القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (566) الاربعاء 23 / نيسان / 2008م ـ 17/ ربيع الثاني / 1429 هـ

اللواء عبد الكريم خلف : القبض على عصابات قتل وخطف الاساتذة والاطباء و إقبال متزايد على التطوع في صفوف الجيش بالبصرة

 بغداد / البينة الجديدة
اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف انه تم القبض على عصابات مسؤولة عن عمليات قتل وخطف الاطباء والمهندسين والنساء في البصرة. وقال ان افراد هذه العصابات المرتبطة بجهات خارجية اعترفوا بقيامهم بعمليات قتل وخطف للعديد من الاساتذة والاطباء والنساء في البصرة"مبينا انه سيتم عرض اعترافاتهم عبر وسائل الاعلام بعد اكمال التحقيق معهم. وفي سياق اخر أعلن قائد القوات البرية في وزارة الدفاع العراقية الفريق الركن علي غيدان ان مركز التطوع، الذي أفتتح الأسبوع الماضي في محافظة البصرة، يستقبل يومياً مئات المواطنين الراغبين بالانخراط في صفوف الجيش العراقي. وقال غيدان إن لجنة تدقيق طلبات الراغبين بالتطوع وافقت على قبول أكثر من 1500 متطوع حتى الآن من مجموع 3000 متقدم. وأضاف ان هناك عدة ضوابط يتم بموجبها قبول المتطوعين من أبرزها ان يكون الشخص المتقدم للتطوع مستقلا سياسياً وغير محكوم سابقاً بجناية أو جنحة مخلة بالشرف. وقد تجمع مئات الاشخاص الراغبين بالتطوع امام المركز الواقع في مجمع القصور الرئاسية في المحافظة. يذكر ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان وعد عددا من شيوخ عشائر البصرة بتوظيف 10 آلاف شخص من أبنائهم في الأجهزة الأمنية التابعة الى وزراتي الداخلية والدفاع عقب الاشتباكات المسلحة التي وقعت بين عناصر مسلحة والقوات الحكومية.

غيتس يطلب الإسراع بإرسال طائرات من دون طيار وأنظمة إستطلاع إلى العراق ويكشف ممانعة السلاح الجوي الامريكي

البينة الجديدة / وكالات
أمر روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي بايجاد السبل الكفيلة من أجل الإسراع بإرسال طائرات من دون طيار وأنظمة استطلاع غير مأهولة إلى العراق رغم ممانعة سلاح الجو في إبعاد الطيارين عن المهام القتالية. وقال غيتس إنه ظل يحاول على مدى عدة أشهر إرسال مزيد من الطائرات من دون طيار إلى العراق لاستخدامها في تحديد الأهداف وتحذير القوات البرية من تهديد محتمل، لكن محاولته تلك لاقت مقاومة داخل البنتاغون. ومضى غيتس إلى القول لضباط في الجامعة الجوية بقاعدة ماكسويل التابعة لسلاح الجو "إن مصدر قلقي هو أن أجهزتنا لاتزال لا تتحرك بقوة كافية وقت الحرب لتوفير المصادر اللازمة في ميدان المعركة." وأشار إلى أن رغبة سلاح الجو في استخدام الطيارين في المهام القتالية حالت دون إستخدام وزارة الدفاع لطائرات بدون طيار على الرغم من أنها أكثر فاعلية وأقل تكلفة. هذا وقال المتحدث باسم البنتاغون بريان ويتمان إن غيتس شكل فريق عمل يوم الجمعة لإيجاد سبل لإرسال مزيد من وسائل التجسس والمراقبة والاستطلاع إلى العراق وأفغانستان على مراحل تبدأ خلال 30 يوما. وحذر غيتس من أن النتائج التي سيتوصل اليها الفريق ربما تجبر سلاح الجو على استبدال الطيارين بطائرات بدون طيار في بعض المهام. وأضاف غيتس أن ذلك ربما يتطلب أيضا أن يعيد سلاح الجو النظر في نوع الطائرات التي يحتاجها. وقارن غيتس فريق العمل الجديد بذلك الذي تولى دراسة حاجة الجيش لمزيد من المركبات المقاومة للقنابل والتي أدت إلى تبني البنتاغون برنامجا تكلف 20 مليار دولار للإسراع بإرسال مركبات مقاومة للألغام ومحصنة ضد الكمائن إلى العراق العام الماضي. ونظام التجسس والمراقبة والاستطلاع هو نوع من الأنظمة يقوم بجمع ومعالجة ونشر معلومات أجهزة الإستخبارات المتعلقة بمراقبة منطقة او جماعة وتتطلب معلومات يمكن ان تستخدم في الاستهداف. 

مكتشفا الداطلي .. كوشنير : الازمة العراقية أخطر الازمات في العالم ويعرب عن الارتياح بما تقوم به دول الجوار

 دبي / البينة الجديدة
حذر وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير من ان الازمة في العراق لا تزال من أخطر الازمات في العالم وتنطوي على مخاطر جمة للشرق الأوسط والمجتمع الدولي باسره. وقال كوشنير مقابلة صحفية قبل توجهه الى الكويت للمشاركة الاجتماع الموسع لدول جوار العراق الثلاثاء انه " ليس بوسع أحد البقاء غير مبال ازاء الاوضاع في العراق .. وحل هذه الازمة يتطلب حشد كل الطاقات ".واعرب كوشنير عن ارتياحه لوجود عملية تقوم بها دول جوار العراق "وقال "هذه ديناميكية متجددة للحوار الاقليمي. وقال"ان الدعم الكامل والصادق من قبل بلدان المنطقة للاسهام في استقرار العراق واعادة اعماره هو امر اساسي من وجهة نظري ".وحول ما اذا كان يرى تقدما ملموسا من الناحية السياسية والامنية والاقتصادية أو من ناحية المصالحة الوطنية في العراق قال كوشنير ان المؤتمر الاول لدول الجوار والذي عقد في شرم الشيخ المصرية خلال ايار 2007 قام بانشاء ثلاث مجموعات عمل بشأن الطاقة واللاجئين والأمن .وأضاف ان تلك اللجان عقدت اجتماعات عمل لاحقا في اسطنبول وعمان ودمشق ورفعت توصياتها الى المؤتمرات الوزارية.وقال يجب الان أن تصل هذه العملية الى نتائج واقعية وملموسة وعلى سبيل المثال بشأن أمن الحدود والتعاون في المجال الأمني ومساعدة مليوني لاجئ وتخفيف الاوضاع الصعبة التي تواجهها البلدان المستضيفة لهؤلاء اللاجئين وهذا في مصلحة الجميع ولصالح استقرار المنطقة كذلك ".وردا على سؤال حول وجهة النظر الفرنسية بشأن مساعدة العراق وأي دور معزز يمكن لفرنسا أن تلعبه الان بعد مرور خمس سنوات على حرب العراق قال كوشنير أنه علينا أن نصب جل اهتمامنا الان على الاوضاع الراهنة ".واشار الى ان بلاده لن تتوقف عن القول لأصدقائها العراقيين بأنه ينبغي لهم أن يبذلوا بانفسهم أولا الجهود والطاقة اللازمة للشروع في عملية مصالحة وطنية وفقا لمنطق اشراك كافة مكونات المجتمع العراقي في اطار مصالحة شاملة وكذلك تحديد تقاسم عادل للسلطات والموارد وهو ما يشكل شروط العودة الى السلم المدني"وقال" ان البحث عن توافق بين كافة مكونات المجتمع العراقي يشكل شرطا مسبقا لابد منه".واضاف "عبرت في مؤتمر اسطنبول عن استعداد فرنسا لتسهيل المصالحة الوطنية من خلال استضافتها ان اقتضى الأمر مؤتمر تفاهم بين العراقيين يكون موسعا قدر الامكان وبعيدا عن التوترات الميدانية ".واضاف ان مثل هذا المؤتمر" يمكن ان يكون على صلة على سبيل المثال برئاسة الاتحاد الأوروبي التي ستتولاها فرنسا اعتبارا من مطلع يوليو المقبل ولمدة ستة أشهر ".وبين ان فرنسا مستعدة من ناحية اخرى وبالتعاون مع شركائها الأوروبيين لدعم الدور الموسع للامم المتحدة ومساندة تنفيذ القرارات الدولية لاسيما القرار 1770 الذي وسع من مهمة بعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة الى العراق وبوجه خاص في الميادين التي تمتلك فيها خبرة كبيرة مثل الحكم الصالح ودولة القانون والتأهيل والتربية والصحة.لكنه قال "أما فيما يتعلق بالانخراط العسكري لفرنسا(في العراق) فهذا امر غير مطروح لسبب او لآخر. 

هل تقطف رايس ورد الربيع السياسي في العراق؟

 غياث عبد الحميد
المعطيات المتوفرة الان لتطبيق الاستراتيجية الامريكية في العراق اكثر نضوجا وتتيح للاعبين الامريكيين المساحة الواسعة في المناورة والمبادأة فضلا عما توفره لها من تركيز بالعمل المتأني من اجل تحقيق نتائج بعلامات عالية جدا.
فالمبدأ الذي اعتمده كيسنجر في عمل السياسة الخارجية الامريكية والذي اطلق عليه (سياسة الخطوة- خطوة) تأتي ثمار الان.
وبناءا على تلك السياسة جاء الحراك السياسي الذي تضطلع به وزيرة الخارجية الامريكية الدكتورة رايس في المنطقة منسجما معها او مرتكزا عليها..
جميع العراقيين كانوا منذهلين لعدم تدخل الامريكان في الحد من ظاهرة تصدير الارهاب العربي الى العراق ومقاطعة معظم الدول العربية له بحجج واهية وسخيفة واغلبها يقوم على اسس طائفية عدا النزر اليسير من الاراء والمواقف الصحيحة بسبب الارتماءات العراقية لهذا الطرف او ذاك.
وبعد ذوبان الجليد الطائفي داخل اروقة السياسيين.
وما برهنته الحكومة من موقف وطني بالتعامل مع الاحداث بمكيال واحد، اضحى من المؤكد ان قوة الموقف العراقي الحكومي يلقي بظلاله الواسعة على النجاحات التي ستخرج بها الادارة الامريكية وهي تقترب من نهاية عهدها.
ان الزيارة التي بدأت بها رايس الى المنطقة وحث عرب الخليج على فتح سفارات لدولهم واسقاط ما ترتب من ديون بذمة العراق هو الاجوبة الحقيقية للاسئلة التي كان يطرحها الشارع العراقي والمسؤول على السواء.
فمؤتمر المنامة وما تبعه من عقد مؤتمر الكويت يشكلان العلامات الفارقة في السياسة العربية الجديدة وبرعاية امريكية ويبقى السؤال الذي يدور في اذهاننا واذهان الكثيرين هل تقطف رايس ورد الربيع السياسي العراقي؟
هذا ما نأمله بهمة سياسينا الوطنية، فمن العيب والعار ان ننتظر من الامريكيين ان يصلحوا ما فسد في النفوس.

تأكيد لما اثارته ( )
الفاعل يعترف بعد القاء القبض عليـــه جهـات دينية وراء حرائق بساتين بدرة !!

 بدره / البينة الجديدة
اعتقلت قوة عسكرية عراقية مسلحاً زعيم المجموعة التي تقف وراء حرق البساتين الزراعية في مدينة الكوت. أعلن ذلك النقيب عزيز الإمارة آمر قوات التدخل السريع العراقية في مدينة الكوت وقال إن اعتقال الارهابي المذكور تم في منطقة بدرة الاثنين. وقال النقيب الإمارة في حديث خاص بـ "راديو سوا" إن عملية إعتقاله تمت في ضوء معلومات استخباراتية عن وجوده في المنطقة المذكورة التي حاول الهرب منها غير أن قواته تمكنت من القبض عليه بالقرب من منزله في الوقت المناسب، على حدِّ قوله. وأشار آمر قوات التدخل السريع إلى أن المعتقل أقر في التحقيقات الأولية بأنه يقود مجموعة مسلحة مكونة من أربعة أشخاص مهمتها حرق وتدمير البساتين الزراعية كما إعترف بأنها تتلقى الدعم من إحدى الجهات الدينية التي لم يسمها. هذا ورفض الإمارة الكشف عن هوية المعتقل أو أفراد مجموعته. وكان مسؤول الجمعيات الفلاحية محمد عبدالكريم أكد في وقت سابق أن العشرات من بساتين النخيل والفواكة والخضر في منطقة بدرة الملاصقة لإيران والواقعة شرقي الكوت تعرضت إلى عمليات حرق منظمة على أيدي مجموعات مجهولة.

الانبار...الاولى في تأمــين الحصة التموينية لمواطنيها

 الانبار/البينة الجديدة
علمت (البينة الجديدة) ان محافظة الانبار استطاعت النجاح في توفير مفردات البطاقة التموينية كافة وايصالها الى المواطنين في المحافظة. وقال مصدر اعلامي في الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية ان محافظة الانبار ستكون الاولى في مجال تأمين مفردات البطاقة التموينية لمواطنيها.

الوائلي يقوم بجولة تفقدية في الحيانية

 البصرة/ البينة الجديدة/ محمد كطامي
قام محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي امس بجولة ميدانية في منطقة الحيانية بعد انتهاء العمليات العسكرية فيها واوعز الوائلي الى كافة الدوائر الخدمية بتقديم الخدمات اللازمة لاهالي المنطقة وكذلك التقى ببعض المواطنين الذين عبروا عن فرحتهم وارتياحهم للنجاحات التي حققتها القوات الامنية في المدينة.

استشهاد سماحة الشيخ علي الفضلي معتمد المرجعية العليا في مدينة البصرة متاثرا بجراحه

 البصرة / البينة الجديدة
ذكر موقع شبكة السادة قبل قليل خبر استشهاد سماحة الشيخ علي الفضلي معتمد المرجعية العليا في مدينة البصرة بعد تعرضه لمحاولة اغتيال جبانة يوم الثلاثاء الماضي . يذكر الى ان الشيخ علي الفضلي تعرض الى محاولة اغتيال جبانة وبشكل همجي من قبل عصابات الارهاب مما ادى الحادث الى اصابته بجروح خطرة واستشهاد مرافقه على الفور ونقل سماحته الى المستشفى للعلاج.الشيخ علي الفضلي احد شباب معتمدي المرجعية ويتحلى بخلق الاولياء منذ طفولته حيث اصيب بثمان طلقات في جسده احداها اصابت حنجرته التي طالما هتفت لاجل الدين والمذهب.

أطلاق سلم الرواتب الجديد لشركات التمويل الذاتي

 البينة الجديدة/ شهاب عبد الرزاق
أعلن محمد باقر الحريري مدير مكتب وزير المالية في تصريح خص به الـ(البينة الجديدة) سوف تطلق وزارة المالية الى الشركات التمويل الذاتي سلم الرواتب الى 10 درجات كما هو معمول في القطاع العام على ان تبقى هذه الرواتب كالسلفة على ذمة هذه الشركات المساهمة.ولرفع الحيف عن هذه الشريحة المهمة والتي كانت طيلة الفترة الماضية تتقاضى رواتب شهرية متدنية ضمن الفئات الاربعة والتي تتراوح ما بين 100 الف دينار الى 400 الف دينار عراقي ساهمت وزارة المالية خلال هذه الفترة القليلة الماضية بدراسة واقع حال هذه الشريحة للنهوض بها من اجل المساهمة في اعمار العراق على ان تقوم هذه الشركات بأعلام منتسبيها بوجوب اعطاء تعهد خطي بعدم استلام راتب شهري من اي جهة اخرى من خزينة الدولة. واشار كذلك الى رفع مستوى الدرجات الخاصة بوظيفة مدير عام فما فوق من 25 الف دينار الى 100 الف دينار وخمسة وسبعون الف دينار للايفادات وكذلك الساعات الاضافية ستكون ستة الاف دينار للمدراء العامين ودون ذلك للموظفين من خمسة الاف الى 4الاف دينار على ان لا تزيد ساعات العمل عن ثلاث ساعات يومية اي ما يعادل 12 الف دينار يومياً.

خطوة كويتية بحاجة الى خطوات

 محمد حنون الشحماني
كان المتوقع أن تكون الكويت أكثر الدول تفاعلاً مع العملية السياسية التي تجري في العراق لأسباب كثيرة أهمها أن الكويت كانت أكثر دول المنطقة معانات جراء تعرضها لغزو دمر كل البنى التحتية وأحالها الى ركام بين يوم وليلة بعد أن كانت الآمال والأحلام بإعطائها جزء من أراضي البصرة عندما كان الحديث يجري عن القومية وبطل التحرير والقائد الضرورة اضافة الى كون الكويت عمق ستراتيجي عربي يشكل أحد بوابات العراق المهمة. لكن يبدو ان القلق والخوف الذي لازم كل تصرفات الاخوة في الكويت طيلة الاعوام الخمسة كان قد أجلت العديد من القرارات الاستراتيجية المهمة أزاء التعامل مع العراق وأجد منطقياً أ ن أسباب ذلك كثيرة بعضها مرتبط بهول ماحدث في عام 1990 وآخر مرتبط بالوضع الامني والصعوبات التي تواجه التواجد الفعلي في العراق لحين أنقشاع الغمة السوداء التي جاءت بها بعض الافكار السوداوية والتي تحاول ارجاع العراق مئات السنين. والخطوة الجديدة في الموقف الكويتي التي أعلن عنها وزيرالخارجية الكويتي وفتح سفارة في العراق والتعامل بأيجابية لدعم العملية السياسية التي كان للكويت الدور الكبير فيها يؤكد الرغبة الجديدة في تعزيز العلاقات الثنائية وبدء صفحة من التعاون يشمل جميع المجالات السياسية والاقتصادية والامنية ، هذهِ الخطوة مهمة وضرورية ليس للعراق فقط وأنما للكويت التي لازال هاجس ما حدث في عام 1990 مقلقاً لها بل لازالت مشاكلة تعصف بالكثير من الجوانب التي ترتبط بحياة الناس هناك وكون ذلك أيضاً يعطي حافزاً لتجاوز محنة الغزو ويبدء صفحة جديدة من التعاون في أطار التفاهم المشترك والاعتراف بالاخرويزيد من زخم التواجد العربي الذي لازال ضعيفاً لدرجة كبيرة. الخطوة الكويتية التي سبقت مؤتمر دول الجوار الذي أستضافته الكويت يؤكد حسن النوايا لكنه في الوقت نفسة يحتاج الى خطوات جريئة وشجاعة أهمها أطفاء الديون الكبيرة التي أخرتها قرارات مجلس الامن الدولي الذي حمل أعباء ما حدث في عام 1990 على العراق حيث يؤخذ نسب كبيرة من مبالغ بيع النفط لحساب التعويضات التي تدفع للكويت منذو اعوام طويله وهي عقوبات أقرت في زمان معروفة أشكالياته لكن أن يتحمل العراق كل هذهِ التعويضات من المبالغ الكبيرة التي تصل عشرات المليارات بعد أن رفضت الكويت الغائها ؟ أمر يدعو للتفائل بل يدعو للحكمة من الاشقاء خاصة وان جميع دول العالم أطفت ديونها على العراق وبنسب متفاوته وهي تبعد عنه آلاف الاميال ولاترتبط معه روابط التاريخ والاخوة والروابط المشتركة التي تجمع العراق بالكويت. إن العراق لايريد أن يقبل اليدين من أجل أطفاء ديونه والغاء التعويضات لكنه يدرك أن الكويت وشعبها أمتداد وعمق أستراتيجي له ولايمكن أن يكون صامتاً أذا حدث للكويت شيء لا سامح الله ولابد من تجاوز ادران الماضي القريب والبدء برؤوية أستراتيجية ترى الاحداث من منظور شفاف بعيداً عن الحقد والتشفي بالآخر لأسباب لا يتحملها الشعب العراقي بل كان أبرز ضحاياها بعد أن فقد الكثير من أبنائه وشبابه ودمرت جميع بناه التحتية ومؤسساته الخدمية وهو الوحيد الذي يستحق التعويضات.

البيان الختامي يرحب بتفكيك الميلشيات وبسط سيطرة الدولة
المالكي يطلب من (مؤتمر الجوار) شطب ديون العراق وإعادة السفارات

 الكويت / البينة الجديدة
ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول الخليجية المجاورة لبلاده ترجمة وعودها بشطب ديونه، وإعادة فتح سفارات لها في بغداد. وقال المالكي أمام المؤتمر الوزاري لدول الجوار العراقي في العاصمة الكويتية الثلاثاء 22-4-2008، إن "فاتورة الديون والتعويضات التي يدفعها العراق تسبب ضررا على البنية التحتية والاقتصاد الوطني. وأضاف ما زلنا ننتظر تنفيذ التعهدات والالتزامات حول شطب الديون والتعويضات. ورأى المالكي أنه "من الصعب أن نجد تفسيرا لعدم استئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات" في بغداد, مشيراً إلى أن دولاً كثيرة افتتحت سفارات لها ولم تتذرع بسوء الأحوال الأمنية. ويأتي الاجتماع، الذي يعقد لدول الجوار إضافة إلى القوى العالمية الكبرى، بعد مؤتمرين مشابهين العام الماضي عقدا في مصر وتركيا، وتمت الدعوة الى عقدهما في محاولة لتحقيق الاستقرار في العراق. ويحضر المؤتمر الدولي، الثالث من نوعه، وزراء خارجية 23 بلداً. ووزراء خارجية الدول المجاورة للعراق والبلدان الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ودول مجموعة الثماني. وسيمثل وزير الخارجية منوشهر متكي إيران التي تعارض بشدة الوجود الأميركي في العراق, حسبما ذكر منظمو المؤتمر الذي ستحضره وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس. كما سيحضر ممثلون للدول الخليجية الست، للمرة الأولى. من جهتها، ستحث الولايات المتحدة الدول العربية على فتح سفارات، وعرض تخفيف أعباء الديون، مع دعم مساعي العراق الجديدة لنزع سلاح الميليشيات. وستقول وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس هذه المرة إن العراق يبذل محاولات أكبر لتعزيز الأمن والمصالحة السياسية وستحث الدول العربية على الوفاء بتعهداتها بإقامة علاقات دبلوماسية وتقديم مساعدات مالية. وستكون محاولات العراق الاخيرة لقمع الميليشيات الشيعية قضية رئيسية أيضا، ومن المتوقع أن يحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول العربية على مساندة هذه الجهود. وقالت مسودة البيان الختامي الذي سيصدر عن المؤتمر الثلاثاء أن المشاركين يرحبون "بالتزام الحكومة العراقية بتفكيك ونزع أسلحة جميع الميليشيات والجماعات المسلحة بشكل غير قانوني وانفاذ سيادة القانون وضمان أن تكون القوات المسلحة والأمنية حكرا على الدولة. وحثت مسودة البيان التي نشرت وكالة رويترز نسخة منها أيضا على "تشجيع وحث جميع الدول ولاسيما دول جوار العراق الى فتح أو أعادة فتح بعثاتها الدبلوماسية وتعزيز الموجود منها برفع مستوى التمثيل والاسراع في ارسال سفرائها الى العراق. وإلى جانب التمثيل الدبلوماسي، يطالب العراق الدول الغنية المجاورة له بإعادة النظر في إلزامه دفع تعويضات حرب تبلغ عشرات المليارات من الدولارات. ويشير مصدر من الوفد العراقي المشارك إلى ان "دول الخليج شطبت بين 98% من الديون" المترتبة على العراق. وفرض على العراق دفع خمسة بالمئة من عائداته النفطية الى صندوق إنشأه مجلس الامن الدولي بعد الغزو العراقي للكويت في اغسطس 1990, لتعويضات عن خسائر الحرب. كانت بغداد طلبت في الماضي خفض هذه النسبة. وقال عضو آخر في الوفد العراقي ان العراق دعا الى تخفيض هذه النسبة الى 1% بما ان اسعار النفط سجلت ارتفاعا كبيرا في السنوات الاخيرة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com