القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (564) الاثنين 21 / نيسان / 2008م ـ 15/ ربيع الثاني / 1429 هـ

دولة رئيس الوزراء نوري المالكي :
اقترب بشكل كبير من مرحلة اليأس باحتمال استجابة الدول الاقليمية من عدم التدخل في شؤوننا الداخلية

 قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان الحجم الذي حصل به معركة البصرة لم يكن مقصودا والمعركة التي كان مخطط لها هي معركة الموصل للقضاء على تنظيم القاعدة .
واضاف المالكي في حوار نشرته الزميلة ( مجلة الاسبوعية ) اننا الان اصبحت لدينا قناعة بان تطورا كبيرا حصل في وزارة الداخلية .
مشيرا ان الوضع الامني الذي كان يعيشه اهالي البصرة لم يعد يحتمل الانتظار وعليه وجدنا من الضروري ان نغير وجهتنا من الموصل الى تلك المحافظة .
مؤكدا ان المعركة حققت امرين .. الاول انكسار العصابات المسلحة وثانينا وتطهير الموانى بعد ماكانت مركزا تعشش فيه عصابات التهريب .
ولاهمية ماجاء في الحوار تعيد البينة الجديدة نشره :

*لماذا اخترت تنفيذ صولة الفرسان في البصرة وليس في مكان اخر؟وهل حققت العملية هدفها في نزع سلاح العصابات المسلحة؟
-الحجم الذي حصلت به المعركة لم يكن مقصوداً المعركة الحقيقية التي كنا نتحدث عنها في حسم الموقف مع القاعدة هي الموصل كانت الاستعدادات تجري لهذه العملية لكن عملية البصرة كنا نخطط ان تكون في حجم ملاحقة عصابات وسميت صولة الفرسان ميدانياً لم نعطها هذا الاسم من قبل انما ايدنا هذه التعبئة الواسعة ردة الفعل كانت عنيفة من قبل هذه العصابات الاجرامية المنتشرة والمسيطرة سميناها صولة الفرسان وكانت فعلاً صولات الفرسان استطاعوا ان يحسموا المعركة باقل عدد وهناك من تخاذل ولم يكن بالنسبة الينا مفاجئاً وكان ذلك محسوباً الذي حصل ان قسماً من الذين كنا نعتقد انهم سيهربون صمدوا في القتال هذه واحدة من مخلفات التشكيل التي تحاك منذ زمن بريمر لكن اصبحت لدينا قناعة بان تطوراً كبيراً حصل في وزارة الداخلية ذهبنا ايضاً الى البصرة لمواجهة هذه الاحداث وتلبية استغاثة اهل البصرة علماء وعشائر واحزاباً لم يكن الوضع يتحمل ان ننتظر الى ما بعد عمليات الموصل ثم نذهب الى البصرة لتطهيرها هذا هو الدافع والسبب الذي دعانا الى ان نذهب ونغير الاتجاه تداركاً وانقاذاً للموقف وانقاذاً لاهالي البصرة من القتل في يوم واحد وصل عدد القتلى الى ستة وثلاثين في البصرة.
تحقق امران الاول انكسار العصابات المسلحة التي نزلت بكل قوتها وجهدها وبكل ما تملك لكنها خسرت المعركة وتمت السيطرة عليها نزعنا منها الاسلحة ثم هربت وانهزمت وتم تسجيل ضربة كبيرة أما الثاني فهو تطهير الموانئ بعدما كانت مركزاً تعشش فيه عصابات التهريب بدءاً بالسلاح كانت الموانئ اكبر مصادر تمويل التنظيمات والعصابات التي واجهناها والان اعيدت الموانئ كاملة الى سلطة الدولة وطرد كل الذين قد دخلوا الميناء من دون اي مستند رسمي واعتقل افراد هذه العصابات.
التدخل الاقليمي
*اتهمت قوى اقليمية بانها تتدخل في الشأن العراقي خصوصاً في احداث البصرة من دون ان تكشف عن اسمائها لماذا لا تفصح عن اسماء الدولة المعنية وحجم تدخلها؟وكيف تقيم علاقة العراق مع الدول العربية وايران؟
-سأقول لك بصراحة ان وفودنا التي ذهبت الى كل هذه الدول تحمل معها الادلة التقت الاشخاص المعنيين عن التدخل وسلمتهم هذه الادلة ومعها الارقام والاثباتات وما زلنا نلقتي ونقول ونأمل من خلال الحوار البعيد عن الاعلام الذي قد يجر الى فعل ورد فعل والعملية ما زالت مستمرة رغم انني شخصياً اقترب بشكل كبير من مرحلة اليأس من احتمال استجابة هذه الدول لمبدأ عدم التخل في شؤوننا الاسباب كثيرة بعضها اجندات داخلية وبعضها صراع بين هذه الدولة وتلك وبعضها طائفية وبعضها مصالح اقتصادية وسياسية لكن اطمئنك الى ان هذا الكلام الذي نقوله في العلن بشكل مجمل قد فصلناه تصفيلاً امام هذه الدول بالارقام والادلة ومازلنا نأمل منهم ان يستجيبوا لهذا المبدأ العراق اليوم عراق الدستور والقانون وهو يؤمن بعدم التدخل في شؤون الاخرين انتهى الزمن الذي كان فيه العراق السبب في المغامرات والانفعالات والحروب والتجاوزات العراق اليوم يريد ان يتعايش بسلام مع محيطه واشقائه وسوف لن يكون مساحة ومجال نفوذ للاضرار بأي دولة من دول الجوار ونتمنى عليهم ان يكونوا معنا كما نريد ان نكون معهم نحترم حدودهم ومصالحهم المشتركة وعليهم ان يحترموا حدودنا ومصالحنا وان لا يتدخلوا في شؤوننا وهنا اقول لهم ان كنتم تعتقدون بان الحكومة العراقية تريد ان تميل في اتجاه دولة معينة فهذا وهم الحكومة وطنية والعملية السياسية وطنية والحكومة حريصة على ان يكون العراق سيداً في محيطه وليس تابعاً لهذه الدولة او تلك واذا كنتم تعتقدون بان الحكومة الحالية طائفية فعليكم ان تقرأوا ومشكلة اخواننا وقادتنا العرب انهم لا يقرأون اقرأوا الاحداث بشكل دقيق لتكتشفوا ان الحكومة ليست طائفية ولا منحازة وانما هي تلاحق من يخرج على القانون واذا كان هناك شعور لدى البعض بان العراق يشكل خطراً على مصالحه الاقتصادية فليس هذا صحيحاً الحمد لله بلدانهم بخير وغير محتاجة والعراق ايضاً بخير وغير محتاج وبإمكاننا جميعاص ان نتكامل كعرب شركاء في المصالح شركاء في الهموم يستطيع ان يغذي بعضنا البعض الاخر بمصالح وتبادل منافع مشتركة وكل ما يقال عن احتمالات ان تكون الحكومة في العراق تشكل خطراً او انحرافاً او تهديداً نطمئنه ونقول له هذه ليست من شأننا ابداً وتاريخنا الجهادي الذي صارعنا فيه صدام من اجل ان لا يكون العراق سبباً في اثارة المشاكل والفتن والحوروب تاريخ معروف.
*طلب بتريوس تجميد انسحاب بعض القطاعات الاميركية لمدة 45 يوماً كيف تقرأونه؟وهل هو دليل على ان الوضع الامني هش فعلاً؟
-انا اعترضت على بتريوس وطلبت من الرئيس الامريمي جورج بوش ان لا يوقف عملية سحب القوات المقررة في وقتها المحدد اعتقد ان عملية البصرة مكا يرى القادة الامريكيون وغيرهم تستحق الدراسة والتأمل لانها وجهت رسائل اولى هذه الرسائل هي قوة الاجهزة الامنية في العراق وقوة الارادة الوطنية العراقية وهذه القوة استطاعت ان تهزم الميليشيات التي كان من الصعب على قوات التحالف ان تهزمها وبالتحديد البصرة كما انها كانت رسالة قوة لجهة تكريس الوحدة الوطنية وتوحيد الموقف السياسي لذلك انا قلت ان مجمل ما افرزته عملية صولة الفرسان هو قوة الموقف العراقي وليس اضعافاً له مما يشجع على الاسلاع في سحب القوات وليس التأجيل.
*هل تشعرون بأن القوى السياسية دعمتكم بما فيه الكفاية في معركة اعادة الامن والقانون في البصرة ام ان هذا الدعم جاء متأخراً بعد انجاز العملية؟
-للحقيقة وللامانة اقول ان مواقف القوى والاجزاب السياسية في اصعب الظروف التي مرت بها عملية البصرة و صولة الفرسان مواقف مؤيدة وداعمة عبرت عن نفسها ببيانات واضحة وصريحة وقوية سواء من جانب التحالف الكوردستاني او الحزب الاسلامي او الائتلاف او الكتل او العشائر هذه القوى اعلنت عن مواقفها وهذا هو المؤشر المهم لاستعداد القوى العراقية لات تلتحم مع بعضها البعض في مواجهة التحدي كانوا قد عبروا عن مواقفهم قبل تحقيق النجاحات والانتصارات على العصابات وهذا يدعونا الى الشعور بان فرصة النجاح على خط العملية السياسية باتت متوافرة بقدر ما كان النجاح واضحاً على خط العملية الامنية.
*بيان المجلس السياسي ذو النقاط الـ15 شكل تحولاً كبيراً في مواقف الكتل السياسية يقرب من الاجماع ماذا يعني هذا البيان للحكومة وكيف تخطط لاستثماره على الصعيد السياسي؟
-اولاً كما اشرت لاول مرة في تاريخ العراق يحصل مثل هذا الاجماع تعلمون ان المجلس السياسي الامني الوطني يمثل كل القوائم والكتل والبيان الصادر كان قوياً الى درجة وجهت رسالة واضحة الى كل الذين يريدون ان يتلاعبوا بالعملية السياسية او يؤثروا في مساراتها هذه القوة التي حصلت تحتاج كما الاتفاق الى ادامة الزخم سواء زخم العمليات الامنية في التصدي للخارجين على القانون او الزخم الاعلامي في دعم خطة الدولة في مواجهة الخارجين على القانون او الدعم السياسي الذي عبروا عنه في البيان لاستكمال بناء الحكومة واعادة تشكيلها ودعمها واسنادها لانجاح العملية السياسية واتعقد اننا سنسمع قريباً تنفيذ ما طالب به المجلس السياسي للامن الوطني من عودة الكتل المنسحبة من الحكومة الى مواقعها في هذه الوزارة.
* تنادي بالديمقراطية، لكنك تترأس حزبا لايتبنى الديمقراطية في ادبياته السياسية، هل تنوي احداث تغيير في النظيرة السياسية لحزب الدعوة كي تتماشى مع طروحاتك الجديدة؟
- الديمقراطية مضمون وليست الفاظا .
استخدموا لفظ الديمقراطية ورددوه حتى اتخموا به اذان الناس، ونحن في حزب الدعوة الاسلامية الذي انتمى اليه جسدنا المفاهيم الاصلية للديمقراطية في حياتنا الحزبية الداخلية..
فالحزب لايخضع لقيادة فردية ديكتاتورية، والقيادة منتخبة، وليست مفروضة والذي ينتخبها هو المؤتمر العام وفي اجواء من الحرية الكاملة في الانتخابات والقرارات التي تصدر، تحترم طابع الشراكة ، قرار القيادة اكثرية واقلية حسب التصويت ، وما يصوت عليه الاكثر يكون ملزما للاقل، وهذه هي روح الديمقراطية..
وذلك فأن اللجان والمكاتب كلها تعمل بمبدأ الاكثرية والاقلية في التصويت، ثانيا: حزب الدعوة فيه من حرية الرأي والتعبير ما يفوق الكثير حتى من الدول الديمقراطية،، الدعاة لهم مطلق الحرية وعندهم مطلق الارادة لان ينطلقوا من مسؤولية شرعية نشأوا عليها في اطار ثاقفة الحزب الشيوعي القائلة بأن الانسان يجب ان يقول كلمته، وهذه هي الديمقراطية... حين تكون الحرية اساسا في الانتماء وفي التعامل وفي اتخاذ القرار تكون ممارساتنا ديمقراطية..
من يطلع على هذه الحقائق في تنظيم حزب الدعوة الاسلامية سيجد انه يمارس ديمقراطية حقيقية لا ديمقراطية الادعاء الشكلية التي يمكن ان نسمع عنها في بعض الاحزاب العربية وحتى بعض الاحزاب العراقية..
حزب البعث يدعي انه ديمقراطي ولكن هلن هناك ديكتاتورية اكثر من ديكتاتورية حزب البعث؟؟
داخل حزب الدعوة هناك رأي موجود داخل المؤتمر، وهذه هي الديمقراطية ، وليس امامي مهمة ان اغير مسار حزب الدعوة كي يكون ديمقراطيا لانه اساسا، قائم على هذه المسلمات وهي باقية.
* عملية ترميم الحكومة واصلاح العملية السياسية تأخرت، الى اين وصلت حتى الان؟
- خطوطها بدأت تقترب والنجاحات عادة تهيء المناخات والاجواء والظروف المناسبة لاستكمال عملية البناء، واعتقد انه اذا رجعنا الى الوراء اشهرا عدة، سنجد ان الاجواء كانت محتقنة، لكن النجاحات الامنية في فرض القانون في بغداد، والنجاح في تشريع بعض القوانين مثل قانون المساءلة والعدالة، وقانون العفو العام، وقانون المحافظات...
هذه النجاحات التي حققتها الحكومة او التي تحققت في المجال الامني او التقدم في المجال الاقتصادي والخدمي، ولو ان الوضع يحتاج الى مزيد من الجهد، كلها وجهت رسائل للذين كانوا يشككون في امكانية نجاح العملية السياسية..
الذرائع والحجج كانت تقال، سواء كانت واقعية او غير واقعية وقد سحقتها النجاحات التي تحققت في مسار الحكومة..
وحينما تنجح الحكومة في تحقيق هذا القدر من النجاحات في ظل هذه التحديات..
فأنا اعتقد ان رسالة الى كل المخلصين من القوى السياسية و الاحزاب لان يلتحموا مع الحكومة..
اليوم اصبحنا في وضع جيد.. وهناك ايبال كبير ورغبة في العودة الى المشاركة في هذه الحكومة..
لاسيما انها اثبتت امورا لا تعطي احدا مجال للشك، في انها وطنية..
انها غير منحازة وهي ليست طائفية وهي مصممة على اخراج العراق من المأزق الذي وقع فيه...
هذه النجاحات وهذه المعالم التي تحققت سحبت الحجج والذرائع ممن يريد ان يتحجج، كما اعطت رسالة ايجابية لمن كان يبحث عنها فوجدها في سياسة الحكومة....
* بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي المكرس للعراق في الكويت خلال الشهر الجاري، ماذا يريد العراق من المجتمع الدولي؟
- اولا، انا اقدم الشكر للمجتمع الدولي، وللدول التي وقفت مع العراق، واسقطت ديونها وقدمت مساعدات ووقفت الى جانبنا سياسيا كما وقفت عسكريا..
هذه الدول تستحق منا الشكر والتقدير... المؤتمر الذي سيعقد يحتاج الى عملية تسمية وتشخيص دقيق لانه فيه دولا، كما قلت قدمت ووقفت الى جانب العراق وفيه دول اخرى لم تقدم شيئا، بل لعلها هي الدول المعنية بأن تقدم شيئا للعراق..
واهم ما ينبغي ان تقدمه هو عدم التدخل في شؤونه اضافة الى ضرورة اسقاط ديونها على العر اق، لاسيما تلك الديون التي كانت ديون حرب، ولم يستفد منها العراق، لابناءا ولا اعمارا..
مع الاسف الشديد كل المؤتمرات لم تنته ولم تننتج حالة من الالتزام الحقيقي بعدم التدخل في الشأن الداخلي سياسيا ، اعلاميا، ماليا، عسكريا وامنيا..
لذلك لدينا كلمة ، كلمة شكر للذين سوف يحضرون المؤتمر وايضا لدينا كلمة سؤال وطلب..
هذا التعدد في حضور المؤتمر في اكثر من عاصمة، عاصمة عربية ودول جوار، ينبغي ان ينتهي بنتيجة ويخرج بمعطيات واضحة، واولى هذه النتائج اننا لانحتاج الى اموال وانما الى اطفاء الديون التي ترتبت علينا ظلما وعدوانا ..
ثانيا: نحن نحتاج الى ان نسمع عن تدخل بأي شكل من الاشكال في الشأن العراقي، وهذه ظاهرة اتمنى ان تكون المعيار ان تكون المعيار الحقيقي لكل الدول لان لا يتدخل بعضها بشأن البعض الاخر، لان التدخل يستدعي تدخلا مقابلا وهكذا تبقى العملية وتبقى اجواء التوتر في دوامة من التدخلات والتدخلات المضادة، تؤثر بالنتيجة على استقرار وامن المنطقة ومصالح شعوبها.
* ماالذي تحقق من العهد الدولي الذي تم اطلاقه في مؤتمر شرم الشيخ؟
- تحقق الكثير ، بدءا بأسقاط الديون، العراق ترتبت في ذمته ديون حرب كثيرة جدا..
مشتريات اسلحة وغير ذلك.. (نادي باريس) والدول التي كانت مساهمة اصلية والامم المتحدة التي شاركت في تأسيس هذا العهد الدولي حققت نجاحات كثيرة..
نحن نعتز بهذه النجاحات كثيرة.. نحن نعتز بهذه النجاحات ومازالت الدول المشتركة في العهد دعم مختلف المجالات التي يطلبها العراق ويحتاج اليها من العهد الدولي في دورته الجديدة وسنشارط في هذه الدورة لاننها نشعر بان شيئاً ما قد تحقق ولم يكن قليلاً..

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com