القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (565) الثلاثاء 22 / نيسان / 2008م ـ 16/ ربيع الثاني / 1429 هـ

الحملة الوطنية لبناء المدارس

 المنظومة التربوية و التعليمية تعتبر من اسس التنمية البشرية التي تجعل من الانسان محورها وغايتها، وقد ادت سياسات النظام البائد الى تفكيك المنظومة بحيث اضحت تعاني من التدهور بسبب الاهمال والقصور وعدم كفاية الموارد بعد ان كان العراق في الستينات والسبيعنات من القرن الماضي يعد من افضل بلدان المنطقة في امتلاكه للنظم التعليمية. ورغم حجم عملية التغيير وابعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية لازالت هذه المنظومات تفتقر اليوم الى ابسط شؤون الرعاية والاهتمام رغم انها تشكل العمود الفقري في العملية التغيرية وبدونها تفقد القافلة بوصلتها. والتعليم بحد ذاته ليس هدفا وانما وسيلة لتحقيق اهداف المنظومة التربوية ويساهم في تقنين اداء الفرد والمجتمع ضمن اطر العقيدة والتراث والوطن وتدفع به الى افاق رحبة من الخبرة الهادفة لعملية البناء المنشودة. وعلينا تفهم عدم امكانية فصل هذه المنظومة عن المنظومات الاخرى التي تساهم في استدامة التنمية البشرية بل يتكامل بعضها مع البعض للخروج بصيغة تحفظ للفرد العراقي حقه في العيش الرغيد بكرامة واعتزاز. ان الدمار الذي اصاب القطاع التربوي والتعليمي طوال العقود الماضية تجعلنا امام مهمة صعبة ولا ادل من ذلك ما نراه اليوم من حاجة ماسة في مضاعفة الجهد لتهيئة المدخلات التربوبة الضرورية القادرة على انتاج مخارج طلابية تمتلك الكفاءة والمعرفة والخلق. وكذلك التركيز على تطوير الملاكات البشرية لتحسين الادارة التعليمية وتطوير المناهج الدراسية بحيث تتناسب والتغييرات السياسية والاقتصادية على صعيد الوطن والمنطقة والعالم وتوفيرالابنية المدرسية الملائمة مع تجهيزاتها المتكاملة. وكباقي القطاعات الحيوية، فان التخلف الذي لحق بنا طوال العقدين يدفع بنا للتفكير الجاد بتأهيل وتطوير الملاكات التعليمية وتوفير الفرص لتعلم اساليب وطرق التدريس الحديث لنتمكن من خلاله المضي قدما في عملية البناء. وميزانية وزارة التربية والتعليم في موازنة هذا العام تفتقر الى الاستثمارات المطلوبة ولا تعالج النقص الهائل الموجود في القطاع. غير ان الخطوة الايجابية التي حققتها حكومة السيد المالكي في تعديل سلم الرواتب للكوادر التدريسية لها اثرها الايجابي في تخفيف معاناة الطاقم التعليمي. ان احصائيات وزارة التربية تشير الى وجود حوالي 20000 مدرسة تشغل بحدود 15000 بناية او اكثر بقليل في عموم محافظات العراق، مما يؤكد حاجة العراق الى بناء اكثر من 4000 مدرسة وهدم واعادة بناء مئات المدارس الطينية وخاصة في اهوار الجنوب اضافة الى ضرورة توفير المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية الجيدة حيث تفتقر ثلثي مدراسنا اليها.ان معاناة اكثر من 20% من سكان العراق والذين يمثلون شريحة الطلبة في المراحل الثلاث تتطلب عملا استثنائيا وطنيا خارج سياقات الدولة الروتينية ولايمكن النهوض بهذا القطاع الا من خلال حملة وطنية توفر لها الامكانيات المادية والبشرية ضمن جدولة زمنية لتوفير المستلزمات الاساسية لهم.

رئيس التحرير

خنياب من نقرة السلمان الى موت بشع

  عبد الحسين خنياب قضى دهرا في نقرة السلمان وقصر النهاية، واخيرا انتقل لموقع افضل في الامن العامة، وخرج من السجون بعد ان اصبح عمره 59 عاما قضاها متنقلا بين مصحات الموت القومية بلا سكن يأوي عائلته ولا راتب يعيله، وعندما سقط الصنم وهو الخارج توا ضمن العفو الرئاسي الصدامي، خرج بعد ان كان الجميع يعتقد بأنه اعدم..
ذهب للشوارع يبكي فرحا وغير نادم على سنوات الضيم يعرف ظالميه، لكنه لم ينتقم، اراد ان يكون القضاء هو الفصل في مثل هكذا امور.. رفض ان يكون من ارباب الحواسم والمتسلقين، لكن اكتشف وكما يقول بانه نضاله كان كذبا لان التغيير الذي حصل ليس لصالح لا الفقراء ولا لصالح المناضلين..
رفض كل الافكار وكانت صديقته الوحيدة هي السيجارة وقطعة خبز ابقته حيا لخمس سنوات من الدمار العراقي.. عبد الحسين خنياب اخيرا وجد مقتولا في منزله البسيط جدا بتهمة احتساء الخمر وقذف السلطان الهة الشمس والقمر..
خنياب الذي حكمت عليه محاكم الرذيلة.. فكل القتلة زرقاويون واعوان الشيطان واحفاده بررة لناظم كزار وعلي حسن المجيد..
كان يحلم بوطن يحكمه القانون ويسود فيه العدل وينتزع قتيل الجوع وانصاف الحلول وكان يقول دائما لايهمني ان يكون خالد صابئي ولا اريد ان اعرف ذلك، في اشارة الى صديقه الذي تركه وهاجر الى السويد.. تاركا العراق وشاطئيه وبساتينه ونفطه للضياع، المهم انه طيب القلب ويحب العراق.. هذا الوطن الذي ذبحت مئات الالاف من اجله وتشرد الملايين وابتلعت الماكنة الصدامية الالاف في حروب مفتعلة وعنتريات لاتهش ولا تنش.
خنياب رحل بعد ان ورث عن ابيه مرض السكر والربو رحل وهو كما يقول لا اعرف خارطة العراق والى اي اقوام ينتمي.. لقد اختلطت الامور وضاعت المفاهيم وقتل عبد الحسين خنياب بتهمة شرب الخمر وايواء القناني الفارغة التي كانت معتقة وان اختلف البعض معه الا انه كان يرى العراق رغم كل ذلك عملاقا ..
واسفاه على وطن يقتل ابناؤه بهذه الطريقة البشعة..

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com