القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (564) الاثنين 21 / نيسان / 2008م ـ 15/ ربيع الثاني / 1429 هـ

اللواء الركن حسين جاسم محمد العوادي قائد الشرطة الوطنية لـ ( )
عمليات البصرة لاتســتهـدف اي تيـــار او جهــة سيـــاســـيـــــــة او طائفية معينة وسنعمل على تطهيرها من كل الظواهر السلبية

 بغداد/انوار القيسي تصوير هيثم مجيد
اكد اللواء الركن حسين جاسم محمد العوادي قائد الشرطة الوطنية على جاهزية قواته في خوض اية معركة للقضاء على المجاميع الارهابية والخارجين على القانون.واشار قائد الشرطة الوطنية ان معركة البصرة لم تكن موجهة ضد اي تيار او جهة سياسية او مذهبية معينة بل انها كانت تستهدف تطهير المحافظة من المجرمين والمهربين والقتلة واوضح اللواء الركن حسين جاسم ان معركة الموصل ستكون هي المعركة الحاسمة في قصم تنظيم القاعدة الذي بدأ يتهاوى وشدد على ان قواته تنتظر صدور الاوامر لتنفيذ الواجب المناط بها..مبينا في حوار اجرته معه البينة الجديدة اهم المعوقات التي تواجهها الشرطة الوطنية من النقص في اجهزة الكشف عن الاسلحة والمتفجرات والعجلات المدرعة فضلا عن الطائرات التي توفر الغطاء الجوي في حالة تنفيذ العمليات الهجومية وفيما يلي نص الحوار:-
*كيف تقيمون الوضع الامني بعد احداث البصرة؟؟
-بدءا.. ان العمليات العسكرية التي جرت في محافظة البصرة لم تكن موجهة بالاساس الى اي تيار او جهة سياسية او طائفة معينة بل كانت هناك مجموعة من الارهابيين واخرى من الخارجين عن القانون صادرة بحقم اوامر قبض قضائية لذلك تحركت قواتنا الامنية الى تلك المحافظة لتطهيرها من هؤلاء الارهابيين والمجرمين وفرض القانون فيها وفعلا تم القاء القبض على اعداد كبيرة منهم واستطاعت قواتنا من قتل اعداد اخرى ولم يفلت من قبضتها الا من فر خارج الحدود الى دول الجوار وهذا يمثل درسا لكل من تسول له نفسه بأشاعة الخوف والرعب بين اوساط المجتمع والدولة حاليا بأستطاعتها معالجة اي خلل او خرق امني في اية محافظة وقواتنا الامنية اثبتت من تلك العمليات جاهزيتها للقضاء على الارهاب وتوابعه ويمكنها من فرض سلطة القانون وهيبته في كل محافظات العراق دون استثناء واستطيع القول ان ماتحقق في البصرة لايمكن وصفه الا بالنصر الذي جاء بمساعدة اهلنا في تلك المحافظة بعد تقديمهم المعلومات الكافية عن تواجد المجرمين ومن ثم معالجة تلك الاهداف الواهنة.
*هل وصلت شرطتنا الوطنية الى مرحلة الاستعداد القتالي واذا كان العكس من ذلك فماهي الاسباب؟؟
-اولا يجب ان نوضح الشرطة الوطنية:- هي قوة تكون بين الجيش والشرطة المحلية وتتسلح بأسلحة اخف من الجيش ويمكنها العمل في الظروف الاعتيادية كشرطة اعتيادية وفي الظروف الاستثنائية لديها الاستعدادات القتالية وتقف جنبا الى جنب مع القوات العسكرية وبأمكانها تنفيذ العمليات العسكرية بأستقلالية كالوحدات العسكرية الاخرى اما سبب تأسيس مثل هذه القوة الوسطية؟ فهو معمول به في عدة دول فحين تخرج الامور عن السيطرة لدى الشرطة الاعتيادية كحالات الشغب والعصيان المسلح يستدعي الواجب قيام الشرطة الوطنية بواجباتها من دون تدخل الجيش الذي يعد تدخله خرقا لحقوق الانسان وفق المفاهيم الدولية مثلما حدث في الصين واعتبرتها الامم المتحدة دول لاتحترم حقوق الانسان فضلا عن ان الشرطة الوطنية تمتلك الغطاء القانوني بالتدخل في مثل هذه الاحداث ومن المفيد ان نذكر ان هناك عدة دول تمتلك مثل تلك القوات ولكن تحت تسميات مختلفة مثل مصر وتركيا والنرويج وايطاليا وباقي الدول المتقدمة.
شرطتنا الوطنية اسست في نهاية 2004 وبداية عام 2005 وبسبب الظرف الامني لم تكتمل تدريبات تلك القوة وزجت بعدة واجبات لكنها حققت بعض النجاحات وتعمل الان على اعادة تنظيمها واشراك المنتسبين بدورات اختصاصية قتالية يشرف عليها خبراء ايطاليين وقد تم في العام 2007 تدريب حوالي 30000 منتسب ويمكننا القول الان ان قدرات شرطتنا الوطنية فوق الوسط او جيدة.
وطموحنا بدأ يتحقق الان بتأسيس شرطة فيدرالية في كل محافظة بمستوى لواء وترتبط بوزارة الداخلية وتتلقى اوامرها من الحكومة المركزية لكن ذلك يجري التخطيط له في المرحلة القادمة لما تحتاجه من اسلحة ومعدات اي يجب ان يخصص جزء من الميزانية للمباشرة به ونطمح ايضا وكما نخطط له ان نجهز بالطائرات وانواع اخرى من الاسلحة لما تقتضيه الظروف الامنية وتحتاج ايضا الى وحدات الية تكون بمستوى اكبر من اللواء ويمكن تشكيل فرقة او عدة فرق من هذا الصنف واحداث البصرة افرزت عدة دروس وكان من بينها ضرورة وجود وحدات الية حتى تتمكن ان تصل الى العدو بأقل الخسائر
*تنظيم القاعدة بدأ يتهاوى بفضل الوعي الوطني وارتفاع مستوى اداء الاجهزة الامنية والجيش ما تعليقكم؟؟
-في بداية الاحداث تمكن تنظيم القاعدة من كسب عدد من الناس بعد ان غرر بهم تحت يافطة الدين تارة واخرى مستغلا حالات البطالة وحاجة البعض الى المادة ولكن اختلفت الامور وتوضحت اهدافه البغيضه في قتل الابرياء بالمفخخات والعبوات والاحزمة الناسفة وخطف الابرياء وقتلهم بطريقة بشعة.
ونتيجة ذلك انتفضت معظم المناطق التي كانت تأويه وتقدم له المساعدة وعمل مجموعة من الاحرار على تنظيم انفسهم وبدأوا بمقاتلته وطرده من مناطقهم واستطاعوا ان يطهروها من هذا الوباء الخطير وقبل ايام تسلل اصدقاء التنظيم عبر الحدود السورية وتمكنت اجهزتنا من القاء القبض عليه في الانبار وكما قال دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ان المعركة الاخيرة ضد هذا التنظيم ستكون في الموصل وانشاء الله هذه الخطوة ستكون قريبة وحاسمة.
*كما ذكرت ان المعركة الحاسمة ضد تنظيم القاعدة ستكون في الموصل مااستعدادات الشرطة الوطنية لهذه العركة؟؟
-نحن كقوات شرطة وطنية على استعداد لتنفيذ اي واجب وتحت اي ظرف وفي اي مكان من ارض العراق فمفهومنا للسلم هو الاستعداد للحرب وهو مبدأ عسكري فجاهزيتنا لمعركة الموصل سيثبتها الميدان وسنحقق النصر بأذن الله ونحن بانتظار صدور الاوامر.
والشرطة الوطنية سيف الدولة لتنفيذ القانون لضرب الارهاب والخارجين عن القانون.
*ماهي ابرز الصعوبات والتحديات التي تواجهونها في تأدية الواجب؟؟
*اجتازت قواتنا المفاصل المعقدة في المنهاج التدريبي وتجهيزاتنا الحالية ولكننا بحاجة الى اسلحة ساندة متطورة وخصوصا الطائرات كما ذكرت انفا. كما تحتاج الى اجهزة كشف متطورة تغنينا عن التفتيش التقليدي واجهزة كشف اخرى تغنينا ايضاً عن المراقبة التقليدية وهذه الاجهزة ليس من الصعب تأمينها ونأمل الحصول عليها باسرع وقت ممكن وبالرغم من امتلاك القوة المعادية لاسلحة تقليدية الا انها مؤثرة كالهاونات والقاذفات (40ملم) فنحن بحاجة ايضاً الى عجلات مدرعة تقي المنتسب من الاصابة واحداث خسائر في الارواح والمعدات وواجباتنا لا تقتصر على مقاتلة الارهاب وانما مكافحة الجريمة المنظمة والمساعدة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية لذلك نقول اننا بجاحة الى عجلات مدرعة ذات مواصفات عالية فضلاً عن مشاركتنا في مكافحة الحرائق ومنع تهريب الاثار.

مواطنو العالم يتظاهرون احتجاجا على البرلمان .. والمتسولات العراقيات يقفن طلباً للصدقة امام قبة ممثلي الشعب
عبد الكريم خلف : الداخلية اطلقت حملة لجمع المتسولين خوفا من استغلالهم في تنفيذ الهجمات الارهابية

 كل يوم ولمدة تزيد عن 10 ساعات يقف عدد من النسوة العراقيات بعضهن يحملن اطفالا رضع واخريات يرافقهن عدد من اطفالهن الصغار على أبواب المنطقة الخضراء في بغداد بانتظار من يتصدق عليهن بمبلغ مالي بسيط، واحيانا يتم منحهن طعاما من قبل الجنود الاميركان والعراقيين، الذين يستعطفون على اطفالهن فيعطونهم بعض الحلويات والفاكهة وقناني المياه المعدنية.
بعض هؤلاء النسوة يأتين من محافظات مختلفة ويسكن في مبان مدمرة تابعة للدولة وبعضهن يسكن فنادق شعبية ذات خدمات رديئة جدا مقابل مبلغ زهيد لا يتجاوز 4 دولارات للغرفة الواحدة، فيما تسكن اخريات في الاحياء الفقيرة للعاصمة بغداد، الامر الذي يدفعهن لتغطية وجوههن عند قيامهن بالتسول خوفا من ان تتم رؤيتهن من قبل اناس يعرفونهن، في هذه المنطقة التي يدخلها كل يوم مئات العراقيين للعمل بداخلها.
احدى هؤلاء النسوة وافقت على التحدث لـ"الشرق الاوسط" عن طبيعة عملها والأسباب والظروف التي أجبرتها على التسول، لكنها طلبت عدم اخذ صورة لها كشرط لحديثها، وقالت "ضيق العيش الكريم بعد وفاة زوجي المعيل الوحيد لي ولأطفالي الاربعة دفعني للبحث عن عمل، لكن لم تكن هناك اي وظيفة وكل مكان اذهب اليه تغلق ابوابه بوجهي، ولم اجد غير الصدقة من قبل الناس كمصدر لأعيش به انا وأولادي الصغار". واضافت المرأة وهي في بداية الاربعينات من عمرها وعرفت نفسها بـ"ام عبدالله" "انا على هذا الحال منذ اربع سنوات، وما اجنيه انفقه على اطفالي لاغراض الاكل والعلاج فاثنان منهما مريضان ويرقدان في الفراش وترعاهما شقيقتهما الكبرى اثناء خروجي من البيت، ولم يطرق الباب علينا احد من الحكومة او غيرها لإعالتنا الا اولاد الحلال من ابناء المنطقة وغيرهم".
وعند سؤالها عن السبب الذي دفعها للمجيء الى هذه المنطقة الخطرة والتسول في احدى نقاط التفتيش، قالت "ما احصل عليه هنا افضل بكثير من بقية الاماكن، وعلى اقل تقدير اخرج بوجبات طعام لي ولاطفالي لعدة ايام وهو الغاية الرئيسية من عملي، فضلا عن قيمة الصدقة في هذا المكان تكون اكبر مقارنة بما كنت احصل عليه في مناطق اخرى من بغداد".
وعند "نقطة التفتيش رقم واحد"، وهي البوابة الرئيسية للقصر الجمهوري سابقا ومدخل وزارة الدفاع حاليا، تتوجه للخارجين من تلك البوابة بعض النسوة والفتيات وهن يتشحن بالسواد ويطلبن من المارة التصدق عليهن بالنقود تحت اعذار وحجج مختلفة، فبعضهن تقول "اطفال جوعى" والاخرى تقول "لدي يتامى أرعاهم"، وثالثة تستقبل المارة بالدموع وتخبرهم بان ابناءها مرضى وتحتاج المال من اجل علاجهم، والقائمة تطول بالاعذار والشكاوى والحجج التي تدفع بهن لممارسة مهنة التسول بشكل يومي .
وتقول خمائل عبد المحسن الباحثة الاجتماعية والناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل "ان عمليات العنف وما رافقها من تهجير ونزوح قسري، وانتشار الفقر وما آلت اليه حال الساكنين في المخيمات النازحين من بطالة وعدم القدرة على سد رمق العائلة ساعد على تزايد اعداد المتسولين في الشارع العراقي، واستفحال هذه الظاهرة الخطيرة على المجتمع". وتضيف عبد المحسن لـ"الشرق الأوسط" ان "تقاعس الدولة في الوقت السابق والحاضر على حدٍ سواء في ميدان محو الامية والجهل، والترنح في تطبيق اسس هذا المضمار اثر بشكل كبير على تعاظم هذه المشكلة ونظرة المجتمع للذين يمارسونها"، مؤكدة ان "المجتمع المتعلم اكثر مناعة امام اعصار التخلف والجهل والفقر، من المجتمع الجاهل الذي يسهل اختراقه بتمكين عدوى التشرذم ان تدخل الى مسامات هذا المجتمع".
وتوضح عبد المحسن ان استمرار معاناة العوائل المهجرة التي سكنت على أطراف المدن، وبعضها التجأ الى مناطق شعبية وسكنت في قطع الأراضي المتروكة او بنايات الدولة المدمرة، ساعد على تفاقم ظاهرة التسول، مشيرة الى ان البعض منهم بدأ يطلب مواد تموينية من المنازل المجاورة في الحي الذي يسكنونه بحجة صعوبة الحصول على المواد التموينية المخصصة لهم من مناطقهم التي اخرجوا منها قسرا، وفي بعض الاحيان يشارك الاطفال الذين لم يلتحقوا بمدارسهم ذويهم في ممارسة مهنة التسول.
وكانت وزارة الداخلية العراقية اطلقت مؤخرا حملة لجمع المتسولين، ويقول اللواء عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية، ان "الوزارة اطلقت حملة واسعة لجمع المتسولين والمختلين عقليا من الشوارع لمنع استغلالهم في تنفيذ هجمات ارهابية"، مؤكدا بان هذه الحملة ستتم بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية من خلال توفير المأوى لهؤلاء المتسولين والمختلين عقليا وتاهيلهم ليكونوا نافعين في المجتمع. وتكشف البحوث والدراسات الميدانية التي اصدرتها منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق المرأة والطفل في العراق عن تزايد ظاهرة التسول خلال الفترة التي يزداد فيها الوضع الأمني سوءا في البلاد.

انتخابات المجالس المحلية
موضوع يستحق الـدراسـة وأطــلاق حملـة حــوار

  يوسف الهيتي
أن انتخابات المجالس المحلية التي ستجرى في موعد اقصاه الأول من شهر تشرين اول / نوفمبر من هذا العام هي المحطة الثانية المهمة جدا من محطات بعد أنتخابات عام 2005 وهذه ألأنتخابات هي التي ستحدد مصير وشكل ونوعية الحكم القادم في العراق أذ سيكون لها تأثير واضح على أنتخابات مجلس النواب القادم في 2009 وكذلك فأن هذه الانتخابات هي التي ستحدد نوع الشخصيات التي ستدير دفة الامور للفترة القادمة من عمر العراق بعد 2009 .
لذا فأننا نرى أن على النخبة المهتمة بهذا الموضوع أن يبدأوا حوارهم بمشاركة الجمهور والقانونيين والخبراء والمفكرين والكتاب و المهتمين العراقيين وغير العراقيين بأن يدلو بدلوهم وطرح أرائهم لتكوين فكرة أو مشروع او رؤيا وطنية هدفها صناعة المستقبل بفعل ايجابي وليس الانتظار السلبي والتي نتمناها أن تلاقي قبولا لدى القائمين على هذا المشروع وذلك خدمة للمواطن العراقي .
نحن مجموعة من العراقيين ، نعتقد أن العراق يمتلك الكثير من الأمكانات والطاقات المادية والبشرية والكفاءات العلمية والسياسية الهائلة ولكن ماحدث بعد 2003 وما افرزته انتخابات 2005 التي ابعدت فيها نخبا لو قدر لها أن تشترك في أدارة العراق لكان لها دورا في ايصال بلدنا الى مصاف الشعوب المتقدمة وأن يداوي جراحه التي يأن الان بسببها .
لدينا الكثير من التساؤلات التي تطرح للتعاطي مع هذا الموضوع بجدية والجدية تنبع من خطورته التي ستحدد مستقبل الشعب والبلد كله ، وستحدد الاجابة عليها مصير ما سيفرز من نتائج قد تكون من مصلحة الجميع او قد تكون عكس .
علينا أن نعرف بأن أطراف عملية الانتخابات موضوعة البحث هي اطرافا عديدة وأن اولى تلك الاطراف هي الحكومة العراقية الحالية ومجلس النواب والمفوضية العليا المستقلة للأنتخابات اضافة الى اطرافا أخرى بضمنها الامم المتحدة اضافة الى تأثير اطراف اخرى منها بلدان الاقليم ، ولكن يبقى ابناء الشعب العراقي الذين لهم الحق في التصويت والترشيح هم الذين سيشكلون نقطة انطلاق لهذه العملية وهم الذين ستقع عليهم الواقعة في حالة أن تكون نتائجها غير مرضية وهم الذين سيجنون ثمارا انضج في الحالة الاخرى .
اما النخبة من الشعب فسيكون لها دورا مهما من الان ولحين البدء بعملية التصويت ، والسؤال الان ما هو دور النخبة في تلك العملية ؟
لقد كان من الأسباب الرئيسية للأزمات التي مررنا بها في الفترات السابقة وخاصة بعد 2005 بالرغم من توفر الامكانات العراقية المشار اليها سابقا هو أن القيادات السياسية المتعاقبة لم تستطع أن توظف تلك الامكانات لخلق مجتمع حضاري وقيام دولة لها تأثير واضح في حياة الانسان العراقي ، حيث ان الولاءات الحزبية والطائفية قد استحوذت على مواقع القرار ولم يكن أي نصيبا لأهل الخبرة في تلك المواقع وهذا ما قد حدث وأدى الى ما نحن فيه الان ، من هنا يأتي دور النخبة التي سيتبلور عملها في توجيه تسليم امور البلد لمن يكون الاكفأ في أدارتها او عكس ذلك وحسب قابلية الدور الذي ستقوم به بالرغم من صعوبات الواقع الكبيرة التي ستواجهها تلك النخبة .
اننا نعتقد أن على النخبة أن ترسم التصورات وألأفكار التي بموجبها يكون الدخول في تلك الانتخابات بشكل فاعل ومؤثر لصناعة مستقبل مشرق وأمتلاك السيادة الكاملة برؤيا عراقية لأن اهل مكة هم ادرى بشعابها .
ولكي نساهم بصناعة المستقبل بشكل علمي علينا أن نناقش وبصورة واضحة وبعيدة عن كل التجحفلات كافة الامور التي رافقت انتخابات عام 2005 وما هي التصورات التي يجب أن نضعها لمعالجة فعالة لأنتخابات تشرين الاول 2008 والتي ستكون المؤشر الواضح للدلالة على ما سيحدث في الانتخابات النيابية في عام 2009 .فعليه ومن باب الحرص والأستفادة من تجربة انتخابات 2005 ، كان لزاما علينا أن نضع التساؤلات التالية .
o هل أن اعتماد طريقة القوائم المغلقة ، والتي أدت الى اجبارنا الى انتخابات قوائم لا نعرف منها الأ شخصياتها الرئيسية وكانت محشوة بأسماء لانعرف عنهم شيئا من ناحية نزاهة السيرة الشخصية ، الانتماء ، الكفاءة اضافة الى القدرة على الاداء والادارة ... هي طريقة صحيحة ؟
هل أن ألأشراف على تلك الانتخابات قد كان حاضرا فاعلا في كافة مراكز الانتخابات ؟، مع العلم ان القرار 1770 الصادر من الامم المتحدة يقضي بتوفير اجواء انتخابية تتمتع بالديمقراطية والنزاهة والشفافية ، وهذا لم يتم بشكل مرضي .
هل كانت المراكز الانتخابية مغطاة بشكل جيد من قبل ممثلي الكيانات السياسية نتيجة الوضع الامني السائد في البلد آنذاك؟.
هل كانت النزاهة متوفرة بشكل كافي في من اختارتهم المفوضية للأشراف المباشر عليها وكذلك بالنسبة الى المدراء المعينين في تلك الفترة ؟.
هل أن حماية المراكز الانتخابية في المناطق التي تتوفر فيها اغلبية لطائفة او عرق أو حتى في المناطق المختلطة قد كان وفق الظروف التي تؤمن نزاهة نتائج وقرارات تلك المراكز o هل كان التدخل المباشر وغير المباشر لقوى القرار الديني صحيحا ؟
ماهي ألأخطاء ألأخرى التي يجب التنويه عنها والاشارة اليها والتي يجب معالجتها ؟
نحن نعتقد بأننا نتمتلك وقتا ليس بالكثير لمناقشة القضايا المشار اليها اعلاه اضافة الى اننا نطمح الى ان تتم مناقشة قضايا أخرى ذات صلة بالموضوع والتي اهمها :
كيف سيكون شكل الانتخابات القادمة :
فردية
قوائم مغلقة
دوائر انتخابية
وضع شروط لمرشحي الانتخابات المقبلة والتي نعتقد أن اهمها ، أن يكون المرشح حاصلا على:
شهادة جامعية اولية على اقل تقدير
خبرة في مجال العمل لا تقل مدتها عن 15 سنة
شروط النزاهة
شروط القيادة الادارية
النظرة السياسية
وضع معايير او تعريفات لمفردات بعض او كل الشروط التي وردت اعلاه غرضها معرفة او تعريف :
o ماهي الخبرة المطلوبة ، هل هي الخبرة في مجال ممارسة المهنة في القطاع الخاص او العام ، o ماذا تعني النزاهة ، كيف يتم التوصل نزاهة الشخص ، هل من خلال احكام قضائية ام من شهادات لجان مختصة o ما معنى القيادة الادارية : هل كان قائدا او مديرا في دائرة رسمية ، ام قائدا جماهيريا ..
o ماهي النظرة السياسية وماذا تعني ، هل من المنتمين الى الاحزاب الحالية او الاحزاب السابقة او من المستقلين ، هل هو من المشتغلين في منظمات جماهيرية او ...
هل نحن بحاجة الى القيام بورش تدريبية للتدريب على كيفية ممارسة تلك الانتخابات بشكل صحيح ام لا .
كيفية ادارة اعلام المرحلة الانتخابية وتهيئة الجمهور لقبول تلك الانتخابات ، لاسيما أن هنلك ردة فعل غير مرضية وكما يشاع بالنسبة لأنتخابات 2005 ؟
وضع تصورات عن كيفية الاحتجاح على سير العمية الانتخابية ، في حال ظهور ما لا يمكن القبول به في التحضير او الاداء للأنتخابات القادمة .
وضع تعريف محدد للتكنوقراط يتفق عليه كعراقيين بعيدا عما يتدوال عن الكلمة ومعانيها الان
وضع تصورات محددة عن
جو الانتخابات الآمن وكيفية توفيره مع علمنا بالانتماءات المتعددة لأجهزة الدولة الان والتي يفترض أن تحمي تلك العملية ? الدعاية الانتخابية ومحدداتها وكيفية تعبير المرشح عن اهدافه ومنهجه والية تحقيق اهدافه امام الجمهور
ما هو موقف المهجرين { النازحين ) داخل البلد الذين لهم حق التصويت والذين سوف لن تظهر اسماؤهم في القوائم الانتخابية لعدم ترحيل سجلاتهم الى المناطق التي لجأوا اليها والذين يقدر عددهم بحدود 2.5 مليون عراقي ؟. { لقد ذكر في احدى ادبيات اليونامي انه قد يتم إتاحة المجال لتسجيل الأشخاص النازحين داخلياً
ما هو موقف اللآجئيين خارج البلد والذين سوف لن يصوتوا في تلك الانتخابات لعدم وجود مراكز انتخابية في خارج البلد مع انهم عراقيون ولهم حق التصويت وانتخاب ممثليهم والذين يقدر عددهم بحدود 2.5 مليون عراقي هل من الممكن أن نتصور أن هنالك شيئا ما متعمد الغموض بضل التجاذبات السياسية والاتفاقات المعلنة وغير المعلنة الحاصلة الان على الساحة العراقية وخاصة بين الكتل تحكم الان في الموعد المقرر لأجراء هذه الانتخابات حيث قد ورد النص { في موعد اقصاه 1/10/ 2008 ) ولم يحدد تاريخا معروفا لها ؟
لماذا اعتمد نظام التصويت في البرلمان العراقي على القوانين الثلاث بضمنها قانون انتخابات المجالس المحلية دفعة واحدة ( كصفقة ) ؟، ماهي ابعاد التصويت بهذه الطريقة ؟ وما تأثير تلك الطريقة على مجمل عملية الانتخابات القادمة ؟
أن انتخابات المجالس المحلية ووفق ما تم التصريح به من قبل مجلس النواب والحكومة والامم المتحدة ستتم في موعد اقصاه الاول من شهر تشرين الاول 2008 وهي انتخابات لها تأثيرها المباشر والواضح على انتخابات المجلس النيابي لعام 2009 ، لذا فأننا نعتقد أن المشاركة في أدلاء الرأي في نقاش هذا الموضوع سيفيد حتما في أجراء تعديلات مهمة على مواصفات من سيرشح مستقبلا و سيفيد ايضا في خلق تصور لأجواء آمنة لتلك الانتخابات وكذلك تصوارات حمايتها مما سيجعل نتائجها افضل لمصلحة الناخب العراقي وليس كما حدث سابقا ، حيث قد زرعت المرارة بدل البسمة على وجوه من انتخبوا وليس لهم الان أملا فيمن انتخبوهم .
ملاحظة :
نحن مجموعة مستقلة من العراقيين الذين يطمحون الى أن تكون الانتخابات لمصلحة الناخب العراقي وليس لمصلحة حزب ، فئة دينية او عرقية ، او اي جهة أخرى اجنبية او عربية او عراقية ، عراقيون فقط .
ستجمع المشاركات والردود وألأراء التي سنحصل عليها ونعرضها على الجمهور بعد تبويبها والرد عليها ونشر خلاصة ما نتوصل اليه لعرضها على اصحاب القرار في شأن تلك الانتخابات .
سنسعى الى نشر هذه الرسالة في كافة المواقع اللآلكترونية المهتمة بألشأن العراقي وكذلك نسعى الى ايصالها الى كافة المعارف والاصدقاء وكذلك نرجو من كافة من تصله ويرى فيها شيئا مفيدا أن يحاول ارسالها الى المهتمين والاصدقاء والمواقع ليزودونا بأرائهم .
سنسعى الى التعاون مع القنوات الفضائية المهتمة بالشأن العراقي للتخطيط لندوات حول هذا الموضوع لأغناء الافكار التي جاءت فيها وتعديلها والاضافة اليها.

أرض المـعـجـزات

 خالد القشطيني
العراق من بلدان الشرق الأوسط التي عرفت بمعجزاته التي ورد الكثير منها في الكتب السماوية.
يكفينا أن نشير منها إلى قصة إبراهيم الخليل عليه السلام وكيف نجا من النار الموقدة حيث أصبحت بردا وسلاما عليه كما أمرها الله تعالى.
وبالطبع توالت حكايات كثيرة رددها العامة، باعتبارها كرامات.
انقطع حبل ذلك في السنين الأخيرة، رغم أن بعضهم اعتقد جهلا بأنهم رأوا صورة عبد الكريم قاسم على القمر.
والظاهر أن الزعيم الأوحد هو أيضا صدق ذلك وخرج إلى الشرفة ليرى صورته هناك، كما روى لي مترجمه زميلنا عبد المنعم الخطيب.
سمعنا حكايات مشابهة عن صدام حسين بعد إعدامه ضمن موجة الجهالة التي أخذت تخيم على العراقيين. بيد أن من الضروري أن نعترف بأنه طالما كان حيا، فلم يجرؤ أحد من حزب البعث أن يسند إليه أي معجزات مشابهة.
ومع ذلك فأعتقد أن العهد الجديد الذي يؤمن بالمعجزات وكل ما يناقض العلم والعقل، قد جاد على تاريخ العراق الحديث بمعجزة جديدة.
كشف المسؤولون أن هناك فائضا في الخزينة العراقية يزيد على الخمسين مليار دولار نقلت من ميزانية العام الأسبق إلى ميزانية السنة المالية الجديدة.
سمعت بذلك فاستولى علي العجب العجاب. معظم الدول العربية المستقرة والعاملة تعاني من العجز المالي، وهذا العراق المضطرب والغارق في الاقتتال والإرهاب والدمار والسلب والنهب لديه مليارات ما زالت في الخزين.
قولوا معي، أليست هذه معجزة تضاف إلى سجل معجزات العراق؟
أين ذهب كل هؤلاء اللصوص والحرامية والمختلسين؟
كيف تركوا هذه المليارات في الصندوق ولم يمدوا أيديهم إليها؟
كيف غفل إبليس لعنه الله عنها ولم يرشد تلامذته الأشرار إليها؟
بلد المعجزات. فهذه واحدة فقط من المعجزات الكثيرة التي أخذت تتوالى من هذا البلد.
حاولت قبل بضعة أشهر تحويل مبلغ زهيد لا يتجاوز بضع مئات من الدولارات مساعدة مني لبعض أصحابي المشردين في الأردن.
دخلت في مناقشة طويلة مع البنك لتبرير هذا التحويل وتفسير مصدره ومآله وبيان سر المستلم وحسبه ونسبه.
كيف استطاع كل هؤلاء المختلسين والمرتشين والحرامية تحويل كل هذه الملايين والمليارات التي سرقوها إلى البنوك الأوربية وإيداعها في البنوك وشراء قصور وعقارات بها وتأسيس شركات ومشاريع بكل هذه السهولة ومن دون أي سؤال وجواب؟ أفلا يجوز لي أن أضم ذلك إلى سجل المعجزات العراقية؟

السـوق الأوروبـية والـعـراق

  عباس النوري
لعل زيارة السيد نوري المالكي لبروكسل له أهمية كبيرة ليس فقط من ناحية تصدير الغاز وتسليح القوات المسلحة وتدريبها، بل هناك أفق مستقبلية ذات تأثير إيجابي في واقع الإنسان العراقي. يعلم أكثر العراقيين المقيمين منذ بداية الثمانينات في الدول الأوروبية عن مدى أهمية هذه الدول في التطور النوعي في مجمل زوايا حياة الإنسان. ولم يكن التطور السياسي والاجتماعي والصناعي والتقني، بل أن أسلوب معاملة الإنسان وتحقيق حقوقه الطبيعية والمكتسبة قد أثر في عقلية العراقيين وجعلهم يخطون خطوات حثيثة للتأثير على عراقيي الداخل وإن أقتصر على الأقل بينهم وبين ذويهم وأصدقائهم. لكنني لاحظت أثرها في المؤسسات المدنية. أن على الحكومة العراقية توسيع دائرة العلاقات الأوروبية بشكل مستمر ودائم وعلى كافة الأصعدة فليس هناك مجال معين لم يكن للأوروبيين الصدارة في تحقيق النجاح. على المسؤولين العمل بجدية لكسب التكنولوجيا المتطورة للعراق كمقايضة بتأمين مصادر الطاقة العراقية ومنها الغاز. وأن نطور الكفاءات العلمية والتقنية لكي نستثمر الموارد البشرية بأحسن صورة، وهذا ينتج من خلال التوصل لاتفاقات نوعية وبعيدة المدى لتبادل الخبرات وتطوير الإمكانيات العلمية في مجال الصناعة والزراعة والخدمات. نُشر بصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه زونتاجستسايتونج" يشرح الوزير الاتحادي لشئون الاقتصاد ميشائيل جلوز أهدافه خلال فترة الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي وذلك في مقال نشر بصحيفة فرانكفورتر ألجماينه زونتاجستسايتونج، وتتمثل هذه الأهداف في ما يلي: دعم القدرة التنافسية لأوروبا في السوق العالمية وتقوية السوق الداخلية وتأمين مصادر الطاقة. من أهم مهام السوق الأوروبية تأمين مصادر الطاقة وأسواق جديدة لتصدير منتوجاتهم، ولذلك يجب الانتباه لكي لا يتحول العراق لسوق مستهلك، ففي بداية الأمر لا يكون ضرراً من استيراد المنتجات الأوروبية، لكن بشرط أن لا يستمر هذا الأمر بحيث تستغل موارد الطاقة العراقية ويستهلك المنتجات الأوروبية. العراق بحاجة لتكنولوجيا متطورة لكي ينمي قطاعه الصناعي والزراعي ويجد التوازن بين الإنتاج والاستهلاك. أحي مبادرة الحكومة في التعاون المثمر بين العراق والسوق الأوروبية، وأن يتطلع المختصون على الاتفاقيات المبرمة بين الدول العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط وبين السوق الأوروبية، وقد يجدوا بعض الحلول لربط مصلحة العراق مع تلك الاتفاقيات. وكم نتمنى أن تتكون جهود عربية خليجية أو شرق أوسطية للتعاون العربي الأوروبي. مع أن الوقت مبكر للتفكير بمثل هذا الأمر في حين أن هناك دول عربية لا تود الاستقرار السياسي والأمني للعراق. لكن الحكومة العراقية معنية لإيجاد حلقات التواصل بين الأشقاء والأصدقاء لنيل ما هو داعم لمصلحة تطور العراق في نهضته الجديدة. مبادرة مباركة بحاجة لدراسة وبعد نظر ورسم خطط إستراتيجية بعيدة المدى لكي لا نستغل على حساب الانفتاح المتعجل والمفرح.

يحـاصرون العـراق ويتبـاكـون على عروبتـه

  النفاق صفة ذميمة مارسها أبتداءاً صنف من البشر أقل ما يقال عنهم أنهم جبناء ولكنهم في كل الاحوال كانوا يمارسونه بالخفاء
اما اليوم والملفت للنظر هو أن النفاق أصبح ظاهرة علنية يمارسها البعض بلا خجل بل أصبحت عملاً أحترافياً .
وأذا ما اقحمت المنافق بسوء عمله لأجابك بلا تردد أن المسؤولين يريدون ذلك ويطلبونه من ذوي الشخصيات المهزوزة ليستخدمونهم كجواسيس لبسط سطوتهم وتسلطهم .
من دون أن يعتبروا بالذين نراهم كل يوم في قفص الأتهام في المحكمة الجنائية العليا ظناً منهم أن القفص سيكون عنهم ببعيد ، فالصفاقة وأنعدام الحياء هي صفة المنافق كائن من يكون .
ومن يفتح بابه للمنافق فهو ليس أقل استعداداً لممارسة الفساد من أوسع أبوابه وأيذاء العباد من أصحاب النفوس الأبية العزيزة وهذا ما يبدوا واضحاً من أستعراض ضحايا المنافقين الذين لم نجد فيهم غير الصالح المخلص الذي يضع في حدقات عيونه مصالح الشعب ويخاف الله في السر والعلن حيث أصبح المخلص حالة شاذة في بلد ينتشر فيه الفساد وأستغفال العباد .
قد يقول البعض أن الطبيعة البيلوجية للمنافق هي من أسباب هذا الأنحراف لذا فمن الطبيعي أيضاً أن يكون المستهدف منه الأنسان الشريف العفيف نظراً للتناقض الواضح بين الأثنين .
من هنا فأن نفاق الأشخاص قد تحول الى نفاق دولة بعد أن أصبح قادة وساسة هذه الدول ألعوبة بيد الأجنبي لا يرفضون له أمراً حتى ولو كان ضد مصلحة شعوبهم ويتظاهرون بما هو غير ذلك .
فأن مالا يخفى على أحد مواقف الدول المحيطة بالعراق من صدام مثلاً وكيف أن هذه الدول كانت تؤلب القاصي والداني للقضاء عليه وكلنا يتذكر ذلك السجال المخزي بين صدام وممثليه من جهة وبين مسؤولين عرب .
من ناحية اخرى وما يدور بينهم في الأجتماعات والمحافل الدولية من سباب وقذف وضرب يصل الى حد أستخدام ما موجود على طاولة الأجتماعات ، وأنفقوا الأموال وهيأوا قواعد للجيوش التي زحفت على صدام وأمام أنظار الجميع .
وبعد أن تحقق لهم ذلك ولاحظوا توفر فرصة للشعب العراقي قد تحقق له نقلة نوعية تعيد البلد الى ماضيه التليد قد تحرجهم امام شعوبهم وتكشف زيفهم غيروا لهجتهم وتصرفاتهم .
وبدأوا بتصدير القتلة والمجرمين لنا ليعيقوا نشاط الشعب العراقي يساعدهم في ذلك قادة مصالح لا يصلحون لقيادة بلد فوضعوا البلد في موقف لايحسد عليه ليطبل هؤلاء المنافقون ويعزفون على نغمة جديدة هي عروبة العراق من دون ان يقدموا له ما يمليه عليهم حق العروبة التي عليها يتباكون .
نحن ندرك كعراقيين اكثر من غيرنا زيف أدعائهم وبطلان حججهم بعد أن لمسنا تلك النار الحامية التي أعدها أهل النفاق لنسائنا وأطفالنا والتي كانت مستعرة طيلة السنوات الخمس المنصرمة حيث توقد بأجساد الأبرياء الغضة من دون أن يهتز لهؤلاء شارب كما كان يقول لهم صدام .
أن عراق الكوفة والبصرة وبغداد سيبقى حاضرة التأريخ وتاج العرب مهما فعل الأقزام وأحكموا خططهم التآمرية عليه لأنهم بلا عراق ليسوا أكثر من نكرة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com