القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (572) الاحد 4 / ايار / 2008م ـ 28/ ربيع الثاني / 1429 هـ

احذروا الفقر .. انه آفة التخبط

 لماذا نختلف عن غيرنا وعن كل شعوب الارض، اذا اتيحت لنا الفرصة للنهب سرقنا وعبثنا واعطينا لانفسنا المبرر الشرعي لتلك السرقات .. ولماذا دائما حوارنا بالمدافع، والقتل سمة رئيسية للعلاقات، ولماذا نحن من دون العالم لا تحركنا المشاعر الانسانية، ودائما نخطط لالغاء الاخر، ولماذا شعارنا دائما السلطة او الموت دونهما، ولماذا نطالب الفقراء والحفاة ان يكونوا بمستوى الاحداث، وكأن كل طموحهم في زمن صنم العوجة رؤية مرقدي الامام الرضا (عليه السلام) في ايران والحوراء زينب في دمشق الشامية؟!
ماذا قدمنا للمعوزين وفاقدي الكرامة سوى زيادة الطوابير التي تغادر الوطن وتملأ اشارات المرور بحثا عن محسن قد يقدم مبلغا من اجل رغيف خبز.
تخلصنا من الصنم فوقعنا في شرك الروحيات والمذهبية القاتلة التي جعلت الشارع مرتبكا يبحث عن هوية.. وماذا قدم الساسة (النخب) غير النموذج السيء والترف على حساب ثروة الوطن؟!
كيف نطالب الجائع او المتعفف معيشيا ونفسيا ان يكون سويا ويقدم الطاعة لدولة القانون وهو بلا اجندة ويعيش الفراغ الفكري والسياسي..
الكل يحكم بأسم الله والدين، والله بريء من كل من يريد اغتصاب حق الغير وحق الوطن في العيش بكرامة..
من اعطى للبعض الشرعية بقتل روح المواطنة وتحويلها الى نغمة طائفية تحرق الاخضر واليابس، ولماذا ننجر للعبة الموت بدون ان نعي تبعاتها ولماذا نحن ضيعنا (القبيلة) وانتزعت بحكم مرارة الموت قدسية الدين السمح، ولماذا نطلب المستحيل من (شعب هلكان) ضائع بين ان يكون عند حسن ظن الدولة وبين الدولة التي مرغ سياسيوها انف الحكومة بالوحل نتيجة لتآمرهم والحاق الاذى بالمكاسب البسيطة؟!
كيف نطلب من الحفاة والذين ليس لهم سقف يحميهم من حر الصيف وبرد الشتاء ان ينتموا للعهد الجديد وميزانية الدولة انفجارية وهم يبحثون في القمامة عن قطعة خبز ومنقذ في اساطير جدتي..
ايها السادة الفقر عدو البشرية والحاجة مستغلة من جميع ذوي النيات السيئة.. لايمكن اقامة ديمقراطية او دولة العدل بدون بناء مساكن تليق بالبشر وحرق السراق في محرقة المعدومين، وترك الله ودينه وقدسيته بعيدا عن الصراعات لانه بدون قدسية فأن الغابة ستتسع والضباع تأكل الصغار ونبقى مجرد قبائل افريقية.. فأبحثوا في المزارع عن قوت يومي، الفقر اساس التخبط فأحذروا منه. 

رئيس التحرير

تبا لكم.. الوطن لن يغادر ثوابته

 كل ظاهرة سيئة نكتب عنها لترد علينا بسهام الغدر وكل ارهابي نفضح هويته الحقيقية بدون رتوش تنهال علينا المدافع والاقاويل والاتهامات وتلفيق الامور من كل مكان، نحن لسنا مستثنين لا من الشيعة ولا من السنة نحن عرضة لكل الارهابيين ولكل السراق ولكل الذين صعدوا الموجة بأسم الدين والنزاهة والتمثيل والتصنع..يريدوننا اما ان نغلق الجريدة او نكتب عن رحلات ليلى علوي ونصور لقطات من اليسا ونهتم بحفلات هيفاء وهبي.. يريدوننا ان نلغي القيم بداخلنا وان نستورد موروثا غير موروثنا، لانهم اساسا طارئون على الوطن وبقايا صداميين ويريدون الاستيلاء على كل شيء حتى القيم..
منذ السقوط ولحد الان ونحن سيف مسلط على كل السراق والذباحين ومعتوهي السياسة و (النشالة) الذين سرقوا وطننا وحولونا الى تجارب للقتل وللرذيلة وللعصيان من اجل موقف للحسم بالاخرة وتطلع عليه الناس..
امامنا طريقان اما ان ننصاع لهؤلاء في ظل غياب حقيقي للدولة او ان ننجر للعبة الصحافة الهزيلة التي ليس لها مكان بقلوب الفقراء وفقط نكتب عن النخبة التي سحقت كل بارقة امل في طريقها واتجهت لخوض معركتها مع العراق كل العراق..
قد يرتجف البعض وقد يخاف وقد يهجر الوطن ولكن الصحفي المحترف سيبقى يقاتل في كل مكان وسيصل صوته لكل بقعة من هذا الوطن المنكوب..
المثقف محاصر والفنان اصبح (نكرة) والحب العذري شذوذ والفن التشكيلي جريمة... واياك وان تخدش حياء الارهابي والجبان وسارق قوت الشعب لان هذا من المحرمات.. تبا لكم جميعا.. الوطن لن يغادر ثوابته.. وناسه الطيبون سيقاتلون الى ما لانهاية عصر الفوضى وخلط الاوراق لان الاوطان لا تموت طالما هنالك نبض حي يكتب للحرية..

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com