القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (570) الثلاثاء 29 / نيسان / 2008م ـ 23/ ربيع الثاني / 1429 هـ

الى طارق الهاشمي اما حان الوقت لنصرة العراق

 بعد ان تأكد عودة التوافق للحكومة بعد زعل اضر بالعملية السياسية وجعل الناس تبتعد كثيراً عن السياسيون الطائفيون لان خروج التوافق كان يمثل في وقته خروج للسنة العرب من حكومة الوحدة الوطنية.
عودة التوافق ضرورية بل ومهمة لانها تمثل طيفاً مهماً من الشعب العراقي ومكوناته وان كنا نرفض ان تكون جبهة التوافق ممثلة للسنة والائتلاف للشيعة لان هذا المنطق الاعوج هو اساس مصائب العراق بعد خروج اخر الاصنام في دنيا الاسلام العرب.
والتوافق تلقى عليها مهمة تأريخية ومهمة وطنية كبيرة وهي افهام الدول العربية التي تخاف وصول الشيعة للحكم بان الشيعة والسنة في العراق عرباً وعراقيون وان حكومة المالكي حكومة وحدة وطنية وان المالكي جده مالك الاشتر من الشباب العربي المعروفين واي ابتعاد عن الشعية العرب او عدم اللقاء بهم يعني دخول ايران الى الساحة والانفراد بالعراق،ونتوجه للدكتور طارق الهاشمي الذي بقي صامداً مع العملية السياسية رغم (الزعل) الذي نفضل ان نسميه مع(المالكي)ونقول له:دكتور العراق يحتضر والنهج الطائفي آتٍ كان شيعياً او سنياً هو خراب ونهاية العراق وان نجوب العواصم العربية المهزومة والتي هي بالاساس عبيد لتل ابيب والباب العالي وان تشرحوا قضية العراق وثق حتى لو استلم السنة مقاليد الحكم في العراق في ظل حكم ديموقراطي فقير مسموح لهذا الوطن بأن يجتاز محنته ويستفاد من ثروته،انها دعوة مخلصة يا دكتور طارق ان ننزع ثوب الطائفية وان نبعد وطننا من شرور الاغراب كل الاغراب وثق ان الاتراك الذين يتربصون بحجة حماية التركمان والمحافظة على كركوك هو مجرد غطاء للتدخل في شؤون الوطن المستباح والعرب الذين يتدخلون لحماية السنة هم بالاساس يريدون نهب الثروة وتأجيج الصراعات وليس حب بالسنة العرب،كذلك ايران التي تدخل تحت حماية المذهب الشيعي فانهم لهم مصالحهم واجندتهم التي تؤكد ايران اولاً واخيراً.
دكتور طارق الهاشمي حان الوقت ان نجمع قوانا وندافع عن وطننا فكل قطرة دم عراقية سواء كانت شيعية او سنية فانها تعني اولاً واخيراً قتل الانسان العراقي برماح عربية ايرانية دولية مشتركة.
وثق ان قوة المالكي بقوة توحد القرار العراقي لان الفقراء يا دكتور طارق مصالحهم مشتركة وان طال الزمن لان الفقر آفة والطائفية سرطان والوطن على وشك الضياع.

رئيس التحرير

تذكروا لبنــان

 اتصل الزعيم اللبناني الراحل الماروني ريمون ادة بالسيد نبيه بري من باريس والخلاف على اوجة بين المسلمين من بعد شيعة وسنة والمسيحيين اللبنانيين طالباً منه رفع الاعلام اللبنانية والقاء جميع صور الزعماء اللبنانيين في المزابل على حد قوله وان يكون العلم اللبناني هو سيد الاعلام ليشعر اللبناني بان لا احد فوق لبنان...
رد السيد نبيه بري بالقول:سأكون اول من يرمي صورته في المزابل ويبقى علم لبنان هو المرفوع دائماً وعندما التقى جميع الفرقاء اللبنانيين في مصيف لوزان احد المدن السويسرية وكلهم متعبون من الحرب الاهلية وكل زعيم لبناني يمثل دولة عربية او اوروبية وكان الكل قد وصل الى مرحلة الاعياء،هنا خاطب السياسي المخضرم صائب اسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟ قائلاً:قتلنا بعضنا ودمرنا لبنان ولكننا عملاء للاجانب اما حان الوقت ان تنصروا لبنان..وثقوا الكلام لا زال لصائب اسلام بان لا عز لاي سياسي لبناني ما لم يكن لبنان قوية.
رد عليه امين الجميل:ولكنكم لازلتم عملاء لسوريا..الرجل لم يرد وترك الرد لوليد جنبلاط الذي كان في حينها احد رجال سوريا في لبنان وانتم عملاء للامريكان والفرنسيين ولكم علاقات مشبوهه مع السعوديين والاسلائيليين.
وهكذا انفضح الجميع وتآمر الجميع على لبنان الواحد.. ونحن في العراق الذي تتقاذفنا الشتائم وزعلنا وعتبنا يتحول الى مدافع اين نحن من العراق ومن هو الغالب في معركة حددت معالمها وزمانها من خارج الحدود.. تذكروا لبنان وسياسيوه والا فان الوطن سيتحول الى دكاكين ووكالات تجارية اصحابها خارج الحدود.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com