القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (565) الثلاثاء 22 / نيسان / 2008م ـ 16/ ربيع الثاني / 1429 هـ

اول معهد اكاديمي عراقي متخصص بالعلوم السياسية
معهد العلمين للدراسات العليا في النجف الاشرف ..يستقبل طلبة العراق

 النجف الاشرف / علي غدير
مابين الديكتاتورية والانعتاق في زمن الحرية فاصل زمني طرزه ابناء العراق بالمبادرات الخلاقة من اجل تعويض ابناء العراق الذين حرموا من فرص التعليم في الدراسات العليا وهاهم المخلصون يقدمون باكورة اعمالهم لانصاف الضحايا الذين لم يستطيعوا اللحاق بركب المدنية والحضارة التي يمضي قطارها مسرعا في النجف الاشرف ثمة اطلالة جديدة لرعاية العلم والعلماء ..بعد ان اعاد ثلة من ابناء العراق لهذه المدينة اشراقتها في مجال العلم والادب بعد سنين من الطغيان حاول النظام البائد خنق روح التوهج والابداع التي بقيت متقدة تنتظر من يعيد فتح باب الامل لها ..
في مكان جميل ينعم بالهدوء والطمانينة فتح معهد العلمين للدراسات العليا ابوابه لاستقبال اول دفعة من طلبة الماجستير في العلوم السياسية ليشكل انطلاقة جديدة في ركب التعليم العالي في العراق وفي المبنى المؤقت للمعهد استقبلني السيد العميد الدكتور حكمت شبر والاستاذ شبر غني عن التعريف فهو حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة لينغراد عام 1966 وعمل في التدريس في الجامعة المستنصرية عام 1968 واصبح رئيس قسم القانون الجنائي في المركز القومي للدراسات الاجتماعية والجنائية واصبح عميدا للكلية الاسلامية الجامعة في النجف عام 2004 - 2005 ولديه عدد من الكتب والبحوث في مجال القانون الدولي اضافة الى البحوث والتراجم والمقالات والدراسات القانونية والسياسية قلت للسيد شبر هل يمكننا معرفة الاهداف العلمية من وراء تاسيس هذا المعهد ؟
فاجاب :لابد لي ان اشير الى ان سماحة العلامة الدكتور محمد بحر العلوم هو الراعي لتاسيس هذا المعهد وكما تعرف ان وراء انشاء هذا المعهد هو افتقار محافظة النجف الاشرف ومدن الفرات الاوسط لمؤسسات تعليمية جامعية في مجالات الدراسات السياسية والدراسات الدولية وقلة الحاصلين على الشهادات العلمية في هذا المجال وان المدينة ومنذ فترة طويلة افتقدت لهكذا مؤسسات اكاديمية وهو مالا يليق بها وهي المدينة التي كان لها دور ريادي في مجالات العلم والادب وهي التي بزغ منها اللامعون في تاريخ العراق الحديث من الذين بزوا اقرانهم في العالمين العربي والاسلامي في محافل التعليم العالي لكن كما تعرف والحديث للاستاذ شبر ان صدام ونظامه جثم على هذه المدينة اكثر من ثلاثين عاما وحاول وأد او اطفاء جذوة العلوم منها لذا ارتاى سماحة السيد محمد بحر العلوم بعث روح هذه العلوم الانسانية في هذه المدينة من خلال هذا المعهد الذي هو اليوم صرح علمي وحضاري جديد هدفه تطوير الميزات العلمية لابناء العراق عموما والمعهد يليق بتراث النجف وتاريخها الذي لطالما كان يرفع لواء التطور في العراق
* ماهي المعايير التي اعتمدتموها في مناهج المعهد ؟
اعتمدنا في وضع مناهج المعهد على ماهو موجود في المعاهد العراقية وبشكل خاص تم الاستعانة ببرنامج الدراسات السياسية في الجامعة المستنصرية ولابد لي ان اشير الى التعاون المبدئي مع الجامعة الاسلامية بعد ان اضطررنا الى فتح هذا الباب امام قيام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق بغلق ابوابها امام مسعانا في منح الاجازة لتاسيس هذا المعهد وبالتالي قمنا بالتعاون مع الجامعة الاسلامية في بيروت بوضع برنامج خاص بالمعهد واود ان اشير الى اننا وضعنا مناهج جديدة بايدي طلبة المعهد في مجال دراسة العلوم السياسية وفي القانون الدولي وامام تقادم المناهج في الجامعات العراقية قررنا ادخال مفردات جديدة تواكب التغيرات في عالم السياسة الدولية والمتغيرات المصاحبة لها ويمكنني ان اجمل لكم مفردات هذه المناهج وهي مواد دراسية في الفكر الاقتصادي والفكر الاسلامي المعاصر واللغة الانكليزية والاعلام والراي العام وتاريخ العراق المعاصر والحديث السياسي وتاريخ الفكر السياسي والقانون الدولي العام ، مثلا في مادة الفكر الاقتصادي وضعنا مجموعة مواضيع لتدريسها الطلبة تتعلق بنظريات الاقتصاد السياسي والشركات المتعددة الجنسية ومظاهر العولمة الاقتصادية الدولية والاقتصاد في عالم مابعد الحداثة والنظريات الاقتصادية الاسلامية المعاصرة والاقتصاد العراقي في النظام الدولي الجديد وكما ترى فان هذه الموضوعات تعنى بالسياسة الدولية العامة اضافة الى متعلقات اقتصادية واعلامية وسياسية وتاريخية بالعراق ويمضي الدكتور حكمت شبر عميد معهد العلمين للدراسات العليا في حديثه قائلا اعتمدنا على اساتذة اكفاء للتدريس في المعهد وجلهم تدريسيون في الجامعات العراقية ونفكر في المستقبل لايجاد الية في التعاون مع الجامعات البريطانية وتم الاتفاق بالفعل مع هذه الجامعات لوضع برامج عملية تخدم الطلبة في مواضيع سياسية تهم العراق ونسعى لادخال برامج في الحاسوب واللغة الانكليزية لتفعيل وتطوير قدرات الطلبة في مجالات تخدم العلوم السياسية في المستقبل اي اثناء تخرجهم وتبؤاهم مناصب في العمل السياسي بما يؤمن تخريج كوادر وسطية وذلك بالتعاون مع الجامعات الاخرى
* وهل هناك تعاون مع وزارة الخارجية في هذا المجال ؟.
بالتاكيد سنسعى لهذا التعاون في مجال الدورات التدريبية والابحاث واقول لك شيئا اننا نطمح ونامل ان يتحول هذا المعهد في المستقبل المنظور الى اكاديمية عراقية متخصصة في مجال العلوم السياسية تمثل انطلاقة في هذا التخصص *المهم على مستوى المنطقة ماهي التخصصات التي قبلتم فيها الطلبة ؟ اي هل اشترطتم اختصصات معينة لمرحلة البكالوريوس للقبول في المعهد ؟؟
اولا لابد لي ان اشير الى اننا تغاضينا عن شرط العمر للقبول في المعهد انصافا لضحايا الحرمان من التعليم العالي في العراق الذين وضعت امامهم العقبات السوداء ايام النظام البائد كما اننا كمرحلة اولى قبلنا خريج الكليات في مجالات القانون والعلوم السياسية والادارة والاقتصاد لايماننا بالترابط العلمي والانساني لهذه العلوم بعلم السياسة ومن هذا المنطلق سنقبل في العام الجديد خريجي كليات انسانية اخرى مثل الفلسفة والتاريخ لانه كما قلت العلوم الانسانية مترابطة ومتشابكة مع بعضها
* تعاونكم مع الجامعة الاسلامية في بيروت الا يعطي صبغة اسلامية لطبيعة الدراسة في المعهد ويتعارض مع شكل العراق السياسي الجديد المتعدد الاعراق والاثنيات والايديولوجيات ؟؟؟
لا ابدا نحن ندرس الفكر الاسلامي الحديث ففي الفكر الشيعي ندرس الفكر المقارن بمختلف المذاهب بعبارة اوسع ندرس الفكر الاسلامي الاصلاحي والاتفاقية مع الجامعة الاسلامية لاتعني الاقتصار على توجه احادي في دراسات المعهد بل الهدف هو تخريج نخبة من الطلبة يقودون التجربة العراقية وتاهيلهم لاستلام المناصب وسيكون لدينا في المستقبل تنسيق مع وزارة الخارجية في هذا المجال.
*هل لديكم رسالة توجهونها لوزارة التعليم العالي في العراق ؟
انا ادعو الى تغيير العقلية السائدة في وزارة التعليم العالي التي ارى انها امتداد لعقليات من كانوا يقودون الوزارة في عهد النظام البائد فالمروض بالوزارة ان تتيح المجال للمبادرات العلمية الحضارية واحد هذه المبادرات هو تاسيس المعهد والوزارة للاسف اوصدت ابوابها امام هذا التاسيس ووضعت العراقيل امام اهدافه العلمية في مدينة هي موؤل العلم والعلماء الا وهي النجف الاشرف ولاارى تفسيرا لهذه المواقف وعسى ان تتغير هذه العقلية في المستقبل القريب واضاف السيد شبر للاسف ان القيود التي تضعها وزارة التعليم العالي امام الجامعات الاهلية هي اشد واقسى من التي تضعها امام الجامعات الحكومية ورغم تنفيذ هذه الشروط الا اننا نرى الوزارة تغلق جميع النوافذ امام تاسيس الكليات الاهلية.
وفي اروقة المعهد تجولنا في القاعات الدراسية وتحدث لنا الاستاذ الدكتور علاء الرهيمي استاذ التاريخ في جامعة الكوفة والذي انضم مؤخرا الى الهيئة التدريسية لمعهد العلمين حيث قال هذا المعهد هو مؤسسة اكاديمية نتفائل منها خيرا كثيرا في النجف الاشرف واضاف ان معهد العلمين سياخذ على عاتقه اعداد جيل من الاكاديميين المتخصصين في العلوم السياسية في مرحلة التاسيس هذه وارى ان المعنيين على تاسيس هذا المعهد وضعوا اقدامهم على الطريق الصحيح والسليم واذا نظرنا الى البرنامج الدراسي لطلبة الدراسات العليا سنجده برنامج راعى وضع مفردات الاسس القويمة المعتمدة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق وفي تقديري ان مجموعة الاساتذة الموجودين هم مجموعة علمية كفوءة قادرة على تخريج نخبة مستقبلية قادرة على ملئ الفراغ في مجال العلوم السياسية وشاطره في الراي الدكتور خليل الاعسم استاذ القانون الدولي بالقول ان مهمة المعهد هي ايجاد افضل السبل لحصول الطلبة على المادة العلمية المتعلقة بالاختصاصات التي يدرسونها وقد تم اقرار منهج علمي يوائم التطلعات المستقبلية لادارة المعهد في تخريج مجموعة قادرة على اثبات حضورها في مجال العمل السياسي وفي لقاءات اجريناها مع عدد من طلبة المعهد قال لنا الطالب جميل جعفر ان المعهد تتوفر فيه امكانيات متميزة واضاف بعد ان وجدنا صعوبة كبيرة في الحصول على مقعد دراسي في الجامعات العراقية وجدنا الفرصة في هذا المعهد التي انشاء الله نتوجها باكمال دراسة الدكتوراه اما الطالب محمد ستار فقال ان اختيار الاساتذة في المعهد هو اختيار جيد فمنذ الايام الاولى بدا واضحا الامكانيات الكبيرة التي يتمتع بها الاساتذة اما الطلبة فاضل سمير وعزيز صادق ومهدي جليل ومحمد عبد القادر فاجمعوا على ضرورة تثمين مبادرة سماحة العلامة السيد محمد بحر العلوم بتاسيس هذا المعهد كما عبروا عن امتنانهم للدعم الذي ابداه فخامة الرئيس جلال الطالباني الذي وضع حجر الاساس للمعهد وطالب الطلبة في نفس الوقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بازالة العقبات امام تقديم الاجازة للمعهد.

السلطات المحلية بدأت تحقيقاتها  حــرائــق (مـجـهـولة) تـأتي عـلـى آلاف الـنـخـيل في قضاء بدرة

  تعرضت العشرات من بساتين النخيل في منطقة بدرة شرقي محافظة واسط إلى حرائق دمرت آلاف أشجار النخيل فيها، في ظاهرة يقول عنها أصحاب البساتين إنها تتكرر منذ ما يزيد على الشهر، فيما لم يتمكن احد منهم أو السلطات المحلية من معرفة أسبابها أو ظروفها
يقول محمد عبد الكريم حاج علو رئيس الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في بدرة (70كم شرقي واسط) إن "عملية إحراق البساتين التي بدأت وبشكل ملفت منذ أكثر من شهر ونصف من الآن تدور حولها شكوك كثيرة فهي تحصل في الليل دائما ويكون الحرق للأصناف النادرة." ويلمح علو إلى "نوايا" مقصودة في عملية الإحراق بقوله أن "الشخص الفاعل يقوم بإحراق جذع النخلة، وتحديدا منطقة (قلب) النخلة .. فالنار إذا وصلت إلى قلب النخلة تموت حالا."
وأضاف علو أن "هناك غرفة عمليات شكلتها الحكومة المحلية في بدرة لمتابعة هذه الحالة التي أدت حتى الآن إلى إتلاف إعداد كبيرة من النخيل وأشجار الفاكهة". وأشار إلى أن"الجفاف الذي تعاني منه الأراضي الزراعية في بدرة والناتج عن سوء توزيع الحصص المائية وعدم السعي الى توفير مياه الري والسقي أدت إلى جفاف المزروعات والأشجار والأدغال ما سهل سرعة انتشار النيران في البساتين التي شهدت عمليات حرق."
وتشتهر بساتين النخيل في بدرة التي تقدر مساحتها نحو ثلاثة آلاف دونم بإنتاج أصناف مميزة من التمور مثل (المكتوم وجمال الدين والبربن والقيطاز) وصنفي (علي العبد وعلي دولا) وهما، الأخيرين، من الأصناف الفريدة وغير المتوفرة سوى في بساتين بدرة. ويقول علي علوان رئيس جمعية البستنة في بدرة إن "البعض من المواطنين يشير بأصابع الاتهام إلى أصحاب مقالع الحصى المتواجدين في حوض نهر (كلال) بدفع أصحاب النفوس الضعيفة لتنفيذ أعمال حرق البساتين."
وأضاف أن "هناك شكاوى كثيرة رفعت ضد أصحاب المقالع لتجاوزهم على مجرى النهر والقيام بعمليات الحفر وتسببت تلك الأعمال بعدم وصول المياه الى البساتين التي يعد نهر كلال مصدرها الرئيس."
ونهر كلال هو نهر قادم من الأراضي الإيرانية ويعد المصدر الوحيد لسقي البساتين في مدينة بدرة، لأنه يصعب وصول المياه بكميات كافية لتلك البساتين من نهر دجلة لأسباب عدة من بينها بعد المسافة وارتفاع الأرض إضافة إلى التجاوزات التي تحصل على مشروع التغذية الذي بالكاد يكفي للشرب.
ويقسم ( الكلال) البساتين في المدينة إلى قسمين، فهو يمر في وسطها ويوفر لها مياه السقي على طول المواسم ويزيد تدفق مياهه في فصل الشتاء لكن إيران قامت في السنوات الأخيرة بإنشاء سد عليه ما أدى إلى توقفه كليا وصار يتعذر السقي من خلاله.
وأشار علوان إلى إن "أصحاب البساتين يتهمون أصحاب المقالع بإحراق بساتينهم، لكن الأمر لا يتعدى غير الاتهامات وان جميع عمليات الحرق التي طالت 106 بساتين كلها سجلت ضد مجهول" مطالبا الأجهزة الأمنية في المدينة بضرورة البحث جديا عن المتسببين بذلك وكشف الفاعلين وتقديمهم للقضاء".
من جانبهم، حاول أصحاب البساتين عبثا الوقوف على أسباب تلك الحرائق، ويقول الحاج محمد كاظم جود (80 عاما) "اتصلت برئيس المجلس البلدي أكثر من مرة حول كارثة الحرائق وذهبت مع مجموعة من أصحاب البساتين المتضررين وتحدثنا حول مسببات ودوافع هذه الأعمال". وأضاف أن "البساتين في بدرة أصبحت مهددة بالفناء تماما لسببين شحة ماء السقي وما تبعه من عمليات حرق منظمة وواضحة المعالم من دون ان نعرف لها سببا".
ويقول المزارع محسن احمد محمد "امتلك بستانا مساحته 26 دونم ومنذ عشرات السنين كان ولازال هو مصدر رزقي وبسبب الجفاف وعمليات الحرق التي تعرض إليها أصبت بخسارة كبيرة لا تعوض، ومثلي هناك العشرات من أصحاب البساتين ممن يأملون إنصافهم في أدنى تقدير في البحث جدياً عن المتسببين بتلك العمليات ".
وقال صاحب بستان آخر إن "واردات الإنتاج أصبحت لا تسد المصروفات لأنها تدنت كثيراً وتسبب الأمر بموت أعداد كبيرة من أشجار الفاكهة إضافة إلى انقراض أصناف فريدة من التمور."
وأضاف ولي شاطر إن المشكلة لم تقتصر على الحرائق فقط، بل تعدتها إلى شحة المياه، وهو الأمر الذي سوف يقضي على تلك البساتين." فيما يقول الحاج خضر حسين إن "حوادث إحراق البساتين التي تعد الأشد فتكا بالنخيل مازالت تسجل ضد مجهول". مشيرا إلى أن "فرق الدفاع المدني في بدرة والكوت ساهمت بإطفاء الحرائق التي تحصل غالبيتها في الليل وتمت السيطرة عليها وفي بعض المرات استمرت عمليات إخماد الحرائق أكثر من ست ساعات".
وأضاف "تعرض لحد الآن 106 بساتين لعمليات الحرق المنظمة من أصل نحو ألف بستان تشتهر بأجود أصناف التمور والفواكه ما تسبب بخسائر طائلة كلفت أصحابها نحو أربعة مليارات دينار عدا المشيدات والأبنية التي أصابها الضرر.”
ونوه الحاج حسين إلى أن "البساتين تنتشر في جانبي المدينة الشرقي والغربي وهي بمساحات مختلفة وتعد مصدر العيش الوحيد لأصحابها."
مصدر في الحكومة المحلية قال إن "هناك إجراءات جادة نقوم بها لكشف المتسببين بعمليات إحراق البساتين، لكن إلى الآن لم نشخص أحدا بذاته أو جهة معينة بالقيام بتلك الأعمال."
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، "نحن لدينا شكوك وملاحظات حول ما يجري وشكلنا غرفة عمليات لمتابعة الموضوع ونعتقد أن الأجهزة الأمنية والعناصر الاستخبارية قادرة على كشف المتورطين قريبا.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com