|
غياث عبد الحميد
رفضت طهران الاتهامات الاميركية والبريطانية وحددت
التأكيد على سلمية برنامجها النووي في وقت تحدثت
تقارير عن ضبط سبعة تجار بريطانيين على علاقة
(بأبي)القنبلة النووية الباكستانية (عبد القدير
خان )كانوا قد هربوا الى ايران اسلحة ومعدات
عسكرية بعضها يستخدم في البرنامج النووي الايراني
0
وقال الناطق بأسم الخارجية الايرانية (محمد علي
حسيني )ان الاتهامات الاميركية والبريطانية بتوجه
طهران لتصنيع نووي لااساس لها من الصحة 'هذا
ماأجتزأته من خبر نشرته جريدة الاوبزيرفر
البريطانية 0
القراءة الاولية لما تقدم توحي بنفس الخيوط
الدرامية التي حُبكت على رأس ٍالنظام السابق ومن
قبله عقيد ليبيا معمر القذافي واستطاعت الولايات
المتحدة بمساعدة حليفاتها من الانكليز والفرنسيين
الى غواية صدام بألتهام ( الُطعم ) ومن ثم اخذت
الادارة الاميركية الدور منفردة ً بالعمل على نزع
الاسلحة والتلويح بعدة تهديدات ترجمت معظمها على
ارض الواقع فبعد مزلقة الكويت فرضت الحصار وكان
قبل هذا وذاك استطاعت اسرائيل ان تضرب المعدات
النووية بعد اكتمال شحنها واستلام مبالغها من قبل
الحكومة الفرنسية واخرى اغارت طائرات اسرائيلية
مرة اخرى على مفاعل (تموز) وجعلته ركاماً وتوالت
حلقات المسلسل حتى اسقاط النظام . مانريد قوله ان
نشر الخبر في هذه الصحيفة المرموقة الواسعة
الانتشار يقع ضمن استعداد الولايات المتحدة للحرب
الدعائية خصوصاً في تلك المرحلة التي يجب ان يتوفر
فيها عنصري الاقناع والاستعداد الشعبيين. ووفق
ماتقدم ان المسلسل (الشرق الاوسطي) الجديد لم تنته
حلقاته وقد تكون الحرب على ايران ليست النهاية
وانما العمل على بث الجزء الثاني من المسلسل الى
ان تحقق اسرائيل شعارها (الهرتزلي) الشهير (من
الفرات الى النيل ) بالرغم اننا ندرك ونعي ان بعض
من مواطني الدولة العبرية يقيمون في عاصمة
الرافدين تحت غطاء ومسمى اخر , ولا اعتراض عليهم
اذا كان حضورهم من اجل مساعدتنا بالأستثمار وبسط
الامن والامان , والقاء محاظرات في تجارة التهريب
والمتاجرة بالمخدرات , وتقنيات الخطف والاغتيال. |