|
بعد
ان تأكد عودة التوافق للحكومة بعد زعل اضر
بالعملية السياسية وجعل الناس تبتعد كثيراً عن
السياسيون الطائفيون لان خروج التوافق كان يمثل في
وقته خروج للسنة العرب من حكومة الوحدة الوطنية.
عودة التوافق ضرورية بل ومهمة لانها تمثل طيفاً
مهماً من الشعب العراقي ومكوناته وان كنا نرفض ان
تكون جبهة التوافق ممثلة للسنة والائتلاف للشيعة
لان هذا المنطق الاعوج هو اساس مصائب العراق بعد
خروج اخر الاصنام في دنيا الاسلام العرب.
والتوافق تلقى عليها مهمة تأريخية ومهمة وطنية
كبيرة وهي افهام الدول العربية التي تخاف وصول
الشيعة للحكم بان الشيعة والسنة في العراق عرباً
وعراقيون وان حكومة المالكي حكومة وحدة وطنية وان
المالكي جده مالك الاشتر من الشباب العربي
المعروفين واي ابتعاد عن الشعية العرب او عدم
اللقاء بهم يعني دخول ايران الى الساحة والانفراد
بالعراق،ونتوجه للدكتور طارق الهاشمي الذي بقي
صامداً مع العملية السياسية رغم (الزعل) الذي نفضل
ان نسميه مع(المالكي)ونقول له:دكتور العراق يحتضر
والنهج الطائفي آتٍ كان شيعياً او سنياً هو خراب
ونهاية العراق وان نجوب العواصم العربية المهزومة
والتي هي بالاساس عبيد لتل ابيب والباب العالي وان
تشرحوا قضية العراق وثق حتى لو استلم السنة مقاليد
الحكم في العراق في ظل حكم ديموقراطي فقير مسموح
لهذا الوطن بأن يجتاز محنته ويستفاد من ثروته،انها
دعوة مخلصة يا دكتور طارق ان ننزع ثوب الطائفية
وان نبعد وطننا من شرور الاغراب كل الاغراب وثق ان
الاتراك الذين يتربصون بحجة حماية التركمان
والمحافظة على كركوك هو مجرد غطاء للتدخل في شؤون
الوطن المستباح والعرب الذين يتدخلون لحماية السنة
هم بالاساس يريدون نهب الثروة وتأجيج الصراعات
وليس حب بالسنة العرب،كذلك ايران التي تدخل تحت
حماية المذهب الشيعي فانهم لهم مصالحهم واجندتهم
التي تؤكد ايران اولاً واخيراً.
دكتور طارق الهاشمي حان الوقت ان نجمع قوانا
وندافع عن وطننا فكل قطرة دم عراقية سواء كانت
شيعية او سنية فانها تعني اولاً واخيراً قتل
الانسان العراقي برماح عربية ايرانية دولية
مشتركة.
وثق ان قوة المالكي بقوة توحد القرار العراقي لان
الفقراء يا دكتور طارق مصالحهم مشتركة وان طال
الزمن لان الفقر آفة والطائفية سرطان والوطن على
وشك الضياع.
رئيس التحرير |