القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (566) الاربعاء 23 / نيسان / 2008م ـ 17/ ربيع الثاني / 1429 هـ

أي اوراق يملك المالكي؟

  عندما دخل صدام الكويت واعلنت الحرائق في العالم العربي وما حصل من تصدع واضح في العلاقات العربية- العربية وبعد ان ضاعت وتلاشت قوة العراق التي دمرها الصنم نتيجة لحروبه المتلاحقة، سأل وزير خارجية امريكا الاسبق صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين الذين كانوا يتجهون لاوسلو.. لاتضعوا اية شروط لانه ليس لديكم اوراق تلعبون بها.. العراق وقوته ذهبت مع الريح ما عليكم الا بقبول الامر الواقع.
صائب عريقات رد عليه.. ولكن الثقل العربي موجود ولا تستهينوا بقدرات الامة العربية.. وزير الخارجية الامريكي وببرودة اعصاب رد على عريقات قائلا: انكم تحلمون فبعد غياب العراق عن الساحة لا يوجد بلد عربي واحد يمثل توازنا حقيقيا في المنطقة.. وفعلا ذهب الفلسطينيون بدون غطاء وقدموا التنازلات ولم يحصلوا على شيء سوى الوعود الكاذبة.. والدولة الفلسطينية الموعودة باتت مجرد كذبة اعلامية.. اقول هذا هل المالكي الذي ذهب الى الكويت ليطالبها بوضع حد لتدخلاتها في العراق والمساهمة في انجاح تجربة العراق الجديد... يملك اوراقا وهل الوضع في داخل الوطن مهيأ ان يأخذ دوره في المنطقة... كل الدلائل تقول لا، لان الكل انهزم واختار طريق المنافع والمساومات بل جعلوا الحكومة مجرد خيال مآتة لان كل سياسي وقائد كتلة بمجرد خروجه خارج العراق يكشف عن حقيقة انتمائه الطائفي او الصدامي او يتكلم بلغة العداء للحكومة... فأي اوراق يملك المالكي لكي يطالب من الذباحين العرب ودول الجوار بالتوقف عن هدر الدم العراقي، قوة المالكي بقوة شعبه وتوحده وتماسكه... وبعد السياسيين عن الرمي بسهام الغدر التي جعلت من حكومتنا ووطننا لا يملك مقومات الدولة … فكيف تريدون العراق ان يتعافى وانتم لا زلتم تجوبون العواصم تبحثون عن سيف غدر جديد لتنحروا الانجازات البسيطة التي تحققت بالدم العراقي؟!

رئيس التحرير

العراق قضية رأي عام

 من يلاحظ التطورات الاقليمية والدولية المتعلقة بالعراق يلحظ شيئا جديدا بدأ يتفاعل وهو حضور العراق في جميع المحافل العراقية والدولية وباتت قضيته قضية رأي عام وهذا ناتج لشيئين مهمين اولهما: امتناع الدول التي تتبنى الفكر الطائفي بأنه حكومة الاغلبية ليست طائفية وان عروبة العراق وتلاشيها مجرد كذبة وان العالم العربي ليس اقل سؤا من صدام او غيره وخصوصا الانظمة العربية وان الديمقراطية الوليدة في العراق وان كانت بمساعدة الكبار الا انها تبقى اختيارا حقيقيا للذين خرجوا بالملايين للادلاء بأصواتهم، كذلك القضية الاهم هو ان العراق ونتيجة لجهود الخيرين وأد الفتنة الطائفية التي ارادتها بعض دول الجوار بل واستطاع ان يشكل لون جديد ايضا بدأ يتفاعل وهو بناء الهوية العراقية التي تقول بأن العراق جزء من المحيط العربي وهويته الحقيقية هي عراقية بعيدة عن التعصب الشوفيني والطائفي واعتقد ان اهم ما توصل اليه الجميع بأن العراق ليس من المعقول ان يبقى وحده يدفع ثمن الارهاب اضافة الى ان نار الارهاب المستعرة قد تصل للجميع وبالذات دول الخليج وسوريا التي تحكمها اقلية عربية والاردن التي تعاني من الوجود الفلسطيني الفاعل في حياة المملكة الاردنية..
ان الحكومة ورغم كل المتاعب ورغم كل الضبابية حولها استطاعت ان توصل رسالة للجميع لان العراق حاضر دائما عربي الانتماء عراقي الهوى والمزايدة بشأن عروبته كذبة وان ايران المجتمع الدولي والعربي هو الذي ساعد على ان تتدخل في القرار العراقي لان العربان تركوا ساحة لامل عودة صنم فاشي شوفيني جديد.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com