القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (572) الاحد 4 / ايار / 2008م ـ 28/ ربيع الثاني / 1429 هـ

بان كي مون يدعو إلى الدفاع عن حرية الصحافة ووقف الاعتداءات على الصحفيين ونوابنا منشغلون بتسوية خلافاتهم

 البينة الجديدة / وكالات
أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نداء إلى العالم من اجل الدفاع عن حرية الصحافة ووضع حد لإفلات المعتدين على الصحافيين من العقاب. ففي رسالة تم بثها في نيويورك عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة أكد أن الصحافة الحرة والمستقلة هي أساس للسلام والديموقراطية. ورأى أن التعديات على الحريات الصحافية تشكل تعديات على القانون الدولي والإنسانية والحرية وكل ما تدافع عنه الأمم المتحدة، معربا عن القلق الشديد من تفاقم حالات استهداف الصحافيين في العالم، والاستياء من عدم ملاحقة تلك الجرائم. ودعا بان مجتمعات العالم كافة إلى الاستمرار في الكفاح من أجل إحالة الذين يعتدون على الصحافيين إلى القضاء. وكان قد قتل 28 صحافيا منذ مطلع العام في أثناء أدائهم واجبهم في سبع عشرة دولة، مقابل 34 قتلوا في الفترة نفسها من العام المنصرم. الجدير بالذكر ان قانون حماية الصحفيين العراقيين ما زال يدور في الحلقات الروتينية في مجلس النواب ولم يكشف الاخير عن وقت مناقشته وتشريعه ورفعه الى الحكومة. 

وصولها نذير شؤم.. غيتس يكشف عن دخول بارجة للبحرية الامريكية الى مياه الخليج

 البينة الجديدة / وكالات
قال وزير الدفاع الامريكى روبرت غيتس ان بارجة تابعة للبحرية الامريكية دخلت بشكل مؤقت الى منطقة الخليج العربى لتنضم الى بارجة اخرى موجودة منذ مدة. واوضح غيتس ان هذه الخطوة كانت مقررة منذ وقت طويل ولاتعتبر تصعيدا للوضع مع ايران ولكنها بمثابة تذكير لها. وافادت وسائل الاعلام الامريكية أن حاملة الطائرات / أبراهام لنكولن / والمجموعة الضاربة التابعة لها وصلت الى مياه الخليج الثلاثاء لتحل محل الحاملة /هارى ترومان / فى منطقة العمليات وقبل أن تتسلم الحاملة مهامها رسميا سيجرى طاقمها برفقة طاقم / هارى ترومان / تدريبات دفاعية مشتركة فى مياه الخليج وقال غيتس الذى كان يتحدث بعد اجتماعه الى عدد من قادة المكسيك ان الانتقادات المتواصلة من قبل واشنطن لايران لا يعتبر مؤشرا الى نية الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية لها.
ولدى سؤاله عن دخول حاملة الطائرات الجديدة / أبراهام لنكولن / الى الخليج وارتفاع عدد الحاملات بالتالى الى اثنتين توقع غيتس ألا يستمر هذا الامر طويلا ورفض اعتبار الخطوة تصعيدا فى القوى أمام ايران بل مجرد تذكير لها .

برلمانيون:عقبات كثيرة تواجه الاتفاقية طويلة الأمد وزيباري يدعو واشنطن الى تقديم تنازلات بشأن المسائل الحساسة

 بغداد / البينة الجديدة
تواجه الاتفاقية الأمنية، التي يسعى كل من العراق والولايات المتحدة إلى توقيعها هذا الصيف، عقبات كبيرة قد تؤخر أو تعرقل عملية التوقيع، نظراً لإصرار الجانب الأميركي على تضمين الاتفاقية بنوداً تخرق سيادة العراق، كما أشار إلى ذلك نواب في البرلمان. وابرزت مصادر مطلعة ثلاثة مطالب أميركية تثير حساسية معظم الكتل النيابية في بغداد، وتتمثل بالاحتفاظ بحق احتجاز المواطنين العراقيين مدة غير محددة، وإعطاء حصانة قضائية للمتعاقدين مع القوات الأميركية، وحق هذه القوات في شن هجمات، من دون التنسيق مع الجانب العراقي. وأشارت مصادر قريبة من رئيس الوزراء إلى أنه يواجه ضغطاً كبيراً من بعض الأطراف السياسية مطالبة إياه بالكشف عن تفاصيل المشاورات مع الجانب الأميركي، والخطط العراقية بشأنها، لكن واشنطن تعارض ذلك بشدة بسبب نأي الكتل آنفة الذكر بنفسها عن المشاركة في المباحثات بشأن الاتفاقية المذكورة، التي لا تلقى قبولاً شعبياً. وكشف استطلاع حكومي لم تنشر نتائجه بعد أن غالبية العراقيين يرفضون بشدة كل أشكال الوجود الأجنبي طويل الأمد في بلادهم. وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد دعا الإدارة الأميركية، إلى تقديم تنازلات في مسائل وصفها بالحساسة، ما زالت تعيق الوصول إلى تفاهم نهائي بخصوص الاتفاقية طويلة الأمد بين بغداد وواشنطن.وأوضح زيباري في تصريحات صحفية أن الشعب العراقي يتوقع أن يشهد تغيراً في نمط العلاقة مع الجانب الأميركي، ولاسيما في المسائل السيادية مثل حق الاعتقال مؤكداً أن الاتفاقية لن تكون مقيِّدة لأي طرف وباستطاعة العراق إعادة النظر في بنودها، أو تغييرها في أي وقت يشاء متوقعاً انتهاء المفاوضات بشأنها أواخر شهر تموز المقبل.وبدأت بغداد وواشنطن المفاوضات بشأن الاتفاقية المذكورة، في الحادي عشر من الشهر الماضي. وبحسب مصادر مطلعة، فإن التفاوض بين بغداد وواشنطن يجري بخصوص اتفاقيتين تحددان الروابط المستقبلية بين البلدين، واحدة متعلقة بالقوات الأميركية، والأخرى تحدد إطار العلاقات الدبلوماسية مع بغداد. وقال كمال الساعدي، النائب عن الائتلاف العراقي الموحد إن مطالب واشنطن في الاتفاقية الأمنية ستجعل الحكومة في حرج وستجردها من استحقاقاتها السيادية. وأضاف الساعدي، في تصريح صحفي ، أن هذه المطالب تعد انتهاكا لسيادة العراق إذا لم يتغير شيء في الاحتلال سوى خروج العراق من البند السابع، بينما يبقى العراق يرزح تحت قوانين الاحتلال مدة طويلة. وأوضح الساعدي نحن نريد من الاتفاقية أن تمنح العراق السيادة الكاملة وأن تكون داعمة للحكومة. من جانبه، قال عبدالخالق زنكنة، النائب عن التحالف الكردستاني، إن واشنطن تحاول من خلال هذه الشروط البحث لتحقيق مصالحها، بينما تحاول الحكومة العراقية أن تحقق السيادة، واضعة مصلحة العراق في سلم أولوياتها. وأضاف زنكنة، في تصريح لـ"لمدى" ، أن مستوى التفاوض إلى الآن هو بين الخارجية العراقية والخارجية الأميركية، وأن بنود هذه الاتفاقية قيد البحث مشيرا إلى أن على العراق أن يكون مستقلاً عندما يدخل هذه المفاوضات. يذكر أن المجلس السياسي للأمن الوطني، الذي يضم رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، ورئيس البرلمان، ونوابهم، وممثلي الكتل السياسية في مجلس النواب، وضع شروط لهذه الاتفاقية: الأول هو عدم إنشاء قواعد عسكرية دائمة للقوات الأميركية في العراق، وأن لا تقدم بغداد أية تسهيلات عسكرية أو حصانة للمتجاوزين من عناصر القوات الأميركية، كما لا يحق اعتقال أي عراقي، من دون إذن أو تنسيق مسبق مع الحكومة أو القوات العراقية.

مسؤول امريكي: لا نخطط لانسحاب سريع من العراق

 القاهرة / البينة الجديدة
قال نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الادنى والمسؤول عن العراق لورانس باتلر هنا ان بلاده لا تخطط لانسحاب سريع من العراق يؤدي الى خلق حالة من الفراغ معتبرا "ان هذا سيكون عملا غير مسؤول". واوضح باتلر في تصريح صحفي ان بلاده لديها خطة مرتبطة بمدى تحسن الاوضاع مشيرا الى تغير مهام القوات الامريكية في العراق في الوقت الحالي. وقال ان القوات الامريكية في العراق لم تعد تقوم بمهام قتالية وهي ليست ضالعة في مواجهات مباشرة كما كان الامر منذ ستةاشهر لافتا الى ان المرحلة الحالية يمكن ان يطلق عليها مرحلة "المتابعة الاستراتيجية عن بعد". وحول دور القوات الامريكية فى البصرة قال باتلر "اقتصر دورنا على المساعدات التى قدمناها وهي نقل بعض الجرحى بواسطة المروحيات والقيام ببعض علميات القصف الجوي ضد اهداف محددة لان الجيش العراقي لا يملك قوات جوية حاليا.

القوات الأمريكية تقر بالغارة على مدينة الصدر ومصادر عراقية تنفي قصف المستشفى

 بغداد / البينة الجديدة
اختلفت الأنباء حول القصف الذي تعرضت له، السبت، مدينة الصدر شرقي بغداد. ففي حين ذكر مصدر رسمي أن مستشفى في المدينة تعرض لغارة جوية أمريكية أدت إلى إصابة (20) من المرضى والعاملين، قالت مصادر أمنية وطبية إن القصف طال مكانا "قريبا جدا" من المستشفى. وأقر متحدث باسم القوات الأمريكية بالغارة، لكنه ذكر أنها استهدفت "عناصر إجرامية. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن "طائرة أمريكية أطلقت ثلاث قذائف، صباح السبت، سقطت في الشارع الملاصق لمستشفى (الشهيد الصدر) في مدينة الصدر، ما أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص بجروح. ويعد المستشفى أحد مستشفيين رئيسيين في المدينة الواقعة العاصمة شرقي بغداد، بالإضافة إلى مستشفى (الإمام علي). وهما مسؤولتان عن تسلم جثث وجرحى الإشتباكات الدائرة في المدينة بشكل شبه يومي. وأضاف المصدر الأمني أن المستشفى "تعرض لخسائر مادية، إضافة إلى احتراق عدد من السيارات التي كانت تقف في الشارع الذي سقطت به القذائف. من جهته، ذكر مصدر طبي من (مستشفى الصدر) أن القذائف "سقطت قريبة جدا من المستشفى"، موضحا أن إنفجارها أدى إلى " إصابة عشرين من المواطنين بجروح مختلفة، فضلا عن إلحاق أضرار بعدد من سيارات الإسعاف، وتكسر زجاج المستشفى. ونفى المصدر الطبي أن يكون أحد من العاملين في المستشفى قد أصيب بجروح.

طهران ترفض أدلة الوفد العراقي حول تسليحها المليشيات
فلاح شنشل: أيّ اتفاق إيراني مع الحكومة لن يُلزم التيار ما لم يوافق عليه سماحة السيد مقتدى الصدر

 البينة الجديدة / وكالات
سعى الوفد العراقي الذي زار طهران مؤخرا الى ادخال الدولة المجاورة على خط الوساطة بين الحكومة العراقية والتيار الصدري لوقف المواجهات الدامية التي انتقلت من مدينة البصرة الى مدينة الصدر. وفي هذا السياق كشفت مصادر عراقية مطلعة تفاصيل المبادرة التي يضطلع بها الوفد، فيما أكّد قيادي في التيار أن أيّ اتفاق يبرم بين الطرفين (ايران والوفد الزائر) ليس ملزماً له. وقالت المصادر العراقية أمس إن "المبادرة التي يحملها الوفد البرلماني الذي توجّه الى طهران بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي، ستطالب طهران بالمساعدة في احياء الروابط بين مكوّنات "الائتلاف" الشيعي الحاكم مع تيّار الصدر، تمهيداً لإجراء انتخابات المحافظات، على ان يلتزم الصدر قرارات الحكومة وشروطها ومنها حل جيش المهدي، مقابل ضمانات بإعطائه دوراً بارزاً في الحكومة المركزية والحكومات المحلية. وأكدت المصادر أن الصدر موجود في قمّ، على رغم نفي أنصاره ذلك، وسيسعى الوفد الى إجراء حوار معه "برعاية مسؤولين ايرانيين يتعهّدون توفير ظروف ملائمة لتنفيذ أيّ اتفاق معه على الأرض"، موضحة ان الوفد "لم يتوجّه الى ايران بمبادرة من المالكي، بل بطلب من طهران، نقلته قناة اتصال شبه رسمية الى الحكومة العراقية. لكن القيادي في كتلة الائتلاف حميد معلة قال أمس ان "مهمة الوفد تقتصر على مقابلة شخصيات إيرانية رفيعة المستوى للبحث في الملف الأمني وليس في برنامجه زيارة او مقابلة شخصيات عراقية في إيران، وان الحكومة بادرت بإرساله لتسوية المشاكل الأمنية في البلاد كون طهران تضطلع بدور في دعم الميليشيات بالسلاح"، مضيفاً أنّه "سبق لإيران أن أعلنت تأييدها الكامل للاجراءات الحكومية في محاربة ومطاردة الخارجين على القانون والمسلحين، وأتوقع مساندتها للسيطرة على الملف الأمني في عموم العراق. الى ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني أن "المسؤولين الإيرانيين سيعقدون محادثات مع الوفد للمساعدة في حلّ الخلافات وإنهاء الاشتباكات في العراق"، رافضاً الافصاح عن مكان وجود زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي كان من المتوقع ان يلتقيه الوفد العراقي الزائر. لكن القيادي في تيّار الصدر فلاح شنشل رفض أيّ اتفاق من دون الرجوع الى زعيمه، الذي رفض كشف مكان إقامته، وقال انّ "أيّ اتفاق إيراني مع الحكومة لن يُلزم التيار ما لم يوافق عليه الصدر"، وزاد ان "تصرفات الحكومة تُثير استغرابنا، انها تعتمد على أطراف خارجية في حلحلة الأمور، والحلّ الذي تبحث عنه موجود داخل العراق. ويضمّ الوفد الذي توجّه الى ايران الأربعاء، نائب رئيس البرلمان خالد العطية، والقياديين في "الائتلاف" هادي العامري وعلي الاديب، وشخصيات أخرى. وقال النائب سامي العسكري، المقرب من رئيس الوزراء، ان "مهمته تقتصر على مواجهة طهران بحقائق وأدلة عن دعمها للعناصر الشيعية المتمردة في الجنوب. وفي سياق متصل، اعربت ايران عن استيائها من التصريحات التي اطلقها الناطق باسم التيار الصدري في النجف صلاح العبيدي حول تقاسم النفوذ بين الايرانيين والاميركيين في العراق. وقالت مصادر صحافية ان مسؤولاً ايرانياً كبيراً لم تفصح عن اسمه اتصل هاتفياً بزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر طالباً منه توضيح موقفه ازاء تلك التصريحات. واعتبر المسؤول الايراني تلك التصريحات منافية للعلاقات الطيّبة بين الطرفين، مذكّراً الصدر بأنّ ايران اكثر دولة قدّمت دعمها ومساندتها للتيار الصدري في وقوفه ضد القوات الاجنبية المتواجدة في العراق خلال الأحداث الأخيرة. واوضحت المصادر ان المسؤول الايراني ذكر للصدر بأنّ الايرانيين يشعرون بخيبة امل تجاه هذه التصريحات وسابقاتها كتصريح الصدر نفسه حول نصيحته لقائد الجمهورية الايرانية آية الله السيد علي الخامنئي، وايضا تهجّمه على كلّ من يتفاوض مع القوات الاجنبية في بيانه الاخير، ما تعتبره ايران بأنها غمزة لها حول تفاوضها مع الاميركيين في بغداد. وعلى خطّ موازٍ، قال التيار الصدري امس انه سيطلب من الجامعة العربية ودول اخرى التدخل لوقف الاشتباكات بين القوات الحكومية وجيش المهدي رداً على ما وصفه "محاولة تدويل الأزمة" من خلال ارسال الوفد الى طهران، والطلب منها وقف تزويد المليشيات بالأسلحة، فيما اعلن حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة ان الوفد العراقي قدم للجانب الإيراني قائمة بأسماء ومعسكرات تدريب وخلايا على صلة بايران، كاشفا ان الايرانيين لم يعترفوا بأيّ شيء، مؤكدين انهم لا يتدخلون في العراق. وقال الشيخ صادق الحسناوي عضو مكتب الشهيد الصدر في النجف ان التيار الصدري يريد من الحكومة عرض الازمة على البرلمان للتوصّل الى حلول بشأنها من قبل المجلس وليس على ايران "اذا لم تلتزم الحكومة بذلك وتصرّ على عرض الموضوع في طهران فإن التيار الصدري سيطلب من الجامعة العربية التدخل"، مضيفاً "لسنا تابعين لايران ولن نقبل ان نكون أداة ضد هذه الدولة الجارة"، موضحاً "نحن ندعو الي علاقات جيّدة ومتوازنة مع دول الجوار.

صعود الصين المتسارع وضعف العلاقات باوربا
مدير ( C.I.AA) يتوقع انتهاء السيطرة الامريكيــة الاحــادية علــى العــالـــم

 البينة الجديدة / وكالات
قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سى اى ايه) مايكل هايدن ان صعود الصين المتسارع وضعف العلاقات والروابط التى تجمع الولايات المتحدة بأوروبا والانفجار السكانى الذى تشهده الكرة الارضية تمثل أكبر المخاطر الاستراتيجية التى تهدد أمريكا خلال القرن الواحد والعشرين . كما اعتبر هايدن أن معادلات مرحلة ما بعد الحرب الباردة التى شهدت سيطرة أمريكية أحادية على العالم فى كافة المجالات قد انتهت مع صعود تأثير أطراف أخرى ودعا الى وقف فهم أفضل لحضارات وأديان شعوب العالم وانهاء النظر الى العالم من منظور أمريكى . وقال هايدن ان الازدياد الكبير فى السكان وخاصة فى اسيا وأفريقيا والشرق الاوسط سيصيب دولا غير قادرة على تحمل أعباء هذا الوضع الامر الذى سينشر خطر العنف والحروب والتطرف وتوقع أن تنجح بكين خلال القرن الجارى فى التحول الى قوة عظمى حقيقية . وأضاف هايدن الذى كان يتحدث أمام طلاب جامعة كانساس ان عدد سكان الارض سيزداد بما يعادل 45 فى المائة حتى منتصف القرن ال 21 بما سيرفع عدد البشر الى تسعة مليارات شخص . ولفت المسئول الاستخباراتى الامريكى الى أن تلك الزيادة ستحصل فى دول اسيوية أو أفريقية أو شرق أوسطية فقيرة غير قادرة على التعامل مع الواقع الجديد متوقعا أن يوءدى ذلك الى ازدياد الهجرة نحو الغرب وتفاقم مشاكل استنزاف الموارد المحدودة وانتشار الصدامات والتطرف.

هل يتحول الخلاف الى صراع؟
غياث عبد الحميد

  شاعت مؤخراً اقاويل او تسريبات وربما استنتاجات عن تجدد جذوة الخلاف الفكري بعد الصراع الاخير بين التيارين الكرديين الليبرالي المعتدل والقومي المتشدد وقد يتحول ذلك الى نزاع مسلح بعد العزلة التي بدأها المثقفون بدوافع سياسية،التكهن بهذا الامر قد يؤدي الى المجازفة بالتحليل والاستقراء لكن كل العوامل التي أدت الى النزاع الاول تعيد نشاطها من جديد او تستطيع القول هناك من يعمل بحرصٍ شديد على تنشطيها وفق برامج واجندات خاصة.
الطرف القومي بدأ يضعونه في درج(الاستبعداد) والتشدد حتى وإن ظهرت الى السطح بعض المجاملات الديبلوماسية لكنها لا تشكل بالمفهوم السياسي الاستراتيجي الاميركي اية ملامح صورية حاضرة او مستقبلية ذي حلقات ايجابية.البعض يرى ما يجري من تفكيك لاواصر العلاقة هي بوادر استحواذ وعزل بمساعدة قوة خارجية-الاميركيون-محورها والانكليز يعملون كمستشارين بعقول يهودية.
القوة الاقتصادية وإن تعاظم شانها لا ترفع من يعمل من مركزها لانها بحاجة اولاً الى دعم اسنادي دولي والاخر واعتقد هو الاهم في كل هذه الحلقة (العقل المدبر) الذي يعمل بحرفة الممكنات المرنة والتيار الليبرالي هو الاقرب إذا ما استفاق الطرف الاخر واستفاد من تجربة السلاطين الذين تجذروا طيلة عدة عقود من القرن الماضي.
على العموم نحن لا نأمل ان يتحقق اي نزاع لان الجراحات مازالت تنزف وكل المكونات العراقية غير مستعدة ولا يفيدها اية حالة اقتتال بل ان الحوار هو الذي يجب ان يسود بالتخلي عن التشدد والانجرافات العنصرية وكلنا من ادم وآدم من تراب.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com