|
بغداد/انوار
القيسي تصوير هيثم مجيد
اكد اللواء الركن حسين جاسم محمد العوادي قائد
الشرطة الوطنية على جاهزية قواته في خوض اية معركة
للقضاء على المجاميع الارهابية والخارجين على
القانون.واشار قائد الشرطة الوطنية ان معركة
البصرة لم تكن موجهة ضد اي تيار او جهة سياسية او
مذهبية معينة بل انها كانت تستهدف تطهير المحافظة
من المجرمين والمهربين والقتلة واوضح اللواء الركن
حسين جاسم ان معركة الموصل ستكون هي المعركة
الحاسمة في قصم تنظيم القاعدة الذي بدأ يتهاوى
وشدد على ان قواته تنتظر صدور الاوامر لتنفيذ
الواجب المناط بها..مبينا في حوار اجرته معه
البينة الجديدة اهم المعوقات التي تواجهها الشرطة
الوطنية من النقص في اجهزة الكشف عن الاسلحة
والمتفجرات والعجلات المدرعة فضلا عن الطائرات
التي توفر الغطاء الجوي في حالة تنفيذ العمليات
الهجومية وفيما يلي نص الحوار:-
*كيف تقيمون الوضع الامني بعد احداث البصرة؟؟
-بدءا.. ان العمليات العسكرية التي جرت في محافظة
البصرة لم تكن موجهة بالاساس الى اي تيار او جهة
سياسية او طائفة معينة بل كانت هناك مجموعة من
الارهابيين واخرى من الخارجين عن القانون صادرة
بحقم اوامر قبض قضائية لذلك تحركت قواتنا الامنية
الى تلك المحافظة لتطهيرها من هؤلاء الارهابيين
والمجرمين وفرض القانون فيها وفعلا تم القاء القبض
على اعداد كبيرة منهم واستطاعت قواتنا من قتل
اعداد اخرى ولم يفلت من قبضتها الا من فر خارج
الحدود الى دول الجوار وهذا يمثل درسا لكل من تسول
له نفسه بأشاعة الخوف والرعب بين اوساط المجتمع
والدولة حاليا بأستطاعتها معالجة اي خلل او خرق
امني في اية محافظة وقواتنا الامنية اثبتت من تلك
العمليات جاهزيتها للقضاء على الارهاب وتوابعه
ويمكنها من فرض سلطة القانون وهيبته في كل محافظات
العراق دون استثناء واستطيع القول ان ماتحقق في
البصرة لايمكن وصفه الا بالنصر الذي جاء بمساعدة
اهلنا في تلك المحافظة بعد تقديمهم المعلومات
الكافية عن تواجد المجرمين ومن ثم معالجة تلك
الاهداف الواهنة.
*هل وصلت شرطتنا الوطنية الى مرحلة الاستعداد
القتالي واذا كان العكس من ذلك فماهي الاسباب؟؟
-اولا يجب ان نوضح الشرطة الوطنية:- هي قوة تكون
بين الجيش والشرطة المحلية وتتسلح بأسلحة اخف من
الجيش ويمكنها العمل في الظروف الاعتيادية كشرطة
اعتيادية وفي الظروف الاستثنائية لديها
الاستعدادات القتالية وتقف جنبا الى جنب مع القوات
العسكرية وبأمكانها تنفيذ العمليات العسكرية
بأستقلالية كالوحدات العسكرية الاخرى اما سبب
تأسيس مثل هذه القوة الوسطية؟ فهو معمول به في عدة
دول فحين تخرج الامور عن السيطرة لدى الشرطة
الاعتيادية كحالات الشغب والعصيان المسلح يستدعي
الواجب قيام الشرطة الوطنية بواجباتها من دون تدخل
الجيش الذي يعد تدخله خرقا لحقوق الانسان وفق
المفاهيم الدولية مثلما حدث في الصين واعتبرتها
الامم المتحدة دول لاتحترم حقوق الانسان فضلا عن
ان الشرطة الوطنية تمتلك الغطاء القانوني بالتدخل
في مثل هذه الاحداث ومن المفيد ان نذكر ان هناك
عدة دول تمتلك مثل تلك القوات ولكن تحت تسميات
مختلفة مثل مصر وتركيا والنرويج وايطاليا وباقي
الدول المتقدمة.
شرطتنا الوطنية اسست في نهاية 2004 وبداية عام
2005 وبسبب الظرف الامني لم تكتمل تدريبات تلك
القوة وزجت بعدة واجبات لكنها حققت بعض النجاحات
وتعمل الان على اعادة تنظيمها واشراك المنتسبين
بدورات اختصاصية قتالية يشرف عليها خبراء ايطاليين
وقد تم في العام 2007 تدريب حوالي 30000 منتسب
ويمكننا القول الان ان قدرات شرطتنا الوطنية فوق
الوسط او جيدة.
وطموحنا بدأ يتحقق الان بتأسيس شرطة فيدرالية في
كل محافظة بمستوى لواء وترتبط بوزارة الداخلية
وتتلقى اوامرها من الحكومة المركزية لكن ذلك يجري
التخطيط له في المرحلة القادمة لما تحتاجه من
اسلحة ومعدات اي يجب ان يخصص جزء من الميزانية
للمباشرة به ونطمح ايضا وكما نخطط له ان نجهز
بالطائرات وانواع اخرى من الاسلحة لما تقتضيه
الظروف الامنية وتحتاج ايضا الى وحدات الية تكون
بمستوى اكبر من اللواء ويمكن تشكيل فرقة او عدة
فرق من هذا الصنف واحداث البصرة افرزت عدة دروس
وكان من بينها ضرورة وجود وحدات الية حتى تتمكن ان
تصل الى العدو بأقل الخسائر
*تنظيم القاعدة بدأ يتهاوى بفضل الوعي الوطني
وارتفاع مستوى اداء الاجهزة الامنية والجيش ما
تعليقكم؟؟
-في بداية الاحداث تمكن تنظيم القاعدة من كسب عدد
من الناس بعد ان غرر بهم تحت يافطة الدين تارة
واخرى مستغلا حالات البطالة وحاجة البعض الى
المادة ولكن اختلفت الامور وتوضحت اهدافه البغيضه
في قتل الابرياء بالمفخخات والعبوات والاحزمة
الناسفة وخطف الابرياء وقتلهم بطريقة بشعة.
ونتيجة ذلك انتفضت معظم المناطق التي كانت تأويه
وتقدم له المساعدة وعمل مجموعة من الاحرار على
تنظيم انفسهم وبدأوا بمقاتلته وطرده من مناطقهم
واستطاعوا ان يطهروها من هذا الوباء الخطير وقبل
ايام تسلل اصدقاء التنظيم عبر الحدود السورية
وتمكنت اجهزتنا من القاء القبض عليه في الانبار
وكما قال دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ان
المعركة الاخيرة ضد هذا التنظيم ستكون في الموصل
وانشاء الله هذه الخطوة ستكون قريبة وحاسمة.
*كما ذكرت ان المعركة الحاسمة ضد تنظيم القاعدة
ستكون في الموصل مااستعدادات الشرطة الوطنية لهذه
العركة؟؟
-نحن كقوات شرطة وطنية على استعداد لتنفيذ اي واجب
وتحت اي ظرف وفي اي مكان من ارض العراق فمفهومنا
للسلم هو الاستعداد للحرب وهو مبدأ عسكري
فجاهزيتنا لمعركة الموصل سيثبتها الميدان وسنحقق
النصر بأذن الله ونحن بانتظار صدور الاوامر.
والشرطة الوطنية سيف الدولة لتنفيذ القانون لضرب
الارهاب والخارجين عن القانون.
*ماهي ابرز الصعوبات والتحديات التي تواجهونها في
تأدية الواجب؟؟
*اجتازت قواتنا المفاصل المعقدة في المنهاج
التدريبي وتجهيزاتنا الحالية ولكننا بحاجة الى
اسلحة ساندة متطورة وخصوصا الطائرات كما ذكرت
انفا. كما تحتاج الى اجهزة كشف متطورة تغنينا عن
التفتيش التقليدي واجهزة كشف اخرى تغنينا ايضاً عن
المراقبة التقليدية وهذه الاجهزة ليس من الصعب
تأمينها ونأمل الحصول عليها باسرع وقت ممكن
وبالرغم من امتلاك القوة المعادية لاسلحة تقليدية
الا انها مؤثرة كالهاونات والقاذفات (40ملم) فنحن
بحاجة ايضاً الى عجلات مدرعة تقي المنتسب من
الاصابة واحداث خسائر في الارواح والمعدات
وواجباتنا لا تقتصر على مقاتلة الارهاب وانما
مكافحة الجريمة المنظمة والمساعدة في حالات
الطوارئ والكوارث الطبيعية لذلك نقول اننا بجاحة
الى عجلات مدرعة ذات مواصفات عالية فضلاً عن
مشاركتنا في مكافحة الحرائق ومنع تهريب الاثار. |