|
من
دون شك ان مسألة اعداد منتخبنا الشبابي بالصورة
الصحيحة والسليمة قد بدات فعلاً بعد ان تم توفير
فرص الاعداد من خلال اقامة المعسكرات الداخلية
والخارجية،وهذا بحد ذاته مؤشر ايجابي سيتيح للكادر
التدريبي التعرف عن كثب على أمكانيات اللاعبين
الحقيقية وامكانية رفع جاهزيتهم في النواحي كافة
ولاسيما اذا اقترنت المعسكرات بخوض لقاءات دوية.
وطبعاً ذلك سيتيح ايضاً للاعبين فرض الاحتكاك وكسب
الخبرة والتجانس فقد اثبتت التجارب ان عملية
الاعداد للفرق والمنتخبات تعطي نتائج مثمرة من حيث
الاداء والنتائج واكيد ان المدة الزمنية مناسبة
لاعداد منتخبنا الشبابي قبل خوضه غمار منافسات
نهائيات آسيا التي ستشارك فيها منتخبات قوية تسعى
الى خطف اللقب الاسيوي.
لقد بذل الكادر التدريبي للمنتخب وفي مقدمتهم
الكابتن حكيم شاكر جهوداً كبيرة ومميزة ولاسيماً
اختيار اللاعبين بعد ان أتاح الفرصة كاملة للطاقات
والمواهب الشابة لاثبات الذات وحسناً فعل حين اعطى
الفرصة للاعب المحافظات للاختبار واختيار الانسب
منهم لضمه لصفوف المنتخب واعتقد انها كانت فكرة
صائبة في عملية الاختيار فهنالك قدرات ومواهب في
فرق المحافظات وتمتلك امكانيات فنية عالية ومن
المؤكد ان ستخدم مسيرة المنتخب خلال
المرحلةالمقبلة.
في الوقت الذي نبارك الجهود الخيرة التي تسعى الى
توفير الاجواء والمناخات السليمة لمنتخبنا الشبابي
ندعو الكادر التدريبي واللاعبين لاغتنام تلك
الاجواء والاستعداد الامثل للبطولة الاسيوية
وتقديم اداءً مميزاً وتحقيق نتائج خيرة تضمن لهم
خطف اللقب الذي تنتظره الجماهير الرياضية وليضاف
الى الانجاز الكبير الذي حققه ابطال اسيا بخطف لقب
وكأس امم اسيا. |