القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (569) الاثنين 28 / نيسان / 2008م ـ 22/ ربيع الثاني / 1429 هـ

لا مستقبل في ظل الفوضى والوطن امانة

 خمس سنوات ونحن نستجدي عطف الدول العربية من اجل اقامة علاقات دبلوماسية وهم يتحججون بحجج واهية، انتم تحت الاحتلال، انتم رافضة، رئيسكم كردي، ضيعتم الانتماء العربي وهم جميعهم يقيمون علاقات علنية وسرية مع اسرائيل، واغلب الدول العربية توجد فيها قواعد اجنبية وبالذات دول الخليج التي تساومنا على جرحنا..
خمس سنوات ونحن نبحث عن هوية.. هل نحن عرب ام عراقيين ام اقوام متناثرة ..وهل لدينا عمق تاريخي.. وهل فعلا نمتلك مقومات الوطن الواحد؟!
وخمس سنوات وسياسيونا يعمقون هذه الجروح بعيدا عما يجري من همّ يومي لكل الوطن ، اصغر دولة مثل قطر لا تحترمنا ما دمنا لانمتلك مقومات دولة القانون والقرار الواحد.. ونفطنا وحتى ارثنا الوطني عرضة للنهب والسرقات تحت عناوين شتى، المطلوب خروج جيل جديد من السياسيين يعرف ماذا يريد بالضبط ويتقن لغة الوطن بلكنة عراقية.. يعرف مفاتيحها جميع من في الوطن من الشمال الى الجنوب..وهؤلاء السياسيون يجب ان يكونوا من خريجي الضيم العراقي ولا يعرفون لغة القتل ويعرفون خصائص حمورابي واخطاء نبوخذنصر ودمار عبد السلام عارف ووطنية عبد الكريم قاسم..
كذلك يجب ان يكون سياسيونا ببراعة نوري سعيد لان الوطن في بعض الاحيان ليس بحاجة الى ثوار (الكتبة) وانما الى ساسة يعرفون كيف ينتزعون الحق بالحوار والنفس الطويل..وإياكم وجرنا لحروب (كانتونية) هنا وهناك لانه كفى دماراً نحن بحاجة الى خبز وكرامة ..حينها دول الجوار العربية وصعاليكها يقبّلون اياديكم ويتوسطون الشيطان من اجل اقامة علاقات دبلوماسية.. الوطن لا ينهض في ظل الفوضى الوطن امانة في اعناق الوطنيين..متى تنتخون لنصرته.

رئيس التحرير

عدنان الدليمي وساطع الحصري

  اتصل بنا احد الوزراء الشرفاء في وقت متأخر من الليل وقال هازئا.. ماذا وجدت القوات في البينة الجديدة، هل وجدت مادة للتفخيخ ام عبوات ناسفة او تي ان تي.. قلت وجدوا كل هذه الاشياء وجدوا اقلاما مشرعة سرعتها اسرع من الصواريخ ووجدوا اقلاما تربت على الحزن ولم تشاهد الفرح يوما لان الفرح ذهب مع عبد الكريم قاسم، والوطنية باتت هوية ضبابية.
مشكلة السيد عدنان الدليمي وغيره انهم لايفهمون بأن الصنم غادر حياتنا وان اتباعهم مجرد اوهام وان لغة القتل والتشهير والاقصاء لا تبني وطنا وان العودة لايام الحرس القومي وفدائيي صدام لن تعود ايضا رغم ان الموت تضاعف والفقراء بقوا بلا هوية والطغاة في كل مكان..
كنت اتمنى من السيد عدنان الدليمي ان يرد بحجج عن طريق الجريدة وان يكون النقاش حضاريا بعيدا عن اللغة الصدامية والنعرات الطائفية لكن الساسة الذين تربوا بأحضان الصنم واتباع ساطع الحصري لا يفهمون لغة الحوار..
كذلك فأننا تمنينا ان يترفع السياسيون عن الفئوية ويتكلموا بلغة الوطن لكن ايضا بلا جدوى... الشعب الذي يلعق جراحه ويموت متشردا او برصاصات طائفية هنا وهناك لابد له ان يصحوا يوما ويقول اين حقي؟!.. كنا بعد سقوط الصنم نتوقع ان تتلاشى اسماء وعناوين وتترك الساحة لابناء الوطن الحقيقيين.. لكن لم نجد شيئا غير غبار الطائفية ..ينزف الجميع شيعة وسنة الكل خاسر في معركة ليِّ الذراع الطائفي والشوفيني لان لا انتصار في ظل مارد اسمه امريكا يريد التوازن ولغة اللاغالب ولا مغلوب..
واكثر ما يحزنني هو اصرار الدليمي على معاقبتنا كأصرار صدام على تدمير العراق وجعله ترابا تتناطحه العواصم من الرياض مرورا بطهران وليس انتهاء بأصغر دولة عربية.
نقول للسيد الدليمي.. العراق الان يعيش في فوضى وخلط الاوراق وسيأتي اليوم الذي تصحو فيه سماء العراق حينها يقرر الشعب، من هو الارهابي ومن هو القاتل ومن هو الطائفي ومن هو الذي يقبض من وراء الحدود ومن هو الممثل الذي يجيد لغة المجاملات على حساب ارواح الوطن؟! التاريخ لا يرحم يا ابا منقذ.. وانت قريب من القبر فأتق الله وبشر القاتل بالقتل.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com