القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (568) الاحد 27 / نيسان / 2008م ـ 21/ ربيع الثاني / 1429 هـ

الى عبد الرحمن الراشد اما آن اوان الصدق مع النفس بعد؟

 كتب السيد عبد الرحمن الراشد مقالة بعنوان "لا لإلغاء الديون ..والسفارات ليست بأولوية" . العنوان يجذبنا إلى القراءة وبشيء كبير من التعجب، فالراشد عربي ومن ابناء جلدتنا، فكيف يقولها هكذا "وبالفم المليان" ؟هل يمكن ان تكون الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي، وغيرها كثير .. احن على العراق اليوم، من عبد الرحمن الراشد؟ يقول الراشد معلقا على مؤتمر دول الجوار الذي عقد مؤخرا في الكويت لمناقشة اوضاع العراق: "الخطأ ليس في تحرير العراق من الديون ولا في دعم النظام السياسي، بل في ترتيب الاولويات. فالمطلب العراقي والاقليمي الأول والثاني والثالث واحد، أمني فقط. الأمن كلمة واحدة لكنها مفتاح كل القضايا المعلقة." وهنا نتفق معه ان الاولوية الامنية كبيرة، ولكنه هنا كمن يغرد خارج السرب.. المؤتمر ناقش مسألة الديون، والتي اريد التحدث عنها هنا قبل مسألة فتح السفارات في العراق..يقول الراشد: "بداهة تعرف الحكومة العراقية ان شطب الديون ليس قضية في هذه اللحظة، حيث انني لم اسمع عن دولة قامت بملاحقة العراق من اجل تسديد المستحقات المالية عليه، وبالتالي لماذا تعتبرها قضية في هذه الساعة؟" ونقول له.. ان مسألة اطفاء الديون هي مسالة المسائل بالنسبة للعراق، مهما كانت مداخيله السنوية التي يذكرنا بها الراشد بان العراق لم يشهد مثلها من ايام نبوخذ نصر والى يومنا هذا ناسيا او متناسيا ان العراق يقع اليوم تحت ضغط الفصل السابع الذي يطوقه دولياً .. والمسالة الاهم في راي كل العراقيين من القاعدة الى القمة، ان هذه الديون تسبب فيها نظام قمعي تربع على رقاب العراقيين سنوات طويلة، وسحبهم فيها بالنار والحديد نحو ساحات قتال لا علاقة لهم بها من اجل فرض هيمنته على المنطقة..هذه الديون اعطيت للطاغية صدام، ولم تعط للعراقيين ، ولا العراقيون مسؤولون عنها باي حال من الاحوال.عانى العراقي من القتل والتذبيح والتهجير والمعتقلات والحروب، بينما كانت الدول الاخرى تقرض جلاده الاموال .. فكيف يمكن ان تحسب تلك الاموال علينا؟وسواء كانت مداخيلنا السنوية بقدر مدخولات كل دول الفقر والعوز التي اشار اليها الراشد في مقالته تلك او لم تكن، فتلك ليست القضية.. ويحاول الراشد سحبنا الى مستنقع اخر.. عندما يتحدث عن شكل الحكومة سياسياً فيقول المطلب الامني والاستقرار اولا، والثبات على حكومة غير موالية لايران ومن ثم النظر في مسالة الديون تلك واسال: اي منطق هذا؟هذه الحكومة وكل الحكومات القادمة ستكون منتخبة من قبل الشعب العراقي نفسه.. والحالة الامنية التي يراها الراشد ونعيشها نحن في العراق يوميا ستنتهي قريبا بعونه تعالى .. وتلك ليست امنيات فارغة او احلام تطلق على عواهنها..وقد اثبتت الحكومة العراقية رفضها لكل اشكال العنف المسلح والارهاب، ولعل اقرب واوضح مثال على ذلك الصولة التي قادها رئيس الوزراء بنفسه لوضع حد للتسيب الامني الحاصل في اجزاء من العراق..اطفاء ديون العراق التي تسبب فيها طاغية ارعن ، هي عملية استحقاق ولا تتم عن طريق الاقناع.. العراق يستحق ان يقف اخوته وقفة رجل واحد معه لا عليه.. وان تفتح صفحة جديدة بيضاء، ليس عليها نقطة دمع واحدة تذرف من هذا الاخ او ذاك، نستحق هذه الوقفة، لان العراق المحزون اليوم لم يتسبب في كل المآسي التي مرت بها المنطقة، بل ان العراق كان رهين حبس جبار..فهل يتوجب عليه عندما يفك اسره ..ان يلجأ الى الاقناع؟يسترسل الراشد في مقالته ويقول .."أما فتح السفارات فمسألة رمزية فقط" و " يملك النظام السياسي الحالي من الاعترافات الموثقة اكثر من بعض الدول العربية المكتظة عواصمها بالأعلام الاجنبية والسفارات. عدم فتح السفارات ليس رفضا للنظام الحالي بل في الحقيقة الخوف على الدبلوماسيين، وكثير من المرشحين للعمل في العراق رفضوا الانتقال الى بغداد."هكذا.. حسم الراشد موضوع السفارات، وهنا نقول .. ان الحركة الدبلوماسية العراقية هي اولوية عراقية، ولم تكن ملازمة للدبلوماسية الاميركية..الولايات المتحدة الاميركية هي التي تحدثت في هذا الموضوع، وهو على اهميته ودقته، ليس من اكبر مشاكلنا .. فالعراق بلد عربي اولا واخيرا وابوابه مشرعة امام كل عربي لا يريد به سوءا، وقلبه مفتوح ايضا على الرغم من كل ما ثبت من تورط بعض الحكومات الشقيقة في دعم الارهاب الحاصل في العراق للراشد ولغيره نقول :عملية شطب الديون استحقاق وليس استجداء فالعراق اليوم غير مسؤول عن مغامرات شجعه عليها اقرب الجيران ..بالامس، كان صدام يشكل خطرا امنيا على دول الخليج العربي، والتي استنجدت بالقوات الاميركية لحمايتها منه، فما بال الاخوة اليوم لا يقفون مع العراق بعد ان انزاح الحكم الاستبدادي، في حماية امنه واستقراره بسد الطريق على تسلل الارهابيين اليه؟على دول الجوار ان تختار الشراكة الامنية مع العراق وليس ضده، ومساندة العراق في التخلص من مازق البند السابع العراق يا اخوة العروبة، خرج من نير الحكم الذي كنتم تخشونه، اما آن الاوان لتتعاملوا معه على اساس شيمكم العربية ؟ سؤال مطروح امام كل راشد من المحيط الى الخليج .ويبقى شيء واحد يجب ان يفهمه الجميع ان المالكي جاء عن طريق الانتخابات.. اما انتم بقرار من الباب العالي.

علاء عبد الطائي

يا مالكي كيف تسمح للذباحين بقتلنا؟!

 (متى المبيوك يتعذر من الباكه) تصوروا ان المدعو عدنان الدليمي يرفع علينا دعوى ويتهمنا بالارهاب وتأتي سيارات الحكومة تدهم الجريدة وتبحث عن رئيس تحريرها الذي بقي مسالما طوال عمره يبحث عن وطن بين فضلات السياسيين ومعوقي النخب والذباحين والشواذ واصحاب العاهات الطائفية..
تصوروا ان عدنان الدليمي وامام مرأى الحكومة والشعب وذوي الشهداء والارامل يتحدى العالم كله ويقول: انا امير الذباحين وانتم الضحايا اقتلكم اعتقلكم وبأسم القانون والقضاء والحكومة، اي دولة تلك التي تسمح بهذا الوضع الشاذ واي قاض حكم لصالح سفاح العدل واي شرطة وقانون التي تسمح لنفسها بالدفاع عنه وتأتي بالجريدة مدججة بالسلاح وتبحث عن اقلام تدافع عن كرامة الوطن ودولة القانون، هل نرحل ونتركها لعدنان الدليمي وحاضني الارهاب. ومن يحمينا والرصاص يتطاير فوق رؤوسنا من كل مكان انه لحزن عميق ان يسمح السيد المالكي بأن تداس كرامة الشرفاء تحت مظلة القانون..
فأذا كان الوطن ليس لنا ومشكوك بعروبتنا كما يدعي اصحاب المقاومة الشريفة جدا ..فنقول نحن العرب وانتم الاذيال وندعو جميع من قتل برصاصات طائشة على يد الذباحين من السنة والشيعة ان يرفعوا دعواهم ضد الدليمي واعوانه اما الحكومة فما عليها الا الدفاع عن المظلومين والا فأن حكم المستبدين سيستمر وتحت اغطية كبيرة.
انها لمهزلة ان يدعي قاض عراقي اقسم اليمين ان يرفع دعوى ضد الشرفاء وصاحب الدعوى ابو منقذ عدنان الدليمي، ان دمنا الذي اهدره عدنان الدليمي واعوانه المفروض لن يمر .. وعلى عشائر الجنوب ان تصحو من غيبوبتها وان تدافع عن ناسها ولو لمرة واحدة بعد ان تحول القضاء بيد الطائفيين.. واحسرتاه على عراق يموت فيه الشرفاء طعنا بسيوف الغدر الطائفية وان يعتلي الذباحون المنصة ويحكموا باسم اللات والعزى.. آه منك يا عراق!!

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com