقعة باسم خطاط نجفي مشهور تحول لاستخدام الفلكس اخيرا قال انها كلفته (فقط10دنانير ) قبل عشرين سنة . ابو نزار المعروف بخطه الجميل الراقي وقبل هذا الأستاذ لمادة التربية الفنية يقول " في كل مجال اليوم تجد التغيرات والتطورات في معارض السيارات ومحال الملابس في كل شيء هناك التغير ومحال الخط ايضا وصل اليها التطور ويجب على الانسان ان يواكب الزمن والتطور الذي حصل في عالم الخط هو (الفلكس ) او الاعلان الضوئي الذي يصمم على الحاسوب ويسحب بطريقة معينة وانا ارى لان الكثير من الخطاطين قد توجهوا للعمل على تلك التقنية الحديثة ".
وعن الصعوبات التي تواجه العمل الجديد يقول " لامعوقات بمهننا ولكن تستطيع ان تقول انها عدم اكتمال المشروع في اغلب محالنا او جميعها هنا في النجف واعني ان كل محال الخط تتفق على التصاميم مع الزبون حسب الطلب وترسل تلك التصاميم الى بغداد لتنفيذها ثم تعود الينا كورقة بلاستيكية مطوية نعود مرة اخرى لننفذ العمل بحسب طلب الزبون من حيث الشكل الهندسي او ما الى غير ذلك. سامر مهندس الكومبيوتر الذي لاعلاقة له بالخط وصاحب محل للاعلان الضوئي يقول " ان التقنية موجودة منذ زمن ولكنها في وقت من الاوقات كانت مكلفة وانا حين كنت طالبا في الجامعة التكنلوجية في بغداد كنت اعمل في احدى محال الاعلان الضوئي بعد الدوام وكانت حينها مكلفة جدا لا تستطيع كل المحال الاقدام على وضع لوحة اعلان تصل قيمتها الى 600او 700 الف دينار ولكن مع ارتفاع المستوى المعيشي للمواطن العراقي وتدني سعر الدولار اصبح اليوم بمقدور صاحب أي محل وان كان صغيرا ان يضع اعلانا ضوئيا ".
وعن مدى تاثير المهنة الجديدة في محال الخط اكد سامر ان " ليس هناك أي ضرر على الخط العربي كخط اما محال الخطاطين فنعم (تقضي عليها تماما ) ولكنني رايت شيئا جميلا في احد محال الخط الاب خطاط قديم وهو على مهنته والابن صديقي رائد يعمل على الحاسوب لتصميم الاعلانات الضوئية ". وهناك من طالب برعاية المواهب الصغيرة وتشجيعها من خلال ايلاء دروس التربية الفنية في المدارس اهتماماً اكثر فيذ كر ابو مهند انه حينما كان في المدرسة الابتدائية لم يكن خطه افضل من خط احد اولاده اليوم الذي هو في الصف الرابع الابتدائي ولكن الرعاية والتشجيع التي حصل عليهما من معلم الفنية بحسب مايقول صقلت موهبته التي كانت خير عون له في اشد الظروف قساوة فيذكر اينما حللت يرحب بي ففي الجيش امضيت خدمتي خطاطاً للوحدة وفي دائرتي التي كنت اعمل فيها ساعي البريد فرغني المدير العام للخط فقط وبعد انتهاء الدوام اتوجه الى محلي الذي اعانني كثيرا ولاسيما ايام شحة العمل والمواد الغذائية ابان حكم الطاغية فدائما كان الخط من اعول عليه في الشدائد.

أكرموا عمتكم النخلة
كـان فــي زمـــن الــدولــة الـعـباسيـة أكـثـر مـن ثـلاثيـن مــليـون نخـلـة والـدولــة آنــذاك شرّعـت قــوانـين صــارمــة تـمــنـع قــطــع الـنـخـيـل

 بغداد/شوقي الخفاجي
في الكتاب المجيد، قال الخالق الكريم للسيدة المبجلة العذراء، وهي تعيش لحظة المخاض، ورهبة الخوف، هزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا!! وكانت قد اخذت بهذه الوصية، ليكون اول مضغ حليب لسيدنا المسيح من ذاك التمر الجني، والذي ملأ فؤاده بالسلام والحب. وفي الاحاديث النبوية الشريفة، ثمة وصية، تجعلنا نقف امامها طويلا، اكرموا عمتكم النخلة!. تلك العمة التي تعددت عطاءاتها، حتى وصلت الى اكثر من ثلثمائة نوع، وليس ثمة في العالم ثمار بهذا العدد لشجرة واحدة، النخلة دواء، وعيش، دفء، ومسرة.
ولانها هكذا، ارتبطت باسم العراق، فكانت روحه النابضة، وفؤاده السعيد!.
يقال، ما جاع بيت وفيه تمر!.
ويقال، النخلة شمس البيت وعزه!.
ويقال، ان النخلة شجرة الله، ووجوده الطاهر على الارض!.
تلك هي، بكل ازمنتها، وتواريخها، وعظمتها، فهي عالية، باسقة، لا تنحني امام ريح، ولا تسقط امام خوف.لم اذن نجافيها كل هذا الجفاء؟!.
ولم نصمت، ونحن نراها مجرد جذوع جافة هنا، وفراغ موحش هناك؟.. هذه الاسئلة حملتنا الى منابع الاجابة.. من اجل ان نعود بعمتنا الكريمة النخلة الى سابق حبها لنا وحبنا لها؟!.شهادات.. وصور!* شهادة1تقول المصادر ان في زمن الدولة العباسية، كان في العراق، اكثر من ثلاثين مليون نخلة، وان الدولة شرعت قوانين صارمة تمنع قطع النخيل، واعطت من يزرع نخلا دعما ماديا باذخا، وان خلفاء بني العباس، كانوا يهتمون بزراعة النخل، وعلاج امراضه!.
* ويقول الحاج دخن علوان الوادي ــ 81 سنة: ان بغداد عام 1925 وما بعده، كانت عبارة عن حزام من بساتين النخيل، يؤمها الزوار ايام الاعياد، والزكريا، والكسل، وكانت تدر على الناس بخيرها، حتى تفنن الناس في تقديم ثمارها، وكانت الاسواق تعج بالغريب والعجيب من هذه الثمار والتي لا يتجاوز سعر الكيلو الواحد منها العشرة فلوس، وربما الدرهم فيما بعد.
* شهادة 2
تقول المصادر، ان العراق منذ بداية القرن العشرين، كان يضم بين احضانه اكثر من خمس وثلاثين مليون نخلة، موزعة بين البصرة والجنوب، والنجف وكربلاء والمدن الاخرى، وان هذه السيدة الطيبة الكريمة كانت تعطي الوانا من ثمار بعدد الوانها من الساير حتى الزهدي، لم يبق اليوم سوى بضعة انواع، لم يحصل المواطن العراقي في اسواقه ولموسم قليل سوى على اربعة منها!.
والسؤال/ ما الذي حدث.. ولم هذا التراجع المخيف في نتاج النخل؟
السؤال محير، لكن ليس ثمة في الكون من سؤال دونما اجابة.. وهذا ما نريد، ونبحث عنه.
* شهادة 3
* الحاج ناصر ساير العزاوي مزارع يقول:
تراجع عدد النخيل في البصرة بشكل خاص بعد ان تعرضت البساتين الى تدمير كامل، او جزئي، منذ بداية عام 1980، حيث تحولت هذه البساتين اما الى معسكرات للجيش، او ساحات للقتال، واليوم هي قامات بلا رؤوس، والتشجير الذي يقوم به والذي تسهم فيه دائرة زراعة البصرة، لم يوف النخلة حقها، ولا يمكن ان تعود البساتين الى ما كانت عليه، ولاسيماان الفسائل التي تزرعها تحتاج زمنا طويلا، لكي تعطي أكلها وهي ايضا بحاجة الى رعاية خاصة، ومتابعة يومية مستمرة!.* المزارع علي سودان المرهج يقول: البساتين في ابو الخصيب وما جاورها قد تعرضت للموت، ونحن اليوم نحاول اعادة الحال الى ما كانت عليه، ولكن كيف، والدعم الحكومي محدود، ففي البصرة كان ثمة اكثر من عشر ملايين نخلة، لم يبق منها سوى بضعة آلاف، وقد اختفت انواع نادرة، كانت هي قليلة اصلا، ومحاولة زراعتها تحتاج الى زمن طويل وجهود استثنائية، واهتمام صحي.* السيد ساجت فاضل علي يقول: النخلة العراقية، تعرضت الى الحيف، فهي الاكثر تضررا حتى من الناس، فلقد قتل منها الملايين وهي اليوم تعيش وقتا عصيبا فثمة امراض معروفة واخرى غير معروفة ظهرت في السنوات الاخيرة واهمهما "حشرة الدوباس" والتي تحتاج الى علاج صحي مستمر، ورش من الطائرات، وحال الدوائر الزراعية في المدن التي يوجد فيها النخيل لا يساعد على ديمومة الحملات الرشية والتي بحاجة الى جداول ومواسم.
كربلاء.. والدوباس.. والتمر!
بساتين النخيل في كربلاء، لم تتعرض الى تدمير، مثل تلك التي تعرضت لها بساتين النخيل في البصرة، خاصة، والجنوب عامة، لكنها لا تعطي اكلها بشكل كامل، وثمة من الغرائب، والعجائب، من الامراض، وهي امراض لم يجد العلم لها سببا معقولا، وطبيعيا حتى الان.* المهندس الزراعي عبدالهادي نمر الاسدي يقول: اغرب الامراض التي يتعرض لها النخيل في كربلاء، وغيرها من المدن، هو مرض تحول اناث النخيل بعد موسم اثمار واحد الى ذكور غير منتجة، وهذه الحالة، ظهرت في السنوات الاربع الاخيرة، ومثل هذه الظاهرة الخطرة، لسوف تؤذي الثروة النخيلية، وتجعل النخلة اقل فائدة، والامر بحاجة الى علاجات وبحوث سريعة، ومطالبة الجهات الدولية بدعم هذه البحوث، لان النخلة شجرة عالمية، ويجب ان تنقذ من هذا المرض وغيره من * المهندسة نسرين فؤاد جودت تقول: آلات مكافحة الآفات التي تثيب النخلة، غير كافية، وعلاج مرض الدوباس مثلا يحتاج الى طائرات لرش المبيد وضمن مراحل زمنية، ووزارة الزراعة لا تستطيع ان توفر اعداد كبير من هذه الطائرات، لهذا ترى المزارع يستخدم طرائق بدائية في علاج هذه الحشرة التي تتكاثر بسرعة غير معقولة، وتصيب النخيل حتى تقتله، ولابد من حملات صحية للحفاظ على عمتنا النخلة، والا ضاعت فما يزرع منها اليوم في عموم البلاد، لا يساوي اعداد تلك التي تموت او تقطع بشكل عشوائي لاغراض بيع جذوعها، المهم ان ننتبه، وان يكون للاعلام دور في دفع الدولة للاهتمام بهذه الشجرة التي هي جزء من تاريخ العراق وحضارته ومستقبله!.
* المهندس عامر عبدالجبار فارس يقول: على الحكومة ان تسن القوانين التي تمنع قطع النخيل لاي سبب كان، وان لا تمنح الجنسية لطفل الا وان يكون والديه قد زرعا له نخلة في بستان او بيت او حتى في الشارع العام، وان تسور المدن ببساتين من النخيل تكون احزمة واقية، فللنخلة قدرة عجيبة على العيش والاستمرار، والتشجيع على اقامة محميات لهذه الشجرة، ودعم المزارعين، وخريجي كلية الزراعة بسلف ومواد وفسائل واراضي، لغرض زراعتها وتنمية النخيل فيها، والتثقيف الزراعي، فالكثير من مزارعي النخيل، ما زلوا حتى اللحظة يستخدمون الطرق البدائية في تكريبها ومداواتها، وحتى زراعتها!. شاهد.. وقضية! * في كربلاء، التقيت المزارع عادل شعلان الفتلاوي قال: مصيبتنا مصيبة، فالبساتين، لم تعد كما كانت عليه، الامراض الغريبة بدأت تنتشر والعلاجات الوقائية بسيطة، واحيانا غير متوافرة، وحين نراجع دائرة زراعة كربلاء لا نجد سوى الوعود، والتخدير، فأنا منذ سنتين لم ار مشرفا زراعيا يدخل بستاني والرش العلاجي، معدوم، ولا يمكن الاعتماد عليه، وحشرة الدوباس، تنخر النخلة حتى يجف ذرعها، وتموت، والصعاب كثيرة، فالفسيلة بحاجة الى زمن طويل حتى تنمو ومع هذا الزمن بحاجة الى تعب ورعاية، ونحن لا نستطيع هذا!.
* السيد ماجد علي ابراهيم ــ مزارع ــ يقول: تنمية الفسائل وزراعتها، تحتاج الى وقت، وجهد، هذا غير اختفاء الانواع النادرة التي كنا نجلبها من البصرة لزراعتها هنا، لم يعد هناك البرحي، والاشرسي، والمفتال، واصابع العروس، لم تبق سوى انواع قليلة، حتى ان اثمرت سيكون مردودها المادي لا يساوي جهدها كالزهدي، وهي غير مرغوب فيها، ووزارة الزراعة، مدعوة الى ان تهتم بأمر هذه الانواع، وتجد لنا طريقا اليها حتى ولو تطلب الامر بان نستورد بعضها، من تلك التي قام النظام السابق ببيعها او اهدائها الى دول مجاورة، والى مساكن اصدقائه، لتوجه الوزارة او الحكومة، الدعوة لانقاذ هذه السيدة الكريمة التي اوصانا بها سيدنا رسول الله عليه وعلى اله افضل الصلوات وازكاها.
* السيد مزهر جاسم نعيم ــ يقول: مراجعاتنا الى الجهات الزراعية قد طالت، ولم نجد من مجيب، فالامراض تفتك بالنخلة وقد ظهرت عوارض غريبة منها تيبس السعف، وتحول الشجرة الى فحل، وتهشم الجذع، والعلاجات التي نستخدمها وبإشراف المرشد الزراعي، لم تعد ذات فائدة، وقد احترنا كثيرا بالامر، والدولة تعرف بالازمة، ولكنها تصم اذانها عن سماع ما نريد، وتتجاهله، وانا اقول وبصوت عال، أوليس قتل هذه الاعداد من النخيل نوع من انواع الارهاب؟!.أولم يوصنا الاسلاف بالنخلة.. وهي شجرة مباركة، انقذوا النخلة يرحمكم الله!. رأي.. ورأي آخر! في مديرية زراعة البصرة ظل الحديث مبهما، لا يتجاوز واقع الحال الذي اشير اليه من قبل المزارعين، الذين لم ير احد منهم هذه المديرية، بل هم عارفون بما هي عليه من امكانيات بسية، لا يمكن ان تحقق المعجزة في انقاذ ما دمرته الحروب والامراض!

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com